عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة اليوم"الخميس" 15 أبريل 2021    اقتراح السودان قمة ثلاثية حول السد ينتظر استجابة الاطراف    السوداني: وثائق تكشف تخصيص النظام السابق ميزانية لشيوخ دين مقابل فتاوى مصرفية    رفع الحجر عن متهمي قضية (خط هيثرو) والسماح بمثولهم أمام المحكمة    تمبور يدعو لاغلاق حدود السودان مع (4) دول لمنع تدفق السلاح    (قحت) تكشف أسباب تأخر تشكيل المجلس التشريعي وتعيين الولاة    استقالة (14) من مديري إدارات وزارة الصحة بالقضارف    الطاقة: الجهود مُتواصلة لزيادة إنتاج الكهرباء خلال شهر رمضان    الغرفة الصناعية: توقف (24%) من المصانع بسبب الجبايات    الحراك السياسي: مدير مصفاة الخرطوم: الفلول وشركات توزيع وراء تفاقم أزمة الوقود    الأردن تعتمد مسالخ جديدة لاستيراد اللحوم من السودان    الاتحاد يسلم شهادات ورشة الوسطاء    بابكر سلك يكتب: قام يتعزز الليمون    الاتحاد يوضح الموقف الضريبي ويؤكد الشفافية المالية الكاملة    قناة الهلال تبث "ستاتي خالص" أسبوعياً في رمضان    محمد عبد الماجد يكتب: إمساكيات    الرشيد (من الآخر كدة)..!    أحمد يوسف التاي يكتب: للعبرة فقط    الشباب السعودي يخطب ود "سيف تيري"    في قضية خط هيثرو.. سجن كوبر يكشف عن اكتمال فترة حجر جميع منسوبي النظام البائد من كورونا    مخرج (أغاني وأغاني) يكشف تفاصيل الموسم الجديد    الجنينة.. حقيقة الصراع المتجدد    فرفور: لا أرهق نفسي بالمشغوليات في رمضان    يقع فيها الجميع... 5 أخطاء شائعة في طبخ الأرز وكيفية إصلاحها    (فيس بوك) يزيل شبكات تواصل اجتماعي مصرية تستهدف السودان    أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة اليوم الخميس الموافق 15 أبريل 2021م    ارتفاع أسعار تذاكر الباصات السفرية.. وغرفة النقل: لا زيادة في التعرفة    اطلاق سراح 12 نزيلاً بسجن الروصيرص القومي    كندا تسعى لإنشاء مركز للتنمية ومشاريع إنتاج البذور الهجين في السودان    بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الخميس 15 أبريل 2021    مانشستر سيتي يتخطى دورتموند ويضرب موعدا ناريا مع باريس    امساكية شهر رمضان في السودان للعام 1442 هجرية و مواقيت الصلاة و الإفطار    بايدن يعلن سحب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول سبتمبر    ثغرة أمنية في واتساب ستفاجئ ملايين المستخدمين    شداد يجتمع مع لجنة تطبيع نادي الهلال    كورونا والعالم.. وفيات الفيروس تقترب من 3 ملايين    منها ضعف المعرفة الأمنية وسهولة تخمين كلمات المرور.. أسباب جعلت المصريين هدفا للمخترقين    الهلال يقترب من حسين النور    هكذا سيكون "آيفون 13"..وهذه هي التغييرات الملاحظة    المحكمة ترد طلب تبرئة المتّهم الرئيسي في قضية مقتل جورج فلويد    "حادثة الكرسي".. اردوغان يرد على رئيس الوزراء الإيطالي    سر جديد وراء الشعور بالجوع طوال الوقت.. دراسة حديثة تكشف    بعد غياب طويل.. فرقة الأصدقاء المسرحية تعود للعمل الجماعي    إصابات جديدة ب"كورونا" والخرطوم تتصدّر قائمة الوفيات    هل عدم الصلاة يبطل الصيام ؟ .. علي جمعة يجيب    مذيعة مصرية تقتل زوج شقيقتها في أول أيام رمضان    تفاصيل مثيرة في قضية اتهام وزيرة بالعهد البائد لمدير مكتبها بسرقة مجوهراتها الذهبية    فرفور:لا أرهق نفسي بالمشغوليات في رمضان وأحرص علي لمة الاسرة    ريان الساتة: "يلّا نغنّي" إضافة لي ولدي إطلالة مختلفة    مقال تذكاري، تمنياتنا بالشفاء بأعجل ما يكون، الشاعر الكبير محمد طه القدال.    بحسب تقريره الفني.. فورمسينو يخلي كشف الهلال من المحترفين الأجانب والمجلس يبحث عن البديل    تطعيم أكثر من 93 ألف شخص ضد "كورونا" بالخرطوم    خطأ شائع في السحور يقع فيه كثيرون يبطل الصيام    شطب الاتهام في مواجهة مدير عام المؤسسة التعاونية للعاملين بالخرطوم    بدء محاكمة (19) متهماً من أصحاب محلات الشيشة    الشرطة: ضبط أكثر من (19) مليون حبة ترامادول مخدرة خلال العامين الماضيين    القبض على شبكات إجرامية في السعودية استولت على 35 مليون ريال نصباً    مذيعة تصف لقمان أحمد بأنه مستهتر وديكتاتور جديد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خليها بس كده للظروف!
