الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي
النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى
المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية
مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال
مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير
إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم
إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي
الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)
شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)
شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه
وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي
شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب
شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي
شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا
وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها
وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات
ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس
وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا
مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى
دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل
إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل
جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث
"ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار
إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"
انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة
ماساة قحت جنا النديهة
كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة
تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن
ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025
مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
حريق كبير في سوق شرق تشاد
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مدمرون لكن متحدون… متظاهرون سودانيون سريون ينظمون صفوفهم تحت الأرض
مهند الشيخ
نشر في
سودان موشن
يوم 11 - 06 - 2019
كان الطبيب الشاب هارباً منذ أيام، مختبئاً في زاوية هادئة من العاصمة السودانية
الخرطوم
، حيث كان رأسه المصاب محاطاً بالضمادات.
روت في تقرير لها قصة الطبيب ضياء علي، الذي شهد — بحسب الصحيفة — “حملة القمع” يوم الاثنين الماضي، عندما “اقتحمت القوات شبه العسكرية وسط
الخرطوم
، وأطلقت النار على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية، وحرقت الخيام وتم الاعتداء الجنسي على النساء”.
وحسب الصحيفة
الأمريكية
، أحصى الأطباء 118 حالة وفاة على مدار عدة أيام، مع انتشال 40 جثة من نهر النيل. واعترفت الحكومة ب61 حالة وفاة.
الدكتور علي، 24 سنة، ساعد في علاج الجرحى، والآن كان يرقد في شقة أحد الأصدقاء. وكان هاتفه الذكي، الذي كان يوما ما أداة أساسية للاحتجاجات، ساكناً على الطاولة: لقد قطعت الحكومة الاتصال بالإنترنت. لم يجرؤ على المغامرة في الخارج، حيث جابت القوات شبه العسكرية في الشوارع.
وتقول الصحيفة إنه بالنسبة للمتظاهرين الذين تجرأوا على تحدي الحكام العسكريين في الدولة الأفريقية الكبيرة، بدت هذه لحظة قاتمة — بعد انتفاضة عربية أخرى أحبطها العنف والقمع. لكن الدكتور علي لا يزال متمسكاً بالأمل.
© REUTERS / STAFFمصاب بعيار ناري في الحملة على المتظاهرين السودانيين يلوح بعلامة النصر داخل وهو يتلقى العلاج في مستشفى
بالخرطوم
وقال: “هذه ليست نهاية الثورة”، “إنها البداية فقط.”
ولفت السودان انتباه العالم قبل بضعة أشهر عندما حاصر الآلاف من المتظاهرين العاصمة، بعد أن سئموا المصاعب الاقتصادية وعهد الرئيس عمر حسن البشير الذي دام 30 عامًا.
وتحت ضغط شديد، أجبره الجنرالات العسكريون المحيطون به على التنحي، وبدأوا في إدارة البلاد بأنفسهم ووعدوا بالتغيير. لكن التفاؤل الكبير الناجم عن سقوط البشير أفسح المجال لتوترات جديدة، حيث قاوم الجنرالات مطالب المحتجين بالانتقال السريع إلى الحكم المدني.
وتتابع الصحيفة: “على الرغم من الموقف المتفائل للدكتور علي، فإن ثوار السودان السريين يناضلون ضد قوى هائلة، داخل وخارج البلاد”.
يوم الأحد قاموا بمحاولة جديدة لانتزاع السيطرة من الطغمة العسكرية من خلال إضراب عام أصاب
الخرطوم
وغيرها من المدن الكبرى بالشلل. كانت الشوارع مهجورة إلى حد كبير وأغلقت المتاجر أبوابها. المتظاهرون نصبوا المتاريس في شوارع الضواحي. وقال أطباء إن قوات الأمن قتلت ثلاثة متظاهرين على الأقل.
وتقول “نيويورك تايمز”:
“المتظاهرين لديهم الكثير من الأرض لاستعادتها. إن مجال أحلامهم، وهو موقع الاحتجاجات الشاسع على أبواب المقر العسكري في
الخرطوم
، حيث ساعد حشد كبير من الناس على الإطاحة بالسيد البشير في أبريل/ نيسان ، يرقد على الرماد”.
وتتابع: إن قوات الدعم السريع، وهي جماعة شبه عسكرية قادت سفك الدماء يوم الاثنين الماضي، ولها قبضة حديدية على
المدينة
. في الشوارع الرئيسية، يتجمع الجنود تحت الأشجار أو يتجولون حول شاحنات “بيك آب” مثبت عليها مدافع رشاشة. في
جنوب
المدينة
، تصطف عشرات المركبات العسكرية على الجدار الداخلي لملعب رياضي. ويتم إيقاف العشرات في حديقة ترفيهية قريبة.
