ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    علامات فى العينين تساعد على اكتشاف الإصابة ب 3 أمراض مختلفة    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الحكومة تؤكد عودتها الكاملة إلى الخرطوم.. ولقاء حاشد للإعيسر مع الجالية السودانية بالكويت يعكس التفافاً وطنياً واسعاً    الفنانة شيماء سيف: من ساعة ما حجيت ونفسي اتنقب واختفي    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أخبار مصرية مهداة لكمال عمر الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي!!

أجرت الصحفية السودانية فاطمة أحمدون مقابلة ذكية مع الأستاذ كمال عمر الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، وفاطمة أحمدون صحفية حرة تعمل بأسلوب on free lance basis وليست راتبة بصحيفة آخر لحظة. ومع فاطمة لأول مرة اشعر أن "صحفي/ة" تمتاز بالرؤية الخلفية الجيدة في دقة تحديد إصابة السهام لاصطياد الضيف!! أنا أهنئها على هذه المقابلة، وأنصحها أيضا أن تستخدم أسلوب الصحفية الإيطالية الراحلة أوريانا فالاشي!! أسلوبها إنها تعد أسئلة كثيرة قصيرة ولا تعطي الضيف فرصة لكي يلتقط أنفاسه ويحكي "رواية" من تأليفه!! فسرعة السؤال وسرعة الجواب تجبر الضيف قول الحقيقة رغم أنفه بأسلوب التداعي أو التساقط دون أن يستطيع عقلة كبح تدفق الحقائق!! لذا يجب أن يكون السؤال قصيرا وسريعا ورد الضيف قصيرا وسريعا إيجابا أو سلبا .. بكلمات قليلة!!
نقول للأخ الأستاذ كمال عمر أنا لست مقتنعا أن هنالك حزبا يسمى المؤتمر الشعبي، وإنما لافتة. بينما أنتم أو الشيخ الترابي تديرون أيضا المؤتمر الوطني من الخلف!! وما اختياركم موقع المعارض ولأسباب أخرى إلا كي يتسنى لكم حضن المعارضة السياسية وتخديرها، وليست تصريحاتكم الصحفية ضد "مؤتمركم الوطني" سوى غسل اليدين – حتى تكسبوا الوقت كي يتطهر المؤتمر الوطني وينظف نفسه من موبقاته – لعل يقبل بكم الشعب السوداني مرة أخرى!! ولذلك أشبعتم الشعب السوداني والمعارضة بكيل من الذم للمؤتمر الوطني، وهذا تحصيل حاصل، وهل يخفى القمر؟ ولكن نضعكم وحزبكم في محك حقيقي ... ما رأيك أن يتبنى حزبك إنشاء قناة تلفزيونية معارضة؟
أما هذه الأخبار المصرية المرفقة تشير إلى أن الأخوان المسلمين في مصر في أزمة حقيقية مع الشعب المصري، الرجل محمد مرسي رغب أن يصادر السلطات الثلاثة لصالح دولة الخلافة..!! ولا تسألني هل دولة الخلاقة هذه دولة الخلاقة القطرية أم لا، فأنت سيد العارفين، خاصة أن كل زبائن قطر كانوا مجتمعين في الخرطوم قبل أيام!!
ولقد انتزعت الصحفية المحترمة فاطمة أحمدون من لسانك ما لم يستطع انتزاعه العديد من الصحفيين، فتبريرك أو مرافعتك "القانونية" عن قولة الترابي في الصادق المهدي "لا معانا ولا ضدنا" ضعيف، ويثبت افتراضية أن الشيخ "الشاب" يضع العصي في عربة المعارضة بدهاء يحسد عليه.