نشر في النيلين يوم 22 - 01 - 2012

الجزئية والكلية إطارين يجب أن لا يفترقا في منظور حياتنا كلها.. فالتراكب والبنيان الأخير يعتمد على وحدات التفاصيل الجزئية التي تؤطر في أخطر المطاف للصورة الكاملة.. وكثيراً ما ينفرط هذا التواثق في حياتنا السودانية خاصة في الشؤون العامة للحياة مجملة ، فتجيء النتائج والصور على انها جزر معزولة.. فكل فرد يغرد خارج السرب الذي يفترض أنه داخله ، ولا تتوحد منظومة الدولة الكلية على شكل واحد فكل فرد منوط به أداء مهام معينة ينتهج في ذلك أسلوبه ، لا الاسلوب الذي لزاماً عليه إتباعه ، فتكون الاشكال الحياتيه نشاذاً مع تفرق المداخل والمخارج .. الأمر الذي يعطي إنطباعاً عاماً بأن لا منظومة متكاملة تحدد منهاج الحياة ، ولو على سبيل ما تتحدث الاوراق والوثائق من خطط واستراتيجيات زمنية محددة.. فنحن نعول كثيراً على ما تتيحه الظروف وترتجله الأيام خاصة عندما يرتبط النشاط بقدرية توفر الإمكانيات من عدمها ، فإذا حاولت البحث بين الوحدات الصغيرة داخل أي منشأة تجد جهلاً كاملاً لوحداتها عن محددات وموجهات ما يجب أن تكون عليه الصورة المتكاملة للمنشأة من أهداف وطموحات ، فتخلص إلى أن هناك قصوراً في الذهنية الإدارية التي يجب عليها أن تزواج ما بين الاهداف النهائية الكاملة والنشاطات الجزئية ، ومن ثم إندياح علاج هذا القصور على التسلسلات الأصغر فالأصغر والأكبر فالأكبر.. فمتى نخرج من نظرية «حبة حبة.. وسنة سنة لمن وصلنا».. أو نظرية «خليها بس كده للظروف».. والمتأمل لحالتنا.. يجد أننا ننظر بعين اللا نهائية للزمن «طبعاً بالتأكيد ليس كلنا ولكن الكثيرون لا يستشعرون الحياة بحساسية تناسب معيار الزمن الهام» لذلك ترانا دائماً في حالة تأجيل أو تأخير أو حتى «بين بين» ولنا من الثقافة العامة التي تدعم ذلك.. فنرى من خلالها الملتزم بالمواعيد والمواثيق على أنه «شفقان ساي» ودائماً ما نؤدب الشخص المنضبط أحياناً بلا وعي على الالتزام بالزمن المضروب بالانتظار الممل حتى يأتى «أصحاب المهلة.. وجماعات تعال على راحتك الدنيا طائرة..» وكم من مرة تكتشف فيها أنك تحصل ساعة نشاط مقابل إهدار ضعفها إنتظار «بمقياس عرقوب».. حتى تيأس من محاولاتك العبثية للخروج من نظرية «مواعيد سودانية.. والطائرة السودانية.. وتعال بكرة أو بعد بكرة حاول تعال بكرة تن تن تررن».. ولعل هذا الزمن المهدر هو الذي أخرنا كثيراً عن بلوغ بعض المصاف بفارق التوقيت المحلي.
آخر الكلام..
عندما إحتار صاحب الاغنية الشبابية في أمر محبوبه طالبه بشفافية العلاقة فتغنى له «خليك معاي واضح.. أوعك تكون بين بين» تلك الحالة التي هي أقرب للرمادية ، فيا عزيزنا القاريء لا توجد منطقة وسطى ما بين الجنة والنار.. أحسم مواعيدك وفق الخطة..
مع محبتي للجميع
سياج - آخر لحظة
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.