سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: محمد عثمان عباس
تجربة رائدة للتمويل الأصغر بولايتي شمال وجنوب كردفان وخطة لتنفيذها بولايات سنار - النيل الابيض - البحر الأحمر أخرجت من دائرة الفقر 63 ألف مواطن وملكتهم وسائل الإنتاج كتب: محمد عثمان عباس
نشر في الوطن يوم 26 - 06 - 2013

ظللنا نتابع كافة المبادرات التي قادتها المصارف وديوان الزكاة وبعض الولايات بدعم من وحدة التمويل الأصغر (بنك السودان) وكلها تهدف لتخفيف حدة الفقر خاصة بالنسبة للمناطق الريفية إلا أن هناك تجربة رائدة للتمويل الأصغر هي (ابسمي) تمت بدعم من برنامج إدارة الموارد الطبيعية لغرب السودان الممول من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) لهذا تحاورنا مع السيد محمد حسين آدم اللواء المشرف والمدير العام للمبادرة حول تجاربهم بالولايات ومساهمتهم في رفع المستوى المعيشي بين شرائح صغار المنتجين والأسر الفقيرة وقطاع المرأة.. معاً إلى سردة خاصة بعد جولاته بولايتي شمال وجنوب كردفان..
٭ بادرناه بالسوأل.. ماهي الأهمية الاستراتيجية لمبادرة ابسمي؟
- أشار في حديثه.. تكمن الأهمية الاستراتيجية في اتاحة التمويل لصغار المنتجين والفقراء في قاعدة الهرم الاقتصادي ودعم الأسر ذات الإحتياجات التمويلية البسيطة والتي تشكل غالبية في سوق التمويل الريفي وتجربتنا بالفعل ساهمت في إخراج الأسر الفقيرة من حدة الفقر.
٭ من هم المستهدفون؟
- يستهدف البرنامج الأسر الريفية وتمثل المرأة الريفية نسبة 07% من المستهدفين ويتم التنفيذ عن طريق الإشراف والرقابة والتواجد الحقلي المستمر والمتابعة لتنفيذ القروض، أما التركيز فهو على الجدوى الاقتصادية وتحريك المدخرات الريفية ويشمل التمويل الإنتاج الزراعي والحيواني والأعمال الصغيرة ورأس الرمح أن تصبح البنوك صديقاً مخلصاً لذوي الدخل المحدود والفقراء بمساهمتها في رفع المستوى المعيشي للمواطنين عامة بحيث لا يتهيبون التعامل مع البنوك التي تفتح أبوابها لهم بل وتسعى لهم في مواقعهم وقراهم.
تقييم التجربة.. شملت 63 ألف مواطن:
استفادت من خدماتنا أضعف شرائح السكان كما أن مخاطر استرداد الأموال صفرية حيث أكدت الشرائح التي تعاملنا معها حديثها في تنفيذ المشروعات الممولة وبلغت نسبة السداد 001% بدون مماطلة كما يحدث بالنسبة للشرائح الأخرى.
واستطعنا بنهاية مايو 2102 الوصول إلى 63 الف فرد وعدد 0006 (ستة ألف) أسرة عبر 053 مجموعة نسوية وتحريك مدخرات في حدود 27 الف دولار، وشملت الأنشطة الممولة الأنشطة الزراعية الصغيرة - تربية وتسمين الحيوان - تجارة التجزئة - صناعة الطوب - أكشاك الشاي.
٭ حدثنا عن الولايات التي تستهدفها والأنشطة الممولة؟
- قال مدير المبادرة إنه بنهاية عام 3102 ستمتد خدماتنا إلى 051 الف أسرة في مدة خمس سنوات وتحرك مدخرات تبلغ 01 مليون جنيه وبالنسبة للخطة تهدف للوصول إلى مليون أسرة ريفية خلال 01 سنوات لقد استهدفت الخطة ولايات شمال وجنوب كردفان والتي تشمل 041 قرية تضم 704/31 عضواً حسب المجموعات التي تم تكوينها والتي تشرف على تنفيذ الخطة كما شمل التمويل 97211 فرد بحجم تمويل 337.193.411 أي ما يقرب من خمسة عشر مليون جنيه اما متوسط حجم القرض الذي يمنح للفرد يبدأ من 004 جنيه (اربعمائة جنيه) إلى 886 جنيه.
اما بالنسبة للنشاطات الممولة فقد شملت الإنتاج الحيواني 59% والزراعي 1% والأنشطة المدرة للدخل 4%.