أما ما قلته في إيران، وأنت الأمين السياسي، وتبريرك العلاقة الاضطرارية وقتها مع إيران في بداية التسعينيات فضلا عن أنه يعكس العقلية البراجماتية الانتهازية، هو نفس موقف المؤتمر الوطني بالأمس واليوم، ويثبت بالمجموع أن السودان لم يكن يوما حليفا لإيران في أية يوم!! ونتحداك أن تثبت أن الإنقاذ في بداية عهدها أو لاحقا أرست أية علاقة هامة أو جدية مع إيران، وإنما الصحيح هي علاقة الإنقاذ بصدام حسين الذي سلح الإنقاذ – ثم احتضنت الإنقاذ الموجة "السرورية" عام 1991م وهو ما أغضب آل سعود ضدكم، وما أن أتي عام 1995م بانقلاب الإبن على أبيه خليفة آل الثاني حتى أصبحت دولة قطر حليفكم المفضل – فرش الشيخ له سرير في قصور قطر!!
ويقول الأستاذ كمال عمر بسذاجة "هناك معلومات متناقلة كثيرة عن وجود تحالف عسكري مع إيران"!!
هل يعرف الأستاذ ماذا يعني التحالف العسكري؟ لا أظنه يفهم معنى الاصطلاح. لا يحدث التحالف العسكري عادة إلا بتوفر تحالف إستراتيجي، وهذا بدوره لا يتوفر في علاقة السودان مع إيران – والإستراتيجي يشمل في الدرجة الأولى الشراكة الاقتصادية. فمتى كان للسودان شراكة إستراتيجية اقتصادية مع إيران؟ حتى الشق الديني الإسلامي الديماجوجي الذي قد يغلف أية حالة إسلاموية مائعة بعنوان "وحدة المسلمين" أسقطه الأستاذ كمال في الحالة الإيرانية!! .. ويبرر ذلك التبرؤ بمنطق متناقض، يقول: (..قوة إيران أدخلت إيران في محاذير أكسبت إيران عداء مع الشعوب العربية والمجتمع الدولي ونحن في السودان لسنا في حاجة للدخول في مواجهات مع إسرائيل والمجتمع الدولي ... نحن في السودان نحتاج إلى التنمية والديمقراطية والحرية، بالتالي فإن العلاقة بإيران هي الشبهة المضرة..). وردنا على هذه النقطة: متى كان وكيف للسودان في أية لحظة تحت ظل المؤتمر الوطني أو حتى الشعبي علاقات بإيران؟ هل يفسر الرجل بالدقة؟ ثم كيف تدعون إنكم لو حكمتم ستدعمون حماس والقضية الفلسطينية (مؤتمر وطني أو شعبي)، وبأي أسلوب؟ وكيف؟ هل تستطيع دعم حماس بدون توفير القوة التسليحية لها؟ إذن أنت أو شيخك الترابي في سرج واحد مع قطر لإنهاء القضية الفلسطينية!! كيف ستدعمون حماس وكل "زبائن قطر"، والأستاذ يفهم ما أعني، اجتمعوا في المؤتمر الدولي الأخير في الخرطوم؟
ونسأل الأستاذ كمال عمر، حين يبلغ عدد عضوية المؤتمر العام للمؤتمر الوطني أربعة ألف ويقال خمسة ألف عضوا وأكثر، ماذا تبقى للمؤتمر الشعبي من حركيين؟ أليس هذا العدد هو بالضبط عدد أعضاء مؤتمر الحركة الإسلامية في أية زمان؟ هذه النقطة تشبه نكتة اللحمة والكديسة حين كنا صبية، يقال إن رجلا أتى لزوجته بكيلو لحم لكي تشويه له، فأكلت زوجته كيلو الشية بعد أن طاب لها، وحين أتى الزوج من العمل يسأل أين الشية، قالت له: اكلتها الكديسة!! فما منه إلا أن أتى بالكديسة ووزنها فكان وزنها كيلو، فقال لها: أههه ده كيلوا اللحمة، وينا الكديسة؟ إذا كان المؤتمرون في المؤتمر الأخير يتبعون المؤتمر الوطني حصرا، فأين حركيو المؤتمر الشعبي اختفوا؟
ولقد أحسنت الصحفية فاطمة بسؤالها للأستاذ كمال عمر: إذا تولى حزبكم السلطة فما هو موقفكم من العلاقة من العلاقة مع إيران وحماس وحزب الله؟ وكان جواب الأستاذ كمال فضيحة!!
