خلال تقديمه واجب العزاء في شهداء قرية "شكيري" – البرهان: لا تعايش مع المتمردين والقوات المسلحة عازمة على حسم معركة الكرامة    عضو مجلس السيادة د. نوارة تدعو لوحدة أهل الشرق وتؤكد سعي الحكومة لحل مشكلة المياه بالبحر الأحمر    بالمدينة المنورة.. رئيس الوزراء يؤكد حرص السودان على تطوير العلاقات الثنائية مع الصومال    المريخ يتوج بطلاً للدورة الرمضانية للجالية السودانية في مقديشو بعد فوزه على الهلال    شاهد بالفيديو.. الناشط الشهير "الشكري" يطلب من "ميسرة" طليق "نهلة" البحث له عن دكتورة تقيم في بريطانيا للزواج منها    شاهد بالفيديو.. بعد معاناته من سرقة هواتفه في الليل.. عامل بإحدى الشركات السودانية يبتكر طريقة عبقرية لحماية نفسه من السرقة    بالصور.. الاتحاد العربي الافريقي يمنح شيخ الأمين لقب السفير الفخري وكلية كامبريدج تمنحه الدكتوراه الفخرية وسط إحتفاء حيرانه    شاهد بالفيديو.. إبراهيم الميرغني: (قادة كتائب البراء بن مالك هم علي كرتي وميرغني إدريس والمصباح تم وضعه كواجهة)    كباشي يقيم إفطاراً رمضانياً للبعثات الدبلوماسية للدول العربية والإسلامية    الجمعية السودانية لعلوم الفلك والفضاء تعلن أوّل عيد الفطر    عطل مفاجئ.. وكهرباء السودان تعلن عن برمجة بولايتين    الاتحاد العربي لألعاب القوى يقر خطوات جديدة لتطوير اللعبة عربياً    انطلاق بطولة الفقيد الريح قسم الله للشطرنج (الرابيد) بالنادي الإسماعيلي بمدني    الملك والمدفس إلى نهائي الدورة الرمضانية الكبرى بحي الشعبية    "نعرف أين يعيش وأين يشرب البيرة".. جنرال سابق في استخبارات كييف يهدد أوربان وعائلته    عاجل.. ترامب: أعتقد أن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة    رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارًا بإعفاء مسؤولين    عثمان ميرغني يكتب: ضباب الحرب في واشنطن    مباحث بحري تُحبط سرقة بملايين الجنيهات من "دال" للمواد الغذائية    مجتبى خامنئي يفجّرها داوية    عرمان بعد تصنيف الإسلاميين .. لامكان لهم في أي عملية سياسية قادمة    برقم كارثي.. ميسي يفشل في تكرار إنجاز رونالدو    إيران تضع شرطا واحدا للمشاركة في كأس العالم 2026    كشفت زميلتهن مكانهن.. أستراليا تنقل اللاعبات خوفاً من السفارة الإيرانية    دراسة: الدماغ البشري لا ينجز مهمتين معًا    مَن يقل وزنه عن 50 كيلو "ممنوع" من التبرع بالدم    دراسة تكشف أسبابًا وراثية للصرع لدى الأطفال    محامي شيرين يوضح : لم يصدر أي حكم ضدها    تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال    منها إزالة الروائح والبقع.. استخدامات متعددة للخل في الغسيل    "إلى أن نلتقي".. نور توجه رسالة لزوجها الراحل وتنشر خطابا عمره 33 عاما    الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    السعودية تدمر نحو 22 مسيرة إيرانية و7 صواريخ باليستية    اجتماع في السودان يصدر توجيهات بضبط التزوّد بالوقود    الطاقة والنفط في السودان: توجد ناقلتان من البنزين في عرض البحر    غضب عارم في نيوكاسل من حكم مواجهة برشلونة بسبب لامين يامال    هجوم جديد ل"الدعم السريع" على النيل الأبيض يعطّل محطة كهرباء رئيسية ويُظلم المدينة    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    أحمد حلمي يعود