حمدوك يؤكد على دور إدارة الأمن الاقتصادي بجهاز المخابرات في ضبط الأسواق ومكافحة التهريب    الخارجية السودانية تستنكر التناول غير الموضوعي لتصريحات الوزيرة    أديس أبابا أبدت إستعدادها لإستئناف المفاوضات بعد تحذيرات القاهرة والخرطوم    البرهان يصدر مرسوماً دستورياً بإنشاء نظام الحكم الإقليمي (الفيدرالي) بالسودان    توقيف جميع الجناة في أحداث القضارف الأخيرة    اسعار صرف الدولار والعملات مقابل الجنيه في السودان    لجنة التواصل مع (يونيتامس) تُناقش تمثيل تنظيمات (الثورية) في التنسيق مع البعثة    الهلال يعلن نتيجة مسحة كورونا قبل لقاء شباب بلوزداد    حي الوادي يقفز للمركز الرابع بإسقاط هلال الساحل    تقديم كتاب: السودان بعيون غربية، ج12، لمؤلفه البروفيسور بدرالدين حامد الهاشمي .. بقلم: دكتور عبد الله الفكي البشير    لجنة المسابقات تتراجع.. أعلنت تأجيل مباراة القمة (المريخ والهلال) إلى أجل غير مسمى    السودان.. أطفال الشوارع مأساة لا تنتهي وهاجس أمني كبير    أول أيام تطعيم لقاح كورونا في مصر.. ماذا حدث؟    الكونغرس الأميركي يمرر إصلاحا انتخابيا.. وبايدن يعلق    ضوابط من البنك المركزي للتعامل مع البطاقات العالمية    رد الجميل صعب..    لجنة الاستئنافات تحول نقاط ديربي بورتسودان لصالح السوكرتا    تفاصيل محاكمة مستثمرة صينية بحوزتها ربع مليون دولار    النهب المسلح يكثف نشاطه في الخرطوم ويهجم على الأحياء بإستخدام أحدث الأسلحة النارية    بعد ساعات القتال القبلي الدامي.. الهدوء يسود "سرف عمرة" بشمال دارفور    الناطق الرسمي بإسم اتحاد فن الغناء الشعبي: سنحيي مهرجانا للاغنية الوطنية    برفقة سمل والد الشهيد عبدالرحمن (السندريلا) تحتفل بعيد ميلادها مع أطفال مرضى السرطان    ضرة فنانة مصرية تفاجئها أثناء برنامج على الهواء    تداعيات الحزن الجديد والفرح القديم    م. نصر رضوان يكتب: مفهوم العالمانية عند اليساريين السودانيين    وكالات تشترط دفع (3%) من راتب الأطباء لمدة عام للسفر إلى السعودية    مستشفى يجري بالخطأ عملية ولادة قيصرية لرجل    السودان..اللجنة المركزية للمختبرات الطبية توقف التفاوض مع وزارة الصحة وتعلن التصعيد    إيمانويل ريكاردو فورموسينيو (مورينيو) إلّا شوية!!    ما بني على خطأ فهو خطأ يا باني    ضبط أسلحة ومتقجرات بمنزل جنوب الخرطوم    محاولة اقتحام الكونغرس: تأهب أمني في محيط الكابيتول وسط مخاوف من اقتحامه    شكاوى من صعوبة حصاد الذرة بالقضارف    القبض على (18) مضارباً بالعملات يمارسون نشاطهم بالخفاء    شعبة مصدري الذهب تدعو الحكومة للتراجع عن قرار احتكار تصدير الذهب    اطلاق قناة نهر النيل الفضائية منتصف الشهر الجاري    القبض على (21) من معتادي الإجرام بسوق أبوزيد    قول العجب في بيع السلم .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين    المريخ يمنح النابي فرصة أخيرة أمام سيمبا التنزاني    موظف وزاري كبير يشرع في الانتحار ب(السلسيون) داخل سيارته    الكرة السودانية تعاني من أزمة إدارية! .. بقلم: نجيب ابوأحمد    توقيف رجل اعمال عربي واسترداد (212) مليار فاقد ضريبي لشركاته    رئيس مجلس السيادة يلتقي عبد العزيز الحلو    أول تحويل بنكي من السودان إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من 20 عاما    تفاقم أزمة الخبز لانعدام الغاز والدقيق    مع غياب تمتام والبنا والسني (يلا نغني) يستعد للانطلاقة بعدد من الأصوات الجديدة    قريبا في رمضان (الشوق والريد) برنامج وثائقي عن الكاشف    وصول الدفعة الأولى من لقاح كورونا    "جزيرة الحب".. صيني ينفق كل ما يملك لبناء حديقة يهديها لمحبوبته    رغم التلوث النووي.. ياباني يعتني بقطط فوكوشيما منذ عشر سنوات    السعودية تشترط التطعيم لأداء الحج    "ميغان تنمرت على الموظفين".. ادعاءات ضد دوقة ساسكس وقصر باكنغهام يحقق    الركوبة تكشف أسباب إرجاع السعودية لباخرة صادر الماشية    في رحاب الرحمن الرحيم اللواء عبد العال محمود .. بقلم: نورالدين مدني    قراءة في كتاب "الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية من الفتنة الكبرى الى ثورات الربيع العربي" .. بقلم: أ.د. أحمد محمد احمد الجلي    الخسف .. بقلم: عوض محمد صالح    أمريكا : سنعطي أولوية تأشيرة الهجرة للسودانيين المتأثرين بحظر ترامب    ترامب: في اول رد فعل غير مباشر علي اتهام صديقه العاهل السعودي .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحداث جامعة جوبا

اثارت التطورات الاخيرة المتعلقة بجامعة جوبا وتعليق الدراسة فيها انتقادات واسعة وعنيفة للحركة الشعبية والتى اتهمتها الصحافة السودانية والراى العام المحلى بالتورط فى ممارسة ضغوط على ادارة الجامعة وقبلها على وزارة التعليم العالى لتمرير رؤية الحركة الشعبية وموقفها الرافض لمعاقبة بعض المتورطين فى احداث شغب شهدتها الجامعة مؤخرا اسفرت عن خسائر مادية جسيمة وصوب كتاب الراى والاعمدة انتقادات قاسية للحركة الشعبية ومسلكها المتمثل فى التدخل فى اختصاصات ادارات الجامعات الى حد ممارسة كل الوسائل لتمرير قرار يقضى بتعليق الدارسة بالجامعة .. التفاصيل فى الاراء التالية والتقارير الاخبارية التى تفصل ما حدث . حركات الحرة مجدداً بهدوء: حسن محمد زين صحيفة : السوداني 11/4/2006م ما يحدث في جامعة جوبا هذه الأيام من تدخل من قبل الحركة الشعبية يحمل روحاً عنصرية بغيضة استغلها بعض الطلاب في تأجيح نار الفتنة ومحاول القاء تبعة عدم استعدادهم للامتحان على الإدارة وعلى زملائهم من الطلاب الشماليين. لقد جرت أحداث كثيرة في الجامعات السودانية في الفترة الماضية وحمدنا للحكومة عدم تدخلها (على الأقل التدخل المباشر). وشهدنا إغلاق بعض الجامعات ثم عادت الأوضاع إلى وضعها الطبيعي. ما يحدث وحدث في جامعة جوبا هو الغضب الانتقامي ذاته الذي شهدناه عند مقتل قرنق، ومن قبله في الستينات عند إشاعة مقتل كلمنت امبورو وظننا أن التعليم يمكن أن ينير بعض العقول، ولكن أحداث جامعو جوبا دائماً ما تنتهي بتخريب ودمار هائلين يدلان دلالة قاطعة على الجهل الدائم لبعض الطلاب وروح الغاب التي يصرون على التعامل بها دون اللجوء للخيارات الحضارية. ومن الأخبار التي رشحت يوم الخميس