يقول الأستاذ كمال عمر أن حزبه يناضل من أجل التنمية والديمقراطية والحرية!! قطعا لتخدير المعارضة السودانية والشعب السوداني. ما أن رجع محمد بديع المرشد المصري من الخرطوم حتى أنقض محمد مرسي على السلطات الثلاثة وألغاها تمهيدا لدمجها في يد أمير المؤمنين!! إنهم يفعلون بالضبط ما فعله الشيخ الترابي في السودان. فهل يحترم الأستاذ كمال عمر وشيخه عقولنا؟ وأتحدى الأستاذ كمال عمر كأن يتبنى حزبه المعارض (!) إنشاء قناة تلفزيونية للمعارضة، وإن لم يفعل يثبت صحة افتراضنا أن حزبه حالة هلامية والمفاصلة مسرحية قصد بها في عام 1999م وصاعدا تهدئة الخليج والغرب، وحين قام تحالف استراتيجي ما بين الإسلامويين والغرب، استمرت مسرحة الانقسام لخداع الشعب السوداني والمعارضة. ونهدي للأستاذ القانوني كمال عمر بعض الأخبار المصرية ونؤكد له..إن العالم السني لن ولن يقبل بدولة إسلامية متألهة، بينما الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تطبق ولاية الفقيه لم تتوقف عند المسميات والألفاظ، طبقت الديمقراطية بحذافيرها. هل ينكر ذلك؟ هل ينكر أن دكتور نافع علي نافع زور الانتخابات الأخيرة؟ مع التنبيه إنني لا أؤمن أن هنالك مفاصلة ما بين الوطني والشعبي.
القضاء المصري يعتبر الإعلان الدستوري اعتداء على استقلاليته ويعلق العمل بالمحاكم
القاهرة 25 نوفمبر2012
أعلن قضاة مصر مساء السبت التوقف عن العمل في كافة أنحاء مصر احتجاجا على الإعلان الدستوري الذي أصدره الخميس الرئيس المصري محمد مرسي وأعطى نفسه فيه صلاحيات واسعة محصنة. وقد قررت الجمعية العمومية الطارئة لنادي قضاة مصر تعليق العمل بكافة المحاكم والنيابات ردا على الإعلان، فيما أيدت حركة قضاة من أجل مصر الإعلان وقالت إنه يحقق أهداف الثورة المصرية. وفيما أعلن قضاة مصر مساء السبت التوقف عن العمل في كافة أنحاء مصر، قال احد القضاة في أعقاب اجتماع للجمعية العامة لنادي قضاة مصر: أن القضاة "أوصوا بتعليق العمل في كافة محاكم ونيابات مصر".
وقال المستشار محمد عزت عجوة، رئيس نادي قضاة الإسكندرية بعد اجتماع مغلق عقد صباح أمس السبت إن القضاة لن يرضوا بأقل من إلغاء هذا الإعلان لما سيتسبب فيه من إهدار للسلطة القضائية، والقضاء على مبدأ الفصل بين السلطات".
كما جاء في بيان أصدره مجلس القضاء الأعلى، وهو أعلى سلطة قضائية في مصر، عقب اجتماع طارئ عقده صباح أمس في القاهرة أن "المجلس هو المعني بكافة شؤون القضاء والقضاة" مبديا "أسفه" لصدور هذا الإعلان. وطالب المجلس مرسي ب"البعد بهذا الإعلان عن كل ما يمس السلطة القضائية واختصاصاتها أو التدخل في شؤون أعضائها أو ينال من جلال أحكامها".
وجاء القرار الصادر بالتوقف عن العمل في أعقاب اجتماع للجمعية العامة لنادي قضاة مصر بحضور النائب العام المقال عبد المجيد محمود ونقيب المحامين ومئات القضاة. وندد رئيس النادي احمد الزند ب "الهجمة الشرسة على القضاء المصري" في حين كان القضاة يهتفون بغضب "الشعب يريد إسقاط النظام".
