محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول    ترتيبات بالشمالية لتنفيذ مشروع المبادرات المجتمعية المشتركة    ترتيبات لقيام مجمع تشخيصي متكامل لتوطين الخدمات الصحية بشرق الجزيرة    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    النفط يصعد والذهب يستقر مع تقييم احتمالات وقف الحرب    "ChatGPT" تتيح مقارنة المنتجات بدل الشراء المباشر    تقرير أمريكي يكشف استهداف مباشر لمستشفى الضعين في عيد الفطر    الزمالك يؤجل ملف تجديد عقد حسام عبد المجيد    موقف زيزو من الرحيل عن الأهلى فى الصيف المقبل    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    طارق الدسوقي: اشترطت الإطلاع على السيناريو للموافقة على دوري في علي كلاي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    حاكم النيل الازرق يصدر قرارا بتعديل ساعات حظر التجوال واستعمال المواتر    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    محاولة قصقصة (أجنحة) الهلال    رئيس لجنة المنتخبات الوطنية يتابع تفاصيل المنتخب أولا بأول    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مدرب المريخ يدعو إلى محاربة شغب الملاعب وزيادة قائمة اللاعبين
نشر في الصدى يوم 26 - 11 - 2012

ريكاردو: استغرب للاعب محترف يشارك في وظيفة الظهير الأيمن لا يجيد عكس الكرات ولا يعرف التسديد ولا التمرير
ابني بدأ يتعلم السلة وعمره 12 عاماً وعندما وصل 14 اكتسب خبرة وفي سن 17 أصبح محترفاً.. واللاعبون في السودان يبدأون الكرة في سن متقدمة
ماجد عبد الله أفضل لاعب في تاريخ السعودية سوداني.. واذا كنتم تبحثون عن انجازات عليكم بالمدارس السنية والتركيز على الصغار
هناك لاعبون (أرجلهم الاتنين شمال) والسودانيون مُطالبون بالانفتاح على دول أمريكا الجنوبية وفرنسا والبرتغال
الأندية تعاني بسبب المشاركة في البطولات الخارجية والقائمة تضم 25 فقط وحصب اللاعبين بالحجارة لا يمت لكرة القدم بصلة
اللاعب السوداني لا تنقصه الموهبة.. يمكنه الاحتراف اذا تدرج ولا تتركوا حديثنا حبيس الأدراج نزلّوه إلى أرض الواقع
عندما تحدثنا ورشحّنا المنتخب الياباني للتفوق ضحك علينا الكثيرون والآن لاعبوه ينشطون في الدوريات الأوروبية
الصين وكوريا تطورتا وكلاهما بدأ من الصفر واعتمد على قاعدة وهذا ما ينقص الكرة السودانية
كان البرازيلي ريكاردو من ضمن المتحدثين في الندوة التي نظمّها معهد الدراسات والبحوث الإنمائية (مركز المعلومات التنموية بجامعة الخرطوم) ظهر أمس بقاعة الشارقة والتي جاءت بعنوان: رؤية تنموية للرياضة في