٭ ماذا عن التوسع في تمويل المزيد من الشرائح الضعيفة؟
- بما أن البرنامج يستهدف الأسر الريفية فقد توسعنا في إنشاء وحدات جديدة شملت محافظات شيكان (شمال كردفان) الدندر (ولاية سنار) تندلتي (النيل الابيض) الخوي (شمال كردفان) القوز (جنوب كردفان) ثم وحدة بالاقليم الشرقي.
النجاحات التي تحققت والإخراج من دائرة الفقر إلى الإنتاج؟
اختتم مدير مبادرة ابسمي الحوار بالنجاحات التي تحققت وذلك بقوله تم تمويل ثلاث عشرة قرية بشرق كردفان وكانت النتائج باهرة، فقد تم تمويل نساء ورجال لشراء أغنام وخراف (بعد تربيتها تضاعف عددها) وتمويل آخرين لشراء عربات كارو ثم لزراعة الذرة والطماطم والبطيخ في حدود تمويل بلغ 004 جنيه (اربعمائة جنيه) وبعد مضي 6 شهور - 3 شهور زاد دخلهم بنسبة 001% إلى 002% مما مكنهم من سداد المديونيات ايضاً بنسبة 001%.
كما زادت دخولهم بالفعل وخرجوا تدريجياً من دائرة الفقر.
اما بالنسبة للضمان فان الضامن هو شيخ الحلة (القرية) ورئيس المجموعة التي تضم الشخص الممول وبعد سدادهم للمديوينيات يتم تسخيرها بواسطة البنك الزراعي لخدمة وتمويل آخرين وهو ما يسمى بالمال (الدوار).
٭ إشادة بالتجربة من محافظ أم روابة
اما السيد الشريف الفاضل محافظ شرق كردفان (أم روابة) فقد انبهر بالتجربة بعد أن تلمس ميدانياً وعبر طوافه بالقرى التي شهدت التجربة حديثها وخروج سكانها من دائرة الفقر إلى الإنتاج وتملكهم لوسائله التي أصبحت ملكاً لهم والزيادة التي صاحبت تربية الحيوان وزيادته (أغنام - خراف - دواجن) مما انعكس على الإستقرار الذي امتد للاسر الممولة التي زاد دخلها وتحسنت سبل معيشتها مؤكداً نجاح التجربة بخلاف التجارب الأخرى التي توزع التمويل وتكتفي بذلك ولا تتابع تشغيله او العائد منه والتي فشلت تماماً.
٭ الممولون يتحدثون عن استقرار أحوالهم وزيادة دخولهم:
عائشة أحمد- تم تمويلها بمبلغ 004 جنيه لزراعة الطماطم وكانت المحصلة انها (طرحتها ) بسوق ام روابة بعد ترحيلها من القرية وبيعها بمبلغ 008 جنيه أي أن دخلها زاد بنسبة 001%.
محمود علي من قرية السعيد تحصلت على تمويل لشراء كارو وخلال 6 شهور عملت في نقل المحاصيل والركاب بين القرى وتمكنت من سداد القرض بأكمله بعدها (تملكت) العربة وأصبح لي بعد ذلك دخل ثابت أعول به أسرتي.
--
الزيداب مظلومة يا والي نهر النيل
الزيداب/ ابراهيم محمد ابراهيم
ماذكرت الزيداب إلا وقفز إلى الذهن ذلك المشروع الزراعي العملاق الذي يمتاز بزراعة القطن وإرساله إلى مصانع النسيج بانجلترا بعد حلجه، وتوضيبه في زكائب يرجع ذلك إلى عام 2091م فكانت الزيداب رائدة القطن بالسودان ومنذ ذلك التاريخ ظلت الزيداب تحتل مكانة خاصة ، فيكفيها فخراً بأن تحملت دعم الخزينة المركزية بالعملات الصعبة حتى قيام مشروع الجزيرة عام 5291م، ومن ضمن المشاهد العابرة توقف العمل تماماً في تكملة الطريق المسفلت الرابط من بين كبري الدامر أم الطيور الزيداب لمجرد نقل المعتمد الأسبق/ عمار عبدالرحمن باشري إلى الخرطوم وكأنما قيام مثل هذه المشاريع مرتبط بشخص معين، أين المؤسسية يا حكومة الولاية؟ زرت المستشفى الوحيد الذي يغطي مساحة كبيرة غرب النيل فوجدت الاسعاف متعطل تماماً وراتب السواق منتظم ايضاً لا يوجد اختصاصي نساء وتوليد وجميع الحالات المستعصية تحول لمستشفى عطبرة عبر طريق غير ممهد أو عن طريق البنطون، صاحب البطء السلحفائي، إذا كانت التعدية شرقاً لمستشفى الدامر.