ودخل الرئيس المصري في مواجهتين سابقتين مع القضاة انتهت بتراجعه عن قراراته تحت ضغطهم. وتعارض القوى المدنية الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي وهو ما يوفر للقضاة دعما في الشارع بشكل أو بآخر. وكان الرئيس المصري اصدر الخميس إعلانا دستوريا حصن به الإعلانات الدستورية والقوانين والقرارات التي أصدرها وجعلها غير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أية جهة. ونص أيضا على انه لا يجوز لأية جهة قضائية حل مجلس الشورى أو الجمعية التأسيسية لوضع مشروع الدستور، وهو ما انهي جميع الدعاوى المتعلقة بقرارات مرسي ومصير الجمعية ومجلس الشورى المنظورة أمام القضاء. كما تضمن الإعلان إقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود وتعيين المستشار طلعت عبد الله بدلا منه.
واصدر عشرون من قيادات تيار "استقلال القضاء" بيانا اعتبر الإعلان الدستوري وقرارات مرسي "ردة لا مبرر لها وإنها جاءت على حساب الحريات والحقوق وإنها تقوض سلطة استقلال القضاء". وقال قضاة هذا التيار "إن حزمة القرارات تضمنت بعض مطالب الجماهير إلا إنها جاءت على حساب الديمقراطية والحريات".
وشملت قرارات مرسي أيضا إعادة التحقيقات والمحاكمات في جرائم قتل المتظاهرين التي ارتكبت ضد الثوار (ملحوظة: هي حلاوة بنبون لتكتمل خدعة مصادرة السلطات الثلاثة!!).
وقرر النائب العام الجديد المستشار طلعت عبد الله إعادة محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك وأبنائه ووزير داخليته حبيب العادلي وعدد من قيادات الشرطة ورموز النظام السابق أبرزهم صفوت الشريف وفتحي سرور الذين حصلوا على براءات من تهمة قتل المتظاهرين رغم عدم ظهور أي أدلة جديدة تثبت تورطهم في تلك الأحداث.وحكم على مبارك ووزير داخليته بالسجن 25 عاما في قضايا قتل المتظاهرين فيما حصلت قيادات الداخلية على أحكام بالبراءة.
وتعارض القوى المدنية الإعلان الدستوري الجديد واصفة مرسي بأنه نصب نفسه "فرعونا جديدا" بعد أن جمع السلطتين التنفيذية والتشريعية في يده، وقوض عمل القضاء. في المقابل يقول أنصار مرسي، القادم من جماعة الإخوان المسلمين، إن قرارات مرسي ضرورية لتحقيق الاستقرار في مصر!!
متجاهلاً دور إيران وسورية..القرضاوي يمتدح دور أمير قطر ومرسي واردوغان في "نصرة غزة".
الدوحة - أثنى يوسف القرضاوي، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، على مواقف رئيس الوزراء التركي والرئيس المصري وأمير قطر خلال أزمة غزة، وقال إن 'دعمهم حقق النصر للمقاومة بغزة".
وتجاهل القرضاوي دور إيران وسورية في دعم المقاومة الفلسطينية والذي كان له دورا رئيسا في "انتصار غزة".
وقال القرضاوي، في خطبة الجمعة التي ألقاها من مسجد عمر بن الخطاب في العاصمة القطرية الدوحة، إن" أردوغان" و"مرسي" و"حمد بن خليفة" وقفوا 'وقفة رجال أمام الصلف والاستكبار الإسرائيلي'، مضيفا أن الله 'هيأهم للمقاومة الفلسطينية حتى خرجت غزة منتصرة.
السبت 2012/11/24 SyriaNow
الأخوان منذ عام 1952: إذا ولينا الحكم فلن نتخلى عنه
السبت، 24 نوفمبر 2012 - 07:46
كتب : حسام عبد الشافي
تداولت العديد من المدونات ومواقع الانترنت صورة من جريدة المصور منشورة بتاريخ 24 أكتوبر 1952 وقال مرشد جماعة الإخوان وقتها حسن الهضيبي إذا ولينا الحكم فلن نتركه وكان قد حدث صراع أشتد بين قادة التنظيمين السري والعلني في مكتب الإرشاد للإخوان المسلمين، وبدا واضحا أن الجماعتين على وشك حرب أهلية .. ولكنهم اتفقوا على حل وسطً بتعيين حسن الهضيبى من خارج الإخوان لأنه لم يكن إخوانياً وأصبح الهضيبى مرشداً عاما للأخوان.
وقامت ثورة 1952 في مصر وأمتنع حسن الهضيبى مرشد عام الإخوان المسلمين عن تأييد الثورة واختفى عن الأنظار في شقته بالإسكندرية لمدة أسبوع وكان يؤيده فى موقعة المعادى للثورة كل من حسن عشماوى ومنير الدلة وصالح، أبو رقيق وصلاح رشدي وعبد القادر حلمي وحسين كمال الدين خليفة ولكنه ظهر فجأة لتأيدها عندما علم بنجاحها ومغادرة فاروق ملك مصر البلاد ورغم علم رجال الثورة بذلك إلا أنهم وافقوا على بقاء الهضيبى في منصب المرشد العام للأخوان المسلمين ولكن كان هذا الهدوء هو السكون الذي يسبق العاصفة.
"صور" ضبط ملابس "حريمي" في مقر الحرية والعدالة بالإسكندرية!
ماذا تفعل الملابس الداخلية في مقر الأخوان في مصر؟؟؟؟ من تخص تلك السوتيانة؟؟؟؟ وفي سياق أخر هل نظلم إخوان مصر بقصة السوتيانة؟؟؟ لوجود هذه السوتيانة كان لبحث علمي في التحريم والتحليل؟؟؟ هل ستكون هذه السوتيانة نهاية مرسي أم زيادة شعبيته بين النساء؟؟؟
(السبت 2012/11/24 SyriaNow)
.....
أبو العز الحريري يتحدث عن تفاصيل الاعتداء عليه بالسيوف والشوم والعصي
السبت، 24 نوفمبر 2012 - 07:13
سرد أبو العز الحريري المرشح السابق لرئاسة الجمهورية تفاصيل الاعتداء عليه وزوجته من قبل الاخوان واستشهد بمدير امن الإسكندرية ومدير مباحث الإسكندرية الذين كانا شهودا علي الحادث و"خلصوه" من موت أكيد من عصي وشوم من قبل من وصفهم "بلطجية الاخوان" وقال الحريري : "إن اتصالاً جرى بينه وبين مدير أمن الإسكندرية؛ للقائه أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين، والذي يشهد محيطه مناوشات بين الأمن ومتظاهرين؛ فتوجه بصحبة زوجته، للتدخل بالإفراج عن المتظاهرين المقبوض عليهم، إلا أنه فوجئ ب«مؤامرة» من قبل ما أسماهم «بلطجية» الإخوان وحزب الحرية والعدالة؛ حيث قاموا بالاعتداء علية وعلى زوجته، باستخدام سيوف وشوم وعصي، وقاموا بتحطيم سيارته وإصابته بالوجه والصدر بالآلات الحادة، وكذلك زوجته، بتحريض عدد من قيادات الإخوان، وعلى مرأى ومسمع من مدير الأمن ومدير مباحث الإسكندرية، ممن أنقذوه من موت محقق"، على حد تعبيره.
30 حزب سياسي يجمدون نشاطهم اعتراضا علي قرارات الرئيس
السبت، 24 نوفمبر 2012 - 07:34
30 حزب سياسي يجمدون نشاطهم السياسي، اعتراضاً على قرارات الرئيس هذا ما أعلنه منذ قليل المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة، في الاجتماع المنعقد حاليا أن هذا الإجراء وحتى إسقاط الإعلان الدستوري.
