تقارير كثيرة اشارت إلى تحركات عسكرية واسعة على الحدود السودانية الأثيوبية ، شملت: – فتح معسكرات ومراكز تدريب وتعبئة في مناطق حدودية وقبائل مشتركة ، مع حرية حركة متمردين سودانيين ، منهم أبو شوتال وجوزيف تكا.. – انشاء مطارات جديدة في جمز وعدنكو ، وتطوير اخرى ، ووصول خبراء وفنيين اماراتيين للمنطقة.. – حديث عن اشراف جنرال اثيوبي على تجنيد مرتزقة من جنوب السودان في بعض المعسكرات.. – وسياسياً: ورغم نفى الحكومة الأثيوبية استضافة اى نشاط معادي للسودان ، فإن الوقائع تكذب ذلك ، فهى ثاني دولة استقبلت المجرم قائد التمرد حميدتي بعد هروبه من السودان والاختباء في دولة عربية ظلت ملاذاً له.. – وهي من ساندت مخططات واجندة مريبة ضد السودان واهله.. – وهى من حاولت في لحظة ما اجتياح الفشقة السودانية من خلال شفته وعصاباتها ثم دخول جيشها بالمدفعية الثقيلة.. – ولكن أكثر من ذلك فإن اثيوبيا تتحدث هذه الأيام بتوجس عن حضور مصري في السودان والصومال ، وتعلم اثيوبيا أن علاقات السودان ومصر ممتدة ما قبل الميلاد بآلاف السنين وليست طارئة ولم تكن في يوم ما موجهة ضد آخر ، وان مشاركة مصر في بعثة الأممالمتحدة للسلام في الصومال محدودة بمهام وواجبات معلومة ولا يمكن أن تشكل استهدافاً لاثيوبيا ، وعليه فإن تكرار هذا الأمر يخبيء مغامرة ما هى جزء من سلوك بعض الساسة الاثيوبيين دون تقدير العواقب.. – طيلة ما يقارب ثلاث سنوات اهدرت دولة الإمارات العربية المتحدة مليارات الدولارات في حربها على السودان ، ولم تكسب سوى الهزيمة ، فهذه معركة فاشلة ، وقد تكشفت النوايا واتضحت التقاطعات ، واكتشف العالم كله حجم وتفاصيل المؤامرات وارتباط الأجندة المريبة في المنطقة.. – ولا أدري ما هى مصلحة اثيوبيا في أن تكون طرفاً في معادلة تشكلت اطرافها واعيد تحديث بياناتها بعد احداث اليمن.. د.ابراهيم الصديق على 5 يناير 2026م إنضم لقناة النيلين على واتساب Promotion Content أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك