(تلغراف الى الوطن) *** احزاب الزينة الورقية ، على رواية حسن بن عبد الله الترابى ، عراب ما سمى فى فترة من الفترات بالحركة الاسلامية السودانية ، مؤلف ومخرج التمثيلية الهزلية الفطيرة المسماة (البشير الى القصر رئيسا ، والعراب الى كوبر سجينا ) او احزاب الفكة على رواية الدكتور عمر نور الدايم ، امين عام حزب الامة ، هذه الاحزاب الاكذوبة التى تعتاش من الرضاعة من ثدى الحكومة ، اصدرت بيانا قالت فيه انها وافقت على مقترح حزب الرئيس البشير برفع الدعم على السلع الاساسية مثل الوقود والقمح . يا سلام ! الشكر كله على المعلومة الخطيرة والخبر الكبير. ولكننا نسأل هذه الاحزاب الاكذوبة : متى كانت لكم قدرة لكى تقولوا لا لولية نعمتكم حكومة الانقاذ . فالعين لا تعلو على الحاجب . هذه الاحزاب المسندكة لا تستطيع ان تقول بغم للحزب الحاكم . ولكنها تتجمل من حين لآخر باصدار بيانات واخراج تصريحات يفهم منها ان هذه الاحزاب هى كيانات حية وموجودة و ترى وتحس وتتفاعل كما تحس وتتفاعل المخلوقات الحية . ملفت للنظر توصية احزاب الزينة للحكومة بالتصدى للذين يحاولون الاصطياد فى الماء العكر او كما قالوا. زيادة اسعار السلع يعكر الاجواء السياسية. و انتقاد هذه الزيادات فى رأى العاجزين عن فعل التمام هو اصطياد فى المياه العكرة . هذا ابعد ما تستطيع قوله احزاب الفكة . اما ما يحيق بالشعب السودانى من جراء هذه الزيادات فهذا ليس من ضمن اهتماماتها . لأن هذه الزيادات لا تمس الاتاوات الشهرية التى تصل الى الذين يسمون انفسهم قيادات لهذه الاحزاب الورقية. (فالجراية) ماشة . و كل شئ تمام التمام . وسائر على مايرام . امراض احزاب الزينة اصبحت معدية للآخرين . هل تذكرون كيف ان الحزب الكبير ، الذى ركب فى مقطورة الانقاذ مع احزاب الفكة ، هل تذكرون كيف ان رئيسه ذهب قلقا الى رئيس الحزب الحاكم لا لكى يتحفظ على زيادة الاسعار على الطبقات الفقيرة ولكن لكى يسأل عن نصيب حزبه فى الحقائب الوزارية فى الحكومة القادمة نقص ام زاد . المثل الشعبى يقول من عاشر قوما اربعين ليلة صار مثلهم . والحزب الاصلى هذا عاشر احزاب الزينة سنين عددا فاصابته العدوى . وتبلد احساس بعض قادته و صاروا لا يدشون ولا ينشون . المهم انهم جميعا ( وافقوا)* على الزيادات . يا سلام على انتفاخة الهر يحاكى كذبا صولة الاسد . هب انكم لم توافقوا ماذا يشيل الريح من البلاط . و متى كان لكم رأى يؤخذ و يعتد به . احزاب ورقية قواعدها لا تملأ استاد نادى فى الدرجة الرابعة ومع ذلك لا تختشى حين تخاطب الشعب الصابر وتكذب عليه بانها احزاب . قديما قال المثل الذين اختشوا ماتوا . على حمد ابراهيم [email protected]