يتأكد لنا إن الحركة الشعبية تسعى فقط لمناصرة منسوبيها على الباطل وإلا لما تدخلت بذلك الشكل السافر وقد شهدنا سابقة خطيرة عند بدء مسيرة السلام الذي تزامن مع أحداث سوبا، شهدنا كيف سارعن الحركة لإدانة الحكومة والشرطة في حين إن الشرطة كانت هي الضحية. في الحين الذي نجد فيه قضايا كثيرة تستلزم تدخل النائب الأول للرئيس في ما يمس مساً مباشراً حياة الإنسان السوداني من تأخر مرتبات أو تدهور خدمات صحية أو تعليمية، خاصة في ولاية الخرطوم ، نجد سيادته قد التزم جانب الصمت ولكنه سارع برجائه إلى جامعة جوبا لتأجيل الامتحانات وفي هذا المنحى اتفق تماماً مع ما أثاره الزميل محمد لطيف في تحليله السياسي ليوم امس. لقد صمتنا عن التعليق على أحداث جامعة جوبا بوصفها شأناً يخص الطلاب والجامعة على الرغم من الدمار الهائل الذي لحق بها مرات عدة آملاً في الوصول إلى حل يصغر حجم القضية في إطارها التعليمي التربوي حتى يسهل علاجها، ولكن برأيي إن الحركة الشعبية بتدخلها هذا تعطي الطلاب دافعاً إضافياً للتعنت ومحاولة للضغط على إدارة الجامعة في سبيل تحقيق كسب سياسي. كان من المؤمل في الحركة الشعبية ان تتمدد بصورة قومية وتعالج المشاكل بهذه الروح في هذا مصلحة للسودان كله، ولكن صراحة تفتقد هذا النهج ويزداد يقيني يوماً بعد يوم انها ترعى كل ما من شأنه أن يؤجج روح الانفصال دون أن تبذل أي جهود وسط منسوبيها ليتخلوا عن هذا الأسلوب التعبيري العنيف الذي مجته النفس الشمالية، ونحمد للطلاب الشماليين وقفتهم مع إخوانهم الجنوبيين، آملين أن يكون العقل والتعبير الحضاري هما سيد الموقف ، رافعين شعار (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان). ولتعلم الحركة الشعبية إن إذكاء هذه النزعة العدوانية لدى بعض طلابها سترتد سهامها إليها إن عاجلاً أم آجلاً. إضاءة: عبد الله عبد الرازق صحيفة الوحدة: بتاريخ 11/4/2006م جامعة جوبا وأبيي الجديدة تصاعدت أحداث جامعة جوبا، بشكل لم يعرفه تاريخ الأحداث ولا تاريخ الجامعات، منذ أن اجتمع (الكيزان) وخصومهم السياسيين في الساحة الطلابية. فالعنف الطلابي، الذي عاشت وترعرت فيه الجامعات السودانية القديمة والوليدة، خلال سنوات الانقاذ الماضية، على وجه الخصوص، أصبح ظاهرة مألوفة لحد الاعتياد، وكأنها بعض من مطلوبات تلك الجامعات. ولم تستدع تدخلات، كالتي شهدتها ، وتشهدها أحداث جامعة جوبا، المنبر القومي للأساتذة والعاملين بجامعة جوبا، وهو تنظيم لم يكن معروفاً من قبل. وربما كان وليداً لتلك الأحداث أيضاُ، تحدث في بيان نشرته الصحف، وبغموض عما اسماه بتدخلات خارجية. في زمن نميري وما بعده، كانت مثل هذه التلميحات ، تجئ عادة في سياق الخطاب الرسمي للحكومة، وتشيع بأن الأحداث الطلابية ليست في حقيقتها طلابية محضة. وإنما تحركها كوادر حزبية من خارج الوسط الطلابي. ربما لا يكون هناك اختلاف، إذا كان المنبر يشير بأصبع الاتهام إلى الحركة الشعبية، الحزب الحاكم الآخر، بجانب المؤتمر الوطني. ويستشف من التصريحات والبيانات والمواقف العائدة لطرفين، إن ما يحدث في جامعو جوبا، ما هو إلا نزاع جديد، بين طرفي الشراكة، مماثل للنزاع حول أبيي، وأن تدثر بمطالب مشروعة للطلاب، وتوشك الجامعة أن تروح ضحية هذه الجولة من صراع فيلي نيفاشا، بيان المنبر اتهم تلك الجهات الخارجية، التي لم يسمها. بأنها تساند الطلاب لإفراغ قرارات الجامعة من مضمونها مما يصعب معه استمرار الجامعة في أداء رسالتها. لأول مرة كذلك، في نطاق هذه السابقة التاريخية المشار إليها، تتعرض سلامة أساتذة الجامعة للخطر، بحيث يقفز موضوع تأمين الأساتذة إلى مقدمة الاهتمامات والضرورات الأكاديمية. من سوء حظ جامعة جوبا، كما يبدو إنه لم تشملها اتفاقات نيفاشا – مشاكوس، مما جعلها عرضة لمس شياطين التفاصيل، الذي يخلخل البناء الهش لشراكة نيفايا – مشاكوس. هل يتعين وضع الجامعة تحت إدارة وحماية الأمم المتحدة، كما هو مقترح لأبيي، حتى يتسنى إيجاد مخرج سياسي، من الأزمة السياسية التي تعصف بالجامعة، دون أن يكون لها ناقة او جمل في كل ما حدث ويحدث. وحتى ذلك الحين فإن الجامعة لن تعرف الاستقرار،كما توعدت ذي سيتيزن في كلمتها أمس (وستبقى قضية جامعة جوبا جرحاً نازفاً آخر في علاقة الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني ) على حد قول الصحيفة. غابت الدولة .. أم دولة الغابة ..؟؟ الطاهر ساتي صحيفة الصحافة لأنني عاشرت عمكم التوم جبارة عشرين عاما في تلك القرية النوبية، لم تعد تدهشني سياسات وتصرفات الحركة الشعبية وقراراتها ومواقفها في القضايا القومية..!! عمكم التوم جبارة - عليه رحمة الله - كان مغرماً بالتدخل في ما لا يعنيه .. ولا يكتفي بالتدخل فقط بل كان يأتي برأي أشر أو قول جهول أو فعل اخرق في قضية يجهل تفاصيلها تماما ..!! اذكر يوما رأى فيه عمنا التوم جبارة زحاما بشريا امام بيت بعيد عن بيته .. فاقتحم الزحام بلا استئذان وتوسطه رافعا يديه وصائحا (الفاتحة)..!! .. ثم اكتشف أن الزحام ما هو الا فرح بمناسبة عقد قران ابن صاحب البيت ..!!! ويوما ما سمع عمنا التوم عند منتصف الليل تأوهات جارته .. امتشق سيفه وعصاه بلا تفكير قافزا الجدار الفاصل بينهما، ثم اقتحم الغرفة التي تخرج منها التأوهات .. فاكتشف وسط دهشة الليل والنجم والقمر بأن التأوهات ما هي الا لحظة مضاجعة زوجية مشروعة في ليلة شتائية..!! رحم الله عمكم التوم جبارة ... رحل عن دنيانا تاركا طرائق تفكيره أمانة في عنق الحركة الشعبية .. والحمد لله الحركة منذ نيفاشا وإلي يوم اقتحامها جامعة جوبا لم تخن الأمانة .. ولم تخيب آمال ورثة ومعجبي تصرفات عمكم التوم جبارة ...!! الحركة الشعبية تتمادي في حفظ الأمانة بالتدخل في ما لا يعنيها .. ولا تكتفي بهذا .. بل تطرح بلا حياء أو تفكير حلولا شتراء وأفعالا جهولة تعيد للناس سيرة عمنا التوم جبارة ..!! أزمة جامعة جوبا مثلاً... هي ليست أزمة حزبية ... ولكنها قومية .. طرفاها إدارة الجامعة وبعض الطلاب .. والجهات التي يجب الاحتكام إليها هي مجلس الأمناء ووزارة التعليم العالي ..