وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا    دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة    رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطولة العرب للشباب في ألعاب القوى بتونس    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قاربنا على اكمال خطة الولاية الخمسية هذا العام
عبد الرحمن الخضر والي القضارف في «جرد حساب» مع «الرأي العام»
نشر في الرأي العام يوم 28 - 01 - 2008

ولاية القضارف من الولايات الزاخرة بالثروات.. وقد نهضت عمرانياً واقتصادياً في السنوات الاخيرة بشكل لافت، يقود هذه الولاية الدكتور عبد الرحمن الخضر.. وهو صاحب زخيرة كبيرة من التجارب العلمية والعملية.. وقد وضع بصمات في كل المواقع العملية العلمية التي شغلها. هذا الرجل يتميز بكاريزما شخصية وقيادية لافتة.. واستطاع ان يقود هذه الولاية الى مرافئ وآفاق لا حدود لها.. وهو يقود حكومة تتكون من (11) حزباً سياسياً يمثلون معظم ألوان الطيف السياسي في بلادنا.. واستطاع ان يخلق التجانس مع جماعات الحركة الشعبية وجماعة الاخوان المسلمين وايضا جماعة انصار السنة وجماعات الاتحادي الديمقراطي واحزاب الامة.. هذا التجانس وظفَّ له كل مقدراته وتجاربه. الولاية استطاعت ان تنجز خطتها الخمسية في مجال التنمية وبنهاية هذا العام تكون الخطة قد انجزت تماماً. كنت في زيارة للولاية لحضور ورش عمل ستتيح للولاية فرصاً كثيرة للنهوض بها.. وبعد جهد استطعنا ان نقنع الوالي بالحديث ل «الرأي العام».. وليقدم جرد حساب لاهم انجازاته وقد تفضل مشكوراً.. وفيما يلي نص الحوار.. -------------------------------- ? السيد الوالي نحن سعداء بزيارة ولايتكم الرائدة لحضور ورشتين مهمتين ونريد ان تحدثنا عن مشروع ورشة المياه ودورها في تغيير حياة انسان الولاية؟. موضوع المياه طبعا واحد من المحاور الاساسية كما اشرنا وقلنا في الورشة من ضمن ستة محاور فرعية في محور الخدمات، وهو رقم واحد بالنسبة لنا لأن ولاية القضارف تستقبل خلال العام حوالى «18» مليار متر مكعب من المياه من الامطار وهي تعادل تقريباً استخدامات السودان في حصة مياه نهر النيل لكن للاسف الشديد لا يستفاد من هذه المياه إلاَّ في الزراعة، ولذلك نحن احسسنا بأن هنالك مشكلة لان ولاية القضارف تعد من اكثر الولايات التي تواجه مصاعب في الحصول على المياه النقية خاصة في فترة الصيف بالرغم من هطول هذا الكم من الامطار. ولذلك قضت خطتنا بأن نستعين بذوي الخبرة في كل المجالات لحل هذه المشكلة وهي ستحل عبر ثلاث وسائل: مياه الانهار والخيران - وما اكثرها في الولاية- في تقديرنا وجدنا لها الحل الناجع في تجربة شركة سكر كنانة في تجربتها المسماة «أكواسودان»، والمياه التي يمكن ان نجمعها للمرعى وخلافه من الخيران ومساقط المياه المختلفة وجدنا حلها فيما سمى بمشروع حصاد المياه والحفائر والسدود، ونحن الآن انشأنا ما لا يقل عن «18» سداً وقاربت الحفائر نحو «80» حفيراً، وهذه المسيرة متصلة وستتواصل ان شاء الله.. وهناك مواقع قليلة يمكن الاستفادة فيها من المياه الجوفية في الولاية وبرغم ذلك تعاقدنا على حفر «105» آبار في هذا العام وبذلك تكون... ? كم تكلفة حفر الآبار؟. تكلفة البئر حوالى «100.000» جنيه سوداني اي نحو «10» ملايين و «500» الف جنيه وبدأ الحفر الآن عبر ثلاثة شركات