المستشفى تنقصه وحدة أشعة (X-ray) اما فيما يختص بمياه الشرب فشاهدت محطة نيلية تعوذها أحواض الترسيب وغرفة المحالجات (معمل فحص).
ايضاً حملات رش الباعوض لا أثر لها فاصابات الملاريا خير شاهد وكفى ، قوات الشرطة تحتاج الزيادة نظراً للمساحات الشاسعة وما يعتري هذه المنطقة من احتكاكات بسبب المرعى من وقت لآخر، الشوارع الداخلية تحتاج لسفلتة خاصة موسم الامطار على الأبواب.
ومن ضمن المشاهد تلاحظ انه لا توجد أية كلية جامعية بالزيداب، أتمنى قيام كلية للبيطرة علماً بأن هذه المنطقة تعج بثروة حيوانية ضخمة، وجود كلية متخصصة بهذه المنطقة قطع شك ستنهض بهذه المنطقة في شتى المجالات، فهلا فعلتها جامعة وادي النيل؟ الزيداب كوحدة إدارية ظلت ترفد خزينة الولاية سنوياً بما لا يقل عن ثلاثة مليار جنيه ودعم ثابت لديوان الزكاة بالولاية من عائد زكاة الزروع.
وعليه وبكل صدق أتمنى قيام محلية خاصة بالزيداب لأنها جديرة بذلك، نأمل أن نرى تطبيق هذا الحلم على أرض الواقع يا حكومة ولاية نهر النيل هل /////// هذا المطلب ياسيادة الوالي المنتخب؟
--
حوامة
الشكوى من نقص مياه الشرب بالولايات .. عيب
محمد عثمان عباس
لا مناص من التطرق لما يدور داخل ولاية الخرطوم من خطط تكاد أن تكون خيالية حسب الواقع (السوداني) وطموحاتنا (المحدودة) التي كثيراً ما تحول دون تنفيذها الامكانات وإن تحصلنا على الامكانات فان التخبط يبددها والأولويات تبعثرها.
فقد ظللنا نتابع (كلام كبير) لم (نقدر) على هضمه حتى بالمعينات كمشروع مترو الانفاق التي لجأت لتنفيذه بعض دول الجوار العربية ومنها مصر وتونس.. والذي خفف كثيراً من الاختناقات المرورية التي ظلت تعاني منها تلك الدولة خاصة مصر ثم كانت (الدليبه) الثانية كما يقول الراحل المقيم اللواء الزبير محمد صالح عندما يحس بان ما نقل إليه حول إنجاز ما (خيالي) لقد تحدثت الولاية حول احياء مشروع الترام او (الترماج) الذي كانت تمتد شبكته من أم درمان إلى وسط الخرطوم.
اما (الدليبة) الثالثة التي أطلقها والي الخرطوم وقذف بها وابتعد فقد تمثلت في خطة لتشييد ما يقرب من اربعة الف مسكن (جاهز)( إلا أن ذلك تم بالفعل حيث أصبحنا نشاهد الاف المواطنين الذين يتسلمون مساكنهم وسط زغاريد ونشوة الفرح اما بالنسبة لمشروعي مترو الانفاق والترام فقد بدأ بالفعل تحركات واتصالات خارجية للوقوف على تجارب بعض الدول ومعانية أماكن التصنيع أي أن المسألة (مش لعب) او (تخدير) فهو عندما تحدث عن استيراد الف بص (فعلها) وهاهي تشق وتعبر طرق الولاية.
يحدث هذا في ولاية الخرطوم التي من الواضح أن التعاون داخل أجهزتها مجتمعة يسير على ما يرام وإلا ما كانت تلك الإنجازات التي نراها وتبهرنا والتي جعلت من الخرطوم (عاصمة) حضارية كانت محل إعجاب الزوار الأجانب الذين يجدون أماكناً للترويج (كشارع النيل) ناهيك عن المعجزات التي تشهدها الطرق والاحياء السكنية وخدمات المياه.. والكهرباء.. كما نسأل الله العلي القدير أن تجد الولاية حلاً لمشكلة (النفايات) التي أعلنت (صراحة) عجزها عن هزيمتها.