أو البرلمان ورئاسة الجمهورية إذا فشل المجلس والوزارة ..!!! ولكن لأننا في السودان.. حيث كل جهة تحتل غير مكانها في غفلة الزمان.. تحركت الحركة الشعبية بلا تفكير لتمارس هواية عمكم التوم جبارة وتدخلت .. وأرسلت وفدا حركيا رفيع المستوى الجنرالي بقيادة الكوماندر باقان اموم أمين عام الحركة والكوماندر ياسر عرمان رئيس قطاع الشمال، واللواء أكوت دوت نائب رئيس جهاز الأمن الوطني، والكوماندر أليو ليو وزير الدولة بالداخلية .. فدخل جنرالات وفد الحركة الجامعة، لا لتحريرها من اليهود والأمريكان كما يبدو من قوتهم ورتبهم ... ولكن لتأجيل الامتحانات ...!! مدير الجامعة المسكين عندما وجد نفسه وحيد أعزل الا من سلاح العلم والوعي والمعرفة وسط هؤلاء الجنرالات لم يجد مفرا غير تنفيذ مطالبهم .. دعوة مجلس الأمناء لاجتماع طارئ لتأجيل الامتحانات .. وهذا ما حدث ...!!! وخرج الوفد الجنرالي منتشيا فرحا - وكأنه حرر القدس - بعد أن خاطب الطلاب .. واستعرض وزير الدولة بالداخلية عضلاته كاشفا ظهره وبطنه ليؤكد للطلاب بأنه مناضل سابق تحمل الكثير من رصاصات القوات المسلحة في الأدغال..!!! انتصرت إرادة حركة فوضوية على نهج دولة .. وغلبت قوانين الغابة كل قوانين ونظم ولوائح التعليم العالي.. وهزمت تصرفات قيادات فوضوية كل هيبة وصلاحيات وقيادات الجهات ذات الصلة بالأزمة .. والتي اشرنا إليها سابقا ..!!! البعض سعيد ويظن- جهلا - بأن ما حدث في جامعة جوبا نوع من المساعي الحميدة - وكأن أزمة جامعة جوبا مثل صراعات تلك القبائل- ولكن جوهر القضية والتصرف وطرائق التفكير والمعالجة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك والتبرير بأن هناك شللا كاملا في مفاصل الدولة ومناهجها ومؤسساتها .. والحركة استغلت هذا الشلل ..!! وما لم تسترد الدولة عافيتها وقوة مؤسساتها وقوانينها لن تتوقف الحركة الشعبية - ولا الحركات المرتقبة - من اتباع نهج عمكم التوم جبريل ..!! وهو نهج قد يأتي بفاولينو ماتيب مديرا لجامعة جوبا ... في الاقتحام القادم ..!! معركة جامعية اشارات: راشد عبد الرحيم الراي العام – 11/4/2006م حسب صحيفة (الانتباهة) الصادرة امس الأول فإن وفداً رفيعاً من الحركة الشعبية لتحرير السودان توجه السبت الماضي إلى واحدة من المعارك المهمة والمصيرية للحركة حيث قاد الوفد نائب رئيس جهاز الأمن وزير الدولة بالداخلية أليو إيانج أليو رئيس كتلة الحركة، في البرلمان القومي ياسر عرمان والأمين العام للحركة الشعبية باقان اموم. وكانت أرض المعركة هي جامعو جوبا وفي مقرها بالكدرو حيث اقتحم الوفد مكتب مدير الجامعة مطالبين بوقف عملية الامتحانات. ما يهم في هذه القضية هي قول هذا الوفد رفيع المستوى أن ما يطلبه إنما هو توجيه مباشر من السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية الذي هو في ذات الوقت رئيس الحركة الشعبية. والقضية التي دارت حولها هذه المعركة رفيعة المستوى هي قضية سياسية تهم الحركة الشعبية وليست مما يلي السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية. وهذه المسألة تثير اسئلة حول نهج النائب الأول لرئيس الجمهورية في إدارة الشأن العام للدولة إذ أن مثل هذه المعالجة وقبلها معالجته لقضية توزيع واستلام عائدات النفط كأنما تؤكد أنه يخضع لمثيري الشغب من قيادات الحركة الشعبية من الذين يسمون بأبناء قرنق والذين لا حظ لهم في نظم إدارة العمل العام ويديرون القضايا بذات النهج السابق في الميدان العسكري (بالأوامر) أو بذكريات سابقة في النشاط الجامعي لدى بعض هذه القيادات. هل تملك هذه الجماعات والقوى داخل الحركة الشعبية يداً على رئيسها حتى تورده دوماً موارد الهلاك وتصوره بالذي يجري وراء مطالب قياداته ويترك وراءه من عينهم من قبل حركته في المناصب الرسمية. لقد كان منطقياً أن تطالب هذه الجماعات وتطالب الحركة الشعبية بنقل جامعة جوبا إلى مقرها في جوبا ووزير التعليم من الحركة الشعبية ولم ينازع أحد في أن هذه الجامعة إنما تخص الجنوب. ربما تريد الحركة الشعبية ميزانية نفطية لنقل الجامعة وربما نحتاج أن نسأل عن الأموال التي حولت للجنوب. وهل سيكون من أوجه صرفها نقل الجامعات إلى مقارها على الأقل حتى لا يفزع أهل الكدرو في معركة طالبيه قادمة قد تجر عليهم عتاد الحركة بعد أن جرت إليهم قيادتها (الميدانية). ياسر عرمان عنف جامعة القاهرة الفرع إلى عنف جامعة جوبا إذا عجزت السلطة سيكرر المجتمع أحداث الثلاثاء الانتقامية الوفاق- 11/4/2006م هل صحيح إن الفريق
سلفاكير النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب أرسل نائب رئيس جهاز الأمن والمخابرات ووزير الدولة بالداخلية ورئيس لجنة الإعلام والاتصالات بالمجلس الوطني لمدير جامعو جوبا بالخرطوم يأمره بتأجيل الامتحانات؟ إن ما حدث في جامعو جوبا يؤكد لمن يحتاج إلى توكيد إن الحركة بعد أن اصبحت شريكة في السلطة ترفض الالتزام بالمؤسسية وهي مستمرة في نهج العنف وهذا غير مفيد لها وقد جرب المتشددون منها العنف في الخرطوم وارتكبوا أحداث الاثنين الدامية ورد الفعل هذه أحداث الثلاثاء الانتقامية من جانب كل أهل السودان الشمالي. نعم إن على قيادات الحركة أن تتذكر إن مجاملة الحكومة لن تنفعها ولم تنفعها في أحداث الثلاثاء الانتقامية. إن ماحدث في جامعة جوبا يبقى مخيفاً وسخيفاً وبعد أن تم إحراق الجامعة من قبل طلاب الحركة وتم تجاوز خسائر الحريق وقامت إدارة الجامعة وأساتذتها بممارسة مسؤوليتهم واتفقوا على تنظيم الامتحانات للطلاب فقد رفضت الحركة ذلك. وحسب الرواية فإن الأمين العام للحركة باقان أموم ونائب رئيس جهاز الأمن والمخابرات ووزير الدولة بالداخلية وياسر عرمان رئيس لجنة الإعلام والاتصالات بالمجل س الوطني إن كل هؤلاء اقتحموا مكتب مدير جامعة جوبا وأبلغوه أنهم يحملون امراً من الفريق سلفاكير لتأجيل الامتحانات وهذا قد تحقق لهم وخرجوا سعداء وخاطبوا الطلاب الموالين لهم وكشف وزير الدولة بوزارة الداخلية عن صدره امام الطلاب وقال إنه أصيب من قبل وفي سنوات النضال بت 7 رصاصات من أجل محاربة الظلم والتهميش وبعد أن وصلت الحركة إلى السلطة لن تتخلى عن محاربة الظلم والتهميش وإن قضايا طلاب جامعو جوبا من ميم أهدافها. ووقف ياسر عرمان وهو يحمل مذكرة من بعض الطلاب تنادي بنقل الجامعة إلى جوبا واستبدال مدير الجامعة الحالي بآخر تختاره الحركة وإرجاع المفصولين وقال ياسر عرمان إن الحركة جاءت لنصرة المهمشين. إن هذا كله يحرض على استمرار العنف والمطلوب