متخصصة.. اثنتان سودانيتان والثالثة صينية ونحن نظن انه لن ينقضي العام 2008م الا وتكتمل خطتنا الخمسية باعتبارها نهاية خطتنا الخمسية التي بدأت في العام 2004م وبهذه الكيفية نكون قد اكملنا ما التزمنا به في اطار الخطة الخمسية بتوفير المياه النقية. واريد الحديث قليلاً عن مساهمة شركة كنانة معنا، فقد كانت الطريقة التقليدية في الاستفادة من مياه الامطار وغيرها من محطات المياه السطحية عن طريق عمل الاحواض والترسيب وما شاكله وبالتالي تأخذ المحطة مساحة كبيرة ولا تكون التنقية بالقدر المطلوب، لكن اعتقد ان تجربة «أكواسودان» - بعد ان جربناها في خمسة مواقع لمدة عام كامل- تحتاج لان يقف الناس عندها، ورأينا انه من الافضل ان نتوسع فيها، ولذلك طلبنا من كنانة توفير تمويل وتم توفيره بحمد الله والآن شرعنا في هذا الامر، واعتقد انها حل ناجع لكل القرى التي تقع على ضفاف الانهار وهذه تجربة نهديها لكل السودانيين للاستفادة من هذا العمل ان شاء الله- والآن سنغطي كل قرى مشروع الرهد الزراعي «حوالى عشرين قرية» وهذه ستقضي-باذن الله- على البلهارسيا لانه لن يضطر شخص للدخول مرة اخرى للترعة لجلب المياه، من بعد ذلك لدينا مواقع نعتقد انها يمكن ان تعالج بهذه الكيفية ايضا لذلك جمعنا عدداً من القرى على نهر الرهد وستنشأ في نهر الرهد ستة تجمعات فيها هذه المحطات وهذا ايضا سيتيح لاهل هذه المناطق ان يشربوا مياهاً نقية- ان شاء الله- وكذلك عدد من القرى على نهر عطبرة، وهذا جزء من معالجتنا لقضية الاسهالات المائية التي نعقد ورشة خاصة بها يوم الخميس القادم، وفي مقدمة أطروحات الاخوة الاطباء ان كل الاسهالات المائية التي حدثت في القضارف اسبابها المياه الملوثة ولذلك يجب معالجة عنصر المياه في هذا العام. والمسألة الثالثة مشكلة مياه مدينة القضارف المزمنة لان مصادر المياه حولها لا تكاد تفي الا بثلثي الاحتياج، لذلك تعطي يوماً وتترك آخر في المدينة ولكن بالمعالجة التي ستجريها معنا شركة كنانة باضافة محطة جديدة على نهر عطبرة في مدينة الشوك ستضيف هذا الثلث الناقص ولذلك نحن نأمل انه بعد المعالجة ان نكون عالجنا المياه على المستوى المتوسط، اما على المستوى البعيد- سعداء جداً بزيارة الاخ وزير المالية لدولة الصين لانه حرك هناك موضوع المياه ونأمل ان نستلم في غضون شهر ما يفيد بقبول جمهورية الصين او الشركة التي وقع عليها عطاء مياه القضارف والتي ستنقل المياه من على بعد «130» كيلومتراً من خزان خشم القربة. وهذا يعني أننا سنقوم بالمعالجة الدائمة لموضوع المياه في الولاية ونحن سعداء بأن تكون مطروحة مثل هذه الافكار والرؤى بالبلاد من خلال شركة كنانة وبعض الشركات المتميزة في موضوع المياه ومن خلال الدراسات التي اجرتها معنا بيوت الخبرة وفي مقدمتها بيت الخبرة الذي يرأسه الدكتور يعقوب ابوشورة، والمهم اننا نقول لن ينتهي العام 2008م- باذن الله- الا وتكون معظم مشاكل المياه قد حلت. ? نأتي لمشروع الرهد.. الورشة التي عقدت بالامس والنتائج التي توصلت اليها واهمية ذلك في دفع مسيرة الولاية؟. طبعا كما قلنا نحن لدينا محور لترقية الخدمات ومحور لترقية الاقتصاد وفي اطار ترقية الاقتصاد اريد التركيز على اننا قلنا ان اقتصادنا في الولاية يجب الا يقوم على الزراعة فقط وادخلنا عنصرين آخرين: نستفيد من مجاورتنا لاثيوبيا واحدة، والثانية تنقب عن المعادن