الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
الأمم المتحدة تكشف عن اجتماع مرتقب بين البرهان وهافيستو
تنفيذي حلفا يتفقد عدداً من المؤسسات بوحدة عبري
المملكة تتقدم للمرتبة ال22 عالميًا بتقرير السعادة العالمي
السودان يقدم واجب العزاء لكل من قطر وتركيا في ضحايا حادث المروحية المأساوي
التذبذب العالمي يربك سوق "الذهب" في مصر.. ماذا حدث؟
زعيم كوريا الشمالية يتعهد بأن بلاده لن تتخلى أبدا عن وضعها كدولة نووية
الولايات المتحدة تحظر أجهزة «الروتر» الجديدة المصنعة فى الخارج لأسباب تتعلق بالأمن القومى
تصعيد مجموعة من الشباب للفريق الأول بالأهلى.. اعرف التفاصيل
النجوم الأكثر جاذبية.. كريستيانو رونالدو يتصدر أوسم اللاعبين فى 2026
مبابي ينفي التكهنات ويؤكد جاهزيته لخوض كأس العالم
روضة الحاج: لكنَّني وكعادتي في الحربِ لا أستسلمُ!
هاجر أحمد توجه الشكر لمخرجة ومدير تصوير مسلسل أب ولكن
محمد علاء : حبيت طارق جدا فى توابع وتعبنى أكتر من شهاب فى عين سحرية
الصحة العالمية : إنقاذ 83 مليون مصاب بالسل فى العالم منذ عام 2000
شاهد بالصورة والفيديو.. مواطن كويتي يشيد بقرار حكومة بلاده بالإستعانة بأساتذة سودانيين: (هذا خبر يساوي مليون دينار)
شاهد بالفيديو.. المطرب يوسف البربري يمازح الفنانة إنصاف مدني في حفل جمعهما بالسعودية (إنصاف عزيزة عليا) وملكة الدلوكة ترد عليه: (كضاب)
شاهد.. ماذا قالت الفنانة ندى القلعة عن المطرب سجاد بحري!!
شاهد بالفيديو.. دكتور حمزة عوض الله يعلق على هزيمة الهلال: (كل قرارات حكم المباراة بما فيها ضربة الجزاء صحيحة والهلال أقصى نفسه بنفسه)
أكاديمية الاتحاد للكاراتية بعطبرة تشعل أجواء رمضان ببطولة حماسية مميزة
الطرابيش يتوج بطلاً للدورة الرمضانية بنادي سواكن بعد فوزه على الأمير
الكرمك ومنحدراتها الجبلية مناطق غنية بالذهب ومعدن الكروم والمطامع الدولية والإقليمية
فيديو والمادة"5″..الهلال السوداني يبعث بخطاب ل"كاف"
لجنة السيدات تكلف برهان تيه بالسفر إلى القاهرة للوقوف على النشاط واختيار منتخب الناشئات
"تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة
مناوي: تعيين أمجد فريد يعكس توجهاً لتجديد العمل السياسي في السودان
تنفيذي الخرطوم: توفر الوقود وغاز الطبخ وعمل المخابز والمواصلات خلال اليوم الرابع من عيد الفطر
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
طهران ترد على تهديدات ترمب
ابتكار يعيد الحياة لوظائف البنكرياس
دراسة تؤكد تأثير صحة الأب على الحمل والجنين أكثر مما كان يعتقد
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
غوتيريش يخاطب إسرائيل وأميركا: حان وقت إنهاء الحرب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية
توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف
إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ.. ﺟﺪﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ
الوان
نشر في
النيلين
يوم 04 - 10 - 2015
ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﺘﺎﺑﻊ ﺣﺼﻴﻒ ﻟﻠﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺜﻴﺮﻩ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﻴﺖ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻤﺴﺮﺡ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻼ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺨﻠﻮ ﺻﺤﻒ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻃﺮﺩﻳﺎ ﻣﻊ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺷﺪﺍ ﻭ ﺟﺬﺑﺎ ﻣﺪﺍ ﻭ ﺟﺬﺭﺍ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺛﻮﻥ ﻟﻌﺒﺔ ﻓﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺗﺎﺭﺓ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺛﺎﻟﺜﺔ ﺣﺘﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻧﻔﺴﻪ، وﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻜﺌﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺙ ﻗﺪﻳﻢ ﻟﺜﻮﺭﺓ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﺘﺄﺭﻳﺦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﻜﻞ ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻬﺎ ﻭﺇﺧﻔﺎﻗﺎﺗﻬﺎ ﻻ ﻳﺰﺍﻟﻮﺍ ﻳﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﻟﺨﻄﻒ ﺍﻷﺿﻮﺍﺀ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺴﺒﺎﻕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻣﺮﻫﻮﻧﺔ ﺑﺘﻠﻚ الراية ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻓﺮﻑ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻓﻮﻕ ﺃﺳﻨﺔ ﻭﺣﺮﺍﺏ ﻭﺑﺮﺍﻗﻊ ﺻﻤﻤﺖ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻟﺘﻮﺍﻛﺐ ﻓﺠﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﻏﺘﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻘﻬﻘﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﻮﻣﺔ ﻟﻴﺤﻞ ﻣﺤﻠﻬﺎ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻭﻓﻠﺴﻔﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺑﻔﻌﻞ ﺘﻨﺎﻏﻢ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻭ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ ﻻ ﻟﻠﺮﻣﺢ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﻒ، وﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ (ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ.. ﻣﺮﻳﻢ.. ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ) ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺳﻔﺮ ﺳﺒﺎﻕ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.
