حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    الجزيرة تكثف التحضيرات للاستحقاقات القادمة في دوري الدامر    السودان..مصدر حكومي يرد على تفاهم مثير مع الميليشيا    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    جلوس أكثر من 3500 طالب وطالبة لامتحانات الشهادة المتوسطة بمحلية الخرطوم    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العكة والمذلة في قوون الواد بلة
نشر في قوون يوم 19 - 04 - 2013

نقول «يحلنا الحل بلة» ولا ادرى من هو «بلة» هذا لكن بالتأكيد ليس «بلة جابر» الذي لم ينحل حتى الآن من ورطته التي ورطها للمريخ.

وعلى رأي المثل «زاد الطين بلة» لكن هذه المرة بالاسم لا يكتمل المثل الاربعاء الماضي الا عندما نقول «زاد الطين بلة جابر» وحول التعادل الى هزيمة في مباراة الخرطوم الوطني.

الناس يشتكوا من الطين في أرضية الرد كاسل بلة بالهدف العكسي طمبج شبكة الحارس الثالث يس وبدد آمال الشاب المسكين اصلوا آمال باقي المريخاب مبددة.

الحضري هارب واكرم زايغ .. يس ما صدق لقي فرصة العمر يقوم بلة جابر يعمل فيهو كده!!

نيران صديقة قال! في نار عندها صديق؟ كلام جرايد بس .. يس لو هو ذاتو تمرد حراسة المرمى محمداك يا بلة شوف ليك من هسع قرد اتعلم منو النطيط على مقاس عابرات القارات ماركة الغزال طبعاً مع التقشف في يونيو قروش مافي لتسجيل حارس جديد.

انما قوون يا ود جابر .. لو في حارس الخرطوم عاطف عبد الله ما كان جبتو بالروعة دي .. شخصياً عجبني وسر بالي .. قوون الموسم .. تراوري بتاع إيه وسانيه بتاع إيه .. كده الأقوان يا بلاش .. كتر من النوع ده .. ما يجوطوك ساكت.. منو الفهيم الماجاب قوون عكسي .. السنة قبل الفاتت مصعب عمر والباشا احرزا هدفين عكسيين في مباراة واحدة لصالح الشباب التنزاني .. نجم الدين احرز هدف عكسي لصالح الاتحاد .. سعيد السعودي احرز هدف عكسي لصالح بونامايا اليوغندي .. باسكال احرز هدف عكسي في معسكر مصر .. الزومة لو تخارج قدام كان الهدف العكسي .. باقي ضفر والدوري لسه ما انتهى.

انا بتفرج في الكورة من قناة النيلين اتصل بي صديق مريخابي راكب مواصلات وعاوز يطمئن قال لي النتيجة كم؟ قلت ليهو: واحد صفر احرزوا بلة جابر .. الزول ما صدق وما خلاني اكمل كلامي افتكر المريخ غالب واحد صفر احرزوا بلة جابر في مرمى الخرطوم الوطني .. اسمع ليك الراجل يكورك فرحان .. غايتو جنس شفقة عليهم .. المشجع في التلفون شفقان .. المهاجمين قدام قوون الخرطوم شفقانين .. بلة قدم يس شفقان .. بقت عليهم حكاية الممثل المصري محمد نجم «شفيق يا راجل» .. انا ما عارف صاحبي المريخابي الضرب لي تلفون لما وصل البيت واصطدم بالواقع المرير عمل شنو؟ لكن الكويس ربع سكان السودان العندهم ضغط زي ما جا في الجرايد هو ما معاهم .. لسه صغير ما عندو ضغط .. لكن بطريقة بلة جابر وهجوم المريخ التايه لو استمرت الكوارث الحمراء اكيد حيجيبوا ضغط وسكري وقلب ومصران وأم فتفت!!

طالما المريخ رجع تاني لحكاية «النيران الصديقة دي» نقترح ان ينشئ دائرة جديدة اسمها «دائرة المطافي» .. ومع النيران الصديقة مفروض ناس قناة النيلين يتطوروا شوية ويعملوا برنامج اسمه «مطبخ العرضة جنوب» خاصة الايام دي الغاز اسعاروا ارتفعت واصبح معدوم ما لاقين فحم ما لاقين حطب نحول «النيران الصديقة» دي «وقود حيوي» للطبيخ بدل ما ناكل التلات وجبات صلطات وعصام الحاج يلقى مصدر دخل يفك ديون اللاعبين والجهاز الفني وبدل فكرة «دائرة المطافي» يتحول مشروع النيران الصديقة الى «شعلة النجمة أم ضنب» ويتحول بلة جابر لبطل قومي اكثر من ماو تسي تونغ .. وتؤلف فيه اغاني البنات مثل:

هي هي الليلة وآناري

هي هي بلة قام جاري

هي هي ولع الشبكة

هي هي اللهبة في العالي

هي هي بلة شات عكسي

هي هي اسرع من البكسي

ناروا قايدة تهب

أحر من نار جكسي

رحم الله زيدان ابراهيم .. فقد حرفوا اغنياته فتحولت اغنية: «في بعدك يا غالي اضناني الألم» الى وعشت مع الليالي لا جاز لا فحم»..

هاك النيران الصديقة دي! اذا كان الحارس يس سيستمر مع المريخ في وجود بلة جابر ونيرانه الصديقة عليه ان يضع بجانب المرمى جرادل وباقات موية .. واذا كانت نيران بلة الصديقة لا تنفع معها الماء على يس ان ينزل بجانب المرمى قلاب تراب ويجهز كوريك شاف أي كورة جات لي بلة جابر ملهلبة بالنيران الصديقة يهبت ليك بلة جابر كوريك كوريكين تراب من نوع الرقيطة الكمدة بالرمدة .. انتو عصام الحاج مش بشر الناس ب«الخبت»! أهو ده الخبت!!

لو في زول ندم على كلمة مفروض عصام الحاج يندم ويسف تراب العرضة جنوب وام بدة شمال على كلمة «الخبت» الصرح بيها في لحظة تجلي .. انا ما عارف عصام شاف شنو عشان تفلت منه كلمة «خبت» دي .. مش كان احسن يربط لسانه بخيط ويقفل خشموا بالضبة والمفتاح أهو عندك جمال الوالي عشر سنوات صرف ملايين الدولارات وما خلى وراغو والحضري ومحترفين من كل فج عميق ما جاب سيرة الخبت دي .. كل مرة يتخبت وهو ساكت ياكلا ويسردب تاني لحدي ما قال كفاي التوبة لي حبوبة ونفد بجلده وخلى ناس عصام «أبا طم والنجم».. والعندو ما بدفع .. آي نعم «نحن في المريخ أخوة» زي ما قال دكتور عمر محمود خالد .. لكن اضيع قروشي في ناس بلة جابر والنيران الصديقة ده اسمو كلام .. غايتو يا دكتور عمر حلقتك الليلة في برنامج «صحة وعافية» خليها عن «الحزام الناري» وكده.

الحكم جامل المريخ .. منحه ست دقائق وقت بدل ضائع لكن المريخ لو لعب تسعين دقيقة تانية ما حيجيب قوون واحتمال النيران الصديقة تشتعل تاني من جانب ضفر ومافيش حد احسن من حد.

يقال ان بلة جابر بكى نهاية المباراة وكم دمعة سالت .. وتكفل هيثم مصطفى بتهدئته وتطييب خاطره وتهوين الأمر عليه .. وتخيلت بلة جابر لم ينم في تلك الليلة واتصل بالبرنس .. وانشد له البرنس لولايه «النوم النوم بكريك بالدوم .. النوم تعال سكت الجهال» حتى اغمض عينيه وهكذا تكون اعباء هيثم مصطفى في المريخ زادت .. صانع العاب «طبعاً اهداف مافي عشان يكون صانع اهداف» ورافع ركلات زاوية وركلات ثابتة وآخر وظيفة «قشاش دمعات الحزانى» اختصاراً «دموع قشاش» على وزن «ظهير قشاش» .. هيثم الازرق زمان لما الهلال يخسر كان «ببكي» كايس البقش دمعاتو هسع بقى «قشاش دميعات» .. يا لله شوف الدنيا..

«ملك» العجب و «برنس» هيثم «الظاهرة» سيدو وسيدا و «باشا» احمد و «الاباتشي» كلتشي وموانزا ورمضان عجب وراجي الكورة دي داخت عديل بيناتم من ده لي ده .. شئ تمريرات قصيرة وارسالات طويلة ومعكوسات من الاطراف ومرفوعات من الزوايا وركلات ثابتة والمحصلة «صفر كبير» .. زي الجدادة البتكاكي اليوم كله داخلة مارقة .. كاك .. كاك .. كاك .. وفي النهاية «حمل كاذب» لاصفار لا بياض وبلغة التلفونات «هذه البيضة لا يمكن الوصول اليها حاليا ولا بعدين» .. دفاع الخرطوم تلاتة سابقا الخرطوم الف حاليا وحارس المرمى عاطف عبد الله «السد العالي» قالوا جميعاً لا يمكن الوصول اليها حالياً ولو استمر اللعب حتى الاسبوع التاسع تتخلله فترات راحة مع «بوفيه مفتوح» لنجوم المريخ تبرع من الجكومي محمد سيد احمد.

أولاد عبد الله ظاهرة فريدة في عالم الكرة خمسة اخوان لعبوا في الدوري الممتاز .. صبري ، مرتضى ، صالح ، سامي وعاطف عبد الله الحارس الذي وقف الف احمر مافي بعوضة حايمة في العرضة جنوب تخش مرمى الخرطوم الوطني خليك من كورة كبيرة في حجم البطيخة..

بعد مرض الكوكي وسفره لتونس وتجميده بعد عودته قالوا اطلق تصريحات سالبة وبعد اكتفاء جمال ابوعنجة بالهزيمة الافريقية أخذ الخبتة بتاعتو ومشى بهدوء لا حس لا خبر وجد خالد احمد المصطفى نفسه في وش المدفع .. المجلس قال باقي الممتاز ده يقزقز بيهو خالدونا .. خالد ممكون وصابر لقي طريقة تنفس وصرح للصحف قال خمسة شهور ما استلم راتبه .. الزول ده عايش كيف كان بدرب تحت تحت بالدس في ليق بحري ما معروف .. ترددت انباء تصريح خالد زعل ناس مسؤولين طالبوا بمحاسبته .. كيف يقول ما صرفت مرتباتي؟ والناس تعرف النادي ما بدفع للعاملين المستحقات المالية؟ في ظل هذه الظروف مطلوب من خالد احمد المصطفى يفوز على المدرب التونسي لطفي السليمي ويهزم الخرطوم الوطني تلاتة صفر يحرزهم العجب وراجي ورمضان عجب ويصنعهم هيثم مصطفى ويكون نجم المباراة «بلة جابر» وابو شيبة يقول: رغم الفوز بثلاثية التحكيم ظلمنا ولم يحتسب لنا ثلاث ركلات جزاء ..

عزيزي خالدونا فردتك ابراهومة مدرب الجريف درجة اولى آخر مباراة فاز برباعية على بيت المال ومبسوط اربعة وعشرين قيراط .. مالك ومال البهدلة القصة دي بايظة شوف ليك فريق زي الجريف ومد رجليك على قدر لحافك وخلي ناس عصام يفتشوا صلاح مشكلة وين؟

=================

الأجنبي فالصو والمحلى أحلى

آن أوان اعادة النظر في أمر تسجيل اللاعبين والمدربين الاجانب في الهلال والمريخ فقد فشل العشرات منهم خلال عقدين في ايصال القمة الى نيل كاس دوري ابطال افريقيا او حتى كأس الكونفدرالية وخسرنا ملايين الدولارات ميتة وخراب ديار وضياع دولار لو صرفناه في المدارس السنية لانتج لنا جيلاً من اللاعبين العام.

ما حققه اللاعب المحلي الوطني عجز عنه الاجنبي حتى الان .. وصل الهلال الى المركز الثاني واحرز الميدالية الفضية في دوري ابطال افريقيا مرتين بفضل فريق كله من اللاعبين المحليين بل وبجهاز تدريب محلي ايضاً..

عام 1987 النهائي مع الاهلي المصري كانت التشكيلة من: يور ، تنقا ، الثعلب ، طارق ، مجدي ، منقستو ، حمد دفع الله ، صبحي ، العوني ، وليد طاشين ، اسامة الثغر .. وفي الاحتياطي جلال كادقلي ، اسامة النور ، مبارك سليمان ، ابشر النويري بقيادة المدرب كمال شداد وكسلا.

