بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    مسؤول الطيران المدني يعلن جاهزية مطار الخرطوم لاستقبال الرحلات الإقليمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    شاهد بالفيديو.. التيكتوكر "تجاني كارتا" يزور الفنانة مروة الدولية في منزلها ويطالبها بالعدول عن قرار الاعتزال: (لن أتزوج ولن أكمل ديني لو ما غنيتي في عرسي)    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    إيلون ماسك يطعن في حكم تغريمه 2.5 مليار دولار في قضية "تويتر"    ترامب ينهى تقليدا عمره 165 عاما متعلقا بالدولار.. ما القصة؟    حتى لا نخسر ما كسبناه    الكرمك: ليس حدثاً عابراً    الأهلي يُعيد النظر في رواتب اللاعبين لإنهاء "فتنة أوضة اللبس"    هدف واحد يفصل مبابى عن لقب الهداف التاريخى لمنتخب فرنسا    اتفرج واتمتع.. جميع أهداف محمد صلاح ال50 في دوري أبطال أوروبا    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    شاهد بالفيديو.. سودانية تطلب الطلاق من زوجها على الهواء: (لو راجل كنت منعتني من الظهور في "تيك توك" واللواء ستاير أحسن منك ياريت لو أتزوجته بدلاً عنك)    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد انتشار ظاهرة "حق الملاح".. ناشطة سودانية تحصل على آلاف "الدولارات" هدية من زوجها    الهلال يختتم تحضيراته بمران خفيف استعدادًا لمواجهة "روتسيرو" غدًا لاستعادة الصدارة    رئيس لجنة المنتخبات عطا المنان يتفقد البعثة ويتحدث للجهازين الإداري والفني    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صالون الراحل سيدأحمد خليفة بفاشر السلطان«5»
كبر يرد على أسئلة الصحفيين: الكهرباء مسؤلية المركز.. ورغم ذلك تدخلنا لدفع المستحقات العمل يتواصل في طريق الانقاذ الغربي.. والولاية لم تتدخل في تنقيب الذهب رصد ومتابعة: عصام عباس/ تصوير: عبد الله محمد
نشر في الوطن يوم 14 - 06 - 2012

في هذه الحلقة رد المتحدثون عن أسئلة الصحفيين التي ألهبت حماس الصالون وانبرى كل يرد على ما يليه من أسئلة وختم الوالي الصالون بقراءة سورة الفاتحة والاخلاص لروح الراحل سيدأحمد خليفة.. وأسدل الستار على صالون سيحفر في ذاكرة من حضروه زمناً طويلاً.. نتمنى أن يستجيب الرافضون لنداء السلام الذي أطلقه الصالون من أجل إنسان دارفور الرائع والمعتق والنبيل.
في هذه الحلقة أتاح جمال عنقرة الفرصة للمتحدثين في المنصة ليردوا على ما يليهم من أسئلة ليختم والي شمال دارفور جلسة الصالون بطواف عام
حيث ابتدرت الاستاذة زبيدة وزيرة الثقافة والاعلام قائلة:
نحن نقصد من خلال المعرض التشكيلي أن نقول: إن هنالك قدرة للتشكليين في شمال دارفور لعرض أعمالهم، وهنالك لوحات تعبر عن حالة المواطنين في حالة السلم والحرب، وهناك بعض الفن التشكيلي للفنان الراحل العم آدم عيسى، وهذه اللوحات تعبر عن الحرية.. وبعض اللوحات للأخت سيدة الفنانة التشكيلية تعبر عن الحياة بصورة عامة بشمال دارفور، أما بالنسبة للآثار وحمايتها والمتحف فهذا يتبع لوزارة أخرى لها اختصاصاتها ونهتم جداً بالمحافظة على الآثار.
الدكتور محمد آدم عبدالكريم رئيس حزب الأمة بولاية شمال دارفور وجه له سؤالاً قال رد عليه:-
فيما يتعلق بحزب الأمة القومي بولاية شمال دارفور فإن القيادة هنا منتخبة من قبل مؤتمر ولائي محضور من كل القوى السياسية الحاكمة والمعارض بالولاية، أما فيما يتعلق بالأمين العام الدكتور إبراهيم الأمين فإن ولاية شمال دارفور شاركت في انتخابه بصورة فعالة في انتخاباه في 6/ابريل2012م.
