تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    جاهزية فنية متكاملة تسبق انطلاق "عربية القوى" في تونس    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مبحث عن الجالية السودانية الانتقالية بالمنطقة الشرقية في ظل نسائم الدولة المدنية .. بقلم: محمد صلاح مختار
نشر في سودانيل يوم 29 - 01 - 2020

ظلت الجمعيات الخيرية تلعب دورًا مهم تجاه عضويتها من ابناء القرية الواحدة في ايجاد المأوى والمشاركة في الافراح والاتراح وظلت الجمعية ملتقى اجتماعي مهم يلبي احتياجات اعضائها مما اسهم مع اسباب موضوعية وذاتية اخرى لعزوف قطاع من السودانيين عن الاهتمام بالجاليات .
لثلاثون عام او أقل كنكش فيها اعضاء المؤتمر الوطني على مفاصل الجاليات بتفصيل نظام اساسي يتيح لهم الترشح والتعيين في كل دورة واقصاء الاخرين وتصعيد الموالين عبر تمثيلهم لاتحادات وروابط ليس لها وجود في المنطقة الشرقية .بجانب مع ذكر اعلاه ثمة أسباب موضوعية واخرى ذاتية لعزوف السودانيين عن نشاط الجالية :
- انظمة البلد المضيف - عدم الاعتراف الرسمي بالجاليات.
- عدم وجود مقر كنادي مثلا وعنوان معروف تنطلق منه الانشطة.
- شكل التمثيل والانتخاب والترشيح غير ديمقراطي لا يسع الجميع.
- مع تغير الكثير من قوانين البلد المضيف وازدهار الخدمات الالكترونية اصبحت المشاكل التي يقع فيها المغتربين والخدمات التي يطلبونها من الجاليات اقل مقارنة مع السنوات السابقة
- التجربة السلبية خلال الثلاثين عام والمتمثلة في :
1) عدم وضوح الخدمات التي تقدمها الجالية.
2) عدم العدالة في تقديم الخدمات
3) عدم الشفافية
4) غموض طرق الوصول الى الجالية وضعف الاعلام وكنكشة فئة معينة.
الاسباب الذاتية :
- شح الزمن للكثيرين - البعض يعمل دوامين كمثال.
- عدم ايمان الكثيرين باهمية العمل العام وانه مضيعة للوقت والمال.
- احساس الكثيرين بانهم غير محتاجين في الاصل لخدمات الجالية.
- مفردة جالية تعني كل سوداني وسودانية سواء ربة منزل او منتمي لجمعية مناطقية او رابطة مهنية او كيان رياضي او ثقافي.
- ان معظم الناشطين في العمل العام منتمين للكيانات اعلاه في ان واحد دون تعارض.
- هناك العديد من المناطق ليس لديها روابط مناطقية وكذلك معظم المهن ليست لديها روابط مهنية.
- هناك تجربة سابقة فاشلة للتمثيل تم التلاعب بها من قبل عصابة المؤتمر الوطني لتصعيد وتمثيل وترشيح اعضائهم والموالين بابتكار روابط وهمية وتنظيمات كرتونية وحيث ان ذلك يجب ان ينتهي مرة والى الابد.
- حق وتمثيل النساء لم يكن موجود.
- ان الشباب كانوا لسنوات مبتعدين ومبعدين عن الجالية.
- اننا لم تسمع برعاية الجالية لفئات اخرى كالشابات السودانيات او الاطفال.