للسينما بعد أربع سنوات بفيلم "حدوتة"    توضيح من وزارة الطاقة بشأن ترتيبات استيراد الوقود    سؤال إلى الأمن الاقتصادي بجهاز المخابرات العامة    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    تحركات ملحوظة في سعر الريال السعودي    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    هلال كوستي يواصل تألقه الثقافي في ليالي رمضان.. وأغاني الغربة والحنين تشعل دار النادي    وزير الصحة يشيد بجهود الصليب الأحمر في دعم الخدمات الطبية بالسودان    فرق الإنقاذ البري بقوات الدفاع المدني ولاية الجزيرة تنتشل جثماناً من بئر بمستشفى الكلي في أبو عشر بعد عملية دقيقة معقدة    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    السودان.. مباحث مكافحة سرقة السيارات تطلق تحذيرًا    جديد واقعة بدلة الرقص في مصر.. أقوال الفتاة وإحالة المتهمين للجنايات    بالصورة.. الفنان مأمون سوار الدهب يكتب عن علاقته بشيخ الأمين ويتحدث عن الصورة المثيرة لشيخه مع المطربة هدى عربي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من الولايات
نشر في الصحافة يوم 22 - 05 - 2011

صنفت الأولى بالبلاد.. القضارف تنال وسام «الوساخة»
القضارف: عمار الضو
انتشرت اخيرا النفايات والأوساخ بأسواق ولاية القضارف واحيائها المختلفة، في ظل غياب سلطات البلدية وعدم وجود رقابة ومتابعة من الجهات المختصة. وهذا بدوره أدى إلى انتشار الذباب والناموس والبعوض وتفشي الأمراض الناتجة عن تردي البيئة من اسهالات مائية ودوسنتاريا، حيث عزا المواطنون تردي صحة البيئة وتراكم الأوساخ إلى اندماج هيئة النظافة مع سلطات البلدية، مما أدى إلى تغول البلدية على حقوق الهيئة التي كانت تعمل بكفاءة 238 عاملا وست عربات ضاغطة استجلبت من بلدية اندهوفن الهولندية، بجانب ستة تراكتورات، وكانت كلفة التشغيل في الشهر تبلغ 70 ألف جنيه، وكان يتم تجميع وترحيل أكثر من 45 طناً من النفايات بالأسواق والأحياء الفرعية والتخلص منها باحدث الطرق في «مكب» النفايات، للاستفادة منها، فيما يتم الترحيل وجمع أكثر من ألف برميل في اليوم من النفايات السائلة، وهذا العمل جعل القضارف وقتها من أنظف مدن البلاد، ولكن وبعد دمج الهيئة مع البلدية صاحبتها العديد من الإشكالات أدت إلى تراكم الأوساخ وتدهور البيئة، وذلك لتقلص السعة التشغيلية العاملة في النفايات إلى 20 طن بدلاً من 45 طناً في الشهر، بعد تعطل ثلاث عربات ضاغطة وجرارين، بجانب التضخم في عملية التحصيل الإيرادي لتغطية المصروفات، لمواجهة تشغيل الآليات، بجانب التغول الإداري على أجسام الهيئة المتعلقة بالتشغيل والإيرادات والتثقيف الصحي، ويقول المواطن الطيب حوى النبي، ان الصراع الإداري بين الهيئة والبلدية تأثر به المواطن كثيراً وأدى إلى العديد من الإشكاليات، لتضحى حاضرة الولاية بوجه غير مقبول، ويشير الى ان النفايات تسبب مشكلات صحية لمرضى الصدر والحساسية، مؤكدا معاناة المترددين على السوق العمومي والتجار من انبعاث الروائح الكريهة، مشيرا الى ان بعض المحال التجارية المخصصة لبيع الألبان والخضروات والفاكهة تعاني من وجود القارورات الفارغة التي تستعمل في حمل الألبان، بجانب تسكع الصبية. وأبان ان العاملين في نقل النفايات يقومون بجمع قاروات المياه الغازية الفارغة وبيعها لأصحاب الألبان.