تاج الدين بشير نيام وزير التنمية وإعادة الإعمار بالسلطة الإقليمية وكبير المفاوضين أجاب على الأسئلة التي وردت حول السلطة الإقليمية قائلاً:
نعم ستتحول الحركة إلى حزب سياسي، ولكن يلزم ذلك إكمال الترتيبات الأمنية، وفي الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي بين الدكتور التجاني السيسي والبروفسور قمباري والدكتور أمين حسن عمر تم الاتفاق على إكمال التحقق وتقديم الدعم اللوجستي لحركة التحرير والعدالة خلال أسبوعين، ومن ثم إعادة تجميع القوات ثم مرحلة الدمج، أما النقطة الثانية فإن الوثيقة ذكرت أن يتم إنشاء مفوضية قومية مستقلة لحقوق الإنسان بولايات دارفور، ويكون لها صندوق مستقل.. والمفوضية جاء نتيجة لاستحقاقات السلام.
أما بخصوص العلاقة مع الوالي فإنني اؤكد أنها تسير بصورة جيدة لأن والي شمال دارفور هو نائب رئيس السلطة الإقليمية، والآن بغياب دكتور السيسي هو رئيس السلطة الإقليمية بدارفور، ويشهد على ذلك تدشين السلطة الإقليمية في 8 فبراير الماضي وما كان للتدشين أن يكون بتلك الصورة الرائعة لولا جهود والي شمال دارفور وأجهزته التنفيذية.
ونحن الآن مقدمون على مؤتمر أهل دارفور، وإذا لم يتعاون الجميع سيكون مؤتمر فاشل.. نحن في مقدمة الوثيقة قلنا يتم توزيع الثروة والسلطة في السودان على ثلاثة معايير 1/ معيار حجم السكان2/ التمييز الإيجابي3/ السوابق لذلك حينما جلسنا مع الحكومة المركزية وقلنا نريد تمثيل في مؤسسة الرئاسة فأعطونا نائب الرئيس وطلبنا تمثيل في الوزارات 40 وزيراًَ فتم إعطاءنا 8 وزراء.. وبالتالي ما أخذه أهل دارفور من نصيب في السلطة هو استحقاق أهل دارفور وليست هناك زيادة، وأهم شيء في هذه الوثيقة أنها شاركت أهل دارفور وجاءت بالكثير من الجديد، وهجوم الحركات ظاهرة صحية لأن هذه الحركات لا تستطيع أن تقوم بأي تحرك داخل السودان إلا بدعم من الخارج.. وهم الآن خرجوا من الجنوب وليس لهم دعم في الخارج، ولن يستمروا طويلاً في هذه الهجمات، وسينضمون إلى ركب السلام قريباً.
أيضاً هناك نقطة مهمة جداً حركة التحرير والعدالة فهي الحركة الوحيدة التي جعلت منصب مساعد الرئيس خالي إلى الآن.. أعطونا 2 وزارة اتحادية شغلنا واحدة وتركنا الاخرى للإخوة القادمين، و4 وزراء دولة أخذنا 2 وتركنا 2 للإخوة القادمين، أعطونا 34 عضو في المجلس الإقليمي أخذنا 17 وتركنا لهم 17 عندنا 10 وزراء أخذنا 3 وتركنا لهم 3، إذاً القنوات لازالت مفتوحة ويمكن أن يعودوا في أي وقت.
