شاهد بالفيديو والصورة.. حسناء سودانية تبهر الأسافير بتقديمها لجرعة وعي مليئة بالحكم والطاقات الايجابية    شاهد بالفيديو.. الأغنية السودانية التي أثارت جدلاً واسعاً وتصارع حولها عدد من المطربين "شيخ أب حراز" تعبر خارج الحدود وتستعرض بها حسناء تونسية فائقة الجمال    فتاة سودانية تشكو وتطلب المساعدة (مارست بعض الأفعال مع شاب عبر الهاتف وبعدها أرسلت له صورة فاضحة لي وأصبح يهددني بها فماذا أفعل؟)    المراكز الصحية العاملة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك    شاهد بالفيديو.. فنانة سودانية معروفة تسجل اعترافاً مثير للجدل: تلقيت (بوسة) من أحد المعجبين بعد نهاية الحفل الجماهيري الذي أحييته    شاهد بالفيديو.. فتيات سودانيات يشعلن السجائر ويقمن بشربه خلال حفل أحياه وتغنى فيه رشدي الجلابي    تصريح صحفي من مفوضية حقوق الانسان حول تظاهرات 30 يونيو:    الشاعر إسحاق الحنلقي ل(كورة سودانية ) يحضر مع سيف الجامعة "ياناس اقول يامنو" ، ويفتح أبوابه للشباب ..    لجنة أمن ولاية الخرطوم: إغلاق جميع الجسور عدا جسري الحلفايا وسوبا    البرهان مع "القوات الخاصة": لا تهاون في العمل لتحقيق الأمن والاستقرار    غوغل تحذر مستخدمي أندرويد من فيروس "هيرمت"    الهلال يتدارك اوراقه ويقلب تاخره الى انتصار مثير على ودنوباوي بربك    ولاية الخرطوم تحدد (10) مواقع لبيع الخراف بالوزن    سعر صرف الدولار في السودان ليوم الأربعاء مقابل الجنيه في السوق الموازي    خالد بخيت يكشف كواليس توليه تدريب الهلال    ديربي ولاية نهر النيل الأهلي شندي يؤدي مرانه الرئيسي استعداداً للامل عطبرة    لجنة المنتخبات اجتمعت ظهرا بالاتحاد    البرهان: القوات المسلحة تتطلّع إلى اليوم الذي ترى فيه حكومة وطنية مُنتخبة تتسلّم منها عبء إدارة البلاد    اتفاق بين التجارة وشمال كردفان لتنشيط نقطة حمرة الشيخ الجمركية    الخارجية تستدعي "فولكر" بسبب تصريحات حول تظاهرات (30) يونيو    بعثة الحج العسكرية تشكر المملكة وبعثة الحج    الفنانة نجود الجريف في حوار مع كورة سودانية : عشقت اغاني الدلوكه منذ الصغر … وعوضية عز الدين اعجبت بادائي واهدتني عدة اعمال ..ولدي عضوية قطاع المراة المريخية    قطب المريخ "علي الفادني" يكرم الرباعي والغرايري    تفاصيل جديدة في علاج مهاجم المريخ و اتصالات بين الخرطوم والدوحة    الخارجية: معلومات غير مؤكدة بوفاة سودانيين بمدينة الناطور المغربية    العربية: فولكر: المكون العسكري والمجلس المركزي توصلا لاتفاق بنسبة 80%    الإدانة بالقتل العمد للمتهم بإغتيال الطبيب ووالدته بالعمارات    توزيع كميات من البذور المحسنة على المزارعين بكسلا    السعودية تحبط محاولات نصب واحتيال على الحجاج    ارتفاع إنتاج شركات الإمتياز للذهب بنسبة 13%    الإستعداد للموسم الزراعي الجديد ومعالجة العقبات بالجزيرة    استمرار الشكاوى من تدني إنتاج الذرة بالقضارف    مصر.. تفاصيل جديدة حول المذيعة "الضحية" والقاضي    تعاون بين الطاقة والصناعات الدفاعية في توطين الصناعات الاستراتيجية    إبادة مواد منتهية الصلاحية بالدمازين    مباحث كرري تلقى القبض على أخطر معتادي جرائم