عبد المجيد محمود: لو مت دمي في رقبة مرسي
السبت، 24 نوفمبر 2012 - 07:18
قال النائب العام المستشار عبد المجيد محمود منذ قليل :"إنني أُحمِّل رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي المسؤولية الكاملة عن أي خطر تتعرض له حياتي بأي شكل من الأشكال، ولكل أجل كتاب".جاء ذلك خلال كلمة ألقاها خلال اجتماع طارئ للجمعية العمومية لنادي القضاة.
"نضال الثورية" تعلن مسئوليتها عن حرق مقر الحرية والعدالة بالسيدة عائشة
السبت، 24 نوفمبر 2012 - 03:59
أعلنت حركة تطلق على نفسها اسم "نضال الثورية " مسئوليتها عن الهجوم، الذي استهدف مقر حزب "الحرية والعدالة" بالسيدة عائشة ليلة أمس، متوعدة ب"استمرار النضال لإسقاط حكم الإخوان".
ونشرت حركتا "جنود الثورة" و"ثورة الغضب المصرية الثانية"، كل على حدة، بيانا علي صفحتيهما علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك "لحركة "نضال" التي تأسست عقب أحداث محمد محمود العام الماضي، والمكونة من مجموعة من شباب الثورة الرافضين لحكم "الاخوان"، تعلن فيه مسئوليتها عن حرق مقر الجماعة في السيدة عائشة، وتتوعد الجماعة بحرق مقاراتها في عدد من المحافظات.
داعية يطالب مرسي بإقامة الحد على الخارجين عن الشرعية وأن تقطع أيديهم وأرجلهم
القاهرة-ميلاد- طالب الداعية الإسلامي الدكتور وجدي غنيم الرئيس محمد مرسي بإقامة الحد على كل من يخرج عن الشرعية، وأن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف.
وقال غنيم- في تدوينة له على شبكة التواصل الاجتماعي ' تويتر' – "يجب على رئيس الجمهورية والمسئولين بالدولة، إقامة حد الحرابة على كل من يخرج عن الشرعية وأن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف".
وأضاف غنيم في فتواه: "نداء إلى فخامة رئيس الجمهورية لو أن واحدا فقط من هؤلاء "المجرمين" أقيم عليه الحد لاستقامت الدولة ولما وجدنا بلطجة أو إرهاب أو شغب!!".
وقال: "يا سيادة الرئيس اضرب بيد من حديد على هؤلاء المفسدين مضيفاً أن النقد البناء مطلوب وإنما الحرق والقتل والتدمير يجب الضرب عليه بأيد من حديد ويجب قتل هؤلاء وتصفيتهم كما أمر الإسلام فهم يهددون أمن المجتمع".
أسرار الصفقة بين السلفيين والرئيس الصلاة.. والخيانة في قصر الرئاسة
الاثنين، 12 نوفمبر 2012 - 01:12
ياسر بركات
قبل ساعات من مليونية تطبيق الشريعة التي دعت إليها التيارات الإسلامية اجتمع الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بعدد كبير من كبار الأئمة والدعاة والمشايخ أصحاب التأثير البالغ في الشارع الإسلامي وعلي رأسهم الشيخ محمد حسان والحويني وياسر برهامي وغيرهم من القيادات التي تستطيع تحريك الشارع وتحريضه كما تستطيع في الوقت نفسه أن توقف أي تظاهرات، وجاءت لقاءات مرسي مع كبار المشايخ والأئمة عقب لقاءاته مع القيادات السياسية التي اجتمع معها في محاولات منه لاسترضاء الشارع السياسي والبحث عن وسائل وأساليب جديدة في التعامل مع الخصوم السياسيين خاصة بعد ثورات الغضب المتتالية التي شنها قيادات التيارات السياسية ضد التأسيسية ومسودة الدستور التي ما إن صدرت في نسختها الأولي حتى قوبلت بعاصفة من الهجوم.