الأستاذ عبدالله آدم خاطر المثقف الدارفوري قال في رده على الأسئلة: هناك قلق من خلال الأسئلة حول هل وثيقة الدوحة قادرة على جلب السلام .. نعم هناك ضمانات يجب علينا أن نتابعها ننحن بأنفسنا، والقرار 2046 الصادر من مجلس الأمن لم يكن بسبب هجليج، ولكن هجليج جزء من الملامح العامة التي أكدت أهمية هذا القرار. وفي الديباجة والقرار صدر بأنّ الطرفين الموقعين على السلام الشامل بنيفاشا لم يفيا بالتزاماتهما سواء كان على مستوى التفاوض أو على مستوى القضايا العالقة، ولذلك البند السابع للأمم المتحدة تمت إعادتهم مرة أخرى لمواصلة التفاوض، كذلك اتفاقية الدوحة هي جزء من أعمال المجتمع الدولي، وهي ملزمة للأطراف، لذلك نحن على الدوام نحث الحكومة السودانية بالإيفاء بالتزاماتها حتى لا تضع السودان مرة أخرى في محنة، وهذا أمر مهم جداً، ولكن دارفور عليها واجب أكثر من الولايات الأخرى لأنها مستفيدة من السلام، فعليها أن تحفز الحكومة السودانية للإيفاء بالتزاماتها. ومن باب الوفاء للمشاعر الإيجابية نحو السلام أرى أن يصدر الصالون من الفاشر نداءً لأطراف السلام في دارفور في أن تنتظم العودة إلى مائدة التفاوض، ويتبنى الصالون العملية السلمية في دارفور ويشارك فيها.
والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر ختم الصالون بكلمة رد فيها على الأسئلة التي طرحت مطالباً بزيادة الزمن..
صحيح هناك شيء من القلق والاهتمام الكبير بأن الوضع الأمني في دارفور قابل للتصعيد، وأنا أريد أن أطمئن الناس أنّ هذه المؤشرات صحيحة إذا قراءها البعض وتتبعاً للاحداث، ولكن بالنسبة لنا وبما لنا من تجارب وممارسة مدركين جداً لهذه التحركات، وأنا لا أنكر أنّ الحركات المسلحة التي كانت في الجنوب بدأت تتجه للشمال ودخلت قبلها حركة مناوي ومجموعات من الجبهة الثورية، وبوصول حركة العدل والمساواة من الجنوب الفهم عند الناس كانوا يفتكروا أنّ التحركات في شرق دارفور واللعيت وما حولها وجنوب شمال كردفان هي تحركات العدل والمساواة، وهذا الكلام غير صحيح وإنما هي تحركات الجبهة الثورية بكل مكوناتها، والمؤكد أنّ هناك عدد كبير من الجنوبيين بينهم ولا تخلو أي عربة من العربات التي دخلت هذه المناطق من جنوبيين، بل هناك عربات سيتشن ودبل كاب فيها اجانب وهناك شهود عيان على ذلك.
إذاً المجموعات التي دخلت مجموعات لها علاقة بجنوب السودان وهي جزء من الجبهة الثورية وفيها ناس من غير أبناء دارفور ومن غير حركات دارفور والهدف حسب تقسيمنا أن يستوطنوا لفترة في الدائرة الموجود في أطراف شمال دارفور الجنوبية الشرقية وشرق دارفور وجنوب كردفان، ونطلبوا هناك ويخلقوا بليلة ويقطعوا الطرف.. وفي اعتقادي هي محاولة لكسر إغلاق الحدود مع بقية السودان باختطاف شاحنات كل هذه الظواهر تعطي مؤشرات للارتباك، صحيح ولكن مصادر قوة هذه الحركات الأساسية ارتباطها بجنوب السودان، وجنوب السودان لم يعد الممول وليست لديه أموال، وليبيا انتهت مسرحيتها، وتشاد لم تعد داخله في الصراع، إذاً هذه الحركات تعاني أزمة حقيقية يمكن أن يكون لديها عربات وسلاح وذخائر ولكنها لديها مشكلة في الوفود ومشكلة في البشر، وهذا مهدد يجعل هذه الحركات تتآكل طال الزمن أم قصر، ولكن يبقى التهديد قائماً طالما هناك حركات تحمل السلاح وتحتاج منا لجدية في التعامل معها، وآخر معلومة أمس الساعة 6.45 دقيقة تسللت 21 عربة ودخلت إلى منطقة شرق الجبل، وهي مجموعات صغيرة، تسللت عربة عربة مرت بالقرب من شنقل طوباي،، ووجودها حالياً في شمال دارفور في موقعين.. المنطقة الجنوبية الغربية من الفاشر والممتدة من جبل مرة.. طويلة غرباً وكارني وجبل مرة، وشرقاً تنزل حتى شنقل طوباي ونيالا.. وطريق نيالا يمر على بعد كيلومترات من مواقع الحركات المسلحة، لذلك لا يسمح للعربات أن تسير بمفردها إلا عبر طوف.