مع تباشير الدولة المدنية وصعود الثورة السودانية لمراحل أحد في الصراع خلال الاشهر الماضية ظهر اتجاه قوي من القوى والعناصر الوطنية لضرورة قيام جالية سودانية على اسس جديدة .وبالفعل تنادى اكثر من 80 مندوبا لجمعيات وروابط المنطقة بالاضافة لعدد من الشخصيات القومية الناشطة في هذا الحقل لسنين خلت وذلك في اجتماع موسع وكونوا جاليتهم الانتقالية على النحو التالي :
1/ أحمد علي الأحمر رئيسا
2/الجنيد محمد الأمين نائبا له
3/جمال عمر السكرتير العام
4/عز الدين الشريف نائبا له
5/ سلمى حسن الشوية سكرتيرة شؤون المرأة والطفل والاسرة
6/ د. مهدي العبيد مسؤل التطوير والادارة وملف التعليم
7/ مجد الدين مرجي السكرتير المالي
8/ محمد احمد ابراهيم نائبا له
9/ الصادق الشايب مساعد السكرتير المالي
10/ صلاح البريد السكرتير الرياضي
11/فخري الزين نائبا له
12/ الطاهر عمر السكرتير الثقافي
13/سليمان نور الجليل نائبا له
محمد صلاح عضو المكتب الثقافي
14/ محمد صلاح مختار السكرتير الاعلامي والناطق الرسمي باسم اللجنة التنفيذية
15/ هشام عباس عمر نائبا له
16/ عوض أزهري السكرتير الاجتماعي
17/ فضل عمر نائبا له
18/ عثمان محمد عثمان سكرتير الروابط والجمعيات وشؤون العضويه
19/ أيمن مكي نائبا له
سليمان نور الجليل عضو مكتب الروابط
20/ الفاتح عباس سكرتير شؤون الوافدين
الجالية الانتقالية سؤال وجواب او هذا بيان للناس
من نحن؟
- نحن امتداد لتجمع الكيانات الذي قام منذ سنوات وتم تطوير نسخة منه باسم تجمع الروابط والجمعيات في رمضان الماضي.
- نحن العناصر الوطنية التي استقالت من الجالية السابقة .
- نحن الشخصيات القومية التي قد لا تنتمي لرابطة معينة بالضرورة .
- نحن عموم سودانيين المنطقة الشرقية الذين ثاروا على كنكشة ازيال النظام على الجالية لعقود
لماذا الاستعجال في تكوين الجالية؟
- لا يوجد استعجال منذ شهور طويلة ظللنا نتفاكر في عدد من الاجتماعات وقروبات الواتس وافطارات الروابط الرمضانية.
لماذا قمنا اصلا بهذه الخطوة؟
- بروح الثورة التي عمت ازقة وحواري وقري ومدن الوطن تصدى 86 سودانيا لهذه المهمة بروح الشرعية الثورية ليؤسسوا للجاليه تسع الجميع خلال مدة عام انتقالي ؛ واضعين في الحسبان الشرفاء الذين لم يجدوا لنا سبيلا ولم نصل إليهم بالرغم من المناشدات المختلفة والبحث المستمر.
- لابد من ملء الفراغ الذي احدثته استقالة 12 عضو من الجالية السابقة .
- خدمة السودانيين الذين يحتاجون الى خدمات الجالية تحتم المضي قدما في تأسيس جالية على اسس جديدة .
- الجالية العميقة ( العناصر المنتمية للنظام البائد) مازالت تتعامل على انها هي الجالية ولابد من قطع الطريق امامها.
هل يعني ذلك انكم ستمارسون السياسة داخل اروقة الجالية؟
بلا شك لا ، لكل حزبه والجالية للجميع ، ان الجالية طبيعتها خدمية في المقام الاول واجتماعية وثقافية ورياضية في المقام الثاني.
كيف ستستوعبون الشرفاء من السودانيين في الروابط والجمعيات المختلفة؟
إن هياكل الجاليه الإنتقالية بها عشرة مقاعد استشاريه و50 مقعد للمجلس العام فضلا عن المكاتب واللجان المساعدة لكل مكتب من مكاتب اللجنة التنفيذيه
هل الشرعية الثورية اتبعت الخطوات الديمقراطية؟
- إن الشرعية الثورية لا تعني الديمقراطية بل الطريق إليها وبناء مؤسساتها.
- تماما مثلما اقتلعت لجان المقاومة اختام اللجان الشعبية وسيرت قضايا الاحياء في السودان فعلنا هنا .
علي اي أساس تم اقتراح الاشخاص ؟
العناصر الوطنية في الجالية السابقة وعدد من الشخصيات القومية وضعت معايير صارمة تم بناءً عليها اختيار الاشخاص الذين يمثلون عدة خلفيات مناطقية ومهنية واعمار وكيانات مختلفة .