ومن جهته شدد التاجر خالد إبراهيم على ضرورة توظيف الأموال المتحصلة من هيئة النظافة والبلدية لاعمال النظافة ونقل النفايات، مبيناً أن سلطات البلدية تتحصل مبلغ 270 جنيهاً سنوياً دون تقديم الخدمة، مما حدا بالتجار الى استقدام عمال آخرين لنقل النفايات، وقال إن الفريشين وأصحاب المهن الهامشية يعتبرون سببا آخر لانتشار النفايات وتراكمها، وذلك لالقائهم النفايات أمام المتاجر ومصارف المياه، في ظل غياب السلطات.
ومن جهته أكد أزهري أحمد طه المدير التنفيذي لهيئة النظافة وإصحاح البيئة، ان تأسيس الهيئة جاء وفق خبرات تراكمية امتدت لأكثر من 10 اعوام مدعومة بخبرات أجنبية وفنية بحسب قرار مجلس وزراء حكومة الولاية ومجلس تشريعي البلدية، بجانب قيام وحدة مالية حسابية داخل الهيئة تهدف إلى تحصيل الإيرادات وتغطية كلفة التشغيل والمصروفات من الإيرادات الذاتية، وذلك لتمكين الهيئة للعمل الصحي وتقرير الأمراض المرتبطة بالبيئة. وبلغت نسبة التغطية في المدينة 70% قبل الدمج. وقال إن تجربة هيئة النظافة في نقل النفايات والتخلص منها حققت أهدافها التي أنشئت على ضوئها، نسبة لوجود الدعم الفني والأجنبي من بلدية اندهوفن الهولندية المتمثل في دعم تدريب وتأهيل وبناء قدرات العاملين والمحرقة الحديثة، وأشار إلى أن التجربة كانت مثالاً احتذت به دول القرن الأفريقي، بعد أن عرضت في اجتماع مركز القرن الأفريقي للبيئة، وعرضت التجربة في أكثر من أربعة مؤتمرات لتبادل نقل النفايات، مبيناً أن الهيئة لها السبق في إنفاذ قانون مكافحة اكياس النايلون منذ إنشائها .
سنار... التمويل الأصغر سبب الأذى!
سنار: مصطفي احمد عبد الله
الحصول على قرض من أحد المصارف يتطلب قدرا وافرا من الصبر وقوة التحمل (وطول البال ) ، هذا ما يؤكده الواقع ، وفي سنار يبدو الوضع أكثر تعقيدا بحسب الكثير من المتعاملين مع البنوك المختلفة ، وتحديدا مصرف الأسرة الذي تجد الأدوارالتي يقوم بها تقديرا كبيرا من قبل المواطنين ، الذين بذات القدر يأخذون عليه مثل غيره من بنوك سنار البيروقراطية المقيتة والاجراءات المطولة المتبعة في فتح حساب بالمصرف ، حيث يشترط البنك موافقة مديرالفرع الذي يجد المواطن صعوبة بالغة في الوصول اليه وذلك لأن أبواب مكتبه موصدة على الدوام ، ومقابلته تبدو أكثر صعوبة من ما قبله والي الولاية ومدير البنك بالخرطوم، وحتى يستطيع المواطن مقابلته عليه أن يتفرغ لمدة اسبوعين للحصول على موافقته على فتح الحساب ، ويعاني المواطن غير اهدار الوقت ، الصد والتأفف من قبل بعض الموظفين، عطفا على مشقة الذهاب والاياب ومصاريفه وأجور التجوال في (الركشات) على كل الوحدات الحكوميه لاحضار الاوراق المطلوبة فى ولاية تعانى ايضا من البيروقراطية، هذا بخلاف المطلوبات الاخرى كالبطاقة الشخصية والجنسية وشهادة السكن ورخصة تجارية او مزاولة نشاط ، وصورة اثبات الشخصية وجواز سفر او رخصة قيادة مضافا اليها عدد (4) صور فوتوغرافية ودراسة جدوى للمشروع وفاتورة مبدئية باسم البنك وعقد ايجار وشهادة بحث هذا غير الضمانات (مرتب او معاش او شيك) زائدا المستندات المطلوبه من الضامن ، ويتعجب المواطنون من الاجراءات الطويلة والطريقة الروتينية في عصر الكمبيوتر والشبكة الالكترونية .. وإذا استطعنا أن نهضم وبصعوبة بالغة طلب براءة الذمة من جميع المصارف .. ترى أليس من المفروض أن تجد ادارات تلك المصارف البدائل المناسبة للحفاظ على حق الدولة بطرق أكثر حضارية وأكثر حرصاً على وقت المواطن و تقديم تسهيلات أقل جهداً وكلفة وعناءً مع التأكيد أن طالبي القروض من المصارف التجارية من الطبقات الأكثر فقراً والأكثر حاجة لمساعدتهم والوقوف الى جانبهم والتخفيف ما أمكن من الأعباء الروتينية التي يثقلونهم بها . واختصاراً لكل ما سبق نقول لابد من إيجاد حلول لهذه المشكلة التي يعاني منها جميع المقترضين سواء أكانوا في هذه المدينة ام تلك المنطقة، والتطوير لا يكون بوضع المزيد من الحواجز والروتين في وجه المواطن، بل بتحسين أداء الادارات وفتح الأبواب وتذليل الصعوبات وتسريع الخطوات باتجاه الاصلاح في جميع المجالات والقطاعين المالي والاقتصادي من أهمها.