نهائي عام 1992 تشكلت فرقة الهلال من سليمان بمبي ، تنقا ، الثعلب ، طارق ، عاكف عطا ، منقستو ، مصطفى كومي ، وليم ، صبري الحاج ، نادر منصور ، جلال كادقلي .. احتياطي اسامة الطيب ، خالد الزومة ، حموري ابوعنجة ، عقيد بقيادة المدرب الوطني احمد عبد الله.

هذا الانجاز الوطني الخالص لم يحققه اي لاعب اجنبي للهلال حتى الآن ونفس الشئ بالنسبة للمريخ عندما فاز ببطولة كأس الكؤوس الافريقية عام 1989م.

ما رأيكم في ان نرفع في الموسم المقبل شعار: لا للاجنبي .. نعم للوطني؟!

==============

صناعة النجم والفاقد النابغة

فقدت أرض كرة القدم السودانية الغنية معظم خصوبتها بالتدريج منذ عقدين تقريباً وتفاقم ذلك مؤخراً بحيث أصبح انتاج واستمرار اللاعب السوداني الفلتة من النادر جداً اذا لم يكن من المعدوم وقتل نظامنا المتردي الكثير من المواهب الفذة في مهدها واطاح بها قبل ان تستكمل عناصر نبوغها وتوهجها وارتكب المريخ والهلال بسياسة الشطب العشوائية والرعناء للكفاءات المحلية وتفضيل الاجانب اكبر الجرائم ..

يظل اسم اللاعب العظيم عالقاً بالذاكرة رغم مرور السنوات والعقود في الهلال على سبيل المثال جكسا ، صديق منزول ، امين زكي ، قاقارين ، سبت دودو ، سليمان فارس ، عبد الخير صالح ، طلعت فريد ، هاشم ضيف الله ، حسن عطيه ، دريسه ، فيصل السيد ، الهادي صيام ، ديم الصغير ، الكوارتي ، مصطفى شاويش ، زغبير ، فوزي المرضي ، مصطفى النقر ، طارق أحمد آدم ، وليد طاشين ، والي الدين ، صبحي ، ود الاشول ، عثمان الديم ، الرشيد المهدية ، ياسر رحمة ، ود الجنيد ، هيثم مصطفى ، سمير صالح ، تنقا.

هذه بعض الاسماء من الذاكرة من اجيال مختلفة فيه من شاهدناه ومن لم نشاهده لكن يظل عالقاً بالذهن لبقائه مطروحا كاسم رغم توقفه في المستطيل الأخضر .. ومن الذاكرة يمكن استعادة اسماء لنجوم من المريخ أو الموردة عندما كان يلعب للقراقير عمر التوم ، علي سيد احمد ، ود الزبير ، المحينة ، ختم ، عمر عثمان ، صفيحة .. اضافة الى بشير عباس واسماء من اندية اخرى مثل المايسترو يوسف مرحوم وسعد الفن ونجم الدين وحسبو الصغير وغيرهم.

سر تألق وخلود هذه الاسماء خاصة الهلالية اتيحت لها الفرصة كاملة لابراز كفاءتها في النادي دون ان تتعرض للشطب المبكر او الظلم والاقصاء والتقهقر في الاندية الدنيا ودون منافسة غير شريفة مع محترفين اجانب ليسوا بامهر من المحليين..

ابحث في الارشيف عن كفاءات قصف الشطب رقابها دون ان تتاح لها فرصة استكمال نضجها.. من الهلال فقط تزدحم العديد من الاسماء نذكر منها كمثال: محمدين ، حنظلية ، احمد سعد ، انور الشعلة ، الصادق تبري ، النعيم محمد عثمان ، زرياب حسين ، خالد دنقلا ، صالح بهجة..

من يحمي المواهب خاصة الصغيرة من مقصلة اندية القمة؟!

=================

في ذكراهما

امير العود .. وعازف الأوتار

تمر هذه الايام ذكرى اثنين من قمم الغناء في البلاد امير العود حسن عطيه المولود عام 1921 والمتوفى 20/4/1993 و «عازف الأوتار» التاج مصطفى المولود عام 1931 والمتوفي 21/4/2004 وقد عاش كل واحد منهما 73 عاماً .. أبو علي كان السابق في الميلاد والوفاة .. والاثنان عطرا سماوات الابداع باجمل الالحان واعذب الاغنيات خلال اكثر من نصف قرن لهما الرحمة والمغفرة..