السودان كرة القدم نموذجاً وذكر ريكاردو أن أحد الصحفيين سأله عام 2007 عن مستقبل الكرة السودانية فقال له: عن اي مستقبل تتحدث.. ليس هناك مستقبل للكرة السودانية مشيراً إلى غياب الناشئين والشباب وقال إن الأجيال في السودان ليست متواصلة وأوضح أن لديه ابن عمره حالياً 20 عاماً بدأ يتعلم السلة وعمره 12 وذكر أنه كان يرتكب أخطاءً وقتها لكنه استفاد وتعلم وعندما وصل 14 عاماً امتلك خبرة جيدة وفي سن 17 أصبح لاعباً محترفاً ونبّه إلى أن التدرج جعله يجيد السلة وقال إن اللاعب في السودان يبدأ كرة القدم بعد أن تقدم به العمر وليس هناك استثمار لفترة العمر الذهبي وأفاد أن اللاعب السوداني لا تنقصه الموهبة والامكانات لكنه يحتاج إلى صقل وإلى التدرج المنطقي وأفاد أن اللاعب السوداني يقاتل في الملعب لكنه يرتكب أخطاء لا تتناسب مع عمره مشيراً إلى أنه يستغرب عندما يشاهد لاعباً محترفاً يشارك في وظيفة الظهير الأيمن لا يجيد عكس الكرات ولا يعرف التسديد ولا التمرير وقال إن بعض لاعبي القمة والمنتخب لديهم خبرات في المشاركات الخارجية لكنهم وصلوا إلى سن متقدمة وسيغادرون ونبّه إلى أنه عندما تحدث قبل عشرين عاماً وقال إن منتخب اليابان سيكون له شأن ضحك البعض لافتاً إلى أن المنتخب الياباني حالياً مميزاً جداً وهناك لاعبون يابانيون في أوروبا وكذا الحال بالنسبة للمنتخبين الكوري والصيني وأوضح أن هذه المنتخبات بدأت من الصفر وكانت هناك قاعدة استندت عليها لذلك تطورت وقال إنه اذا كان السودانيين يريدون انجازات عليهم الاتجاه إلى المدارس السنية مشيراً إلى أن هناك لاعبين (أرجلهم الاتنين شمال وهناك لاعب يصعد للسلم برجل واحدة وكأنه يريد تحطيم عضلاته وتهشيم ركبته) ودعا إلى الاستفادة من تجارب دول أمريكا الجنوبية وفرنسا والبرتغال والمتابعة والمواكبة ونوّه إلى أن اللاعب السوداني يمكنه أن يحقق النجاح حتى خارج السودان وضرب مثلاً بماجد عبد الله وذكر أن ماجد أفضل لاعب في السعودية وقال إنه سوداني وتحدث عن المشاكل التي تواجه الأندية بسبب محدودية القائمة مشيراً إلى أن كل نادٍ لديه 25 لاعباً والأندية التي تشارك في البطولات الخارجية تعاني وقال إن هناك ظواهر سالبة يجب محاربتها ونبّه إلى حالات الشغب وحصب اللاعبين بالحجارة مبيناً أن كرة القدم حب وصداقة وليست حرباً وأكد ريكاردو أنه أحب السودان وسيذكره بالخير دائماً وسيظل يحتفظ بذكريات جميلة عنه باستمرار.
لاعب سلة
قال ريكاردو مدرب المريخ: في عام 2007 سألني أحد الصحفيين عن مستقبل الكرة في السودان فقلت له عن أي مستقبل تتحدث.. ليس هناك مستقبل للكرة في السودان وقلت ذلك لأنه لا توجد فرق أشبال وناشئين وتوقفت تماماً وانقطع تواصل الأجيال لذلك ذكرت له أنه لا يمكن تطور الكرة السودانية وفي كل العالم يتعلم اللاعبون الكرة منذ الصغر ولدي ابن عمره عشرون عاماً بدأ يتعلم كرة السلة وكان عمره وقتها 12 عاماً.. كان يخطئ في البداية لكنه استطاع أن يتعلم بعد ذلك لأنه كان صغيراً وعندما وصل سن 14 اكتسب خبرة جيدة وفي سن 16 إلى 17 أصبح لاعباً محترفاً لكرة السلة وضربت المثل بابني في كرة السلة للاشارة إلى أهمية البدء في تعلم الكرة وأي شئ منذ الصغر والتدرج يجعل اللاعب يصقل موهبته ويصل إلى مرحلة متقدمة هذا مفهوم الرياضة.. يفترض أن يبدأ اللاعب من سن 11 إلى سن 16 يتعلم أساسيات الكرة ويستوعب كل شئ لكن اللاعب في السودان من سن 12 إلى 17 لا يعرف ماذا يفعل واللاعب في البرازيل