من وزير الدولة بالداخلية والمطلوب من نائب رئيس جهاز الأمن والمخابرات أن يتذكرا إنهما في قيادة مؤسسات مسؤولة عن حفظ الأمن ف يالبلاد وإذا غابت السلطة فسوف يحمل المجتمع السلاح ليدافع عن نفسه كما حدث في أحداث الثلاثاء الانتقامية بعد أن غابت السلطة في أحداث الاثنين الدامية. أما يسار عرمان فعليه أن يتذكر إنه غادر البلاد وانضم إلى التمرد بعد أن شارك في أحداث عنف بجامعة القاهرة فرع الخرطوم وقد تم قتل طالبين من الإسلاميين في تلك الأحداث وهما الشهيد بلل والشهيد الأقرع وقد حمل طلاب الاتجاه الإسلامي دماء الشهيدين لياسر عرمان فهرب من البلاد والآن وبعد العفو فالمطلوب من عرمان ألا يعيد مناخ العنف في البلاد. وإذا صح إن الفريق سلفاكير قد وجد قيادات الحركة لتفعل ما تفعل فإن النائب الأول لرئيس عليه ان يتذكر إنه عضو في مؤسسة الرئاسة وكان من الممكن أن يتم تأجيل الامتحانات باتفاق يتم عبر وزير التعليم العالي وهو من قيادات الحركة. إن الجامعات مستقلة عن الحكومة ولكن إدارتها لها مخزون من الحكمة لتفهم الظروف السياسية والحذر الحذر من نقل الفتنة إلى الجامعات. وزير التعليم العالي يصدر قراراً بإغلاق جامعة جوبا لمدة شهر وتعطيل الدراسة وتأجيل الامتحانات وتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث الجامعة السابقة أخبار اليوم -11/4/2006م أصدر د. بيتر نيون كوك وزير التعليم العالي والبحث العلمي قراراً وزارياً بإغلاق جامعة جوبا وتعليق الدراسة وتأجيل الامتحانات وذلك لمدة شهر كما قرر تشكيل لجنة قومية شاملة للتحقيق حول أحداث الجامعة وتقديم التوصيات المناسبة لمعالجة المشكلة وقال القرار إن هذا الإجراء يهدف للحفاظ على سلامة وأمن الطلاب والأساتذة وممتلكات الجامعة وفيما يلي تنشر «أخبار اليوم» نص القرار: استناداً إلى أحكام المرسوم الجمهوري رقم «34» لعام 2005م والملحق رقم«5» المرفق بالمرسوم البند الثالث والذي ينص على إصدار القرارات والأوامر التنظيمية لإدارة الوزارة ولتنفيذ مهامها وواجباتها المرسومة وبعد متابعة أحداث جامعة جوبا ومترتباتها في الفترة السابقة وحفاظاً على أمن وسلامة أبنائنا الطلاب والأساتذة وممتلكات الجامعة أُصدر القرار الآتي نصه: أولاً: قفل الجامعة وتعليق الدراسة والامتحانات بجميع الكليات لمدة شهر من تاريخ القرار. ثانياُ: تكوين لجنة قومية شاملة للتحقيق حول أحداث جامعة جوبا وتقديم التوصيات المناسبة لمعالجة المشكلة جذرياً على ان يتم الإعلان عن أسماء أعضاء اللجنة والتي ستكون من شخصيات أكاديمية وسياسية واجتماعية بارزة بعد التشاور مع الجهات ذات الاختصاص وذلك خلال 72 ساعة من تاريخ القرار. ثالثاً: على إدارة جامعة جوبا والجهات الأخرى المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا القرار. 2/ يسري هذا القرار من تاريخ التوقيع عليه صدر تحت اسمي وتوقيعي في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول لسنة 1427 ه الموافق العاشر من أبريل 2006م د. بيتر نيون كوك وزير التعليم العالي والبحث العلمي طلاب جامعة جوبا يرفضون قرار وزير التعليم العالي بإغلاق الجامعة الخرطوم : الانتباهة أعلن طلاب جاعة جوبا رفضهم لقرار وزير التعليم العالي القاضي بتأجيل الامتحانات وتعليق الدراسة في جميع كليات الجامعة لمدة شهر ووصفوا القرار بأنه جائر وظالم ولم يراعى مصالح الطلاب وطالب الطلاب في مذكرة سلموها لوزير التعليم العالي ومدير الجامعة أمس باستئناف الدراسة ومواصلة الامتحانات في أسرع وقت ممكن وهددوا بتقديم استقالات جماعية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم وناشد الطلاب إدارة الجامعة وطاقم التدريس بالاستقالة في حالة عدم عدول الوزير عن قراره ويعقد الوزير في الواحدة من ظهر اليوم مؤتمراً صحفياً بالمركز السوداني للخدمات الصحفية يتناول قراره بإغلاق الجامعة وتطورات الأحداث. 12/4/2006م طلاب بجامعة جوبا يهددون بإستقالات جماعية الطلاب يحتجون على قرار وزير التعليم العالي بتأجيل الامتحانات الخرطوم : أخبار اليوم هدد عدد من طلاب جامعة جوبا بتقديم استقالات جماعية من الجامعة احتجاجاً على قرار وزير التعليم العالي القاضي بتأجيل الامتحانات وتعليق الدراسة بالجامعة لمدة شهر وطالب عدد من طلاب جامعة جوبا وزير التعليم العالي بالعدول عن قراره الذي وصفوه بالحزبي والجائر ذو المصلحة الضيقة وقال الطلاب في مذكرة قدموها لوزير التعليم العالي تحصلت عليها «أخبار اليوم» أنهم سيتقدمون باستقالات جماعية من الجامعة في حال عدم عدول وزير التعليم العالي عن قراره كما قدم عدد من طلاب جامعة جوبا مذكرة إلى مدير جامعة جوبا أعلنوا فيها رفضهم لقرار وزير التعليم العالي القاضي بتأجيل الامتحانات وتعليق الدراسة لمدة شهر وطالب الطلاب مدير الجامعة باستئناف الدراسة ومواصلة الامتحانات مشيرين إلى أن القرار الذي أصدره وزير التعليم العالي لم يراع مصالح الطلاب وناشدت مذكرة الطلاب إدارة جامعة جوبا ممثلة في أساتذتها وإدارتها بتقديم استقالتهم في حال عدم عدول وزير التعليم العالي عن قراره الذي وصفوه بالجائر. 12/4/2006م جامعة جوبا المحروسة بالشرطة هل إختطفتها الحركة الشعبية؟!! الرأي العام : تقرير: أم زين آدم ثمانية عشر عاماً والحديث عن تفعيل اتحاد طلاب جامعة جوبا المجمد بين الطلاب وإدارة الجامعة ينتهي حيناً بفصل بعض الطلاب، وأحياناً بتعليق الدراسة. وقوائم ومذكرات طلابية تبدأ ولا تنتهي بالمطالبة بتغيير المدير الحالي بروفيسور بابكر محمد أحمد وشكوى معلنة عبر إعلان صحفي مدفوع القيمة من الأساتذة، يقول إن المطالبة بالاتحاد وترحيل الجامعة الى جوبا المدينة من بين المؤامرات التي تحاك ضد الجامعة وضد أشياء أخرى..!! موال تجددت وتصاعدت أحداث العنف من 11 فبراير الى 11 أبريل بمجمع الكليات «الكدرو، أم القرى جنوب» وأشعلت معارك دارت بين الجامعة والطلاب فمنذ فبراير الماضي وبعد اتفاق بين إدارة الجامعة والطلاب على قيام اتحاد الطلاب المحلول والمجمد منذ العام الدراسي (1987-1988) بحجة معارضة الاتحاد لنقل مكان النشاط بالجامعة بمدينة جوبا تصاعدت الأحداث واستدعى مدير الجامعة آنذاك بروفيسور محمود موسى محمود الجيش بحجة حماية ممتلكات الجامعة، وأُغلقت الجامعة وتم فصل أعضاء الاتحاد