رمية تماس بابكر مختار (بعد لبنت ما تديها الطير) يا رئيس الهلال! *حقيقة وليست من بنات الخيال! *جماهير الهلال تخشى على أحلام الأزرق من تواضع قدرات كامبوس! *التاريخ يحفظ الكثير لهذا المدرب العجيب! *الثلاثيات والخماسيات التي مزق الازرق فاتورتها عادت في عهده الأغبر عام(2010). *نعم..جماهير الهلال تفاجاءت بالتعاقد مع البرازيلي كامبوس وعودته مرة أخرى للديار الزرقاء بعد أن هللت لرحيله قبل سنوات قليلة بعد أن تورط به الارباب صلاح ادريس خلفا للمدرب الشاطر والموفق مواطنه سانتوس والذي صنع مع الازرق تاريخا آخر بالتأهل للعام الرابع علي التوالي الى الدور ربع النهائي في أبطال القارة السمراء علي خلفية الفوز علي أول اغسطس الانجولي بهدفين نظيفين في المباراة التي احتضنها استاد المريخ. *خسر كامبوس مباراة الرهان الأكبر أمام مازيمبي الكنغولي بخماسية في قلعة الأبطال في واحدة من أكبر مفاجاءات الأبطال الأفريقية ومثلت الخسارة قاصمة ظهر للفرقة الزرقاء التي حفرت إسمها باحرف من نور في سماء البطولات الافريقية منذ عام(2006) والصعود الأول لدوري المجموعات بمسماه الجديد للكونفدرالية في عهد المدرب التونسي الحيدوسي ورئاسة الفريق المدهش عبدالرحمن سرالختم. *خسر الازرق في عهده أمام تبي مازيمبي في الدور نصف النهائي بخماسية حارقة لم يجد لها المتابعون سببا مقنعا في ذاك الوقت فالفريق كان في أفضل حالاته عدة وعتادا وفي وجود الارباب وإلتفاق جماهيري غير مسبوق بعد ان إقترب الحلم خاصة وأن حسبة البطولة تقول بأن مباراة النهائي ستكون في قلعة الأبطال بامدرمان إذا قدر للهلال المرور من مازيمبي ورغم أن الأزرق أحرز أسرع هدف في البطولة في الدقائق الأولى بقدم لاعبه أمبيلي الإ أن رعونة البرازيلي جعلته يفتح المباراة على مصراعيه ليتلقي هدفا وثانيا وثالثا إلى أن وصل الرقم خمسة. *ثم تكرر المشهد الحزين بداية العام الذي يليه وتلقى الأزرق ضربة موجعة من الاسماعيلي بالخسارة الثانية على ملعب الابطال بهدف نظيف قبل أن يتلقي ثلاثية أخرى بقلعة الدراويش بالاسماعيلية ليكون القرار الصائب وقتها بحزم البرازيلي حقائب الرحيل. *للأسف عاد البرازيلي مرة أخرى علي أنقاض رحيل التونسي المجتهد نصرالدين النابي وبطريقة أشبه بالمسرحية وفي غفلة من الرأي العام لتعود مرة أخرى الهزائم محمولة جوا من القاهرة وبصورة مفاجئة للفريق الذي دوخ أبطال الكونفدرالية الأفريقية هذا العام وصعد علي حساب إستاد مالي وليوبار الكنغولي والفريقين أفضل ألف مرة من الزمالك المصري الذي يضم مجموعة من الشباب قليلي الخبرة وطاقم فني حديث العهد بالتدريب. *ليس هنالك عاقل واحد يمكن أن ينسب إنتصار الهلال علي مازيمبي في اللقاء الأول للمدرب البرازيلي وكلنا عايش أحداث اللقاء ومجريات المباراة وقتالية لاعبي الفريق من أجل كسر شوكة عملاق الكنغو ولعبت الجماهير دورا بارزا في إذكاء روح الحماس ودفع اللاعبين لإقتناص نقاط المباراة وكانت كلمة السر في تحقيق الإنتصار. *في مصر تكشفت الأوراق وتأكد أن البرازيلي لا علاقة له بكرة القدم حيث لعب بطريقته المعهودة خارج القواعد و(تخندق) في الثلث الأخير من ملعب فريقه وترك الملعب بأكمله للفريق المصري الذي دخل المباراة خائفا من إسم الهلال ونتائجه في مشوار الأبطال ولكنه تفاجأ بفريق آخر غير الذي تابعته عيونه في البطولة الأفريقية ومباراة مازيمبي الأخيرة. *البرازيلي سلم فريقه للزملكاوية بلا أنياب ولعب كما تلعب فرق الدرجات الدنيا وحتى الهدف الذي ناله الأزرق كان بمجهود رائع للفدائي كاريكا سكب فيه سنين الخبرة والرغبة في إسعاد أمة الهلال، ولم يأت الهدف من كرة أو جملة مصنوعة ذات بصمة برازيلية. *مجلس الهلال الجديد بقيادة العائد الباشمهندس الحاج عطا المنان مطالب باعادة التوازن لفريقه وبان لا يهدر شقى الايام الفائتة وصراع الملاعب الأفريقية هدرا.. و(بعد مالبنت ما يديها الطير)كما يقول المثل العامي..ونعود بحول الله. اخر الرميات *مؤسف أن يبقي مجلس الهلال علي البرازيلي كامبوس لتذهب زراعة فرسان الهلال هباء! *الهلال يحتاج لجماهيره في لقاء الجمعة القادم أكثر من أي وقت مضى! *غياب بكري المدينة وسيسيه سيزيد من مساحات الضغط على الفرقة الزرقاء! *لكن البركة في البدلاء! *التونسي نصرالدين النابي هو المدرب الوحيد الذي صنع من المدينة مهاجما من طراز الكبار! *إعتذار الفاضل التوم عن مواصلة مهامه في أمانة الخزينة احدث شرخا في كيان المجلس! *الفاضل إختلفنا أم إتفقنا معه فهو إداري شاب مجتهد وواعي ويعشق الهلال! *نتمنى أن تنجح مساعي الرئيس في إعادته لحظيرة العمل مع المجموعة! *نتلاقى بكرة باذن الله. *تعالوا بكرة!