هل من ضمن اللجنة التنفيذية عناصر من اللجنة السابقة ( الذين استقالوا)؟
الاجابة لا فهم الو على انفسهم عدم المشاركة التنفيذية من باب الشفافية فلم يقدموا استقالتهم لكي يعينوا انفسهم
هل كان هناك ثمة أفضل مما تم؟
الاجابة لا
هل بادرت جماعات اخرى طوال الاشهر الماضية لملء فراغ الجالية ؟
الاجابة لا
هل ما تم فيه اخطاء؟
الاجابة بلا شك نعم وبالعقل الجماعي للسودانيين في المنطقة الشرقية سنصحح الاخطاء ونعالجها .
هل ما حدث نهاية المطاف؟
بالعكس ما حدث بداية المطاف. هذا اجتهادنا ولم لن نقفل الباب والي الان كل الأبواب مشرعه أمام اي وطني غيور
هل نحن على استعداد للاجتماع بكل الروابط والتجمعات للاستماع لوجهة نظرهم والوصول لتفاهمات؟
الاجابة قطع شك نعم انها البرنامج الاساسي لهذه الدورة تسجيل كافة الكيانات والمساهمة في بناء تلك التي لم تبني بعد .
هل اللجنة الحالية لجنة تمهيدية وتسيرية؟
الاجابة نعم ولا،
نعم حيث انها ستؤسس لتسجيل كافة الروابط وعقد جمعية عمومية بعد عام
ولا حيث ان ثمة مهام وخدمات تنفيذية يومية يجب القيام بها .
هل هذه اللجنة مسيسة ؟
بلا شك لا فيها من ينتمي لمختلف التيارات الفكرية والسياسية وغير المنتمين اصلا لحزب .
نحن نشك في هذه الاجابة!:
فيما يتصل بقضية التحزب لا شك ان لأي فرد مطلق الحرية في الانتماء لهذا الحزب او ذاك ولن يكون انتماء احد لحزب سبب لاقصائه من تبوء مسؤولية سواء في جالية او رابطة او جمعية ( اللهم الا أعضاء النظام البائد فلا مكان لهم في مؤسساتنا الانتقالية ) في ذات الوقت ان جميع الناشطين في العمل العام الرياضي والثقافي والاجتماعي بخبراتهم في الحياه وما يتحلون به من صفات الاستقامة والعقل والنزاهة لا يخلطون بين انتماءات المنتمين واهداف هذه الكيانات المحكومة ببرامج عمل ودساتير تجد كل الاحترام والتقدير والوفاء لها
لماذا تسمية الجالية الانتقالية ؟
- لكي تمهد الطريق لجالية مستديمة .
- لكي تطور النظام الاساسي .
- لكي تسجل كافة الروابط .
- التسمية متماشية مع الفترة الانتقالية في السودان .
ولماذا اسم اللجنة لجنة تنفيذية
لأن ثمة مهام تنفيذية يومية يجب ان نملء الفراغ ونقوم بها خلال الفترة .
هل انتم اقصائيون ؟
لا ونعم
- لا لن نتواني عن خدمة الجميع سواء من المنتمين للمؤتمر الوطني او غيرهم
- نعم نقصي فقط ازيال النظام البائد من كابينة قيادة الجالية في الفترة الانتقالية اما وان جاؤوا بانتخابات في العام القادم فمرحبا بهم .
كيف هي علاقتكم بالسفارة؟
- ان الجاليات عموما هي نشاط شعبي غير رسمي .
- ان علاقة الجاليات عموما متممة لاعمال السفارات فيما يتصل بخدمة رعاياها .
- ان علاقتنا ستكون علاقة تعاون في جانب الخدمات القنصلية وكل ما يحتاجه السودانيين في بلاد الغربة بشكل عام .
- اننا سنخطر السفارة بخطواتنا التي تمت وسنزودهم بقائمة باسماء اللجنة ونتطلع لاعترافهم بنا وتعاونهم معنا ودعمهم لنا لطالما نقوم بخدمة للناس الذين لا تصلهم السفارة في اماكنهم .