وتضيف: يعتبر الرجل الأقوى في العاصمة الفريق محمد حمدان، والمعروف باسم حميدتي، قائد قوات الدعم السريع — حتى لو كانت الطغمة العسكرية يقودها جنرال آخر هو الفريق عبد الفتاح برهان، من جيش السودان النظامي.
وقالت “نيويورك تايمز” إن “حميدتي الذي كان يعمل سابقًا تاجراً للجمال، في الصدارة كقائد لميليشيا الجنجويد التي يُخشى أن تكون هي الميليشيا التي اتُهمت بارتكاب فظائع الإبادة الجماعية في منطقة دارفور بالسودان”.
وأضافت الصحيفة
الأمريكية
إن هناك “مركبات مصفحة إماراتية تقوم بدوريات في شوارع
الخرطوم
. وتعهد السعوديون والإماراتيون بتقديم 3 مليارات دولار كمساعدات لدعم الاقتصاد السوداني المنكوب. وطار حميدتي إلى
الرياض
للقاء ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الشهر الماضي”.
وبحسب “نيويورك تايمز” قال صديق أبو فواز، طيار سابق، وفي المعارضة، إن “طائرات شحن سعودية وإماراتية هبطت في مطار
الخرطوم
في الأسابيع الأخيرة، على ما يبدو تحمل معدات عسكرية”. وقال “لقد قاموا بتفريغ الكثير من الصناديق الثقيلة وبعض المركبات العسكرية”.
وتتابع الصحيفة:
“في مواجهة القوة الساحقة، والقسوة الواضحة لقوات الدعم السريع، توجه المتظاهرون، ومعظمهم من الشباب السوداني بقيادة أطباء وغيرهم من المهنيين، إلى العمل تحت الأرض”.
وأشارت إلى أن قطع الإنترنت يضر بهم بشدة. فخلال الانتفاضة التي استمرت 11 أسبوعًا والتي أطاحت بالبشير، استخدم المتظاهرون وسائل التواصل الاجتماعي للتنظيم وتفادى قوات الأمن والإعلان عن الانتهاكات. والآن فقط حفنة من الفنادق وبعض المنازل متصلة بالإنترنت، والمحتجون عالقون.
وبحسب الصحيفة، قال أحمد بابكر، وهو طبيب أسنان، متحدثاً عبر الهاتف من مكان سري، يأوي محتجين: “لا يريدون أن تظهر الحقيقة للعالم”.
وقال إن المرة التي غامر فيها بالخروج في الأيام الأخيرة كانت للحصول على قصة شعر — لتجنب قيام قوات الدعم بالتجوال في الشوارع الذين كانوا يقصون شعر المتظاهرين المشتبه بهم بالقوة. وقال “المكان الوحيد الذي ذهبت إليه هو الحلاق”.
ونشر حفنة من المتظاهرين الذين لا يزالون لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت كلمات مرور Wi-Fi الخاصة بهم علنًا، مما شجع الآخرين الذين تجمعوا خارج منازلهم لتسجيل الدخول.
وتشير الصحيفة إلى أنه في يوم الأحد:
زعم التلفزيون السوداني أن الإضراب كان فاشلاً وسعى إلى تصوير المتظاهرين على أنهم غير أخلاقيين، وبثوا لقطات لنساء سودانيات يرتدين ملابس على النمط الغربي، ومقابلة مع رجل قال إنه أراد حضور الاحتجاجات للحصول على الكحول والحشيش.
وتقول الصحيفة إنه في البداية، “برر الجيش العملية بزعم أنها استهدفت “كولومبيا” — قطعة “مشبوهة” على نهر النيل، بالقرب من منطقة الاحتجاج ، والتي كانت معروفة منذ فترة طويلة بتجارة المخدرات في
الخرطوم
.
كان مصطفى وإبراهيم، طلاب الطب في السنة الأخيرة، هناك عندما بدأ إطلاق النار وساعدوا في علاج الجرحى في عيادة ميدانية.
وقال طلاب الطب، الذين رفضوا ذكر أسمائهم الكاملة، خوفًا من الانتقام، للصحيفة، أصيب المتظاهرون الجرحى بجروح ناجمة عن أعيرة نارية أو كسر في الأطراف، بعد أن تعرضوا للهجوم من قبل القوات التي كانت تستخدم العصي والسياط.