وخلافه في باطن الارض- والحمد لله- هذا الامر يسير بصورة جيدة.. وهناك الآن بشائر للبترول وبشائر لصناعة اسمنت راقٍ، والآن تم منح التصديق لشركتين في البطانة احداهما جادة جداً والثانية تسير في ذات الطريق وهي باكستانية بالاضافة الى اننا وجدنا انه يمكن العمل في اطار بدائل البناء في بعض الصخور التي وجدناها في منطقة «قلع النحل» وسيفتتح عندنا بعد شهر مصنع لبدائل البناء الرخيص من القش «70%» - وما اكثره في القضارف- و «30%» مواد كيمائية موجودة كلها في المنطقة وسيشرف هذا الاحتفال - مبدئياً- السيد نائب رئيس الجمهورية باعتباره مشرفاً على قضية بدائل البناء والبناء الرخيص، ولذلك هذه المواضيع الثلاثة جعلتنا نفكر في ترقية الاقتصاد وأحسسنا انه لابد من ادخال القيمة المضافة على الزراعة ولذلك طرحنا عدداً من الافكار التي جاءتنا من عدداً من الجهات بحيث يمكن الاستفادة مثلا من سيقان الذرة في مصنع بدائل البناء.. ولدينا دراسة كلفنا بها بيت خبرة في مسألة خلط الذرة بالقمح لانتاج «الذرة فيني» وتقدمنا بعدد من الدراسات والعروض لعدد من المختصين لتنشأ عندنا مصانع الاعلاف الكبيرة، وفي اطار مشروع الرهد الزراعي نعتقد ان تعدد التركيبة المحصولية وادخال الصناعة التحويلية هو احد الحلول لجعل الزراعة زراعة اقتصادية ولذلك نعتقد انه بالامكان اقامة صناعة سكر على غرار تلك التي قامت في الجنيد او في عسلاية. ومن الورش التي عقدت بالامس وتقدم فيها المختصون بالاوراق تبين انه بالامكان ان تقوم هذه الصناعة بمشروع الرهد الزراعي ونحن لها- ان شاء الله- ومبدئياً يتحدثون عن أنه بالامكان قيام مثل هذه الصناعة في ظل الامداد المائي الحالي للمشروع، ويمكن ان تزيد اذا تمت تعلية خزان الروصيرص. ? ومتى ستبدأون في انشاء مصنع؟. مباشرة.. نحن الآن سنستكمل الدراسة والقرار الذي خرجنا به بالامس كونا فريقا من المختصين كلهم من شركة كنانة وولاية القضارف ووزارة الزراعة الاتحادية ووزارة الري ليتولى عمل دراسة ستكون مصاريفها مناصفة بيننا وشركة كنانة وستكون دراسة مستكملة ودراسة جدوى يمكن ان يمول عليها ومن ثم نبحث عن التمويل الذي اعتقد انه متاح، وفي تقديري من خلال اتصالاتنا الاولية فان التمويل متاح، ولذلك انا متفائل بقيام هذه الصناعة في غضون سنتين من الآن- ان شاء الله-. ? بالنسبة لورشة اليوم عن الذرة حدثنا عن الاهداف والنتائج المرجوة؟. ورشة اليوم هي جزء من المعالجة للذرة، وفي تقديرنا انه لا يمكن ان نقول للمزارعين الا تزرعوا الذرة لان الذرة تزرع سنوياً بين «5-7» ملايين فدان في القضارف ولا تزال البدائل غير معلومة فلابد من احداث قيمة اقتصادية للذرة وهذه محاولة ايضا للبحث عن قيمة اقتصادية للذرة طالما ان موضوع الايثانول يمكن ان يتم من الذرة، ونحن في القضارف نطرق هذه الفكرة لاول مرة في السودان ونأمل ان تنجح تجربة اخواننا في شركة كنانة الذين يركبون الآن مصنعاً للايثانول مما يعني انه يمكن انتاج الايثانول من الحبوب والمحاصيل الزراعية وسننظر اليوم من خلال اوراق العمل التي ستقدم في امكانية هذا الامر الذي اعتقد - مبدئياً- انه سيتم وقد نصل في نهاية الورشة الى قرار تكوين فريق ايضا للدراسة لنرى كيف ينشئ العالم مثل هذه المصانع ومن اين يأتون بها وكيف تتم الصناعة والامر سهل لأن الايثانول هو كحول ايثيلي. ? ماذا عن الوضع الصحي والامني في الولاية؟ الوضع الأمني في الولاية مستتب- بحمد الله- خاصة بعد دخول اخواننا في جبهة الشرق معنا والتناسق والتناغم في حكومة الوحدة الوطنية من خلال احزاب حكومة الوحدة الوطنية وجميعنا ننظر لهذا الامر بعين فاحصة، لذلك اعتقد ان التنمية المتوازنة والتناغم في حكومة الوحدة الوطنية ربما يكونان اثرا تأثيراً ايجابياً على هذا الامر فليس هناك مشكلة في هذا الاطار وكان الشريط الحدوي يشكل لنا هاجساً دائماً لانه كثير المشاكل ولكن بعد الاتفاقات الاخيرة مع الاخوان الاثيوبيين وجد الامر كله طريقه الى الحل والآن الشريط الحدودي اكثر استقرارا مما مضى وليس لدينا مشكلة اخرى تقريباً. اما الوضع الصحي فهو يختل عندنا اصلا في الخريف بسبب الحشرات والذباب والمياه الراكدة- كما اسلفت- وشرب المواطنين للمياه الملوثة في المناطق النائية، اما الآن فليس لدينا اية مشكلة صحية، واعتقد انه افضل ما يكون وهنالك بشارات كثيرة للوضع العام يمكن ان يستمع اليها من الاخ وزير الصحة. ? هل وضعتم ضوابط لمنع انتشار الايدز؟.. بالذات وانتم ولاية حدودية قريبة من حزام الايدز؟. نعم.. وزارة الصحة في ولاية القضارف تولي هذا الامر عناية خاصة وقد انشأنا جمعية لمكافحة الايدز وكذلك مجلساً أعلى لمكافحة الايدز برئاسة الوالي على تناغم واتساق تام مع الاخوة في وزارة الصحة الاتحادية خاصة الاخ المنسق القومي للايدز بالوزارة وجملة من البرامج انتهجناها لنحمي مواطنينا وافضل ما نجحنا فيه اننا استطعنا ان نخاطب مواطنينا لادارة هذه الوصمة فأي شخص له علاقة بهذا الامر جعلناه يدخل معنا في هذا الاطار، والآن الحالات المكتشفة وصلت اوجها وكانت مسجلة لدينا «65» حالة ايدز وبنشاط الوزارة في الوصول للمصابين والمجهود الذي بذل- استطيع القول ان الوزارة وصلت الى جل المصابين ان لم يكن كلهم وارتفع العدد لدينا الى حوالى «450» شخصاً وضعنا ايدينا على حالاتهم وتعرفنا عليهم والآن يتم علاجهم- ان شاء الله- واذا نسبت هذا العدد الى سكان الولاية فانه يكون اقل من «1%». ? هل كلهم من سكان الولاية فقط؟. لا.. هناك كثيرون من خارج الولاية كما أن فيهم لأجئين ايضا من دول مجاورة، فاللاجئون ما زالوا موجودين عندنا وهناك من بقى لاكثر من ثلاثين عاما رافضا العودة، لكن اقول ان هذه هي الحالات التي احصيناها مع الاخوة في وزارة الصحة- ونشكرهم لانهم بذلوا جهوداً ضخمة في هذا الاطار.. والآن يقدم لهم العلاج وقد حولنا مستشفى الحوادث القديم الى مستشفى للايدز ليقدم خدماته لمرضى الايدز
دون ان تكون هناك وصمة اجتماعية في هذا الجانب، وأعتقد أننا خاطبنا الايدز بما يستحق ولا نقلل من حجم المشكلة لكن نعتقد اننا احطنا بها. ? السيد الوالي.. يشهد كل الذين يسكنون هذه الولاية بأنك قد غيرت ملامح هذه المدينة، من طرق وبنيات تحتية كثيرة نريدك ان تحدثنا ولو عبر عناوين كبيرة عن انجازات حكومة الوحدة الوطنية بقيادة سيادتك خلال السنوات الماضية؟. في مجال التنمية العمرانية اعتقد اننا اوفينا خطتنا الخمسية كلها في مدينة القضارف من حيث سفلتت الشوارع واقامة «الكباري» وتبقى لنا «كبريان» سنقيمهما هذا العام، وبذلك تكون التنمية العمرانية قد قطعت شوطاً كبيراً في مجال الطرق و«الردميات» وخلافه ومن حيث الكهرباء وصلنا الى «80%» من المطلوب ونأمل ان نستكمل ال «20%» هذا العام ايضا.. ومن حيث المياه