أنا لا أنكر أنّ هناك وجود للحركات المسلحة وهناك وجود آخر للعدل والمساواة في أقصى شمال الولاية في وادي هور وهي قوات ظلت موجودة ولم تزج من وادي هور ولكن كان نشاطهم خامل إلا من بعض التحركات البسيطة.
نحن نقول إن الوضع الأمني إلى الآن مشكلة تحركات لهذه الحركات ربما تنذر هذه التحركات بإعداد العمل إذا تركت بدون متابعة وملاحقة، ولكن متى ما كانت الملاحقة والمتابعة موجودة فإن هذه الحركات لا تستطيع أن تتقوى، ويبقى التهديد الحقيقي للناس قطع الطرق، أمس مثلاً إسعاف دار السلام كان يحمل امرأة في حالة وضوع قادمة من دار السلام إلى الفاشر قابلهم شخص يدعى«كجك» تابع لمناوي وهو قائد معه 3 عربات نهبوا الإسعاف وأخذوا معهم المراة التي تعاني من عسر في الولادة، وبرجاءت من المواطنين تركوا المرأة في أطراف جبل مرة وتركوها في الخلاء، هل هذا ممارسة من يرفع شعار قضايا المواطنين في دارفور؟.
والحركات التي دخلت فتاحة الأسبوع الماضي نهبت الدكاكين وخرجت بها للقرى وألزمت المواطنين بشراء هذه البضائع، وهناك ما هو أسوأ من ذلك بكثير للكني أكرر أن المظاهر الموجودة لو تركناها بدون ملاحقة جادة قد تتنامى، ولكنها تظل محاولات لإثبات الوجود فقط، وتنفيذ مخططات لجنوب السودان.
بالنسبة لتقليص الوزارات حتى الآن لم يتخذ القرار ولكننا كولاة جلسنا مع الإخوة وناقشنا الأمر، وأنا أقول: إنّ الترهل في مخصصات الدستوريين غير وارد وتخفيض العدد أصبح مبدءً مؤمناً عليه من كافة الجهات، ولكن يظل الإلتزام منا قائم حتى الآن تجاه الإتفاقيات، ولم نصل إلى شكل التخفيض، وكيف ستستمر هذه المسالة خاضعة للحوار.. وأنا أحسب أنه ستكون هناك خصوصية واعتبار للأوضاع الخاصة في دارفور بموجب الاتفاقيات، وهناك وظائف دستورية جاءت بناءً على هذه الاتفاقيات.
بالنسبة لطريق الإنقاذ الغربي أطمئن الناس أن العمل فيه لن يتوقف والعمل يسير في كل قطاعاته، وتمت المعالجات، والطريق من الفاشر حتى النهود من المتوقع أن يكتمل نهاية العام الحالي، والمسافة من الفاشر حتى أم كدادة 168كيلو منفذة منها 100 كيلو والطريق الآن من أم كدادة إلى النهود نفذ منه 60% .ودخل دارفور منطقة ود أم كف وهي قريبة من الشريف كباشي التي هي جزء من ولاية شمال دارفور، ونتوقع الطريق إلى الفاشر أن يكتمل خلال بقية هذا العام.
طريق نيالا شركة شريان الشمال لديها إشكالات مع الإخوة في الطرق تحتاج إلى معالجات، ولكن الطريق مرصوف حتى أبو حمرة والمسافة من الفاشر إلى نيالا 205 كليومتر وحتى أبو حمرة حوالي 110 كليومتراً وتبقى حولي 70 كيلومتراً تحتاج إلى عمل.