تزوير مستندات الأراضي والسيارات    القبض على متهمين قاموا بكسر مكتب حسابات بجامعة الخرطوم    تويتر نوتس.. ميزة انتظرها ملايين المستخدمين    المنسق العالمي للقاحات كورونايطلع علي سيرحملات التطعيم بشمال دارفور    خضراوات تصبح مغذية أكثر إذا تم طهيها.. تعرف عليها    الخرطوم.. ربط تقديم الخدمات بتطعيم (كورونا)    توقيف شبكة تصطاد المواطنين عبر صفحات الفيسبوك    اسمها (X) : بعد كورونا وجدري القرود.. مخاوف من جائحة جديدة    المحكمة توجه تهمة خيانة الأمانة لوزير في العهد البائد    نمر يتفقد الحالة الصحية للأم التي أنجبت أربعة توائم بالفاشر    "آبل" تستعدّ لإطلاق أكبر عدد من الأجهزة الجديدة    ضبط حشيش بقيمة 5 مليارات جنيه بالنيل الأبيض    احتفال بلندن تكريما لدعم السُّلطان قابوس الخدمات الطبية بالعالم    ماكرون يُكلف إليزابيت بورن تشكيل حكومة بداية يوليو    بعد اكتمال المبلغ…(كوكتيل) تنشر كشف باسماء الفنانين المساهمين في المبادرة    التشكيلية رؤى كمال تقيم معرضا بالمركز الثقافي التركي بالخرطوم    زلزال قويّ يهزّ جنوب إيران ويشعر به سكان الإمارات    وصف بالفيديو الأجمل هذا العام.. ميادة قمر الدين تطلب حمل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة تفاعل مع أغنياتها والشاب يقبلها في رأسها    إيلا يعلن تأجيل عودته للسودان    صلاح الدين عووضة يكتب: الحق!!    احمد يوسف التاي يكتب: حفارات المتعافي واستثمار حميدتي    عثمان ميرغني يكتب: الرأي الأبيض.. والرأي الأسود    جدل امتحان التربية الإسلامية للشهادة السودانية.. معلّم يوضّح ل"باج نيوز"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل هنالك ايدز فى السودان ؟؟
نشر في سودانيات يوم 16 - 09 - 2011


[email protected]
هل هنالك ايدز فى السودان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال كبير نريد له جواب فهل من مجيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عام 2008 قرأت ما يلى :
أعلن وزير الدولة السودانية سامي عبدالدائم أن كل المؤشرات تؤكد أن السودان تعد الدولة الأولي عربيا من حيث عدد المصابين بالإيدز, والثالثة عربيا من حيث استخدام المخدرات,
عام 2009 قرأت خبرا مفاده :
ألقت الأجهزة الأمنية بولاية الخرطوم القبض على فتاة أثيوبية دخلت البلاد متسللة ويتردد انها مصابة بالايدز . وقالت المصادر أن المتهمة التي كانت تقيم مع بعض أقربائها بجنوب الخرطوم شرعت في ممارسة الجنس مع شباب سودانيين رغم إصابتها بالايدز . وان شرطة مراقبة الأجانب توصلت لمعلومات تفصيلية عنها الا انها اختفت من المنزل الذي كانت تقيم فيه واتجهت لمدينة امدرمان حيث ألقت الشرطة القبض عليها هناك . ووفقاً للمصادر ، اعترفت المتهمة بإنخراطها في علاقات غير شرعية قامت بها مع مجموعة من الشباب ارشدت عنهم وتقوم الأجهزة الأمنية بملاحقتهم لإخضاعهم للكشف الطبي لتأكيد سلامتهم . وبحسب صحيفة حكايات كشفت المتهمة خلال التحريات عن الحقد الذي ينتاب مريض الايدز ما يدفعه لنشره بين الناس . وحسب تحذيرات طبية ، ينتقل فيروس الايدز بمجموعة من الطرق منها الاتصال الجنسي الذي يعد وسيلة الاسرع في نقل العدوى .