في هذه الأعمار يلعب في الدوري المحلي أو محترفاً في الخارج وبفضل التدريبات المتواصلة يصل اللاعبون إلى مراحل متقدمة والكرة في البرازيل تطورت لأن اللاعب يتعلم في سن صغيرة وأقول: يجب استثمار العمر الذهبي من 12 إلى 17 ويجب الاشارة إلى أهمية المدارس السنية.. فمن دونها لا مستقبل لكرة القدم وأنا بالطبع مهتم بكرة القدم في السودان وأشعر بأنني جزء منها لأنني عملت لفترة طويلة واعتقد أن اللاعب السوداني لا تنقصه الامكانيات.. لديه الموهبة مثله واللاعب الأفريقي لكنه يحتاج إلى الصقل وكنت مدرباً للهلال وكان لدي خمسة لاعبين من فريق الشباب يتدربون مع الفريق الأول والجميع يسألني لماذا لا تمنحهم الفرصة ليشاركوا مع الفريق وبعض هؤلاء اللاعبين لديهم امكانات لكن لم يصلوا مرحلة التكوين الجسماني والفني حتى يشاركوا مع الفريق الأول واذا دفعت بأحدهم ولم يقدم المستوى المأمول سيتعرض لانتقادات واذا أشركته وظهر بمستوى ممتاز سيقول الجمهور إنه اللاعب رقم واحد لكن عند الخطأ لن يعذره أحد ولن يقول إنه صغير سأكون عندها حرمته مدى الحياة من ارتداء شعار الفريق بسبب خطأ ولأن اللاعب لم يصل مرحلة النضج لذلك لم أشركه.. كان من المفترض أن يشارك مع لاعبين في نفس عمره وحتى اذا ارتكب خطأ يمكن معالجته وأعود وأقول: اللاعب عندما يبدأ الكرة في سن صغيرة يتعلم واذا أخطأ يستفيد ويصحح خطأه واللاعبون من سن 12 إلى 17 يكون لديهم دوري خاص بهم يرتكبون أخطاءً ويتم تصحيحهم بواسطة المدربين ويطوّرون قدراتهم ويصبحوا بعدها لاعبون مميزين واللاعبون في السودان يقاتلون لكنهم يرتكبون أخطاء لا تتناسب مع عمرهم ونخاطبهم قبل المباراة ونطالبهم بالقتال وأن يؤدوا بروح قتالية لكن من دون فائدة لأن اللاعب لم يتكون وبعض اللاعبين يظهرون في الدوري بشكل جيد لكن هؤلاء ربما يعود تألقهم إلى الاعداد الشخصي واستغرب عندما أشاهد لاعباً محترفاً يشارك في وظيفة الظهير الأيمن لا يجيد عكس الكرات ولا يعرف التسديد ولا التمرير هذا كله يعود إلى أن اللاعب من دون أساس واعتذر إن كنت تحدثت بصورة واضحة لكن ليس كل شئ في السودان.. فهناك أشياء جيدة لكننا جئنا هنا إلى هذه الندوة للتشخيص ومعرفة الأسباب.
أول مباراة مع الهلال
قال ريكاردو: أول مباراة خارجية أشرفت فيها على فريق الهلال كان ذلك في عام 2005 وكانت في موريتانيا ومعظم اللاعبين لم يكونوا واثقين.. كانوا يتخوفون من المباراة ليس لضعف امكاناتهم ولكن لأنهم يفتقدون الخبرة وبعض لاعبي الهلال والمريخ واللاعبين الذين يشاركون مع المنتخب أصبحت لديهم خبرات في كيفية التعامل مع المباريات الخارجية لكنهم تقدموا في السن وسيغادرون ومن المفترض أن تكون هناك مجموعة أخرى وقبل عشرين سنة قلنا إن منتخب اليابان سيكون له شأن كبير فضحكوا علينا والآن هناك لاعبون من اليابان في أوروبا وكذلك المنتخب الكوري والصيني هذان المنتخبان تطورا وهناك لاعبون من الصين وكوريا مميزون جداً ومحترفون وهذه الدول تطورت لأنها عملت بطريقة صحيحة وكان لديها أساس وهذا ما نتحدث عنه.