واللجنة التنفيذية والسياسية من تنظيمات التحالف لمدة عامين دراسيين وانتقلت الجامعة الى الخرطوم في العام 1989م. ومرت (18) عاماً والحديث عن الاتحاد المجمد بين الإدارة والطلاب ينتهي بفصل الطلاب وظل الاتحاد كابوساً يراوح بين الأطراف. وقالت الجامعة من المنبر القومي للأساتذة والعاملين في بيان صحفي وزعته على الصحف إن الجامعة ومنذ العام الماضي وحتى لان تواجهها أزمة مفتعلة تهدد استقرارها بمسببات تثيرها مجموعات من الطلاب تدفعها جهات سياسية لتحقق أجندة وأهدافاً خاصة لم توضحها الإدارة. وأن محورها قيام اتحاد الطلاب والمطالبة بإعادة الجامعة لموقعها بمدينة جوبا. وهما أمران لا نرى أنهما مكايدة لأنهما مطلبان مشروعان وأضافت أن حريق فبراير كبد الجامعة خسائر تقدر بمليار ونصف المليار وتعدى الأمر الى تعريض سلامة الأساتذة والعاملين للخطر. واتهمت الجامعة الوسطاء بينها والطلاب وهي الحركة الشعبية بأنها وراء ما يحدث رغم أن إدارة الجامعة قبلت الجلوس معهم وأدارت حواراً وصل للاتفاق بتمديد موعد الامتحان. الطريق الى مباني الجامعة الرابضة في رمال الخرطوم شمال يمتد لثلاثة كيلومترات أو تقل وطريق نصف معبد والشمس وجموع الطلاب راجلة منكبة على الطريق للخروج من أمام بوابة الجامعة الموصدة والممنوع الدخول إليها،تحرسها قوات الشرطة مفترشة الأرض تحت ظل خيمة منصوبة قبالة البوابة وآلياتها تؤمن المكان وكل مباني إدارة الجامعة في شارع إفريقيا من ما قد يكون. فما زالت آثار الحريق السابق تتحدث عن الوقائع التي كانت هناك ومحاضر الشرطة وشكوى أمين شؤون الطلاب ضد بعضهم وهم ما زالوا رهن الحبس. وخارج أسوار مبنى الجامعة سبورة أمامها نفر من الطلاب يطالعون جدول الامتحانات المنشور عليها والمحدد لها الثامن من أبريل قالوا إنه لن يكون هناك امتحان وقد كان. أحداث الأربعاء يحكي عادل ابراهيم عمر- سكرتارية الشباب والطلاب بالحركة الشعبية وبعض الطلاب أنه في صباح الأربعاء رفعت الحركة الطلابية مذكرة لمدير الجامعة تضمنت إعادة فتح الجامعة وإكمال الفصل الدراسي وإرجاع الطلاب المفصولين وعددهم (12) طالباً وإعادة الاتحاد. واعتذرت الإدارة حينها بذريعة غياب عميد شؤون الطلاب. ويقول الطلاب بعد ثلاث دقائق خرج «العميد» من مكتبه مما اعتبره الطلاب «استفزازاً» لهم وعدم جدية تجاه مطالبهم. بعد ذلك سير الطلاب مسيرة سلمية تعكس رفضهم لتعنت مخاطبة الإدارة لهم كما ذكروا ومنعوا من دخول الحرم الجامعي وعليه أقام الطلاب مخاطبة سياسية أمام بوابة الجامعة. وقال ممثل تنظيم الطلاب يوهانس قبريال شول إن الشرطة منعت حافلات النقل من الدخول وفوجئوا بملاحقة الشرطة لهم. وأشار المكتب الصحفي للشرطة الى أن قوة من شرطة العمليات تدخلت وفضت مسيرة احتجاج سيرها الطلاب اعتراضاً على قرار إدارة الجامعة. وأضاف يوهانس «كطلاب بجامعة جوبا لا نجد الأمان في الخرطوم لذلك نطالب الإدارة بإعادة الجامعة الى جوبا المدينة عسى أن توفر لنا حكومة الجنوب الأمان وتم اعتقال (65) طالباً بمركز الحلفايا أُفرج عنهم بعد زيارة ياسر عرمان والأستاذ غازي سليمان المحامي). يصف الطلاب قاعات الدراسة المشيدة بالحديد وبلا تكييف في الصيف بأنها مخازن ويقولون إن البيئة الجامعية لا تشبه الجامعة ونشاطاتها وأنهم يتفيأون ظل القاعات باتجاه دوران الشمس شرقاً وغرباً ويجلسون على الحجارة ويشربون ماءً قالوا لا يثقون في أنه صالح للشرب. وأوضحوا بأنهم لا يريدون إلا اتحاداً للطلاب لتحسين الخدمات ما دامت الإدارة في الجامعة تقبض الرسوم كاملة. حلول قادمة ويرد على الاتهامات د. حبيب الله صالح مدير الإعلام بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن أمر اتحادات الجامعات شأن داخلي بين الطلاب والجامعة المعنية وأضاف أن الجامعات تتمتع بقدر كبير من الاستقلالية والوزارة لاتتدخل إلا إذا تفاقم الأمر وانفرط وأصبح خارجاً عن السيطرة وحدود الجامعة كما تلاحظ الوزارة تكرار المشكلة لذلك تعد الوزارة الآن لعقد مؤتمر لمناقشة العنف الطلابي بما في ذلك القضايا
الفرعية التي تكون قاسماً مشتركاً لكل الجامعات! بداية جديدة وفي الثامن من أبريل، اليوم المعلن للامتحانات قال أتيم مايوات ممثل تنظيم الطلاب (لقد عُلقت الامتحانات الى الثلاثاء وهناك اجتماع بين وزارة الداخلية ممثلة في السيد وزير الدولية أليو أيانج وبعض الدستوريين زاروا الجامعة واجتمعوا مع الإدارة وخلصوا الى تعليق الامتحانات على أن تستمر الاجتماعات لإيجاد حل توفيقي)..!! وقدم الطلاب مذكرة للسيد وزير الدولة بالداخلية تحوي سبعة مطالب: أن يتم تعليق الامتحانات الى حين جاهزية الطلاب، وإرجاع الطلاب المفصولين، والإفراج عن المعتقلين، وعودة الاتحاد، وعودة الجامعة الى جوبا، وتغيير المدير الحالي. ونفى عادل ابراهيم بالحركة الشعبية ما نقل عن أن الحركة احتلت مباني الجامعة وأوضح أن الإدارة متعنتة في موقفها ولا تريد أن تتجاوب لذا أقام الطلاب مخاطبة سياسية في الجامعة لتمليك الحركة الطلابية موقف الإدارة التي حشدت قوات الشرطة مما كان سيؤدي الى مواجهات عنيفة. فتم الاتصال بالأجهزة الأمنية لاحتواء الموقف وتكتمل دائرة الأحداث بزيارة الأستاذ ياسر عرمان والسيد وزير الدولة بالداخلية ونائب رئيس جهاز الأمن ووزير الشؤون الإنسانية للجامعة واجتمعوا مع مديرها إلا أن الطلاب المنتسبين للمؤتمر الوطني أصدروا بياناً ناشدوا فيه الطلاب للجلوس للامتحان. ونفى عضو الحركة الشعبية عادل ابراهيم أن يكون سلفاكير قد تدخل بل قال إنه أصدر مجرد توجيه لوزير الدولة بتقريب وجهات النظر وحل المشكلة. ورغم قبول إدارة الجامعة بتمديد الامتحانات وقبول الحوارمع الوسطاء أصدر المنبر القومي للأساتذة والعاملين بياناً طالبوا فيه كل المهتمين بقضايا الجامعات بالمساعدة واصفاً ما يحدث بأنه تهديد لمسيرة الجامعة واتهم الوسطاء بأنهم من يحرض الطلاب. الشريك الأكبر أحمد موسى أمين أمانة الطلاب بالمؤتمر الوطني بالجامعة اتهم الحركة الشعبية بالسعي لخلق أزمة بين الشريكين، وأضاف في مؤتمر صحفي أن وجود الحركة الشعبية الكثيف بالجامعة بقيادة الأمين العام باقان أموم ورئيس الكتلة البرلمانية ووزير الدولة بالداخلية ونائب رئيس جهاز الأمن الوطني شجع طلاب الحركة بالجامعة على التصعيد وزاد أنه منح الطلاب