لقد تحدثنا عن مايدور في ولاية الخرطوم التي تتحدث عن مشاريع (هلامية) بالنسبة لكثير من الولايات التي لازالت عواصمها تشكو من نقص مياه الشرب ناهيك عن مناطقها الريفية التي لازالت تعاني من انعدام المياه سواء لشرب الانسان او الحيوان.
فهل يصدق أحد أن مدينة كالابيض عاصمة شمال كردفان تشكو من نقص مياه الشرب وظلت على هذا الحال لأكثر من ربع قرن حيث فشل عشرات الحكام والولاة من معالجة المشكلة فمثلاً لو قامت الدولة بتعيين (والي) قصرت مهمته وحددتها في معالجة المشكلة فقط و (أمهلته) مدة عامين لنجح في تنفيذ المطلوب.
ولتكن أكثر صراحة أن فشل المسؤولين بالولايات في توفير الخدمات للمواطنين ألا يتطلب ذلك محاسبتهم ولنسأل ما دورهم أليست هناك خططاً تحكم عملهم فور تعيينهم سواء بالنسبة لتوفير خدمات التعليم او الصحة او الطرق.. ألا تحاسبهم (مجالس الوزراء) او المجالس التشريعية أليس للولايات ميزانيات وموارد.
وبمناسبة الموارد كيف يكون الحال اذا (نفذت) الحكومة المركزية اقتراحها بسحب الدعم الاتحادي من الولايات.
ختاماً لا نريد (احباط) بعض الولايات بتشريح الحالة التي آلت إليها خدمات (مياه الشرب) إذ أن هناك ولايات (جادة) عالجت المشكلة بحفر الآبار وإقامة عشرات السدود وخزانات المياه عبر مشروعات (حصاد المياه) وحفرت (الحفائر) لشرب الحيوان والانسان بل واستخدمت مياهها في الزراعة (خضر وفاكهة . .الخ) حيث شهدت القرى استقراراً نسبياً.
--
رائد ولائي
بعد 46 عاماً حققت إدارة الكهرباء حلمه
في ريفي الخرطوم الشرقي تحولت الارض الجرداء العابسة التي كان يداعبها النيل همساً من على البعد أملاً في نظرة حانية تحولت إلى حقول ومروج، في ذاك اليوم من العام 6491م تجمع أوفياء ود رملي حيث عقدوا العزم وارتفعت أصواتهم داوية بان يقبروا الخلافات ويجتمعوا كاسرة واحدة ليدثرهم التعاون باهدافه ويحميهم بمبادئة ولتصبح الجمعية التعاونية هي دار الحكمة وقبلة المحتاج.
وهكذا تم تسجيل جمعية ودرملي التعاونية الزراعية مطلع عام 8491م لتتصدر سجل الجمعيات التعاونية كاول جمعية تحمل الرقم (1) واحد بعد صدور قانون التعاون حيث تم تسجيلها في ابريل 9491م.
وككل البدايات تهيب المواطنون الاشتراك في الجمعية وسداد الاشتراكات إلا وانه وبعد جهود ومناقشات تم تسجيل 39 عضواً سددوا اشتراكات بلغ 0003 جنيه ثلاثة الف جنيه واستمرت الجمعية في مسيرتها بنجاح وفجأة ظهرت الخلافات في 4691م وكاد الأمل أن يقبر.
وهنا ظهر دور رائدنا الشيخ محمد مصطفى الصديق لرأب الصدع وإعادة الحياة للجمعية التي توقف نشاطها عام 9691م ومن ثم بدأت تتواصل نجاحاتها زاده المساحة من الاربعمائة الف فدان بدأت في تصدير البصل - الطماطم وتوفير 57% من انتاج الموز (للخرطوم) استجلبت الجرارات. .شقت الترع ورأيت أمانة التعاون مشكلة الامتداد الجديد للجمعية بعد صراعات مستمرة مع ملاك أراضي أسرة الناظر سرور رملي حيث قام الرئيس البشير بافتتاح الامتداد الجديد للجمعية عام 4991م بحضور وزير التجارة عبد الحميد موسى كاشا والآن فليهنأ الرائد التعاوني الشيخ محمد مصطفى الصديق بالإنجاز الجديد للريفي الشرقي الخاص بالتوسع في شبكة الكهرباء لتشمل 53 قرية من ابوحليمة حتى نهاية الريف الشرقي.. حيث تم توصيل الامداد الكهربائي للمشاريع والجمعيات التعاونية الزراعية والتي ظلت تعاني من الري بالطلمبات التي تستخدم الجازولين بتكلفته العالية وانعدامه وصعوبة ترحيله.. والشكر لهيئة الكهرباء والتوزيع.
