لواء ركن (م) د. يونس محمود محمد يكتب: جرد الحساب في إحالة العميد طبيب طارق كجاب    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    إعتماد لجنة تسيير لنادى النيل حلفا الجديدة    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول    تقرير أمريكي يكشف استهداف مباشر لمستشفى الضعين في عيد الفطر    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    النفط يصعد والذهب يستقر مع تقييم احتمالات وقف الحرب    "ChatGPT" تتيح مقارنة المنتجات بدل الشراء المباشر    ترتيبات بالشمالية لتنفيذ مشروع المبادرات المجتمعية المشتركة    ترتيبات لقيام مجمع تشخيصي متكامل لتوطين الخدمات الصحية بشرق الجزيرة    الزمالك يؤجل ملف تجديد عقد حسام عبد المجيد    موقف زيزو من الرحيل عن الأهلى فى الصيف المقبل    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    طارق الدسوقي: اشترطت الإطلاع على السيناريو للموافقة على دوري في علي كلاي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    رئيس لجنة المنتخبات الوطنية يتابع تفاصيل المنتخب أولا بأول    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أسواق
نشر في الصحافة يوم 17 - 08 - 2013

إعداد: رجاء كامل: مركز كوزبستار للتجميل بمول الواحة
الخرطوم: تغريد إدريس
انتشرت في الفترة الاخيرة مراكز التجميل واصبحت جزءاً لا يتجزأ من متطلبات النساء والفتيات، حيث الاقبال عليها يتزايد خصوصاً في فترات الاعياد والمناسبات، وفي السابق كانت محلات الكوافير الصغيرة توفر فيها بعض مستلزمات التجميل، أما الآن فقد افتتحت مراكز تعمل في كافة أنواع التجميل وكل مستلزمات المرأة، ودائماً ما تحب المرأة أن ترى نفسها في الشكل المقبول، فهى دوماً تهتم بشكلها وبشرتها العامة، لذلك حتى الفتيات نجدهن حضوراً في هذه المراكز لكي يظهرن بأجمل مظهر، وحتى في غير المواسم والاعياد والمناسبات.
«الصحافة» التقت بمها خالد محمد البخيت صاحبة مركز تجميل كوزبستار للتجميل بالخرطوم من داخل مول الواحة، وأوضحت ان المركز افتتح منذ افتتاح الواحة ولهم فروع في داخل الولاية في الرياض شارع المشتل، واضافت قائلة: منذ ان بدأنا ونحن نعمل بالاجهزة المتطورة، كما أن المركز مجهز من كل النواحي وجميع مستحضرات التجميل متوفرة لدينا، مبينة أن لهم قسماً خاصاً بالعناية بالبشرة والشعر والاقدام والاطراف، واضافت مها أن معظم الاجهزة والمعدات والكريمات بأنواعها ايطالية التصنيع، كما أنهم يتعاملون مع عدة شركات ايطالية، وأيضاً يستخدمون الكريمات لمعالجة البشرة، واضافت ان السبب في هذا العمل هو التعاون مع الشركات لأنهم أخذوا التوكيل من هذه الشركات.
واوضحت مها أن معالجة البشرة تتم عن طريق الفحص داخل غرفة فحص البشرة، ثم بعد ذلك تحدد طريقة المعالجة بالجلسات سواء أكانت جلسة أو عدداً من الجلسات حسب البشرة ونوع المعالجة، ويتواصل استخدام المنتج حتى تتبين نتيجة المعالجة فى نهاية الجلسات.
وأشارت إلى أنه لا بد من مواصلة الجلسات التي حددت للمعالجة حتى يصل الزبون الى النتيجة المرجوة، واضافت ان حركة العمل بالمركز ممتازة خصوصاً في مناسبات الاعياد والمناسبات العائلية، كما ان اكثر الفئات التي تقبل على المركز هي الشابات وبعض النساء اللائي يعانين من تشققات الارجل وخشونة الايدي، مشيرة الى ان الزبائن المداومين غالباً ما تخفض لهم اسعار الجلسات، بجانب أن هنالك جلسات مجانية، مبينة ان أقل الجلسات التي يخضع لها الزبون تبدأ من ثلاث جلسات وقد تصل الى «20» جلسة لفترات متفاوتة، موضحة ان الأسعار مناسبة وفي متناول الايدي، كما أنها متفاوتة حسب نوع العلاج ورغبة الزبونة ونوع التجميل الذي ترغب فيه، واقل جلسة يصل سعرها الى 150 جنيهاً واعلى جلسة سعرها 300 جنيه، ويبلغ سعر حمام الزيت 70 جنيهاً والاستشوار 50 جنيهاً، واضافت ان الحجز يتم عن طريق التلفونات.