عام 2010 نشرت الصحف ما يلى:ا
السودان في مقدمة الدول العربية استجابة لمكافحة مرض الايدز, وبالرغم من ذلك هناك حاجة لبزل المزيد من الجهود في هذا المجال. وتشير التقارير الي ان موقع السودان الجغرافي وحدودة مع تسع دول افريقية اضافة للحراك السكاني الذي شهدته البلاد في السنوات الاخيرة كل هذه الاسباب تساعد في ارتفاع حالات الاصابة بالمرض
احتفالات البرنامج القومي للايدز بالتعاون مع الشبكة السودانيةلمكافحة الايدز ومنظمات الامم المتحدة العاملة في مكافحة الايدز باليوم العالميللايدز جاءت مختلفة عما كانت علية في الاعوام السابقة وذلك باختيارها شعار الاحتفال (التغطية الشاملة ونبذ التميز تجسيدا لحقوق الانسان) وقد وجد الشعار التاييدالكامل من المسؤلين بالدولة علي راسهم المشير عمر البشير رئيس الجمهورية. وجددالرئيس البشير الالتزام الكامل للدولة بمكافحة المرض و الحد من انتشاره و العمل عليتوفير الدعم المادي والمعنوي لانشطة البرنامج القومي
د. ايهاب علي حسن مديرالبرنامج القومي للايدز قال ان الاحتفال باليوم العالمي للايدز يعتبر فرصة لتجديدالشراكات بين الجهات العاملة في مكافحة الايدز ومضاعفة حملات التوعية والمناصرةموضحا الجهود التي بذلها البرنامج القومي من توفير لخدمات الفحص والعلاج من خلال 127 مركز منتشرة في الولايات الشمالية اضافة لفتح 40 مركز للعلاج و7 مراكز لمنعانتقال المرض من الام المصابة للجنين بالمستشفيات العامة مشيرا للاثار الصحيةوالاجتماعية لمرص الايدز لارتباط طرق انتقال المرض بالسلوكيات المرفوضة اجتماعياودينيا بجانب تركة و صمة اجتماعية تترتب عليها مشاكل اقتصادية واجتماعية تودي لتفكك الاسري وتشريد المتاثرين بالايدز
واعلن د. ايهاب اكتمال الاستعدادات فيالبرنامج القومي لانطلاقة المسح الشامل للايدز بالولايات الشمالية مع بداية العامالقادم بعد ان تم توفير الدعم المادي له ضمن مؤازنة العام 2010 معددا المزايا التييوفرها المسح في ايجاد الاحصائيات الحقيقية للاصابة بالمرض ومعرفة المناطق الاكثرتاثيرا والعمل علي محاصرتها والحد من انتشار المرض و ذلك بالاستفادة من تجارب الدول الناجحة في خفض حالات الاصابة كالتجربة اليوغندية و نقلها الي داخل السودان كما حدثفي نقل تجربة منع انتقال المرض من الام الحامل للجنين اثناء فترة الحمل والولادةوالرضاعة
وعام 2011 قرأت هذا التقرير :
وبعد إنفصال الجنوب وإحلال العمالة الجنوبية بعمالة من دول الجوار ازدادت المخاوف من ارتفاع معدل انتشار مرض الايدز بولاية الخرطوم خاصة ان هذه الدول سجلت اعلى نسبة من دولة الجنوب بجانب وجود نسبة اصابة مرتفعة وسط الفئات الاكثر عرضة واللذين يمارسون سلوكيات خطرة تمثل بؤرة لنشر المرض.. حول الوضع الراهن للايدز بولاية الخرطوم بعد الانفصال وكيفية حماية المجتمع من خطر العمالة الوافدة واولويات البرنامج في المرحلة المقبلة التقينا د.ولاءالدين مبارك منسق برنامج مكافحة الايدز بولاية الخرطوم عبر هذا الحوار..
----
* كيف تنظرون إلى الوضع الراهن للايدز بالولاية بعد الانفصال؟
- من خلال الشواهد العامة فان الوضع غير مطمئن خاصة بعد الانفصال وظهور عمالة وافدة من دول الجوار تسجل بها نسب مرتفعة واعلى من دولة الجنوب بالاضافة الى وجود نسبة إصابة مرتفعة وسط الفئات الاكثر عرضة ويمارسون سلوكيات خطرة تسهم في نشر المرض.