--
نداء لرئيس الجمهورية
إن الولاية الشمالية هي من الولايات التي لا مكان لها لدى الإنقاذ وذلك بسبب الشخصيات التي حكمت الولاية الشمالية تنفيذيون وتشريعيون واليوم كان اختيار لوالي جديد بعد رحيل الوالي فتحي خليل هذا الشيخ الذي فقدته لأنه كان رجلاً أمينا ً وقوياً، واليوم نسمع أن هناك وفود للمركز لترشيح السيد بلال عثمان له تجربة فا شلة في ا لولاية الشمالية وهو اليوم نائب عن دائرة دنقلا لن نرى أي عمل واذا ترشح بلال عثمان يخرجوا عن بكرة أبيهم رفضاً لبلال عثمان وندعو الإخوة في المركز أ ن يجنبوا الولاية الفتن وأن يرشحوا لنا شخصية قوية أمينة اللهم إنا قد بلغنا فا شهد.
محمد بشير عثمان
رئيس الهيئة الشعبية لتنمية دنقلا
الكبرى.
--
اخبار الغد
توصيل شبكة كهرباء لخمسة عشر من أحياء بورتسودان
ظل أكثر من عشرة من احياء بورتسودان تعاني من انعدام خدمات الكهرباء حيث عاشت في ظلام دامس بالرغم من انها من الاحياء القديمة التي تكتظ بالسكان.. وامتدت الشكاوي إلى كافة المواطنين.
إلا أن البنك الزراعي فرع بورتسودان ومن خلال الخدمات التي يقدمها وفر التمويل اللازم بمبلغ 2 مليار جنيه لتوصيل شبكات الكهرباء إلى تلك الاحياء حيث قام د. محمد طاهر ايلا والي البحر الاحمر بافتتاح المشروع.
حل مشكلات مشاريع الأمن الغذائي بولاية الخرطوم
تم توزيع 263 مشروع زراعي على المغتربين السودانيين بالسعودية في اطار مشاريع الأمن الغذائي منها 051 بمنطقة السليت بشرق النيل و 212 بغرب النيل أم درمان.
وبعد توزيع تلك المشاريع ظهرت منازعات حول ملكية الارض بين سكان المنطقة وبعض البنوك وولاية الخرطوم التي وجهت بتخصيص بعض المشاريع لتوزيعها على مواطني الولاية الشيء الذي دفع المغتربين لتقديم شكاوي لرئاسة الجمهورية.
وفي حديث ل(الوطن) مع د. ازهري خلف الله وزير الزراعة بولاية الخرطوم حول المشاكل التي تحول دون استثمار مشاريع الأمن الغذائي تلك أعلن انه سيقوم بالطواف على المشاريع للتعرف على طبيعة المشكلة كما سيلتقي بأطراف النزاع لايجاد حلول جذرية للمشكلة لارتباطها بالإستثمار الزراعي وتأمين غذاء مواطني العاصمة من الحضر والفاكهة والألبان.
شكوى من اتحادات المزارعين بعدم إعلان السياسة التمويلية للموسم 3102-4102
حذرت العديد من اتحادات المزارعين بالولايات من فشل الموسم الزراعي 3102-4102 نسبة لعدم وضوح الرؤية بالنسبة للسياسة التمويلية الجديدة التي يصدرها البنك المركزي ووزارة الزراعة الاتحادية ولم تتسلمها الولايات بالرغم من بدء الاستعدادات للموسم الزراعي الصيفي.
وأكد حسن عمر عضو اتحاد مزارعي ولاية شمال دارفور ل(الوطن) أن المزارعين يتطلعون لاستلام حصصهم من المدخلات الزراعية التي تشمل الأسمدة والتقاوى المحسنة والآلات الزراعية والجرارات التي يقدمها البنك الزراعي قطاع دارفور وأشار إلى تحمس قطاعات المزارعين لانجاح الموسم الزراعي وحرصهم على زيادة الإنتاجية وتوفير احتياجات الولاية من محاصيل الذرة ، الدخن، السمسم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.