وقالت إن أكبر المعيقات التى تواجههم هى أن مول الواحة والطابق الثاني خصيصاً ليس به زوار، وعبارة عن مساحات فارغة، لذلك يعانون من عدم معرفة الناس بهم.
مدير مصنع جياد للآلات الزراعية:
توطين «80%» من المعدات الزراعية ورؤيتنا هي الريادة في تقديم حلول متكاملة لتطوير الزراعة والميكنة الزراعية
حوار: رجاء كامل
٭ الزراعة واحد من أهم الأعمال التي ارتبطت بحياة الإنسان نسبه لتأمينها للغذاء الذي يحتاجه، ومنذ أمد بعيد اعتمد الإنسان في الزراعة على آلات تقليدية ساعدته في حراثة الأرض وتوسيع رقعته الزراعية، واعتمد على الحيوانات كالبقر ومختلف الدواب في استصلاح وزرع وحرث التربة حتى تتسنى له زراعتها بمختلف المحاصيل حسب الموسم، وقبل دخول الدواب اعتمد على آلات ذات جهد يدوي كالطورية، ولكن كل تلك الطرق كانت ذات فعالية محدودة، فطور الإنسان الآلات الزراعية بشتى الطرق حتى أصبحت احد أهم الصادرات لبعض الدول، والسودان بما يعرف عنه من اتساع رقعته الزراعية وصلاحية أراضيه أصبح في الآونة الأخيرة مركزاً لتجميع وتصنيع الآلات الزراعية الحقلية عبر مصنع جياد للجرارات والمعدات الزراعية «الصحافة» التقت المهندس أحمد ادم إسماعيل مهندس عام خط الماكينات الحائز على جائزتي المعرض العلمي للإبداع ووسام الإنجاز لشركة ستنيل التركية.. فالي ما دار في الحوار:
٭ نبذة تعريفية عن المصنع؟
جياد مجموعة صناعية حكومية تتبع لهيئة التصنيع الحربي ويوجد بها العديد من الصناعات التي تمد البلاد بحاجتها من تلك الصناعات أو قاربت في بعضها حد الاكتفاء، وتعتبر جياد علامة بارزة في خريطة الوطن الصناعي، إذ جاءت بعد أن عانى السودان من الحصار الاقتصادي، فكانت متنفساً وغوثاً لتوطين الصناعة بالداخل، وتضم بداخلها عدداً من المصانع مثل مصنع جياد للألمنيوم والأثاث المكتبي ومصنع جياد لتجميع السيارات الكورية وجياد لمنتجات الحديد. وواحد منها شركة جياد للجرارات والمعدات الزراعية وتأسست في عام 2001م.
٭ حدثنا عن خطوط الإنتاج بالمصنع؟
لدينا خطوط عديدة في الإنتاج، إلا أننا في جانب المعدات الزراعية ننتج الجرارات والمعدات الزراعية المحمولة والمقطورة. ومن منتجاتنا المقطورة 6 أطنان و4 أطنان، وهي عبارة عن عربات نفايات وزراعات 24 صاجة والازميلي والبراو الهرو في مجال الزراعة.
٭ جياد كانت تعمل على تجمع الآلات الزراعية إلى أين وصلت الآن؟
لكل بداية مصاعب جمة خصوصاً في بداية الإنتاج حيث يعاني من عدم نيل ثقة العميل في بداياته، ولكن بفضل الله تمكنت العقول السودانية من تخطي الصعاب، وقد بدأنا في بداية الأمر بتجميع الديكسي العريض للمحراث والبلاوتر والكسار، ومعظم الحديد المستخدم في البلاد مستورد من دولة تركيا، أما التصميمات للمعدات والآلات الزراعية فمن تركيا وهولندا، وقد تكمنا في فترة وجيزة من توطين هذه المعدات بسودنتها بنسبة 100% وذلك بإضافة مميزات لها.
٭ ما هي أنواع المعدات المنتجة بالشركة؟
لدينا معدات كثيرة اهمها الناموسا والطراد والقصابية والازميلي قلاعة الفول السوداني والسطارة والزرَّاعة والرشاش واللمامة، وجميعهل تم توطينها بنسبة 80% والضاغطة للعلف والبرسيم تجمع بالداخل، وننتج نوعين من التراكتورات لانديني الهولندي ماركة 285 وتراكتور ماسي الإيراني، وكل تلك المعدات تتم تجربتها بحقول تخص إدارة الشركة قبل طرحها في السوق حتى لا يتم بيعها بأخطاء قد تكلف الشركة مبالغ إضافية.
٭ إلى اي حد نجحت جياد الصناعية في الحد من استيراد المعدات الزراعية؟
برز دور جياد في الفترة الأخيرة واتجهت لصناعات تحتاجها البلاد فكان التوطين والتجميع، وقد بدأنا من حيث انتهي الآخرون، فنحن وبحمد لله كفينا حاجة البلاد بنسبة 100%، واعتمدنا على كوادر تم تدريبها وتأهيلها بدولة تركيا وغيرها في شكل دورات وكورسات وبقدرات أثبتت ومازالت تثبت في كل يوم جدارتها ومهارتها، وبالذات في مشروع الجزيرة ومشروعات الشمالية، ونعمل حالياً في إنتاج وتوطين حاصدة السمسم، ويتوفر لمنتجاتنا كل أنواع الاسبيرات، ونعمل على تطويرها حتى تتواءم مع طبيعة المشروعات والمحاصيل.
٭ ما هي خطط الشركة بعد الاكتفاء المحلي؟
تمت مشاركتنا في معارض خارج السودان، وكان آخرها بإريتريا. ولدينا خطة لفتح آفاق جديدة إقليمية لمنتجاتنا، ومن ثم الانطلاق نحو العالمية التي نخطو نحوها وفق رؤية ومعالم خريطة واضحة.
٭ هل لديكم ورش صيانة للمعدات المنتجة من قبل الشركة وهل تبيعون بالأقساط؟
نعم لدينا ورش متحركة وثابتة بأيدٍ سودانية ماهرة، وتتوفر لدينا كل أنواع قطع الغيار، وكذلك نتعامل بالبيع الآجل بالنسبة للمزارعين عن طريق البنك الزراعي، حيث نستعد في كل موسم بتوفير إنتاج يتناسب مع الموسم المعني، ونقدم خدماتنا لكل راغب في امتلاك احدى القطع المنتجة في شركة جياد.
٭ ما هي رؤية الشركة المستقبلية؟
أن تكون لنا الريادة في تقديم حلول متكاملة لتطوير الزراعة باستخدام الآلات الزراعية والتقانات الحديثة.
٭ وماذا تحمل رسالتكم؟
أن تلبي الشركة كل احتياجات الميكنة الزراعية من خلال تقديم منتجات ذات جودة وخدمات متكاملة مميزة بأسعار تنافسية من خلال الاستثمار في العاملين والموارد لأغراض البحث والتطوير والتحسين تلبيةً لأهداف المستفيدين
٭ هل تتعاملون مع الجمهور مباشرة وهل لديكم معارض للبيع؟
نعم نتعامل مع الجمهور مباشرة في موقع الشركة وفي كل معارض ووكلاء جياد المنتشرين بكل ولايات البلاد، ولدينا معرض شارع الستين، ويعتبر البنك الزراعي السوداني احد أهم الموزعين والوكيل الرئيس لنا، ولدينا ضمان لمده عام للتراكتور.
٭ حدثنا عن المعيقات الرئيسة التي تواجهكم؟
أغلب المعيقات تتمثل في جانب العمالة بالرغم من إمكانات المصنع الهائلة، حيث نقوم بتأهيل عدد كبير من العمال والفنيين ثم يتم الاستغناء عنهم أو يتجه العامل إلى شركة أخرى أو يتجه للعمل الخاص، وهذا يشكل فارقاً زمنياً كبيراً وعبئاً نفسياً علينا، وفي السابق كانت الشركة تضمن للعامل استقراره مما انعكس على الأرباح بصورة كبيرة.