أما الحديث عن الفساد المالي فأنا أرى أنّ حجم الحديث عن الفساد المالي أكبر من الواقع المعاش في كل السودان والنسبة ضيئلة جداً ونحن في ولايتنا لا نخلو من حالة أو حالتين، ولكنه ليس مصدر قلق بالنسبة لنا ليس لدينا شواهد أمامنا.. وليس هناك ما يسمى جيش كبر، والحرس الموجودون في منزلي حراسات مخصصة من الجيش والأمن والدفاع الشعبي وأحيانا يخرجون مع الوالي في حراسته، وفي بعض الأحيان نرسلهم في مهام، سبق أن وجهت كل عربات الحراسة المخصصة للوالي بدعم الدفاع الشعبي في اللعيت وقسمناهم لمجموعتين مجموعة لدعم الدفاع الشعبي ومجموعة لطوف الوقود، وكنا جاهزون دوماً لندفع بأي شيء لحماية المواطن.
نعم إذاعة دبنقا شغالة وتروج، ولكن الواقع يهزمها.. وأنا حينما قلت (والله وليد مرة كداب) لاوكامبو أنا أخذتها من امرأة من معسكر كساب في كتم وهي كانت جالسة تستمع إلى إذاعة دبنقا، والإذاعة قالت الحكومة كبت بنزين في براميل الجاز ووزعتها للنازحين في معسكر كساب، وحينما اشترى النازحون الجاز وعملوا به النار بقت وقتل 6 أشخاص والمراة قاعدة في معسكر كساب لما سمعت الكلام دة قالت«والله وليد مرة كداب» وهي تضحك.
وأريد أن أقول: إنّ هذه الإذاعة تقول كلاماً غير صحيحاً لشخص موجود في مكان الحدث فتهزم نفسها ولو كانت بتنقل كلام صحيح كان يمكن أن تخدم نفسها.
أما الحديث عن هجوم متوقع من حركة مناوي على الفاشر فإنني لا أتوقع ذلك، وإذا حدث يكون انتحاراً، فيما يتعلق بالعلاقة بين الوالي والسلطة الإقليمية فإن هذه العلاقة يحكمها الدستور ويبقى بينننا التنسيق والتكامل
ونحن نؤمن بأننا كقيادات في دارفور ليس لدينا فرصة للتمترس والنظرة الحزبية وهذا الوقت مضى ونحن جميعاً مواجهون بتحدي ليس لدينا سوى أن نتعاون لتثبيت وتأمين السلام في دارفور، وأريد أن أطمئن الناس بأننا متعاونين جداً وأنا غائب عن الولاية لمدة 3 أسابيع ونائب الوالي أبو العباس رغم أنه تم تعيينه قبل شهر ونصف يدير الولاية بدون تدخل مني في أي أمر، إذاً ليس هناك تخوف نحن من أجل دارفور مجبرين للتعاون مع حركة التحرير والعدالة بل هناك 11 حركةً وقعنا معها اتفاقيات محلية نتعاون معها وهم شركاء معنا في الحكومة ونعمل بنفس واحد واي تقاطعات يتم تجاوزها،
الحديث عن كهرباء الفاشر وهي منذ العام2006م وحتى هذا العام الكهرباء في الفاشر لم تنقطع لمدة 3 أيام تنخفض ولكنها لا تصل للمستوى الذي وصلته الأسبوع الماضي.
وقطعت لأن المشكلة مشكلة وقود نحن لدينا محطتين الأولى تنتج 9.6 ميقاواط والثانية القديمة تنتج 6 ميقاواط، وجملة الانتاج 15.6 ميقاواط واستهلاكنا في قمته 14 ميقاواط والمحطة الجديدة تعمل تجريبيا وهناك مشكلة وقود والوقود والكهرباء، بالقانون والدستور مسؤلية اتحادية وكل الولايات التي تعمل بالشبكة القومية لا علاقة لها بالكهرباء إنما من ناحية إشرافية ونحن مشكلتنا نعمل بالطاقة الحرارية والفاتورة التي يدفعها المواطن للولاية لا علاقة لنا بها، لأن المواطن يحتاج للكهرباء.. طيب القصة شنو.. وزارة الكهرباء وفرت الوقود .. فكيف يصل للفاشر .. التعرفة التي وضعتها النقل غير مجزية للتجار وتتدخلت وزارة المالية وعملت إضافة للتعرفة حتى تتساوى مع السوق، وهذه المعالجة حدث فيها تراكم ووصلت 5 مليار وأدى لدخول البعض السجن وتوقف الآخرين عن نقل الوقود لدارفور وليس الفاشر وحدها، وتدخلنا كولايات لندفع هذه المبالغ المتراكمة حتى يصل الوقود للمواطنين، وشحنا الوقود ديزل من الأبيض وجازولين من الخرطوم فظهرت الحركات المسلحة فطلبت الأجهزة الممختصة عدم تحرك كل العربات التي تحمل وقود، وانتظرنا أكثر من 5 أيام لأنّ الحركات مشكلتها الكبرى في الوقود، وحينما تم التأمين حركنا الأطواف وتم استلام التناكر وتابعناها إلى أن وصل الوقود، وحينما تم تعبئة التنوكة التي تبقى فيها جاز المصافي تعطلت بسبب الأوساخ وقام المهندسين بعمل اللازم وإصلاح الماكينات وهي الآن تعمل بصورة جيدة والكهرباء استقرت تماماً.