أهالي دنقلا: أين إسعاف المستشفى؟
دنقلا: مختار بيرم
اعترف وزير الصحة بالولاية الشمالية د. حسن عبد الرحمن عطا السيد بوجود عدد من العقبات التي تعترض طريق النهوض بالصحة بالولاية، غير انه أكد سعي حكومة الشمالية الجاد نحو توطين العلاج وتطوير الخدمات الطبية، وذلك لرفع المعاناة عن كاهل المواطنين، كاشفا عن وضع الوزارة خططا مستقبلية كفيلة بوضعها في مراكز متقدمة بوصفها واحدة من افضل الولايات في المجال الطبي في السودان، وأقر بوجود مرض القامبيا بعدد من المناطق علي رأسها المحس وواوا، واشار الى انه وفي سبيل مكافحة المرض قام بابرام اتفاقية مع مصر، واستقبلت الولاية الاسبوع الماضي البعثة الطبية المصرية، وذلك بهدف تنشيط ودعم مكافحة المرض، ونفى انتشار مرض الملاريا بالولاية. وقال إن جهود الوزارة والسلطات الصحية بالمحليات نجحت في احتواء ومحاصرة المرض. وأكد أن حشرة «النمتي» التي تنتشر بالولاية في ايام تلقيح محصول البلح غير ضارة ولا تسبب الملاريا، ويضيف متناولا برامج عمل الوزارة: في إطار خططنا العملية ركزنا على الزيارات الميدانية لتقصي الحقائق علي ارض الواقع، وذلك لأن الاعتماد على التقارير لا يكفي، ونهدف من الزيارات للوقوف على متطلبات المستشفيات بمحليات الولاية المختلفة. وفي المرحلة الماضية قمنا بزيارة مستشفيات محليات مروي وحفا ودلقو، وذلك بالتعاون مع المعتمدين واعضاء المجالس التشريعية، ووقفنا على الإشكالات الموجودة، ونجحنا في حل جزء كبير منها، وبخصوص مستشفى دنقلا اعترف وزير الصحة بوجود نقص في الأكسجين خلال الفترة الماضية، كاشفا عن حل المشلكة نهائيا مع المصنع بالخرطوم الذي قام بتشغيل وحدة لإنتاج الاكسجين بالمستشفى. وقال إن هذه الوحدة ستوفر الاوكسجين لكل المستشفيات بالولاية. واقر بعدم وجود عربة اسعاف بمستشفى دنقلا. وقال ان العربة لموجودة حالياً تابعة لأحد الخيرين بمنطقة القولد عندما وجد الحاجة الماسة أتى بها الي دنقلا، واشار الى انه تم التصديق بعربة إسعاف، وعن انتشار مرض السرطان بالولاية قال: هنالك أحاديث يتداولها الكثيرون بأن بالولاية أكبر نسبة إصابة بالمرض على مستوى الولايات، وللتأكد من هذه الحقيقة أجرينا اتصالات مع الجهات بمستشفى الذرة بالخرطوم، حيث أكدوا أن الولاية الشمالية هي الرابعة على مستوى الولايات. ولم نكتفِ بهذا فكونا لجنة مختصة مع كبار الاختصاصيين في السودان لاجراء مسح وبحوث ميدانية للوصول الى الحقيقة كاملة. والوزارة تسعى خلال المرحلة المقبلة الى توطين تحليل وعلاج السرطان بالولاية. وسيتم استقدام ابرز الكوادر في هذا التخصص، وأكد وزير الصحة بالولاية الشمالية اهتمام حكومة الولاية بتوفير خدمة صحية متطورة وجيدة. وقال إن المرحلة المقبلة ستشهد التعاقد مع اختصاصيين للعمل بمستشفيات المحليات المختلفة.