٭ ماذا عن أسعار منتجاتكم؟
يبلغ سعر الدرَّاسة 45 ألف جنيه، والمقطورة 62 ألف جنيه، والجرار 175 ألف جنيه، القصابية يبلغ سعرها 8 آلاف جنيه، والناموسة يبلغ سعرها 7 آلاف جنيه، وقلاعة الفول السوداني يتراوح سعرها بين 50 إلى 60 ألف جنيه وهي تحت التجربة، والازميلي الخلخال سعره 13.5 ألف جنيه، وآلة التقاند سعرها 5.5 ألف جنيه.
في ملاهي جنقل فن بمول الواحة
نستخدم أحدث الماكينات لإرضاء كل الفئات
تستعد الأماكن العامة والمتنزهات والملاهي لاستقبال الاسر والعائلات لقضاء اجمل الاوقات للاستراحة من الضغوط الملازمة لهم طول العام من ضغوط العمل ومدارس الاطفال وواجباتهم. ولا بد أن تتميز المتنزهات بالخدمات التي ترضي كل الاذواق والفئات، وتختلف هذه الأماكن باختلاف شرائح المجتمع، حيث يتجه الجميع الى المكان الذي يتناسب معهم من حيث الموقع الجغرافي والاسعار.
«الصحافة» تجولت في مول الواحة بالخرطوم، والتقت هاني حسن المدير التشغيلي لملاهي جنقل فن الذي أوضح أن المحل تم افتتاحه في شهر فبراير من عام 2013م، وتم تجهيزه بكل أنواع الالعاب الحديثة التي تستخدم لاول مرة في السودان. وقال إن الملهى يعتبر أول مكان متخصص في استقبال العائلات ومكاناً ترفيهياً لتأخذ فيه الاسر قسطا من الراحة وقضاء وقت ممتع. واضاف هاني ان الألعاب المستخدمة في الملهى تم استيرادها من ايطاليا، اميركا، تايوان، والصين، وعدد انواع الالعاب المتوفرة في الملهى وهي عربات التصادم، الجمب آرواند وهناك ماكينات بها جوائز و video game كما تتوفر فيه احدث ماكينة في العالم وهي الاكس رايدر.
وأكد هاني ان الملهى تتوفر فيه اماكن مخصصة لاعياد الميلاد واستقبال الرحلات المدرسية، واضاف ان الرحلات المدرسية هي اكثر النشاطات التي تكون بالملهى، واشار إلى ان هذا الملهى نال شهرة واسعة وسط السودانيين، وخير دليل على ذلك انه في الفترة القليلة التي امتدت منذ افتتاحه وحتى الآن التي لا تتجاوز الستة أشهر، شهد الملهى اقبالاً كبيراً من قبل الاسر والعائلات ليس من العاصمة الخرطوم فقط بل من الولايات الاخرى في السودان، وذلك لما يتوافر في الملهى من خدمات ترضي كل الفئات والاذواق، ولانه تتوافر فيه ماكينات لا توجد على الاطلاق في اي مكان آخر في السودان، هذا بجانب توافر الالعاب التي تسمح للآباء بمشاركة أبنائهم في اللعب، اي ليست خاصة بالاطفال فقط.
ويضيف هاني قائلاً إن الاقبال متزايد منذ افتتاح الملهى، ويتوقع أن تزيد نسبته في الفترة القادمة وذلك لتميزه لأنه يعتبر فرصة لتجمع الاسرة التي تسعى الى الترفيه عن نفسها من ضغوط الحياة والعمل بالنسبة للآباء ومن المدارس والواجبات المدرسية طول العام بالنسبة للاطفال. واردف قائلاً ان لديهم فكرة للتوسع في الاعوام القادمة على الرغم من انه يشمل كل انواع الماكينات المعروفة لدى الجميع مثل عربات الصدام والمستحدثة التي تستخدم لاول مرة في السودان مثل الاكس رايدر والفور دي لكل مراحل الطفولة من عمر 3 سنوات وحتى 15سنة.
ويؤكد انه ليست هناك اية مشكلات تواجه الملهى منذ الافتتاح وحتى الآن. وعن الأسعار يقول هاني انها متناسبة ومعقولة جداً، وتبدأ حسب الاعمار من 5 جنيهات وحتى 25 جنيهاً.