حسن عطية ربما المطرب السوداني الوحيد الذي كتب مذكراته ونشرها في كتاب من 96 صفحة من القطع المتوسط كجزء أول لكن لم يتمكن من نشر الجزء الثاني .. كما نشر الاعلامي المصري فؤاد عمر كتاباً عن حسن عطيه من 79 صفحة عن مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي.

ولد حسن محمد عطية الريح علي الشهير بحسن عطية في حي المراسلات بالخرطوم لكنه عاش في افئدة وقلوب معجبيه ..

عمل في معمل استاك للتحاليل الطبية لكن الأهم من ذلك عمله طيلة حياته في معمل الاغنية السودانية للتحاليل الموسيقية والطربية.

التحاليل الطبية تحتمل إما Positive موجب أو Negative سالب لكن التحاليل الغنائية الموسيقية عند «الفحيص» حسن عطية كلها Positive موجب.

لا أحد يعلم كم ورقة تحليل طبي تعامل معها فني المختبرات ابو علي لكن البحاث رصدوا له 240 أغنية تشرح الاحاسيس العاطفية والمشاعر الوطنية.

اراد حسن عطيه اكتشاف الفيروسات المسببة للامراض في دماء الناس فاكتشف هو واكتشف الناس في دمائه فيروس الغناء والموسيقى المسبب للطرب والصحة النفسية لعبد الرحمن الريح غنى ابو علي خداري ، هات لينا صباح ، انا سهران يا ليل وغيرها .. وغنى لمحمد احمد محجوب «فيردالونا» وليوسف التني «في الفؤاد ترعاه العناية» ولحسين عثمان منصور «هبي يا سعاد وانتي يا ثريا نعلن الجهاد ننشد الحرية» وقائمة الاغنيات طويلة لا تسعها هذه المساحة ونحن هنا لسنا في محضر سرد تفاصيل السيرة الذاتية للراحل لكن نلفت في كلمات الي ذكراه العطرة.

بدأت حياة التاج مصطفي كحياة غيره من الفنانين والشعراء في النصف الاول من القرن الماضي متواضعة لم ينل حظاً من التعليم النظامي الاكاديمي ، عمل في كثير من المهن سروجياً يصنع الاحذية والحقائب ، نجاراً ، ساعاتي ، بناء ، كما يقول المثل: سبع صنايع لكن البخت لم يكن ضايع.

صار التاج مصطفي من أشهر المطربين والملحنين والعازفين وقدم الدرر النفيسة اغنيات مثل الملهمة التي كانت فتحاً جديداً في التأليف الموسيقي واغنية «يا نسيم ارجوك» للشاعر عوض الحسين و «يا بهجة حياتي» لاسماعيل خورشيد.

ومن اغنياته ايضاً: عازف الاوتار ، يا حاسدين كفا سهاده ، ايها الساقي ، ليلة الذكرى ، يلاك معاي ، ليتني انساك ، كوكب الذكريات ، عيون الصيد ، قابلتوا مع ابياح ، جبال التاكا ، فتاة النيل ، حيران في الحب ، المعذب بالجمال ، ممكون وصابر .

غنى التاج مصطفى للاخطل الصغير «النائم المسحور» ولابن المعتز وغنى الموشح الاندلسي .. غنى لكثير من الشعراء نذكر منهم عبد الرحمن الريح ، سيف الدسوقي ، على محمود التنقاري ، اسماعيل خورشيد ، حسين بارزعه ، اسماعيل حسن ، حسن عوض ابو العلا ، عبد المنعم عبد الحي ، الشريف الرضي ، عبد الوهاب الباني ، ابن زهر الاشبيلي ، والشاعرة المصرية محاسن رضا اغنية «رب ليل يا حبيبي ضمنا فيه السمر».

لحن التاج مصطفى لغيره من الفنانين ومن ذلك الحان لعائشة الفلاتية «الحبايب وعني مالهم صدوا واتواروا وباقي لي يومين واسافر واسعفوني» ولحن لابراهيم الكاشف «حبيبي اكتب لي» و «العيون»« .. وجملة ما لحنه لغيره اكثر من سبعين اغنية نكتفي بهذا القدر.

================

رمية ركنية

غايتو يس تاني لو في زول مهددوا بمسدس ما بوقف بلة جابر قدامو.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.