ﺟﺪﻟﻴﺔ ﺗﺄﺭﺟﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ:
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺎﺯ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﻮﺃﺩ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭ ﻣﻨﺬ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﺍﻷﻭﻝ ﻇﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺴﺎﻳﺮ ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺗﻘﻠﺒﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺑﻤﻮﺍﻗﻒ ﺗﺘﻔﺎﻭﺕ ﺗﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺼﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻣﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺩﻫﺎﺀ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻻ ﻳﻀﺎﻫﻰ،
ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﻗﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺼﻔﻮﻧﻪ ﺑﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻀﺔ ﻭ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﻮﺻﻒ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ (ﻛﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻛﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ) ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﻭ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺄﺭﺟﺢ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺘﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻹﺳﻘﺎﻃﻪ ﻭ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻺﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺮﻛﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻹﻧﻔﺮﺍﺝ ﺍﻟﻴﺴﻴﺮﺓ ﻭ ﻟﻌﻞ ﺃﺷﺪ ﻣﺎ ﻋﻀﺪ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﺨﺎﻟﻔﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻭﺟﻮﻥ (ﻟﺒﺮﺍﻏﻤﺎﺗﻴﺘﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ) ﺫﻫﺎﺏ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺎﺻﺒﻪ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ، ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﻤﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻀﺔ ﺗﻠﻚ (ﻣﺼﺎﺩﻣﺔ.. ﺣﻮﺍﺭ.. ﺧﺮﻭﺝ) ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻬﻤﺲ ﻟﻸﺫﻛﻴﺎﺀ فقط.
أكثر من خطة:
إﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺐ أﻣﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻠﻮ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﻏﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻣﻦ ﺛﻠﺔ ﺍﻷﻏﺒﻴﺎﺀ ﻓﻴﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻳﻤﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻟﻬﻢ ﺣﺎﻟﻤﺎ ﻳﻜﻤﻞ ﻣﺮﺍﻭﻏﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻟﻴﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﻧﻔﺮﺍﺩ ﻗﺼﻮﻯ ﺑﺎﻟﻤﺮﻣﻰ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﺳﺪﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﺃﻭ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﻤﺮﺭ ﺍﻟﻜﺮﺓ (ﻟﻠﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﻣﺮﻳﻢ) ﻓﻘﻂ ﺍﻥ ﻃﺎﻓﺖ ﺑﺨﺎﻃﺮﺗﻪ (ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻠﻘﺖ ﻋﺼﺎﻓﻴﺮ ﺣﻠﻤﻬﺎ)، ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻷﺑﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺤﻨﻜﺔ ﻭ (ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﺴﺔ) ﻭﻣﻨﺎﻭﺷﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺑﻤﺤﺾ ﺍﺭﺍﺩﺗﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺰﺝ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭ ﻣﻌﺘﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﻭﺑﻜﻨﺎﻧﺘﻬﺎ (ﻣﺮﺑﻌﺎﺕ ﺷﻌﺮﻳﺔ) ﺗﺄﺗﻠﻖ ﻓﺨﺮﺍ ﻭ ﺯﻫﻮﺍ ﺑﺂﺑﺎﺋﻬﺎ ﻭ ﺃﻣﻬﺎﺗﻬﺎ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ ﻫﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻲﺀ ﺇﻋﺠﺎﺑﺎ ﺑﺎﺑﻴﻬﺎ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺭﺑﻤﺎ ﺧﺎﻟﺠﺖ ﻣﺨﻴﻠﺘﻬﺎ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ (ﻟﺒﻨﺎﺯﻳﺮ ﺑﻮﺗﻮ) ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ ﺗﻐﺎﺯﻟﻬﺎ ﻣﻨﺎﺧﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻓﻨﺎ ﻭ ﺩﻏﺪﻏﺎﺕ ﺷﻤﺲ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻦ ﺗﺤﻠﻢ ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺢ ﺳﺘﺎﺭ (ﻣﻜﺘﺐ ﺭﺋﺎﺳﻲ) ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ﻟﺘﻄﺎﻟﻊ ﻭ ﺟﻬﺎ ﺃﻧﺜﻮﻳﺎ ﻣﻌﻄﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﺸﺠﻮﻥ، وﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺠﺪﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ (ﺍﺳﺘﺠﻮﺍﺑﺎﺕ.. ﺍﻋﺘﻘﺎﻻﺕ) ﻭ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﻣﻜﺮﺭﺓ ﺭﺑﻤﺎ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ، وﺻﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺨﺠﻮﻟﺔ ﺗﺨﻔﻖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺣﻴﻦ ﺗﺴﺘﺪﺭﺝ (ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ) ﻟﻺﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺳﺆﺍﻝ (ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ) ﻓﻤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺛﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻻ ﺗﺘﻮﺭﻉ ﺍﻥ ﺗﻬﺘﻒ ﺑﻮﺟﻪ، ﻣﺤﺎﻭﺭﻫﺎ ﺑﻼ ﺇﻛﺘﺮﺍﺙ ( ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺧﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﺳﺌﻠﺔ ﻧﺎﺱ ﺍﻷﻣﻦ ﺩﻳﻞ) ﻓﺎﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻨﺎﻛﻔﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺠﻠﺲ ﺷﻘﻴﻘﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺨﻢ ﻣﺄﺯﻕ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯﻩ ﻟﺘﻬﺘﻒ ﻟﻠﻔﻀﺎﺀ (ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﻭ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ). ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻓﻲ ﻗﺼﺮ (ﺍﻷﻋﺪﻗﺎﺀ):
(ﺃﻋﺪﻗﺎﺀ) ﻣﺰﻳﺞ ﻓﺮﻳﺪ ﻟﻜﻠﻤﺘﻲ (ﺃﻋﺪﺍﺀ) ﻭ (ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ) ﺭﺑﻤﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺣﺪﻩ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻔﻚ ﻃﻼﺳﻢ ﻣﻌﺎﻧﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺑﻜﺔ، ﺍﻟﻔﺘﻰ ﻟﻢ ﻳﻨﻞ ﺣﻈﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﻛﺄﺑﻴﻪ ﻭ ﺷﻘﻴﻘﺘﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﻗﻔﺰ ﺑﺮﻫﺔ ﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺑﺬﻫﺎﺑﻪ ﻟﻠﻘﺼﺮ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻤﻮﺭﻳﺔ ﺑﺮﻏﻢ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻐﺎﻟﺐ ﻟﺤﻴﻈﺎﺕ ﻭﺳﻦ ﻭ ﺧﺪﺭ ﻟﺬﻳﺬ ﺑﻘﺮﺏ ﺷﺮﻓﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻤﻜﺘﺒﻪ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺃﻥ ﺗﻬﻤﺲ ﻧﺴﻴﻤﺔ ﻣﺎ ﻟﻠﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﻮﺳﻴﻢ: ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﺍﻗﻔﻚ (ﻳﻤﻴﻨﺎ) ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭ(ﻳﺴﺎﺭﺍ) ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺤﺰﺏ ؟؟؟ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺭﺩﺩﺗﻬﺎ ﻋﺼﻔﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻧﺪﻥ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻋﺬﺑﺔ ﻟﺴﻴﺪ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻰ ﻭﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ( ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ.. ﺟﺪﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ).
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﺩﻕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ .. « ﻋﻼﻣﺔ ﺍ
ﺍﻟﻤﺎ ﻋﻨﺪﻭ ﻛﺒﺎﺭ .. ﻳﺸﻮﻑ ﻟﻴﻬﻮ ﻛﺒﺎﺭ
ﻭﻻ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ !!!..
ﺍﻧﻈﺮ ﻛﻴﻒ ﺗﻌﺎﺩ ﻗﺼﺔ سيدنا “ﻳﻮﺳﻒ” ﻭﻗﺎﺭﻥ ﺑﻴﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﻭ ام شوايل
بشارة الملاك لمريم العذراء بين الإنجيل والقرآن
أبلغ عن إشهار غير لائق