وفي المقابل كان علي الرئيس أن يبحث مع السلفيين تحديدا وغيرهم من أعضاء وقيادات التيار الإسلامي وسائل ترضيتهم وتوقف دعواتهم إلي مليونية تطبيق الشريعة، فمن المعروف أن مليونية تحمل هذا الشعار سوف تنال من شعبية الرئيس ومن شعبية حزب «الحرية والعدالة» الذي أعلن عدم مشاركته في تلك المليونية ومعه أيضا حزب «النور» السلفي، في حين كانت الدعوات إلي تلك المليونية تنتشر انتشارا كبيرا وتضع الرئاسة في موقف حرج خاصة أن رهان الإسلاميين علي مرسي وتوجهاته كان كبيراً للغاية وكانوا ينتظرون دعم «الحرية والعدالة» إلي جانب تأييد رئيس البلاد لهم.
وقبل ساعات من المليونية وجه الرئيس مرسي الدعوة إلي عدد من قيادات التيارات الإسلامية المختلفة وكان علي رأسهم ممثلو السلفيين من كبار الدعاة والمشايخ مثل الشيخ محمد حسان وأبو إسحاق الحويني وياسر برهامي إلي جانب صفوت عبد الغني رئيس المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية، بالإضافة إلي مجموعة من العلماء والدعاة من مختلف الجمعيات والهيئات الدعوية الإسلامية، ومنهم عبد الرحمن البر، الشيخ محمد مختار المهدي، الشيخ نشأت أحمد، الدكتور عبد الله شاكر، الدكتور محمد يسري، الدكتور صفوت حجازي، الدكتور محمد عبد المقصود، الدكتور عصام دربالة، الدكتور سعيد عبد العظيم، المهندس أيمن عبد الغني، الشيخ فوزي السعيد، الدكتور راغب السرجاني، الدكتور نصر فريد واصل.
وكان الرئيس مرسي واضحاً في دعوته للقيادات السلفية تحديداً وطالبهم بعدم التشدد وعدم التسرع في المطالبة بتطبيق الشريعة في الوقت الراهن الذي يشهد غليانا سياسيا قد يؤدي إلي نتائج سلبية علي البلاد وعلي الدعوة الإسلامية بشكل عام، وأعلن مرسي عن رغبته في تهدئة الجموع التي أعلنت نزول الشارع في مليونية تطبيق الشريعة مؤكداً أن هناك عناصر قد تستغل الأمر في التصعيد ضد الرئاسة، وتبادل الجميع أطراف الحوار وتعهد كبار القيادات السلفية والدعوية بتهدئة الشارع وتحجيم المليونية بقدر الإمكان، وفي نهاية اللقاء أدي المجتمعون صلاة المغرب وكان الدكتور مرسي هو الإمام بناء علي طلب كبار الدعاة والمشايخ وتم التقاط الصور للجميع وهم يؤدون الصلاة خلف الرئيس في قصر الاتحادية، وظن الدكتور مرسي أن الأمور أصبحت مستقرة وأعلن لفريق الحراسة الخاصة عن رغبته في تأدية صلاة الجمعة في مكان قريب من مقر سكنه بالتجمع الخامس وبالفعل تم تجهيز القوات الأمنية الخاصة لتأدية الصلاة بمسجد «الفاروق» بمنطقة الشويفات بالتجمع الخامس، وعقب الصلاة ألقي الدكتور مرسي كلمة أثارت الجدل حول استغلال المنابر في الأمور السياسية حيث تحدث الرئيس عن قرار إغلاق المحلات التجارية وهو قرار سياسي لا علاقة له بالمساجد ولا المنابر، وقال مرسي: إن من يسهر إلي الساعة الثانية بعد منتصف الليل ولا يصلي الفجر لن يرزقه الله، وذلك في إشارة إلي اعتراض أصحاب المحال علي قرار غلق المحال في الساعة العاشرة مساءً، داعيا المصريين إلي البعد عن التناحر السياسي، من أجل نهضة البلاد.
تعليق: ياسر بركات هو رئيس تحرير صحيفة "الموجز المصري"، وهي صحيفة ورقية مطبوعة ولها نسخة إلكترونية، وتعتبر صحيفة ممتازة لمتابعة ما يجري في مصر لفهم ما يجري في السودان.
http://www.elmogaz.com/
شوقي إبراهيم عثمان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.