* تزداد الهواجس من قبل المجتمع من زيادة العمالة الوافدة؟
- هذه حقيقة خاصة ان الشباب لديهم استجابة سريعة ولابد من زيادة الوعي وتوحيد برامج تغيير السلوك لان «97%» من أسباب انتقال الايدز يتم عن طريق الاتصال الجنسي والطرق الاخرى من محاقن وادوات ثاقبة للجلد والانتقال الرأسي من الام الحامل الى جنينها ونقل الدم الملوث كل هذه تعتبر طرقاً محدودة خاصة ان ولاية الخرطوم تركز على فحص الدم واستبعاد الدم الملوث.
* ما هو الوضع الراهن للايدز وفق الاحصائيات؟
- كما قلنا ان الوضع غير مطمئن وفق الشواهد خاصة ان حدود السودان واسعة ومفتوحة وتكمن الخطورة في ان المرض يتم انتقاله عبر سلوكيات خطرة ولا ينتقل عبر «الهواء» والشباب استجابتهم سريعة ويحتاج الوضع الى مزيد من توحيد برامج تغيير السلوك والعمل مع المجموعات المستهدفة. وبلغ عدد الحالات المكتشفة «61» الف حالة منذ بداية البرنامج ويتم حالياً علاج «3» آلاف مريض.
* ما هي المستجدات الحديثة لعلاج الايدز؟
- يتميز العلاج الحالي بالفاعلية ويعيش المريض حياة شبه طبيعية ويقلل عدد الفيروسيات والاعراض التي تظهر كما يقلل من المضاعفات لحامل الفيروس ويقلل الافرازات ويتوفر العلاج في «5» مراكز في مستشفيات الخرطوم، وبحري وام درمان والبان جديد وبشائر. وهو مجاني في هذه المراكز.
* كيفية وقاية المجتمع والكوادر الصحية من احتمال الاصابة بالايدز؟
- وقاية الكوادر الصحية والمجتمع احد استراتيجيات مكافحة الايدز وتأتي في المرحلة التي تلي الوقاية الاولية باتباع إجراءات السلامة وبينت الدراسات ان نسبة احتمال تعرض الكوادر الصحية لفيروس الايدز اثناء العمل هي «3.0%» والادوية والوقاية ذات فعالية عالية اذا اخذت خلال الساعات الاولى من التعرض وتتناقص تدريجيا حتى تصبح عديمة الفائدة بعد «72» ساعة ويتم توفير هذه الخدمة مجاناً في ولاية الخرطوم في «5» مراكز التي ذكرناها آنفاً، وحالياً يتم تقديمها خلال ساعات العمل الرسمية فقط وجاري العمل لتوفيرها على مدار الساعة، وفي عدد اكبر من المراكز يسهل الوصول اليها. اما حماية المجتمع فيتم بتنفيذ استراتيجية زيادة الاكتشاف للخاضعين للفحص لكل الفئات عبر مراكز ثابتة وأخرى جوالة منتشرة في الولاية تجوب اطراف الولاية ووسط التجمعات خاصة الشباب والفئات الاكثر عرضة للاصابة وفئات الحوامل والمترددات على عيادات تنظيم الاسرة والامراض المنقولة جنسياً لاحتمال وجود مرض الايدز أو مرض الدرن نتيجة لنقص المناعة بسبب الايدز، واحتمالات وجود اصابة سابقة للايدز والحوامل والمترددات على عيادات تنظيم الاسرة من فئات المجتمع النشطة جنسياً.
* الى اي مدى تم تنفيذ استراتيجية منع الانتقال الرأسي من الام الى جنينها؟
- تؤكد الدراسات العلمية ان «85%» من الاطفال دون «51» سنة والمصابين بالايدز انتقل اليهم المرض من امهاتهم وبانفاذ استراتيجية منع الانتقال الرأسي من احتمال انتقال الفيروس من الام الى جنينها يصل الى أقل من «2%» ومن خلال تنفيذ استراتيجية منع الاتصال بلغ عدد الاطفال الاصحاء الذين تمت ولادتهم من ام مصابة «100» طفل سليم من جملة «107» أم مصابة.