حدثتك عنها ويمكن ان نستكمل في هذا العام موضوعات المياه ونحن عالجناها في مواقع كثيرة جدا كانت فيها مشكلة فمثلا في دوكة مديناها من مسافة «23» كيلومتراً ومن قرى شاشينا اوصلناها من مسافة «12» كيلومتراً وحوالى «18» سداً واقمنا عدداً كبيراً من الحفائر حوالى «80» حفيراً وفي مجال الصحة- يمكنني القول- انه بذل مجهود كبير جدا ويكفي ان العام الماضي أنشأنا «13» مركزاً صحياً جديداً ونوفر لها الآن كل معداتها في ميزانية هذا العام وكلها افتتحت او قيد الافتتاح. ونستطيع القول ايضا ان «11» مدرسة عليا جديدة بمبانيها دخلت هذا العام وبذلك نكون استكملنا احتياجنا من المدارس الثانوية العليا تماما، وكل الاجلاس في الثانوي بنسبة «100%» والاجلاس في الاساس لم يكتمل بعد ونأمل ان يكتمل هذا العام، وألزمنا انفسنا في خطة التعليم بثلاثة جوانب اساسية: رفع نسبة الاستيعاب في الاساس واظنها الآن قاربت ال«70%» ويفترض ان تصل الى «90%» وايجاد مقعد لكل ناجح من مرحلة الاساس في الثانوي وهذا تم بحمد الله ورفع نسبة النجاح، ونحن نسبة النجاح لدينا تجاوزت ال«70%» في الثانوي وقاربت ال«80%» وتقدمت قليلا في الاساس وبذلك استطيع القول كجرد حساب عام هذا حسابنا بالنسبة للخدمات، لكن في مجال ترقية الاقتصاد تمت طرق فرعية والميناء الجاف، والاسواق الفرعية، والطرق التي تم شقها او ردمها لمناطق الانتاج، بالاضافة الى «الكباري» و «المزلقانات» التي انشئت في تلك المناطق اضافة الى انشاء شركة «ميقات» وهي شركة خاصة تسهم فيها الحكومة قدمت الكثير وهذا العام استطاعت ان تدخل الحصاد الآلي للسمسم لاول مرة في السودان وهذا ملف نفخر به، ولذلك اتوقع ان تكون هناك زيادة كبيرة جدا في مساحات السمسم في العام القادم لان الحصاد كان عاملاً محدداً. وأستطيع القول إنه كان هناك عمل مباشر في مجالات متعددة ونحن لسنا بصدد شكر انفسنا ولكن نقول اننا اجتهدنا وما كان فيه نجاح فهو من عند الله تعالى، وطبعا هناك خلل وتقصير وهو من عند انفسنا. ? في مجال الشباب والرياضة؟ في مجال الشباب والرياضة- والحمد لله- أنشأنا استاد القضارف والآن يجري عمل استادين من نفس الميزانية في الحواتة والشوك ولم يبدأ العمل في الشوك بعد، واهم ما نفخر به في هذا المجال اننا قدمنا دعماً مباشراً للاندية ودعمنا حوالى «60» نادياً في الولاية من خلال هذا المشروع الذي استهدف تقديم المعينات ملكنا كل نادي ملعباً للكرة الطائرة ولكرة المضرب وملكناه ملابس رياضية ومستلزمات كرة القدم كاملة وملكناه مكتبة، ومصلى وغيره، وقصدنا السير في اتجاه الاندية الشاملة بحيث تستقطب الشباب وحركتهم بالاضافة الى حوالى «300» نادي للمشاهدة ومجموعة ضخمة من اجهزة توليد الطاقة الشمسية في المناطق التي لم تصلها الكهرباء بعد، وهذا يدخل عندنا في اطار تزكية المجتمع، أما في اطار الشق الثقافي فأنشأنا مكتبة ونزمع الآن ان ننشئ مكتبة اخرى والصالة المغلقة في الطريق وكان للمجلس التشريعي رأي فيها والآن سمح بانشائها وكانت لديه مآخذ فنية على الموضوع وتمت دراسته من جديد والآن سيتم العمل فيها.. وكذلك تزويج الشباب وفي ميزانيتنا السنوية للتنمية نضع «2000» زيجة سنوياً، وليس هناك حكومة تدخل هذه المسألة في التنمية مثلنا وهي الآن احدثت اثراً فاعلاً في كل المحليات.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.