قوةً وحماساً (بأنهم فوق القانون). وقال إن محاولات المؤتمر الوطني لتعديل دستور الجامعة الذي أسس على نظام التمثيل النسبي وجد معارضة من الطلاب بنسبة عالية صوت لمصلحته (ألفان) وضده (9) آلاف وعلل ذلك الى أسلوب التخويف الذي اتبعه طلاب الحركة الشعبية تجاه الطلاب. ============= وطنى محي الدين تيتاوي صحيفة السودانى تم إيقاف مسار الامتحانات بجامعة جوبا أمس الأول بعد تدخل عدد من الوزراء وأعضاء الحركة الشعبية بسبب حرمان بعض الذين وجهت إليهم اتهامات بالمشاركة في إتلاف ممتلكات الجامعة في أحداث الشغب التي وقعت الشهر الماضي بمقر احدى الكليات بود المقبول.. وهذه سابقة لم تحدث من قبل طوال المائة عام الماضية من عمر التعليم العالي بالبلاد، أي منذ إنشاء كلية غردون التذكارية بداية القرن الماضي وحتى اليوم، باستثناء الأحداث العامة والثورات والانتفاضات التي هزت عروش بعض الحكومات فتم إغلاق الجامعة حتى لا تعم الفوضى مثل أحداث ثورة أكتوبر وغيرها.. أما ما عدا ذلك فلم يحدث أن يتدخل وزير أو سياسي في شأن أكاديمي كهذا تحت أي حجة من الحجج فالتقويم الجامعي (بداية الدراسة ونهايتها والامتحانات والنتائج) كل ذلك من اختصاصات مجالس الأساتذة دون غيرهم من المديرين والوزراء والسياسيين. وتعطيل الامتحانات الذي تم حتى لا يتضرر عدد محدود من الطلاب المتهمين أمر يضر كثيراً ليس بمصالح الأغلبية وإنما الطلاب الذين تنتظرهم أسرهم وتصرف عليهم لسنوات وإنما عملية ضارة حتى بنظم الجامعة وميزانياتها وقراراتها وموقف أساتذتها.. بل وموقفها الأكاديمي.. فالأمر برمته قرار غير مقبول وتدخل ضار وسالب لا ينبغي أن يمر دون مساءلة وتساؤل وموقف.. لان هناك عدداً من الجامعات الشبيهة التي تقيم بالخرطوم رغم صدور قرارات برحيلها إلي ولاياتها.. ويمكن أن يقوم أي عدد من الطلاب الذين لم يستذكروا بعمل كهذا ويتم التدخل كهذا ويضطرب النظام التعليمي ويختل التقويم العام فيحدث الضرر الذي لا نريده. وطالما أن القانون يطبق على الجميع دون استثناء في كل الشرائع وكل القوانين بل وفي اتفاقية السلام الشامل كان الواجب ألا تحدث هذه الخطوة السالبة المنافية للنظم التعليمة.. ففيها رسالة خاطئة لفئة من الطلاب يمكن أن تكرر أخطاءها مرات ومرات وفي أكثر من مكان.. وفيها ظلم لفئات كثيرة من الطلاب الذين اعدوا أو استعدوا للامتحانات، وظلم لمجلس الأساتذة ومجلس العمداء اللذين قاما بأداء مهامهما وقادا العملية الدراسية بهذه الجامعة مع ادراتها المكلفة على خير ما يكون، فهذا التدخل غير حميد وغير جائز وغير مستحب ونموذج سيئ للتعامل مع القوانين واللوائح والنظم وتخط صريح للمؤسسية في وقت نحن أحوج ما نكون فيه للنظام والعمل المؤسسي وتنفيذ استراتيجياتنا حتى نلحق بركب الدول المتقدمة. والتدخل بهذه الصورة وبهذا الأسلوب ضار بالعملية التعليمية خاصة في المرحلة الجامعية، حيث يحكم الجميع عوامل الانضباط والنضج الفكري وتحكيم القانون.. ولا املك في هذا المكان إلا أن أضم صوتي للقرار الرئاسي السابق بضرورة انتقال جامعات الجنوب إلى مقارها بعواصم الولايات الثلاث.. وتنهي بذلك كل التعقيدات ومثل هذه التدخلات السافرة والاحتكاكات التي لن تخدم قضية بناء الثقة وتحقيق الوئام الوطني.. فهناك جهات سياسية لا تريد ذلك وتحركها دوافع نعلمها جيداً تهدف إلى تخريب الاتفاقية وإضعاف حكومة الوحدة الوطنية بإثارة الفتن وفتح الجراح وافتعال الأزمات بين مؤسسات الحكم. ترحيب طلابي بقرار إغلاق جامعة جوبا الخرطوم: صلاح المليح أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور بيتر نيوت كوك أمس قراراً بإغلاق جامعة جوبا وتعليق الدراسة والامتحانات في جميع كلياتها لمدة شهر اعتباراً من يوم أمس، وذلك على خلفية الأزمة المستفحلة التي نشبت بين إدارة الجامعة والطلاب كما نص قرار الوزير على تشكيل لجنة قومية شاملة للتحقيق حول أحداث جامعة جوبا وتقديم التوصيات المناسبة لمعالجة المشكلة جذرياً على أن يتم الإعلان عن أسماء أعضاء اللجنة والتي ستتكون من شخصيات أكاديمية وسياسية واجتماعية بارزة بعد التشاور مع جهات الإختصاص ووجه وزير التعليم العالي إدارة جامعة جوبا والجهات الأخرى المعنية بإتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا القرار. ورحب الطلاب بقرار وزير التعليم العالي وقال يوهانس قبريال شول ممثل الطلاب أن فترة الشهر كافية لحل مشاكل الجامعة ، واشار إلى أن قرار الوزير جاء حفاظاً على أرواح الطلاب وممتلكات الجامعة وأبلغ (السوداني) أن قرار الوزير استند على توصية لجنة الوساطة برئاسة وزير الدولة بوزارة الداخلية اليو أيانق والتي وصلت إلى طريق مسدود مع مدير الجامعة ورفعت الأمر إلى وزير التعليم العالي. صحيفة السوداني 11/4/2006م قفل جامعة جوبا لمدة شهر أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمس قفل جامعة جوبا وتعليق الدراسة والامتحانات في جميع الكليات لمدة شهر، ونص القرار الذي أصدره، د. بيتر نيوت كوك وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على تكوين لجنة قومية للتحقيق حول أحداث جامعة جوبا وتقديم التوصيات المناسبة لمعالجة المشكلة جذرياً، وقال إن هذا القرار جاء بعد متابعة أحداث جوبا وترتيباتها في الفترة السابقة وحفاظاً على أمن وسلامة الطلاب والأساتذة وممتلكات الجامعة. وذكر القرار الوزاري ان يتم الإعلان عن أسماء أعضاء لجنة التحقيق والتي ستكون في شخصيات أكاديمية وسياسية واجتماعية بارزة بعد التشاور مع الجهات ذات الاختصاص وذلك خلال (72) ساعة من تاريخ القرار. صحيفة رأي الشعب 11/4/2006م تعليق الدراسة بجامعة جوبا الخرطوم: دينق شول أصدر وزير التعليم العالي بيتر نيوت كوك قراراً بتعليق الدراسة بجامعة جوبا لمدة شهر. ووجه الوزير بتكوين لجنة تضم أكاديميين وسياسيين للتحقيق في الأحداث التي شهدتها الجامعة مؤخراً. صحيفة الأضواء 11/4/2006م إهمال الحكومة للجامعات هل فتح الباب أمام تدخل الحركة؟! يرى المراقبون ان ما حدث بالأمس القريب من اضطرابات داخل جامعة جوبا وتدخل الحركة الشعبية عبر عدد من أعضاءها للتأثير على مجريات الأحداث خاصة في الشؤون التي تخص إدارة الجامعة إلى جانب سكوت الدولة تجاه مثل هذه الأحداث التي ظلت سمة تميز الجامعات السودانية طيلة