ماهو برنامجكم خلال الفترة الانتقالية؟
ستجتمع اللجنة لمناقشة الخطط واجازتها ومن ثم عرضها على الاعضاء لابداء الرأي والملاحظات .
برأيك الشخصي ماهي برامج الفترة حسب وجهة نظرك؟
1) الدفاع عن حقوق السودانيين دون تمييز وخدمة الجميع بعدالة .
2) التمييز الايجابي والدفاع عن شريحة العمال المستضعفة ( التشاليح / س الغنم / س الفحم / ....الخ )
3) المطالبة بملحقية عمالية ومستشارية قانونية للدفاع عن حقوق العاملين في الشرقية في قضايا كفلائهم .
4) التركيز والمثابرة لاقناع السودانيين بالمنطقة بتعلية شأن الروابط المهنية على القبلية مع الابقاء على الاخيرة في حدودها الخيرية الطبيعية لا المصطنعة .
5) المساهمة في حصر المهنيين البارزين في مجالاتهم وتنظيم المؤتمرات المهنية التي تسهم في تنمية الوطن .
6) المطالبة بما سنتفق عليه فيما يخص جهاز تنظيم المغتربين .
7) عكس ثقافات السودان المتنوعة لابناء السودان الصغار وللشعب المضيف كلما كانت هناك فرصة لذلك .
8) القيام بالدور التقليدي للجالية ( وافدين / وفيات / مرضى / أسر متعففة ....) بعد عمل دراسة واقع شاملة عن واقع السودانيين .
9) بث روح التسامح والتعاون والثقة بين الناشطين في العمل العام بمختلف روابطهم .
10) تطوير النظام الاساسي واللائحة الداخلية وارساء ممارسة لدورة متفردة ثقافيا واجتماعيا .
11) ربط ابناء الجالية الصغار والكبار بقضايا وهموم الوطن الانتقالية .
.نشطت بعض ممثلي روابط اخرى معترضين على هذه الخطوة بحجة عدم مشاورتهم او مشاركتهم ، وضحت اللجنة بانها ظلت تدعو الروابط والجمعيات للمشاركة وان الباب مفتوح الان ايضا للمشاركة في المجلس العام والمجلس الاستشاري ومكاتب اللجنة التنفيذية . فضلا عن كون هذه اللجنة انتقالية اتت بالشرعية الثورية وانها ستنظم في نهاية العام انتخابات بعد ان تكون قد سجلت كافة الروابط والجمعيات واسست لجالية معافاة ,
من نافلة القول ان الجاليات هو نشاط شعبي لا علاقة له بالأجهزة الرسمية . لعدم سماح الانظمة بأي نشاط رسمي علني للجاليات ظلت الجالية تستمد بعض من قوتها من السفارة لحماية ظهرها خاصة وان الجالية والسفارة يتبعوا لنظام سياسي واحد . في الدورتين الاخيرتين للجالية وهم الدورتين التين شهدتا مشاركة ونضال القوى الوطنية ظلت احدى الدورات تستمد شرعيتها من جهاز تنظيم المغتربين وتكونت بخطاب واعتماد من مدير الجهاز وظلت الاخرى تستمد شرعيتها من السفارة حيث تكونت هناك برعاية السفير . وقد نشب صراع بين الجهاز والسفارة يبدو ان صراع وطني شعبي هو سببه .
على أية حال القوى الوطنية ترى في العهد الجديد علاقة الجالية بالسفارة على النحو التالي :
- تنسيق مع القسم القنصلي لخدمات الجوازات .
- تنسيق مع الملحقية العمالية والتي لا توجد اساسا في السفارة وهي احدى مطالبنا التي يجب ان نناضل من اجلها .
- والتفاكر مع طاقم السفارة في بقية القضايا الاخرى دون تدخل منها في اعمال الجاليات .