العلاج سهل
ذكر مدرب المريخ أن العلاج سهل وقال: اعتقد أن لاعب الكرة يفترض أن يُعد منذ الصغر وبمثلما نتعامل مع أبنائنا ندخلهم المدارس في سن معينة وحسب الامكانات والظروف المتاحة يجب أن نتعامل مع اللاعبين.. لابد أن نبدأ بالصغار اذا كنا ننشد التطور ويجب اعداد المدرب الذي يشرف على هؤلاء الشباب ومضى ريكاردو: هناك لاعبون (أرجلهم الاتنين شمال) وهناك لاعب يصعد للسلم برجل واحدة وكأنه يريد أن يقضي على عضلاته وعلى (الركبة) لذلك يجب أن نعمل على تأهيل المدربين حتى يعلمّوا هؤلاء اللاعبين وحتى لا يرتكبوا أخطاء ايضاً يجب أن يكون هناك تبادل للخبرات مع دول أمريكا الجنوبية أو فرنسا أو البرتغال حتى نعرف ما يدور في العالم ونتطور ونكتسب خبرات واذا كانت هناك رغبة في السودان في تحقيق انجازات وتطوير كرة القدم لابد من الاهتمام بالأطفال والصغار وكما ذكرت السودانيون موهوبين لكن اللاعب السوداني يحتاج إلى الاهتمام من الصغر ويكفي أن أفضل لاعب في السعودية سوداني.. كنت قابلت ماجد عبد الله الذي كان يلعب للنصر السعودي والمنتخب واعتقد أن رسالتي وصلت.
مشاركات الأندية
نبّه مدرب الفرقة الحمراء إلى الأندية التي تشارك في البطولات الخارجية وقال: هذه الأندية تواجه ظروفاً صعبة تختلف عن ظروف الأندية الأخرى التي لا تشارك خارجياً لأن كل نادٍ لديه 25 لاعباً والفرق الأخرى التي تواجهها عدد لاعبيها يزيد عن هذا العدد وفي الكثير من المباريات تخوض هذه الأندية المواجهات منقوصة ولذلك اذا تم رفع قائمة اللاعبين فإن المدربين ستكون أمامهم خيارات عديدة لكن محدودية القائمة لا تساعد وهناك أشياء أخرى يجب أن نتحدث عنها تضر الكرة السودانية ولا تساعد على التطور.. في هذا العام تم حصب اللاعبين بالحجارة فهل هذه كرة قدم؟ أقول إن كرة القدم تقوّي العلاقات وهي للصداقة والحب وليست حرباً والسودان لديه عناصر جيدة يمكن أن يصدّرها إلى دول أخرى ويمكن للاعب السوداني أن يخوض تجارب احترافية لكن اذا تمرحل وبدأ من الصغر ونرجو أن يخرج هذا الحديث الذي قلناه من الورق إلى أرض الواقع ويتم تطبيقه عملياً واؤكد أنني أحببت السودان وأعيش هنا سعيداً وأجد تقديراً وسأظل أحمل ذكريات جميلة عن السودان والسودانيين مدى حياتي.
شوقي عبد العزيز ينتقد غياب قادة الاتحاد
انتقد شوقي عبد العزيز نجم الهلال الأسبق والمدرب الحالي غياب قادة الاتحاد العام عن الندوة وقال إنه كان ينبغي أن يحضروا لأن هناك آراء مهمة وطرح بنّاء وطلب شوقي الاستفادة من الدول من حولنا ولفت إلى أن العديد من الدول تطورت ويفترض أن يستفيد السودان منها.
هاشم ملاح: الضرائب تأخذ 750 مليوناً من الهلال
تحدث هاشم ملاح الناطق الرسمي باسم مجلس ادارة نادي الهلال في الندوة وذكر أن القوانين معقّدة في السودان وانتقد حصول الضرائب على مبالغ ضخمة من الأندية وقال إن الضرائب تحصل على 750 ألفاً من الهلال واعتبر أن قوانين الاستثمار ايضاً في الرياضة والأندية معقّدة وطالب الدولة بالعمل على حل هذه المشاكل.