ويتم انتقال المرض أثناء الحمل عبر المشيمة أو أثناء الولادة أو الرضاعة يمكن انتقال الفيروس من الام المصابة، ولذلك نطالب من كل ام ان تقوم بفحص الايدز. وعادة نسبة نتائج الفحص الايجابية قليلة وفي حالة حدوثها تتم المعالجة للام بادوية تقلل من نسبة الاصابة وبالتالي تتم وقاية الطفل من الاصابة ويتم الكشف على الزوج أو الزوجة الاولى أو الثانية ولذلك عبر تنفيذ هذه الاستراتيجية تتم حماية كاملة للاسرة من خطر الاصابة والاكتشاف المبكر للمرض ويتم تنفيذ عدد من الانشطة تعمل الآن من خلال «4» مراكز في مستشفيات تقدم خدمات منع الانتقال الرأسي في مستشفيات ام درمان - بحري- التركي- السعودي وتوجد فرق طبية تم تدريبها على الآليات والاستراتيجيات لمنع الانتقال الرأسي وبنهاية هذا العام تدخل «4» مستشفيات جديدة في الحكومة تتمثل في الخرطوم- ام بدة - البان جديد والفتح اضافة الى مستشفيات الشرطة والسلاح الطبي كما يتوفر الفحص في خدمات الصحة الانجابية بعدد «35» مركزاً صحياً منتشرة في الولاية وتقدم المراكز خدمات الفحص والارشاد للحوامل ومراكز الرعاية الصحية الاولية، وفي حالة ظهور نتائج ايجابية يتم تحويلها للمستشفيات وتوجد خطة لتدريب «500» كادر طبي لتنويرهم بالبرنامج بدعم من منظمة اليونسيف ومنظمة التعاون الصحي العالمي، ويتم اعطاء الام المصابة العلاجات اللازمة من حبوب تقلل من كثافة الفيروس في الانسجة وتقلل من كثافته في الافراد أو احتمال انتقاله الى الجنين أو أثناء الحمل أو الولادة وتمت تهيئة المستشفيات لاجراء العمليات القيصرية المبرمجة لتقلل من احتمال الانتقال ويتم اعطاء الطفل بعد الولادة «لبن صناعي» يقلل من نسبة الاصابة واذا تم اتخاذ الخطوات وفق الاستراتيجية يتم الاكتشاف المبكر والعلاج قبل اجراء العملية القيصرية ويقلل من نسبة الاصابة من «40%» الى «2%» وولادة طفل سليم تصل الى «98%».
* ما تعليقك على خروج ولاية الخرطوم من المنافسة في المؤتمر التنسيقي لمديري الولايات؟
- لم تكن منافسة على تقييم الاداء وجاءت المنافسة في تسليم التقارير الشهرية وتوجد اشكاليات في ولاية الخرطوم في تسليم التقارير خاصة ان المراكز منتشرة في «39» موقعاً ويوجد نقص كبير في الكوادر ويمتلك البرنامج «2» عربة فقط ويهتم البرنامج بتطبيق الجودة للتقارير.
* يدور حديث حول انتشار المرض وسط طلاب الجامعات؟
- منذ بداية البرنامج ركز على تكثيف الجهود لدفع الوعي وسط طلاب الجامعات باعتبارها فئات مستهدفة وخطرة وذلك باستخدام تعليم الزميل ولان العدد كبير للطلاب في الجامعات نقوم بتدريب مجموعة منهم بتمليكهم المعلومات الطبية السليمة وفق مهارات التواصل لنقل المعلومات الصحية ولدينا اجتماعات دورية للاشراف والمتابعة ولتمكين توصيل الرسالة لاكبر عدد من الطلاب.
* هل يوجد تنسيق مع القوات النظامية للحد من إنتشار المرض بسبب العمالة الوافدة من دول الجوار؟
- من استراتيجيات البرنامج اشراك القطاعات المختلفة ودورنا الأساسي تقليل الحد من انتشار الايدز وسط المواطنين وتنفيذ استراتيجيات تهدف الى محورين: الوقاية والاكتشاف المبكر للحالات، والآن معدلات الاكتشاف أقل من «20%» والباقي غير معروف وموجود في المجتمع ولذلك تم اشراك القطاعات المختلفة في مكافحة الايدز ويوجد حالياً 19» قطاعاً شريك في المكافحة وتعمل على رفع الوعي وسط الفئات المختلفة ومن بين القطاعات الرعاية الاجتماعية والقوات النظامية والاتحادات الشبابية واتحاد المرأة والتي تعتبر من القطاعات الفاعلة في مكافحة المرض ورفع الوعي وللمنظمات الوطنية دور كبير في التوعية والحد من انتشار المرض وسط فئات المجتمع المختلفة.