نفير الفشاشوية يتعهد بتأهيل المستشفى والمدرسة الثانوية
الخرطوم: «الصحافة»
أقرَّ نفير دعم الخدمات الخاصة بمدينة الفشاشوية «شمال كوستي» عدة محاور للعمل جنبا الى جنب مع الجهد الرسمي الذي تقوده وزارة الصحة بالنيل الأبيض والأستاذ محمد حامد البلة نائب الدائرة بالمجلس الوطني، وذلك لإحداث تغيير شامل في المرافق الخدمية على رأسها تأهيل مستشفي الراحل البروفيسور السماني عبد الله يعقوب، حيث تعهدت وزارة الصحة بتوفير الاجهزة والمعدات والكادر الطبي للمستشفى الذي يعتبر الوحيد بالمنطقة بعد مستشفى كوستي، ويقدم المستشفى خدماته الطبية والعلاجية لسكان القرى المجاورة التي يربو عددها عن الثلاثين قرية. وفيما تعهد أبناء المنطقة بتنظيم نفير ويسعى الى استقطاب دعم الخيرين والمؤسسات داخل ولاية الخرطوم، فقد تم تكليف لجنة تنفيذية من عشرين عضواً لعمل النفير الذي يشمل الى جانب تأهيل المستشفى، تأهيل المدرسة الثانوية التى إنشئت بالجهد الشعبي في عام 1941م على أنها مدرسة متوسطة، فتحولت لاحقا الى مدرسة ثانوية.
جدير بالذكر ان منطقة الفشاشوية تعتبر من اكبر المناطق بولاية النيل الابيض، حيث يوجد بالمنطقة مشروع زراعي حكومي، وهو أحد مشاريع الاعاشة المنتشرة بولاية النيل الابيض. وبالمنطقة اعداد مقدرة من الثروة الحيوانية، وتعتبر الفشاشوية من اهم الشواطئ التي تنتشر بها حرفة صيد الاسماك، وقبل انشاء ميناء كوستي كانت المنطقة وحتى عام 1950م من أهم الموانئ على النيل الأبيض، وكان بها أحد اكبر اسواق المحاصيل الزراعية الواردة من كردفان، التي تشحن على البواخر واللواري الى اسواق الخرطوم والجنوب.
ارتفعت معدلاتها وعدد ضحاياها
أخطاء قاتلة في ختان الأولاد بالجزيرة
ودمدنى: بدر الدين عمر
يشهد مركز الجزيرة القومي لجراحة الأطفال ترددا غير مسبوق في ظاهرة اعتبرها كثير من الأطباء كارثة إنسانية في المقام الأول نفسية واجتماعية تؤتي أكلها حسرة وندامة، ويعود أثرها السالب على الأبوين قبل الضحايا وهم الاطفال نتيجة أخطاء ارتكبها أناس دون قصد بالحاق الأذى بغيرهم لجهل توارثوه كابرا عن كابر.