وبحسب رواية الصحيفة
الأمريكية
للأحداث في
الخرطوم
:
“دوت رشقات نارية ثقبت جدران العيادة. وقفز المرضى الجرحى. وقام ضابط من قوات الدعم السريع، لا يتجاوز عمره 16 عامًا، بالاقتحام وبدأ في ضرب المرضى. وقال إبراهيم: “بدا أنه كان على مستوى عالٍ من النشاط”.
وتم جر المتظاهرين الذين كانوا يختبئون داخل العيادة إلى الخارج وتعرضوا للضرب. وقال إبراهيم: “كان الأمر كما لو كان في الأفلام، عندما ضربوا رجلاً في وجهه بمسدس”.
وقال المسعفون إنهم حاولوا نقل مريض مصاب بجروح خطيرة على نقالة إلى مستشفى على بعد نصف ميل. وعندما خرجوا ذهلوا بما رأوه: الآلاف من المقاتلين يملئون منطقة الاحتجاج في كل اتجاه. “كل واحد منهم كان يفعل شيئا”، قال إبراهيم. “كسر أو تدمير سيارة. ضرب مدني مصاب. حرق خيمة. أو تدمير كل ما في وسعهم”.
أوفي ثناء تحركهم مع النقالة، بمساعدة ضابطين عسكريين، ضرب آخرون المسعفين أو استخدموا هواتفهم لتصوير المريض الجريح. “قالوا أشياء مثل “آمل أن يموت”. وقال مصطفى “هذا ما تحصل عليه من أجل القيام بهذه الثورة”.
وقد أمر تجمع المهنيين السودانيين، الذي ساعد في قيادة الاحتجاجات التي أطاحت بالبشير، مؤيديها بتجنب المواجهة مع قوات الأمن خلال الإضراب العام، الذي يقولون إنه سيستمر حتى يتخلى الجيش عن السلطة. لكنهم “يواجهون قوة جهاز البشير الأمني القاسي، الذي يعيد الآن تأكيد نفسه بحماس” على حد قولهم.
“الدولة العميقة لا تزال قائمة ولا تزال تدير البلاد”؛ قالها رضوان داود، أحد زعماء المعارضة وأضاف: “يمكنك أن تشعر به في كل مكان”. “بشكل منهجي، ما زلنا في عهد البشير”.
وتقول الصحيفة
الأمريكية
أن رضوان مثل الكثير من الأشخاص، تخلى عن أرقام هواتفه العادية لتجنب المراقبة أو الاعتقال.
وتشير إلى أن “الجيش يأمل في مواجهة الضربة بالتخويف، وأن التركيز الرئيسي هو الحفاظ على تشغيل مطار
الخرطوم”
.
وحسب “نيويورك تايمز” فإنه:
“في الأسبوع الماضي، أخبر عادل مفتي، وهو رجل أعمال يدير إحدى شركات الخدمات الجوية الكبرى، موظفيه أن البقاء في المنزل أكثر أمانًا. ويوم الخميس، استدعته قوات الأمن. وقال عبر الهاتف قبل مغادرته المنزل “آمل أن تسمعوني مرة أخرى”.
في صباح يوم الأحد، قال أقاربه إنهم علموا أن المفتي وقع في غيبوبة سكري وهو رهن الاحتجاز بعد رفض طلبه للعلاج. وأعربت زوجته عن خشيتها من الموت.
وتقول الصحيفة
الأمريكية
إنه “وراء عروض الوحدة، تظهر الشقوق داخل صفوف المحتجين. وانتقد البعض قادتهم لفشلهم في التفاوض على اتفاق لتقاسم السلطة مع الجيش منذ أبريل/ نيسان. وألقى آخرون اللوم على أنفسهم لعدم رؤيتهم للحملة القادمة من حميدتي، قائد قوات الدعم”.
وقال علي، الطبيب المختبئ للصحيفة: “كنا نعرف أنه مجرم منذ البداية”. “لكننا لم نتمكن من قتال الجميع بعد ذلك. لذلك نظرنا للتو في الاتجاه الآخر”.
شارك
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
قوى الحرية والتغيير والسفارة الأمريكية في الخرطوم تحملان المجلس العسكري في السودان مسؤولية العنف في ساحة الاعتصام
مبعوث امريكي سابق : البشير كون قوة تضم 30 ألف وترسانات للدفاع عن النظام.. الاموال تنفذ بسرعة مما يزيد من فرص تمرد عسكري،
في ذكراها الأولي : تجميع احداث انتفاضة سبتمبر 2013 يوم بيوم…
في ذكراها الأولي: تجميع احداث انتفاضة سبتمبر 2013 يوم بيوم...
جمعة الغضب في مصر: حظر التجوال والجيش يحرس المنشآت الحيوية
أبلغ عن إشهار غير لائق