شرعية الجالية :
تستمد الجالية شرعيتها حسب ما نرى من برامجها وعضويتها وليس من اي جهة اخرى فهي اتحاد طوعي خدمي للسودانيين ولكن نرى ان تتم مخاطبة وزارة الخارجية وان لم تستجب مجلس السيادة ليتم الاعتراف بها كممثل وحيد للجالية حيث ان الجالية القديمة تم استقالة وسفر اكثر من 12 عضو فيها بما فيهم رئيس البروف عبد الله الصديق ( رحمه الله ) وقد كتب خطاب بذلك للسفارة حيث تقدم عدد من ممثلي القوى الوطنية باستقالتهم عند قيام ثوردة ديسمبر حيث رفضوا المحاصصة مع اعضاء النظام البائد ومؤيدي القتلة وحيث ان اعضاءً اخرين قد غادروا المنطقة وبقي الى الان ممثلي الثورة المضادة الذين مازالوا يعتقدون انهم هم الجالية .ونراهم ثورة مضادة ،
- تنعقد في الداخل بعض المؤتمرات والورش الخاصة بمناقشة قضايا المغتربين ويجب ان نكون طرفا فيها تمثل كفاءات السودانيين بالخارج لا يوجد من بينها عضو من الشرقية لعدم وجود جهة تنسق المشاركة .
قضية مهمة لم تحسم :
وتحتاج لعصف ذهني سوداني جماعي للناشطين وهي قضية التمثيل في الجالية المزاوجة بين المناطقي والمهني ام التركيز على المهني فقط ) .
اننا اغتربنا اساسا للعمل ولكل سودانية او سوداني مهنته التي يعمل بها فبالتالي التكوين المهني هو الاساس لكن نسبة لما ذكر في مقدمة هذه المساهمة لاتوجد تجمعات مهنية تشمل كل المهن
ان التكوينات المناطقة لا غنى عنها ولكن يجب ان تكون في حجمها الطبيعي لا الاستثنئاي مع الاعتراف التام بما قامت به من دور المنقذ الاسعافي في ظل رفع يد الدولة عن رعاية المواطنيين داخل وخارج السودان .
ان للمغتربين السودانيين مطالب مشروعة وعادلة وفي التالي بعض منها :
) الغاء تأشيرة الخروج.
2) الغاء جهاز تنظيم المغتربين وإعادة تأسيس هيئة على أسس جديدة.
3) تخفيض الرسوم الباهظة لإصدار وتجديد الجوازات .
4) تخفيض قيم الضرائب والخدمات للحد المقبول لتصيح مساهمة ( فعلا لا قسرا ).
5) انشاء ملحقيات عمالية في السفارات السودانية لتدافع عن حقوق ( جميع ) السودانيين ورعاية شؤونهم القانونية.
6) تكوين جاليات ديمقراطية تسع الجميع دون مؤامرات واختطاف من ازيال المؤتمر الوطني .
7) ادراج المغتربين في الخطط الاسكانية الحكومية.
8) ادراج المغتربين تحت مظلة التأمين الصحي الحكومي ( على ضعفه ) عند العودة المؤقتة او الدائمة.
9) تشجيع المغتربين بحزم علمية مدروسة لتشجيع العودة الطوعية واستثمار مدخراتهم في السودان .
10) المعاملة الكريمة التي يستحقها كل سوداني من قبل موظفين السفارات .
11) استيعاب أبناء المغتربين في القبول الجامعي حسب الدرجات العلمية لا بالقبول الخاص وكأنهم أجانب وسداد الرسوم بالعملة المحلية لا الأجنبية .
12) فتح المدارس التي تدرس بالمنهج السوداني في الدول التي بها كثافة سودانية .
13) تقديم الدعم القانوني للسودانيين المسجونيين في سجون العالم المختلفة ودراسة قضاياهم.
14) تقديم الرعاية القانونية للسودانيين المقيمين بطرق غير نظامية في مختلف البلدان وتوفيق أوضاعهم مع سلطات البلد المعني.
15) إعادة المفصولين منهم بقرار سياسي أدى لاغترابهم ، إعادتهم للخدمة مع الترقيات والدرجات المستحقة.
16) إعادة النظر في الرسوم الجمركية الباهظة.
17) ادخال المغتربين تحت مظلة الصندوق القومي للتأمينات الاجتماعية،، المعاش.
18) إشراك المغتربين العاملين بالخارج حسب مهنهم في النقابات التي ينتمون لها .
19) توفير اخصائيين اجتماعين لدراسات وعلاج لبعض حالات الآثار السالبة للاغتراب والادمان والعقوق والانحراف الأخلاقي.