انه (الطًَهار) الذي ربما كان طاعنا في السن ولا يقوى على السيطرة على حركة يديه .. شيوخ تتجاوز اعمارهم في بعض الحالات السبعين وربما يكون اصغر ولكنه جاهل وكلاهما يجلس أمامه أطفال من مختلف الأعمار مجرتقين مخضبين بالحناء ويلبسون السروال والعراقي .. الوالد واقاربه يبشرون فرحا أملا في ممارسة آمنة الا بشريات الرجولة ليشب الصغار ويشيلوا الحمل ويزيلوا غبار السنين ،
ارتفعت معدلات الاخطاء في عملية الطهارة للاولاد هذه المرة ان هؤلاء الشيوخ يستخدمون في تلك العملية القصب والأمواس والسكاكين بصورة عشوائية ومن غير تخدير أو تعقيم للأدوات ما يعرض الطفل إلى كثير من الامراض والأدهى ان بعضهم تعرض إلى بتر كلي او جزئي للعضو وهو ما قصدنا أن نعكس آثاره السالبة على الرأى العام خاصة بعد أن علمت (الصحافة) بان العدد الشهري لعمليات الختان الخاطئة تجاوز السبعين حالة جاءوا من محليات الولاية إلى المركز بعد فوات الأوان منهم من توفى ومنهم من تعرض إلى قطع جزئي أو كلي لأعضائهم التناسلية،
حملت (الصحافة) تلك الهموم واتجهت صوب المركز القومي لجراحة الأطفال بود مدنى لتقصي الحقائق، قابلنا عددا من الأطباء لمعرفة الأسباب والمسببات والمعالجات المقترحة لتفادى تلك الكارثة فى المستقبل القريب علما أن عملية الختان وجدت منذ قديم الأزمان ويعتبر سيدنا إبراهيم أول من اختتن وعمره 80 عاما وقال نبينا محمد عليه الصلاة والسلام خمسة من الفطرة منها الختان كما عرف اليهود عملية الختان وكانوا يقومون بعملية الختان في اليوم الثاني للمولود.
قابلنا الدكتور محمد سرور اختصاصي الجراحة بالمركز والذي عرف عملية الختان بأنها عملية جراحية وان نسبة المختونين في العالم واحد بين كل اربعة اشخاص 4 من الرجال وتحدث عن دواعي الختان ، اجتماعيا ودينيا إضافة إلى حدوث اى نوع من الإصابة بالعضو أو غلفة الذكر او لوجود ضيق في الغلفة الأمامية أو الخلفية أو في حالة وجود اى نوع من الأمراض تستوجب إجراء العملية الجراحية ومن الدواعي المهمة جدا أن الختان يقلل من الإصابة بمرض السرطان كما يقلل من الأمراض المنقولة جنسيا خاصة مرض الإيدز إضافة الى انه يقلل من الإصابة بمرض سرطان الرحم عند النساء، وذكر دكتور سرور ان المضاعفات الناتجة عن عملية الختان الخاطئ مثل الالتهابات والناسور البولي إضافة إلى قطع حشفة الذكر كبيرة وان النتائج التجميلية غير مرضية أما عن الحالات الخاطئة التي وردت إلى مركز الجزيرة لجراحة الطفل نتيجة مضاعفات الختان التي تمت خارج المركز بمعدل حالة أو حالتين في اليوم وتتراوح هذه المضاعفات بين الالتهابات البسيطة إلى حالة البتر الكامل للعضو مثل الحالة التي جاءت للمركز الأسبوع الماضي كما تحدث حالات الوفاة نتيجة النزيف الحاد.
دكتور فيصل عبد الجليل المدير العام لمركز الجزيرة لجراحة الاطفال قال: نتيجة للأخطاء التي صاحبت تلك الحالات اهتم المركز بقيام ورشة عمل تنادى بالختان الآمن للذكور وقد خرجت بتوصيات أهمها تدريب المساعدين الطبيين وتقنيي العمليات على عملية الختان بصور آمنة إضافة إلى جعل عملية الختان تخصصا في معهد التخصصات الفرعية في كلية التمريض وحصر ممارسي عمليات الختان بالطريقة التقليدية ومنع استعمال المعدات البدائية كما ذكر ان الورشة طالبت باستحداث قوانين تنظم عمليات الختان ورفعت التوصيات إلى وزارة الصحة الولائية.
وفى الجانب التوعوى طالبت دكتورة حنان البوشى في الورقة التى قدمتها خلال ورشة العمل التي أقامها المركز تحت شعار (نحو ختان آمن للذكور) بضرورة ان تتبنى وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمشاهدة هذه القضية والعمل على رفع الوعي الاجتماعي والتعريف بخطورة ممارسة عمليات الختان خارج نطاق الحقل الصحي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.