مدرب أهلي الخرطوم يؤجّل سفره لحضور ندوة معهد الدراسات والبحوث الإنمائية
السليمي: مارست الكرة في سن متقدمة لم يتم اختياري لمنتخب تونس الأول وشقيقي عادل بدأ مشواره وعمره ثمانية أعوام وحصل على العديد من الكؤوس والانجازات
تونس والمغرب والجزائر مرت بظروف صعبة فرضت على الحكومة الاهتمام بالتنمية الرياضية ونسبة احتراف اللاعب السوداني في الخارج لا تتعدى 20%
تحدث لطفي السليمي المدرب التونسي المدير الفني لأهلي الخرطوم في الندوة التي نظمّها معهد الدراسات والبحوث الإنمائية أمس وكان المدرب أجّل سفره إلى تونس من أجل حضور الندوة والمشاركة فيه وذكر أنه بدأ الكرة في سن متقدمة لذلك لم يشارك مع منتخب تونس بينما بدأ شقيقه عادل السليمي وعمره ثمانية أعوام فحقق انجازات وبطولات وذكر أن تونس والمغرب والجزائر مرت بظروف صعبة فرضت على الحكومة أن تكون هناك تنمية رياضية واعتبر أن نسبة احتراف اللاعب السوداني في الخارج لا تتعدى 20%.
تجربة شخصية
قال لطفي السليمي مدرب أهلي الخرطوم: كان من المفترض أن أغادر إلى تونس أمس لكن أجلّت السفر إلى يوم آخر لأشارك في الندوة واعتقد أن الحلول لمشاكل الكرة السودانية تبدأ من هنا ومضى: كنت محظوظاً لأنني لعبت لفريق كبير ولعبت في أوروبا وأي لاعب عاش في نادٍ كبير يصبح مدرباً كبيراً في اعتقادي وزاد: في عام 81 بدأت ممارسة الكرة فعلياً وكنت افتقد إلى بعض الجوانب التكتيكية والعقلية لأنني بدأت الكرة في سن متقدمة نوعاً ما لذلك لم أشارك مع المنتخب التونسي على الصعيد الأفريقي ولا في تصفيات كأس العالم لكن أخي عادل السليمي أصغر مني بأربعة أعوام وبدأ الكرة وعمره ثمانية أعوام وحالياً لديه العديد من الكؤوس والانجازات وأنا تعلمت الكرة في المدرسة.. كنت ألعب مع زملائي السلة والطائرة والقدم ومن الأهمية بمكان أن يتعلم الصغار الكرة في المدارس ولأن اللاعب السوداني لم يبدأ الكرة في سن صغيرة لذلك حظوظه في الاحتراف تبدو صعبة ولا تتعدى 20% وأصحاب الأعمار المتقدمة أكثر من الصغار في السودان وعدم وجود مدارس سنية أضاع حوالي 200 ألف لاعب ربما كان من بينهم من يكررون سيناريو رونالدو وميسي وأنا نشأت في عائلة رياضية لكنها فقيرة وعندما تعاني من الفقر من الصعب أن توافق بين التدريب وبين أن تحصل على الطعام وكان لدي خيار إما أن أذهب للتدريب ولا أشتري طعاماً أو العكس ووالدي قال لي اذا أردت أن تلعب كرة قدم وتنجح عليك أن تنجح في الدراسة وعملت بنصيحته ونجحت في الكرة ومنحتني كرة القدم المال والدراسة سهلّت مهمتي في الكرة والهلال والمريخ لن ينجحان لأن اللاعبين الذين يرغبون في تسجيلهم يأتون من الموردة والأهلي وسيأتون بنفس مشكلة اللاعب السوداني وسيغادرون وبعدهم يأتي لاعبون آخرون ولا نلوم اللاعب السوداني لأنه لم يتكون بشكل صحيح وفي السودان ليست هناك خطط وأذكر أنني كنت ألعب في نادي الأفريقي التونسي وجاء مدرب أجنبي قال لمجلس الادارة: بعد ثلاثة أعوام سأبني فريقاً قوياً ولكن لأن الادارة تريد أن يبني لها فريقاً في ثلاثة أسابيع ذهب.. هناك الأندية ايضاً تحب الألقاب والبطولات مثل الهلال والمريخ وحتى هذه البطولات يمكنك أن تحصل عليها لكن وفق تخطيط هناك حلول سريعة وحلول متوسطة وأخرى طويلة المدى لكن لابد أن يكون هناك مشروع رياضي سوداني للمدى البعيد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.