بخصوص التنقيب عن الذهب فإن الولاية بها ذهب كثير في الحدود مع الولاية الشمالية، وفي عيد الشكور شمال كتم وكبكابية وجبل عامر، والإنتاج كبير ونحن كحكومة للولاية لم نتدخل في هذا الأمر حتى الآن، وتركنا هذا الأمر للمحليات مع المواطنين، وأنا لا أنكر أن الحقول الموجودة في ولاية شمال دارفور بالخصوص مصادر كبيرة وخصبة جداً للحركات وهم لجنة واحدة مع المواطنين لو قلنا تدخل في تأمين الذهب سنفتح جبهة كبيرة للسودان تحتاج للتأمين وتفرو في اقصي الصحراء ممتدة لأكثر من 50 كليومتراً ولا توجد مياه ومن الصعب تأمينها، نعم هناك دهب وحقول نحن مستفيدين والمتمردين مستفيدين والمواطنين مستفيدين.
أما المنظمات فإن المنظمات التي طردت 4 والآن لدينا 12 من وكالات الأمم المتحدة في شمال دارفور و19 من المنظمات الدولية العاملة ولدينا18 منظمة وطنية نشطة الجملة 48 منظمة ولدينا300 من المنظمات المحلية غير فاعلة.
والمنظمات ليست كلها سيئة، صحيح بعضها افاد وقد أعمال جيدة للناس في وقت كانوا يحتاجون له ولكن صحيح أن هذه المنظمات لا تخلو من البعض الذي له أجندة خاصة وآخر مرة منظمة الأطباء الاسبانية وهي تعمل في جبل سي وتأخذ أدوية من الفاشر والسلطات قالت: لها أي دواء خاص بالطفولة والأمومة وخاص بالأمراض العادية لا مانع في ذهابه، ولكن أي دواء خاص بجرحى العمليات ممنوع، وهذا هو الخلاف معها لأن المعلومات لدينا أنها تعمل مع المتمردين وتدعمهم بالأدوية في مستشفى كابور بجبل مرة .. ولكننا عموماً المنظمات الآن تعمل بأقل من 25% من قدرتها بسبب توقف المانحين
قضية سوق المواسير قرابة ال90% من هذه القضية انتهت، جملة البلاغات التي كانت مسجلة حوالي 31 الفاً المبلغ المدعى له أكثر من 900 مليار جنيهاً وبإجراءات وزارة العدل انخفضت لأقل من 200 مليار جنيهاً وحدثت تسويات كثيرة جدا ولم يتبق سوى حوالي 5 ألف قضية ولازال العمل جاري في هذا الملف.
ختاماً هناك أمران يجب أن نفرق بينهما وهي السلطة الإقليمية وحركة التحرير والعدالة والفرق كبير السلطة الإقليمية سلطة مكونة من التحرير والعدالة والمؤتمر الوطني وعدد آخر من الحركات وهي شراكة بين هؤلاء جميعاً وليست ملك الحركة التحرير والعدالة ولا هي ملك للمؤتمر الوطني.
وهذا الخلط سيجعلنا نقع في الخلط الذي وقعت فيه مجموعة مني لانهم لم يفرقوا مابين مشاكل السلطة الانتقالية وجيش تحرير السودان مما ادي الي كثير من المشاكل.
واختم حديثي بان توقد شمعة خير من ان نلعن الظلام.
نواصل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.