20) تسهيل فتح الحسابات البنكية في السودان إيجاد حلول إدخارية واستثمارية.
21) توفير التسهيلات اللازمة لبناء المساكن الخاصة أو المجمعات السكنية تحت إشراف الجهة المناسبة لضمان حقوق كل الأطراف،،، وكذلك البيع بالتقسيط للمنتجات والأجهزة والسيارات بالسودان .
22) مراعات ومعالجة متطلبات المقيمين في المدن والقرى النائية لتقديم الخدمات القنصلية وتسهيل اجراءاتهم في السفارة.
ان للجاليات عموما بجانب اللجان التنفيذية هياكل مثل المجالس الاستشارية والتشريعية او المجالس العامة
بعض من مهام المجالس الاستشارية :
1) اسداء المشورة والنصح في الامور التي يتم عرضها على المجلس من اللجنة التنفيذية .
2) ابداء الرأي في خطط اللجنة التنفيذية لضمان تطبيقها بأكفاء الطرق وأفضل الوسائل .
3) المساهمة في تعزيز العلاقات الشعبية بين السودانيين والاخوة السعوديين .
4) الاشتراك في الوفود التي تمثل الجالية امام الجهات السعودية والسودانية الرسمية .
5) المساهمة في اعلاء شأن الثقافة السودانية والعادات والتقاليد السمحة لمحافظة أبناء الجالية عليها .
6) المساهمة المادية وجلب الدعم المالي للجالية .
7) المساهمة في حل المشكلات التي تواجه السودانيين والسودانيات بالمنطقة الشرقية .
8) المساهمة بالدراسات المكتوبة وفي الندوات والسمنارات والورش التي تقيمها مكاتب الجالية .
9) استثمار وتوظيف العلاقات الشخصية سواء في المنطقة الشرقية او خارجها او في السودان لصالح اعمال الجالية .
10) إبداء الرأي فيما يتصل بقضايا المغتربين العامة كتعليم أبناء المغتربين / جهاز تنظيم المغتربين / العلاقة مع السفارة / .....الخ
بعض من مهام المجلس العام :
1) تمثيل الجمعيات والروابط المهنية والفئوية في الجالية.
2) مراقبة اعمال اللجنة التنفيذية وابداء الرأي في تقرير الأداء نصف السنوي المقدم من اللجنة التنفيذية .
3) إجازة خطاب الدورة والميزانية السنوية في نهاية الدورة .
4) إجازة الدستور الدائم للجالية.
5) إحالة المشكلات التي تواجه أبناء الروابط والجمعيات على اللجنة التنفيذية مع كامل الحيثيات للمساهمة في حلها .
6) المشاركة بالحضور والرأي والمال في انشطة الجالية الاجتماعية والثقافية والرياضية بفعالية .
7) رسم السياسات العامة للجالية والتشريعات العامة لتهتدي اللجنة التنفيذية بهديها .
8) المساهمة في تعزيز الروابط الانسانية والاجتماعية بين ابناء الجالية.
9) سداد الرسوم والاشتراكات والتبرعات المفروضة والمقررة التي يتم الاتفاق حولها .
10) دراسة الملفات التي تعرضها اللجنة التنفيذية علي المجلس العام مثل قضايا :
- العودة الطوعية.
- التعليم.
- تشكيل رأي موحد حول أولويات مطالب المغتربين ورفعها لجهات الاختصاص الحكومية.
واجبات وخلاصات :
1) النظام الاساسي و أشكال التمثيل يجب ان يتم تطويرهم بما يتماشي مع الافق الثوري الوطني الجديد و فتح نقاش حول ذلك مع العناصر الوطنية الناشطة في العمل العام .
2) تفعيل العناصر الوطنية لعضويتهم في الروابط المهنية والمناطقية والثقافية المختلفة.
3) التنسيق مع العناصر الوطنية في كل من الغربية والوسطى .
4) ضرورة مخاطبة وزارة الخارجية / رئاسة الوزراء لتصبح الجالية الجديدة هي الممثل الشرعي الوحيد امام مختلف الجهات .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.