السنوات الأخيرة كل ذلك يعد ناقوس خطر وجرس إنذار بالنسبة للحكومة من واقع مسؤوليتها في حفظ الاستقرار بالجامعات حتى تلعب دورها بصورة جيدة بعيداً عن المؤثرات التي تتعرض لها العملية الأكاديمية... فتدخل الحركة الشعبية في الأحداث التي صاحبت جامعة جوبا في اليومين الماضيين ومحاولتها الضغط على إدارة الجامعة دون اعطاء الجهات العنية بأمر التعليم العالي بالبلاد الاعتبار في اتخاذ إجراءاتها وسلطاتها يعتبر انتقاصاً في حق الحكومة من واقع أنها المنوط بها تقويم العملية الأكاديمية بالجامعات ومعالجة كل صغيرة وكبيرة من أخطاء قد تطرأ على السير الدراسية بالجامعات.. لذلك يطالب عدد من المهتمين بالشأن الجامعي ان يحول أمر الجامعات إلى الوزارات المعنية بذلك مع اعطاءها الصلاحيات في الحسم الفوري لأي معضلة تواجه الجامعات إلى منع القوى السياسية بحكومة الوحدة الوطنية من فرض سطوتها على إدارات الجامعات كما حدث من الحركة الشعبية مع إدارة جامعة جوبا حيث وجد هذا التدخل الاستنكار حتى وسط الطلاب والأساتذة حيث تفيد مصادر العلومات ان المنبر القومي للأساتذة والعاملين بجامعة جوبا وجه اتهامات غير مباشرة للحركة الشعبية بمساندة الطلاب (الذين اعترضوا مسيرة العملية التعليمية وأدخلوا أساليب من العنف لم يسمع عنها الوسط الطلابي) وقال المنبر في بيان له في اعتقادنا ان هناك أهدافاً خفية ومرامى أخرى تندثر وراء القضايا العادلة المطروحة حتى حدوث حريق الجامعة في فبراير 2006م والذي قضى على ما قيمته مليار ونصف المليار من الجنيهات ومضى البيان موضحاً (استمر اعتراض استمرارية الجامعة حتى إفشال عقد الامتحانات الفصلية المقررة بدايتها صباح السبت الثامن عشر من إبريل وتدخلت جهات خارجية تعتقد أنها تساند هؤلاء الطلاب لإفراغ قرارات إدارة الجامعة ومجلس عمدائها من محتواها وإلغاء فعاليتها ونفاذها وخلق مواجهات في الجامعة تنذر بشر مستطير وحذر البيان من واقع قراءتنا وتقييمنا للأحداث وتداعياتها في الجامعة بأنه يصعب استمرار الرسالة النبيلة للجامعة وهي تتعرض لما تتعرض له من إصرار معتد لتعطيل مسيرتها.. وينظر بعض الخبراء الأكاديميين ان تدخل الحركة الشعبية في مسيرة التعليم بالجامعات وتجاوزها الحكومة من شأنه ان يربك العملية التعليمية من واقع ان ذلك سيعطي إشارات داخل الجامعات الشئ الذي سيترتب عليه إثارة الفوضى والأحداث. صحيفة الشارع السياسي 12/4/2006م فنجان الصباح: احمد عبد الوهاب كان جنوبياً هواها الحياة – 12/4/2006م جامعات جنوب السودان جاءت إلى الخرطوم هاربة من قرنق وأولاد قرنق وحربهم المجنونة ... فقد نجحت الحركة الشعبية في إقامة اكبر جامعة للجهل والأمية والخوف وذلك عندما طردت كل جامعات الجنوب من الجنوب ... وأقامت جامعة الجهل والخوف والبندقية ... وقد تخرج فيها مئات الآلاف كل عام. وجامعات الجنوب عندما هربت امام جحافل الحركة الشعبية لم تهرب إلى يوغندا، لأن في يوغندا كلها لا توجد سوى جامعة واحدة هي جامعة ماكريري، وهي جامعة من ورائها الكنائس والمبشرين والاستخبارات الغربية ... ولم تهرب جامعات جنوب السودان إلى كينيا لأن كينيا لا تملك جامعات أكثر مما تملكه العزيزة يوغندا ... وإنه ليحق للسودان الشمالي أن يهتف في العالمين أنه قام من المدارس والمعاهد والجامعات في جنوب السودان ما لم تقمها كل دول شرق أفريقيا. ولكن لآن حكومات الشمال مشغولة بالأزمات وبالحرب أو بالمفاوضات على طريقة (حوار الطرشان) فإن الإعلام والإعلان في ذيل اهتماماتها. ومن هنا أوتيت الانقاذ سابقاً ... وستؤتي دائماً. إن جامعات الجنوب قد هربت من بطش الحركة الشعبية ولكن الحرب قد توقفت منذ ما يقارب من عامين هناك فلماذا تبقى جامعات الجنوب
بالشمال. هل قامت جامعات الجنوب بإعلان توامة مع فصائل القائد الأسطورة فاولينو ما تيب ... وشراكة في الإقامة الجنوبية بالشمال. والآن فإن على جامعة جوبا أن تعود إلى جوبا ... ومثلها كل الجامعات وكل الجماعات. هل ابقوا على جامعاتهم بالخرطوم لتصرف عليها الحكومة الاتحادية من مال الشمال ... بينما تروح أموال الجنوب في أي شيء إلا التعليم والصحة ... وهكذا يذهب مليار دولار ويروح في مرقة ... وبندق في بحر. إذا أدمنا هذه الغفلة فإن اللاجئين وعلى رأسهم يان برونك سيجدون أنفسهم مشايخ وعمد وأسياد بلد. اتفاقية نيفاشا والوحدة الطاردة د. يحي التكينة: الانتباهة 11/4/2006م يبدو إن قادة الحركة الشعبية شركاء القسمة، لبسوا ثياباً فصلت في مطابخ العالم الخارجي الذي رسم لهم خريطة السودان الجديد فلم يكتفوا بقسمة الثروة، ولا الانتهاكات للاتفاقية، ولا الحال الذي آل إليه المواطن الغلبان في طول البلاد وعرضها ولا النعرة العنصرية التي انتظمت قطاعات من أبناء الجنوب ممن عاشوا في الشمال معززين مكرمين، سلوكيات أدخلتها الحركة منذ أن وفد قادتها إلى كراسي الحكم في عاصمة البلاد. لا يهم الحركة القنابل المزروعة في المواقف ولا الجرنيت الذي أصاب المواطنين، ولا الحرائق في الجامعات، ولا البؤس والشقاء الذي يعانيه المواطن. كنا نتوقع من الحرة الشعبية التي ملأت الشارع السياسي ضجيجاً وتعهدت بالديمقراطية، وحماية حقوق الإنسان والوقوف مع الطبقة الكادحة التي أحيلت للصالح العام، أن تعمل الحركة في تنفيذ وعودها بأنه لكل أبناء السودان تسعى لحل مشاكلهم تفتح لهم الأبواب الموصدة، وتعيد لهم حقوقهم الضائعة، وتعمل على وضع ديمقراطية يتمتع بها المواطن، تعمل على فك الاختناق الوظيفي ، وتسعى لايقاف النزيف اليومي لأسر لا تملك ثمن الدواء، وتعالج مشاكل التعليم، وتعيد هيكلته بما يتماشى وتقنيات العالم المعاصر، كنا نتوقع من الذين وضعنا عليهم آمالنا طوال سنوات نضالهم، استمعنا لهم وخرجنا لاستقبالهم، وفتحنا لهم قلوبنا وصدرونا بأن يستثمروا اتفاقية نيفاشا من أجل أبناء الوطن جميعاً لا من أجل فئة أو جنس أو لون، ولكنهم خيبوا آمالنا، وباعوا أحلامنا وشقلوا مجتمعاتنا بالغث من الكلام الذي لا يفيد مجتمعنا ولا يحقق طموحاتنا. الحركة الشعبية لتحرير السودان، هذا هو الاسم الذي ارتبط بأذهاننا والأولى أن نسميها الحركة الشعبية لتكبيل السودان. فكل شيء بعد الاتفاقية فيه مهانة وإذلال، وكل شيء بعد الاتفاقية طارد طارد، فالاثنين الأسود أحدى العلامات المهنية في تاريخنا المعاصر، وأحداث