النجف.. جمالية التزيين
الجبايات والضرائب أكبر المعيقات
الاجراءات الجمركية معروفة بصورة اوسع في عمليتي التصدير والاستيراد وزادت العملية تطوراً الآن لتسع الاجراءات البنكية «بنك السودان» واستيراد الموارد عبر بوابات البنوك بالعملة الحرة، وذلك لتخوف الجهات المختصة من التزوير وتفادي السلبيات الناتجة عن التوريد الجمركي بالشكل المعتاد، ورغم تفادي تلك الحالة الا انها استبدلت بحالة تؤثر في المستورد في عمليتي التأخير وانقاص نسبة الإيراد وصعوبة اجراء العمليات اللازمة، الي جانب وضعها وحصرها وأشار اليها عدد من التجار لأن مثل هذه الاجراءات لا تقوم بها إلا طبقة معينة من اصحاب العقود الخارجية وذو الامكانات العالية، و هذا عزل لوافد والطبقة الادني.
«الحفاظ على راسمال هدفنا في هذه الأزمة الاقتصادية الطاحنة بعد ارتفاع سعر الدولار دون النظر الي الفائدة» هذا ما استهل به عثمان عبد الرحمن مدثر حديثه لصحيفة «الصحافة» وصاحب محلات اعمال عبد الوهاب عبد الرحمن مدثر للأدوات الصحية والكهرباء والنجف في سوق السجانة شارع النص شرق بنك الجزيرة السوداني الاردني، وأضاف عثمان قائلاً: لدينا عشر سنوات في العمل، لكن هذه الفترة الاسوأ من جميع النواحي في الشراء والاستيراد والبيع، ونعمل على التوريد من الخارج، كما نتعامل مع شركات عالمية مختلفة، وأبان سبب تفضيلهم أدوات الزينة «النجف ولمبات الحائط والسقف» للقيمة الجمالية وزيادة ضروريات وحاجات وطلب المواطنين، وأوضح أن النجف ولمبات الحائط والسقف من اكثر ادوات الاضاءة والتزيين المستخدمة حديثاً من قبل المواطنين، مشيراً إلى أن النجف لم تكن في الماضي بالصورة التي عليها الآن سواء أكان نجف الكرستال التي تعتبر الاجود ولكن يعاب عليها الثمن الباهظ مقارنة بالنجف العادي الارخص سعراً والاكثر طلبا من المواطنين واضاف أن النجف الكرستال والعادي قد تكون ذات احجام كبيرة أو متوسطة أو صغيرة، وأبان أن لمبات الحائط والسقف لا تختلف كثيراً عن النجف من حيث الانواع والاشكال، فهنالك لمبات حائط كرستال وعادية، وأوضع ان هذا الاختلاف يتبعه تفاوت في الاسعار، ولم ينكر تأثرها بزيادة سعر الدولار وانخفاض قيمة الجنيه السوداني، مشيراً إلى السوق لم يتأثر بفترة عيد الفطر المبارك، موضحاً أن سعر النجف الكرستال كان «700» جنيه والآن يساوي ألفاً وأربعمائة جنيه، والنجف العادي يقدر ثمنه قبل الزيادة ب «300» جنيه ثم أصبح «650» جنيهاً، وأضاف عثمان قائلاً إن لمبات الحائط والسقف لا تبتعد كثيراً عن النجف من ناحية الزيادة في النسبة، فلمبة الحائط سعرها «65» جنيهاً بعد ما كان السعر «35» جنيهاً، بينما لمبات السقف يصل سعرها الآن إلى «85» جنيهاً وكان سعرها سابقاً «40» جنيهاً، واشار عثمان إلى ان التعامل مع الزبائن يتم وفق طريقة استقرار الزبون سواء أكان زبوناً دائماً او غير دائم. وأبان ان الزبائن الدائمين يعاملون دون غيرهم بالبيع بالتقسيط الى جانب التخفيضات والتعامل بالشيك لكن الاخير قلت نسبته، وقال إن المعيقات التي تواجههم تتمثل في الضرائب والاجراءات البنكية «بنك السودان» التي تستغرق فترة طويلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.