ابوعاقلة اماسا مستقبل الكرة السودانية..!! * الطريق نحو الإنجازات في كرة القدم مفتوح على مصراعيه، والإمتحان مكشوف على الدوام، ولا شيء غير الرغبة والسعي بالعمل الجاد لتغيير والتطوير. * تنقصنا المبادرات الفردية والجماعية، وينقصنا الكثير في جانب الوعي الإداري في مسائل مهمة مثل تحديد الأهداف والتخطيط من أجل الوصول إليها، فالكرة السودانية برغم تواضع نتائجها وتتابع خيباتها ما تزال تتمتع بالزخم الإعلامي والشغف الجماهيري وكثافة الممارسين وبالتالي كثرة المواهب (المحتملة)، وهي أهم مقومات النجاح، غير أن إداراتنا على مستوى الأندية والإتحاد تصر على تقديم نماذج ضحلة وتجارب متواضعة وأنماط متخلفة.. بل وفضائح متتابعة في أساليب إدارة العملية.. والتخبط في الأمور الواضحة فيها..!! * مايزال بعض الإداريين التقليديين يرون أن الإهتمام بالصغار مضيعة للوقت، وأنه من الأفيد بالنسبة لهم الإعتماد على اللاعب الجاهز بحجة إختصار الوقت وتقصير الطريق نحو البطولات والحصول على البطولات بأسهل وأرخص الطرق، لذلك يطول إنتظارنا دون أن نحقق هدفاً أو نحافظ على ما لدينا، وبرغم أننا نتأكد مع نهاية كل موسم من فشل هذا النهج.. وأنه ليس الطريق الموصل للبطولات إلا أننا نكرر ذات الفعل لأنه يوفر المتعة اللحظية التي لا تتوافر إلا في النمطية والهمجية… ولأن معظم إداريي أنديتنا وإتحاداتنا يتواجدون في هذا الحقل طلباً للوجاهات، أو حرصاً على مكاسب إجتماعية.. وهم خاليين ذهن من أية طموحات أو رغبات في العمل الجاد لرفعة الرياضة أو ترقية الأداء الإداري.. أو اتخاذ أنماط إدارية تضمن لنا الحصانة من الإنهيارات..! * ما ينفق في كرة القدم السودانية الآن من أرقام دليل كبير على أن ضعف الإمكانيات ليست مبرراً كافياً للخيبات التي تمنى بها.. وأن العلة إدارية بالكامل، وكذلك دليل على أن نصف الإداريين في الإتحادات والأندية غير مقتنعين بتوجيه ما يبذله من جهد البناء ااسليم وأنه أفيد بكثير من محاولات (شراء الإنجازات).. وحتى نحدث تغييراً يجب أن نعترف بماهو معوج ونشرع مباشرة في العلاج.. * السودان يمتلك ثروة بشرية لاتقدر بثمن، وإذا كان معظم نجوم الرياضة في العالم تعود جذورهم إلى مدن الصفيح والأحياء الفقيرة ذات الكثافة السكانية العالية، فنحن لدينا أمبده والثورات والحاج يوسف والدروشاب والسامراب وجنوب الحزام والكلاكلات.. وفيها ثروات لو وجدتها أفقر الدول رياضياً لصنعت منها الإعجازات والإنجازات…! * علينا أولاً أن نتشارك التفكير في مستقبل الكرة السودانية ونتفق أولاً على أن الإصلاح والتقويم يبدأ بمشروع الإهتمام بالصغار…!! * ما فعله الغاني ستيفن أبياه في تقديري هو أقصى ما يمكن أن يفعله أي مدرب أجنبي في الكرة السودانية مع المعطيات التي نعيشها..!! * يجب أن نشعر بالخجل عندما نطالب بأية إنجازات أكبر مما تحقق..!! * نفس الإنجاز حققه مازدا من قبل عندما كان يملك ضمن الخيارات فيصل العجب وهيثم مصطفى ولا جديد.. وهو سقفنا وواقعنا مع ما يحدث على الأرض،وإذا أردنا تطوير النتائج علينا أخذ الأمر بجدية وتغيير النظم العقيمة..!! * لا توجد دولة في العالم تحتضن ما يحتضنه السودان من فوضى وتناقضات ثم تحلم بأن تتساوى مع الدول التي تجتهد بالفعل وتنظم لتكون الأفضل..!! * لو بحثنا في أي أزمة رياضية نشبت في أي مكان وزمان داخل السودان وحاولنا فهم تفاصيلها وأسبابها سنجد المصالح والمنطلقات الشخصية حاضرة..!! * وفي المقابل أصبحنا لا نرى تلك التجمعات التي كانت تناقش قضايا الرياضة بدافع الإصلاح وبعيداً عن الشخصنة..!! * في الإتحادات المحلية والتي تعجز بعضها عن تسيير النشاط المحلي البسيط وتطويره تندلع الحرب ويبدأ الضرب في (الركب والأعناق) عندما تقترب الإنتخابات..!! * ما يحدث داخل نادي حي العرب بورتسودان لا يسر عدو ولا صديق..!! * منذ معرفتنا للعرب عن قرب.. منذ أكثر من ثلاثين عاماً لم نعرف عنه تلك الصراعات الإدارية التي تقعد النادي عن مسيرته مع الكبار.. بل كان دائماً هو الأنموذج الأجمل للترابط والتوافق بين مكوناته…!! * حي العرب فشل في التأهل من مجموعة الشرق في التأهيلي.. وبالتالي سيغيب عن ممتاز الموسم القادم بعد أن كنا نتقبل غيابه عن هذا الموسم على مضض..!! * كنت أستغرب من على البعد لتدهور الأوضاع والنتائج.. ولكن عند زيارتي للمدينة حرصت على زيارة النادي كالعادة، ولكنني لم أجد أحداً في هذه المرة… وعرفت أن النادي الذي يعتبر أحد أعرق الأندية السودانية يعاني من تدهور لم يمر عليه من قبل..!! * الغريب فعلاً أن يختلف الناس في نادٍ مثل السوكرتا العريق.. تغلب عليه الصبغة الأسرية، ويستند على أرضية صلبة من التقاليد والعراقة..!! * السوكرتا عمود فقري للرياضة في بورتسودان ورقم مهم في الكرة السودانية.. يجب أن يرتقي القائمين على أمره إلى مستوى الإسم والتأريخ..!!