آبري أبيض محمد علي سيد احمد الدوري الممتاز ( ماركة مسجلة ) زرقاء * يعود الهلال للبطولة المحلية بمنازلة أهلي مدني لحساب الجولة 23 من دوري سوداني الممتاز . * يتصدر الهلال المنافسة برصيد 47 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن ( الضللة ) وبرغم سهولة المباراة – نظريا – الا ان حصد نقاطها لن يتحقق مالم يتحلي لاعبي الهلال بالجدية الكافية ويحترموا خصمهم وما التعثر المفاجئ بالتعادل أمام هلال كادوقلي ببعيد عن الأذهان . * تكمن خطورة المباراة في إختيار الفريق المضيف ( لحواشة ) الكاملين مسرحا للقاء الأمر الذي يفرض علي نجوم الهلال ممارسة الحذر المقرون بالجدية وعدم التفريط تحسبا لإصابة أحد العناصر – لا قدر الله – في هذه المرحلة الحساسة ولو كنت صاحب قرار بالإتحاد لأصدرت ( فرمانا ) يحظر اللعب في ما يسمي مجازا بإستادات النقعة ، كادوقلي والكاملين الي أن يتم تأهيلها بصورة تضمن سلامة اللاعبين وتحفظ كرامة البلاد علي المستوي الاقليمي . * صحيح أن الهلال لم يخسر في الدوري حتي اللحظة ولكنه تعثر بالتعادل ثمانية مرات أمام أندية أهلي شندي ( رايح جاي ) وهلالي الابيض وكادوقلي ومريخا كوستي والفاشر والخرطوم الوطني فضلا عن تعادل قمة الدورة الأولي ومالم يمارس اللعبون أقصي درجات الجدية المسنودة بالقراءة الفنية الجيدة سيتكرر مسلسل التعادلات وتتكدر الأجواء الزرقاء الربيعية ! * الجميل في الأمر إستعادة الهلال لخدمات الثلاثي جوليام ، محمد عبدالرحمن ونيلسون وتعتبر عودة الثنائي الأخير دفعة فنية كبيرة للكتيبة الزرقاء وأوراق رابحة في خيارات الكوكي الذي يمضي بالفريق في طريق المجد رغما عن الإصابات والإيقافات وتواضع مردود المهاجمين ، فقط نتمني ان يعفينا الغاني من ( حدوتة ) إدعاءات الإصابة وتمرده المتكرر ولولا ثقتنا في جودة أدائه وحوجة الفريق لمجهوداته لطالبنا ( برزعه ) علي الدكة حتي يرعوي ويكف عن ممارسة الدلال علي الفريق الذي منحه النجومية والشهرة . * الأمر الجيد الآخر الذي لم يتوقف عنده الجميع تمثل في الخطوة الإحترافية التي أقدم عليها المجلس وكانت في التعاقد مع دكتور بكري الأختصاصي النفسي وإستجلابه من الخليج وهي خطوة يشكر عليها الكاردينال كثيرا ولن نستبعد أن يكون ثبات لاعبي الهلال ونجاحهم في المحافظة علي الهدف الوحيد في مباراة مازيمبي أولي ثمرات الإستعانة بالخبير النفسي . * لو ابتعد فرسان الهلال عن الإستهتار والإستخفاف بخصمهم فانهم لن يجدوا أدني صعوبة في العودة بنقاط المباراة التي تعتبر فرصة سانحة لتجهيز العائدين من الإصابات والموقوفين وايضا إراحة بعض العناصر التي تم استهلاكها بالمشاركات المستمرة منذ بداية الموسم وفي مقدمتها مساوي ، كاريكا والشغيل . * الدوري الممتاز منطقة عسكرية للهلال .. ممنوع التراخي أو التفريط ! * قام أحد الذين كنا نظنهم من الأقلام الحمراء العاقلة بشن هجمة ( كتابية ) مفاجئة إستهدف بها أخطبوط الهلال الكاميروني وزعم بأن الكرات تلج شباكه من ( سقط لقط ) كما أفتي بقدرة لاعبي المريخ علي هزيمة الهلال وحسمه في شوط واحد ! * سنترك البطولية المحلية جانبا لأنها محسومة للكاميروني وفريقه ونشير الي أن شباك ماكسيم إستقبلت أربعة أهداف فقط حتي الآن في البطولة الأفريقية الحالية ( هدف من كي ام كي ، هدف من الرصاصات الملاوية وهدفان من التطواني بالمغرب وامدرمان ) بينما ( تعسمت )شباك جمال سالم بتسعة أهداف ( هدفان من عزام ، هدفان من كابوسكورب ، هدفان من الترجي ومثلهما من العلمة وهدف من إتحاد العاصمة ) . * اذا كان ماكسيم يستقبل الاهداف من سقط لقط بعد تلك الإحصائية فإن شباك اليوغندي تستقبلها من جذر الواق واق مرورا بام طرقا عراض ! * كذلك هلل ( شيخ الطريقة المريخية ) وأعلن بأنهم بصدد الإحتفال بعدم الهزيمة من الهلال لعامان متتاليان وذكًر بإنتصار المريخ في كأس السودان بالثلاثية كما لم ينسي تجيير انسحاب الهلال من كأس السودان في الموسم السابق لمصلحة فريقه ! * كل ذلك جميل ومنسق ، ولكن غير الجميل تجاهله لحقيقة أن الهلال يتفوق علي المريخ في البطولة الكبري التي توج بها 12 مرة مقابل سبع مرات للمريخ . * ما لم يذكره عبقري زمانه أن الهلال نجح في تحقيق ( إعجاز ) الفوز بالدوري الممتاز خمسة أعوام متتالية من عام 2003 وحتي العام 2007 منها أربعة مرات فوز بدون هزيمة أعوام : 2003 ، 2005 ، 2007 و 20012 ( والخامس في السكة ) كما تجاهل بأن كبير البلد نجح في تحقيق أكبر إنتصار في تاريخ لقاءات القمة بالدوري حينما هزمه في الدورة الأولي من منافسة العام 96 برباعية مقابل هدف وكاد أن يكررها في الدورة الثانية لولا أن قام زيكو بحمل الكرة والهروب من الملعب قبل تنفيذ ركلة الجزاء المحتسبة ( لأبزرد ) وكان الهلال وقتها متقدما بثنائية نظيفة قبل تنفيذ الركلة . * بن علي هرب !! * حتي ثاني أكبر إنتصار في الدوري نجح سيد البلد في تحقيقه عندما نجح في ( دفن ) المريخ بالمقبرة بثلاثية نظيفة في العام 2005 . * لا مجال للمريخاب علي الإطلاق للمكابرة حينما يتعلق الأمر ببطولة الدوري الممتاز وخير لهم أن يلتزموا الصمت لأنها ماركة مختومة بالشمع الأزرق ! * نأكل ( لحم ) البطولة الكبري ونتكرم عليهم ( بجيفة ) كأس السودان ومع ذلك لا يحمدون !!