011 قرأت حوارا صحفيا مع مفاده :
بعد عشرين عاما من التحدي والخوف من مرض الإيدز، مايزال العالم اليوم عاجزاً عن علاجه والتخفيف من نسب الإصابة به. وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع نسبة الإصابة به في الدول العربية، ففي عام 2006 سجلت 67 ألف حالة جديدة، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف المعدلات المسجلة خلال الفترة نفسها في أوروبا الشرقية!
وتقدر نسبة معدل الإصابات الجديدة في الدول العربية ب300%، مما يجعلها في المرتبة الثانية خلف أوروبا الشرقية التي تحتل المرتبة الأولى بنسبة 1300%.
التعتيم والخوف من مواجهة المرض أهم أسباب انتشاره، كما يلقي باللوم في ذلك على تردِّي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية مثل ارتفاع نسبة الفقر والبطالة، وانتشار المخدرات وممارسة الرذيلة واللواط بين الشباب، بالإضافة إلى غياب الوعي الصحي، وضعف الوازع الديني، فهذه كلها مسببات وراء هذه الحقيقة المؤسفة. ويشير الخبراء إلى تفاقم خطورة الوضع خلال السنوات القادمة إذا لم نعالج الأسباب.
وفيما يتعلق بحملات التوعية خاصة بين الفئة المستهدفة (الشبان بين سن 16 و30 سنة)، مايزال هناك قصور واضح في هذا الصدد، كما أن دور وجهد علماء الدين مايزال محدوداً بعد أن اعترف العالم أجمع بأهمية الوازع الديني في القضاء على المرض، حيث نُظمت مئات الحملات التوعوية بمختلف دول العالم يقودها رجال دين وقادة دول تنادي وتدعو إلى تحصين الشباب بالزواج ومحاربة انتشار المخدرات والممارسات الشاذة غيما بينهم.
وتجدر الإشارة إلى أنه يوجد أكثر من 30 مليون مصاب في كافة أنحاء العالم، ويموت بسبب المرض طفل في كل دقيقة ورجل وامرأة كل 15 ثانية!
المرض ينتشر وينتشر بين شبابنا وخاصة فى الجامعات حيث انتشار آفة المخدرات ولعلك أخى قد يكون لك ابن او بنت فى جامعاتنا وتبالغ بعض التقارير ان المدارس الثانويةقد يزحف اليها الوباء ان لم نستدرك مخاطره ومع انشغال الدولة بالحروب والكوارث شرقا وغربا وشمالا وجنوبا يصعب كثيرا ايقاف زحف هذا الوباء نحو اسرنا والارقام فى ازدياد مضطرد ,
الوقاية اخوتى لابد ان تبدأ من البيت حيث الاسرة والتى ستتجرع علقم هذا الداء فعليكم ايها الاباء والامهات بأبنائكم ونقول للشخص السليم أن الوقاية خير من العلاج و عليك تجنب هذا المرض ووقاية نفسك و مجتمعك من براثن هذا المرض الخطير عن طريق:
1- الالتزام بالسلوكيات القويمة و التعفف عن العلاقات الجنسية غير المشروعة خارج إطار الزواج .
2- استخدام الحقن وحيدة الاستعمال و يجب أن تكون مغلفة في غلافها الواقي المعقم و أن تراها تُفتح أمامك لأول مرة.
3- تجنب الممارسات التي تدعو إلي وخز أو اختراق الجلد مثل الإبر الصينية و ثقب الأذن و الختان إلا بعد التأكد من تعقيم الأدوات المستخدمة و يتم كل ذلك بإشراف الطبيب المختص .
4- المتابعة المستمرة للأم الحامل أثناء الحمل لحماية طفلها من الإصابة بالمرض الخطير و ذلك تحت إشراف طبي .
5- عدم المشاركة في استخدام الأدوات الجارحة كأدوات الحلاقة .
رغم صعوبة الامر فعليكم ان لا تتركوا ابنائكم ضحايا لهذا الوباء القاتل
التكتم واخفاء المرض يعنى ان السودان خال من الايدز وهذه اكبر كذبة نعايشها
حمى الله اهلنا فى السودان ولنكن صرحاء مع انفسنا
نشر بتاريخ 16-09-2011


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.