الانفجارات سبة في جبين الحركة، والتكالب على الوظائف يدعو للسخرية فالوطن لا تديره الخفية التي تعبث بمقدراته وتطيح بوحدته. قلنا من قبل إن اتفاقية نيفاشا تحتاج إلى مراجعة ، وتحتاج إلى رتق في بعض بنودها، وأوضحنا بأنها اتفاقية طاردة لا تحفظ للسودان وحدته، بل تفتح الأبواب للتمزق والانهيار في كافة المرافق. وأوضحنا إن نيفاشا لا نتمثل رغبة وطموحات الوطن، بل هي مفصلة لتحقيق مطامع الدول الأجنبية التي سعت بكل أدواتها من أجل إجازتها لأنها اتفاقية تفرق ولا توحد، رفضها المجتمع المدني بكافة فصائله .. ومع سلبيتها فإن حكومة الشراكة لا يهمها آراء المجتمع طالما إن الاتفاقية حفظت لهم كراسي الحكم. إن أهل الحركة شماليون وجنوبيون ارتاحوا لضعف الحكومة، ولاستجابتها لمطالبهم، خرجوا من مكاتبهم لا من أجل جمع الكلمة، ولم الصفوف ولكم من أجل إظهار العضلات، وفرض التحديات، وإحراج الحكومة ... في اهم معاقل الوطن في الجامعات والمدارس ... فإذا كانت الانتخابات في الجامعات أضحت احدى وسائل الاستقطاب للمؤتمر الوطني فلا بأس من ان يخرج وزير شئون الرئاسة من مكتبه مع كوادره القيادية واقتحام جامعة جوبا، وتهديد مديرها، واستعراض النضال أمام الطلاب، حتى تشتعل الساحة وتزداد الأحقاد ..وتندلع نيران الفتنة التي تؤدي إلى الدمار. ما علاقة أعضاء الحركة ووزرائها بما يحدث في الجامعة، ولماذا التدخل في العمل الأكاديمي، والتهديد والوعيد والاستعراض بالقوة ... هل أضحت الحركة التي وجدت التساهل من الشريك الغائب أن تأخذ حقها بالقوة. وأن تفرض سيطرتها وأن تعتلي المنابر وتفاخر بالنضال. ولماذا تطالب الحركة بتعيين مدير من الحركة هل أضحت مسئولة عن حركة تنقلات مدراء الجامعات. ولماذا تسعى الحركة للتهديد والوعيد وتتحدى أهل العلم وحملة مشاعل النور في عقر دارهم وهم يعملون عملاً أكاديمياً لا علاقة له بالسياسة وما هذه البطولة التي تجعل مثل ياسر عرمان الذي بشرنا بالسودان الجديد أن يتعامل مع هيكلة الجامعة بهذا الأسلوب المرفوض الذي يشع حقداً على المجتمع. إن قوانين ولوائح الجامعة هي الي تحدد الأطر العامة وفقاَ للائحة التعليم العالي التي تتعامل بها الجامعات جميعاً، فهل فكر قادة الحركة قي الخسارة المادية والنفسية التي لحقت بالجامعة يوم حرقها الطلاب... هل وقف أعضاء الحركة مناشدين الطلاب بالانتظام في الدراسة واحترام الأساتذة والتفرغ للعلم بدلاً من هذه الفوضى. هل درس رجال الحركة الذين اقتحموا الجامعة لوائح الجامعة وعقدوا اجتماعاً مع مديرها لتلافي الأخطاء. أن إنهم أضحوا هم الرياده والقيادة والسادة وما دونهم لا يساوون شيئاً. أين الوحدة الجاذبة ياهؤلاء وانتم تفتحون صفحات الوحدة الطاردة ... أين وعودكم وبرامجكم هل كانت إدعاءات وتمنيات وعندما جلستم على الكراسي تناسيتم آمال جماهيركم. هل بمثل هذا الأسلوب تحققون أهدافكم. ألا يكفيكم التمزق الذي ينظم البلاد، والقوات الأجنبية التي تهدد الوحدة والاستقرار، هل طموحاتكم أن تصبح ولايات ممزقة. أين أنتم من الواقع ... وفي المقابل مارد حكومة الشراكة ممثلة في المؤتمر الوطني في هذه الفوضى التي يقودها وزير شئون الرئاسة وأمين عام الحركة باقان أموم وهو الشريك في الحكم، من يحاسبه على هذه الأخطاء وهذا لانفلات. إن صمت الحكومة يغري بالمزيد من الفوضى، ويفتح الباب للمزيد من الصراع ولابد من وقفة ومراجعة، ولن نجعل وطننا ألعوبة في أيدي تلوثت بالدماء. مصطفى ابو العزائم جوبا .. تاني الوطن - 13/4/2006م قضية تأجيل امتحانات جامعة جوبا كان لها ما وراءها . وتسلمت هذه الرسالة عبرالبريد الالكتروني انشرها كما هي : النهضة في أي بلد لا تقوم ، ولا تتأسس إلا على قاعدة تعليمية راسخة من حيث مستوى التحصيل ، ومن حيث جودة وفاعلية هذا التحصيل . وبالنظر الى جميع هذه الأحوال ، فان ما يجري في جامعة جوبا بالتخصيص لا يعطي دليلا ولا حتى أملا في تحقيق الهدف من التاهيل العالي الذي انشأت هذه الجامعة من أجله . فقد اعترت هذه المؤسسة العريقة في الفترة الأخيرة ما يشبه الهزات العصبية ، فمرة يحتج طلاب كليات معينة على أوضاع معينة ، ويطول الأخذ والرد والشد والجذب بين إتحادهم وبين إدارة الجامعة ، ثم ما تلبث المشكلة أن تثور من جديد ، ومن فئة اخرى من الطلاب وفي موضع وموضوع آخر . حتى وصلت الأمور الى انقسام الطلاب أنفسهم الى من يريدون الامتحانات قائمة في ميعادها ، ومن يريدون التاجيل ، أو من لا يريدونها اصلا ! ومن المؤسف أن ينضم حزب سياسي الى حلقة (التهاوش) هذه مساندا لفئة ضد فئة ، ثم تاتي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتدلي بدولها ، من زاويتها هي فترجح التأجيل . وهنا تبرز تساؤلات : هل فقدت جامعة جوبا البوصلة في التعامل مع الأحداث ، إدارة وطلابا ؟ وما هي المؤشرات والمؤثرات التي تحكم تقويم الجامعة ، الذي يجب أن تكون له قدسيته واحترامه من قبل الجميع وفي مقدمتهم الطلاب ؟ وهل مسألة نقل الجامعة الى مقرها الدائم في جوبا هو أحد هذه المنغصات الخفية التي ظلت تعكر صفو الجامعة باستمرار ؛ وإذا كان كذلك هل هو أمر هين حتى يتخذ ذريعة من قبل بعض الأطراف لعرقلة الدراسة فيها ، وبالتالي وضع مستقبل قطاع عريض من الطلاب في مهب الريح ؟ إن الحكمة تقتضي أن يعلم الطلاب ، قبل غيرهم ، أن الجامعة منتقلة الى مقرها الدائم في جوبا طال الزمن أو قصر ، فقط الأمر يحتاج للصبر حتى يتم اعداد المكان وتهيئة المناخ المناسب للتحصيل الأكاديمي ذي المردود النافع . وهذا لا يتحقق إلا إذا اجتمعت الجهات التي يعنيها امر الجامعة ، وهي التعليم العالي ، وإدارة الجامعة ، واتحاد الطلاب ، ومندوب حكومة الجنوب ، ووضعت برنامجا مفصلا موقوتا لانتقال الجامعة الى جوبا . عندها فقط تتضح الرؤية أمام الأطراف كلها ، وتتاح للجامعة فرصة الاستقرار الأكاديمي ، وبالتالي يطمئن الطلاب على مستقبلهم ، ويطمئن المسئولون على ضمان أحوال مستقرة تساهم في تحقيق الأهداف المرجوة من عملية التعليم العالي برمتها . وننبه إخواننا وأبنائنا الطلاب أن وزارة التعليم العالي لا تصدر عنها قرارات غير مدروسة من جميع جوانبها ، فلا داع للإعتراض ، لأن ذلك يعني الشك ، ولا يصح الشك ممن هو أدنى فيمن هو أعلى .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.