حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قمة الافلاس.. وآخر "البليلة حصحاص"..!!    شكوى الهلال تربك «الكاف».. والتأجيل لغدًا الثلاثاء    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف: محمد عثمان عباس
(الوطن) تحاور المجاهد عبد الله محمد علي بلال القيادي بمؤسسات الدفاع الشعبي والشرطة : رؤية مستقبلية للتحديات التي ستواجه مولانا أحمد هارون والي شمال كردفان حوار أجراه / سيد أحمد عبد الملك
نشر في الوطن يوم 24 - 07 - 2013

المجاهد الشاب تعرفه أحراش الإستوائية ومرتفعات جبال جنوب كردفان عبد الله محمد علي بلال واحداً من أبناء هذا الوطن حمل رسالة الحركة الإسلامية مفاخراً ليعتلي بعض الأمانات بها كقيادي مواجه وسط المجاهدين علاوة على دوره الرائد بمؤسسات الدفاع الشعبي والشرطة الشعبية، كما إنه عمل بمؤسسة السلام والتنمية ببحر الغزال وإدارة السلام وإعادة التوطين بكردفان إضافة إلى أنه شغل منصب مستشار للأمن والشؤون السياسية ببحر الغزال وزيراً ولائياً ومفوضاً لدورتين بنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج بجنوب كردفان ثم مديراً للمكتب التنفيذي برئاسه D.D.R من أجل الدفاع عن الوطن، وقد إعتذر عبد الله محمد علي بلال عندما تم ترشيحه معتمداً لمحلية أم روابة لإنشغاله بأمر العمليات.
صحيفة (الوطن) إلتقت الأستاذ المجاهد عبد الله محمد علي بلال وأجريت معه هذا الحوار والذي قدم فيه رؤية مستقبلية لعمل مولانا أحمد هارون بولاية شمال كردفان.
الأستاذ المجاهد / عبد الله محمد علي بلال أحد القيادات الشابة التي دافعت عن مشروع الانقاذ منذ الأهوال ومازال يحمل (كلاشه) على كتفه منافحاً ومدافعاً ، وهو صاحب الكلمة المشهورة التي قالها معقباً في إحدى ندوات الحركة الشعبية وكاد أن يفقد روحه فيها لولا ثباته وصموده وهي .. {الميري مطبق في الشنط ، والزمزمية مفسلة ، وسلاحنا مزيت ، لن تتبدل قلوبنا فنحن ما زلنا نحن فإن عدتم عدنا وستجدوننا أشرس مما كنا .. }
كان ذلك في ابو جبيهة عام 2008م عادت الحرب وعادت الشراسة
ما رأيك في إعادة ولايات كردفان في هذا الوقت ؟
ما تم في هذا الشأن يعتبر رد حقوق إلى أهلها كما انه تنفيذ الاستحقاق لمطلوبات المرحلة المقبلة التي تحتم ترتيب البيت الكردفاني .
أنت أحد قيادات شمال كردفان ما رأيك في اختيار أحمد هارون ؟ وهل تعتقد أنه سيحقق أشواق المواطنين ؟
أحمد هارون مواطن أصيل في شمال كردفان وله إسهامات سابقة ومشهودة في مجالات التنمية بالولاية وكذلك في المجالات الاجتماعية وهذه الأشياء جعلت منه شخصية مقبولة ومتفق عليها وله رصيد جماهيري يجعله مؤهلاً لتحقيق أشواق ورغبات المواطنين الذين سيقفون معه حتماً في تنفيذ خططه وبرامجه التنموية .
هل تعتقد أنه سيواجه تحديات في الولاية ؟
التحديات موجودة وكثيرة فهي تتمثل في الآتي :-
أ سياسياً : إكمال المؤسسات التشريعية الولائية والمحلية وكذلك إعادة تأهيل وترميم الحزب الذي سيتأثر حتماً بإنتقال بعض الكوادر الى غرب كردفان وهذا يحتم على القائمين بناءه من الأساس وحتى القمة ، يتم تجديد الدماء والوجوه بتغيير حقيقي.
ب تحديات تنموية وإقتصادية : وهي تتمثل في مشاكل الماء التي أصبحت تمثل إحدى مسببات الإحباط لدى المواطن تجاه ولائه للحزب الحاكم ، ثم الطرق خاصة {ام درمان بارا} وكذلك محاربة الفقر والبطالة ، ثم الخدمة المدنية التي تحتاج أيضاً لإعادة نظر.
التحديات الأمنية : وهي أصبحت (واقعاً معاشاً) في الشريط الحدودي ما بين جنوب كردفان وشمالها وهذا قد يحتاج إلى قرارات ومعالجات بالكي وبرؤية إستراتيجية تمنع تمدد حركة التمرد شمالاً وكذلك تحييد وكسب المواطن في المناطق التي يستهدفها التمرد لكن بإذن الله نحن متفائلون بنجاح مولانا بدرجة مقبولة جداً في مرحلته لأن الكمال لله .
بعض من أبناء الولاية غير متفائلين بمولانا ويقولون إنه رجل قابض ما رأيك في ذلك ؟
: طبعاً التفاؤل ميزة شخصية وهذا رأيهم لا أحد يقول لهم تفاءلوا بالقوة لكن نقول إن ليس من شيمة المؤمن اليأس والقنوط، علينا أن نعبر وندلي برأينا ونعاون ثم نحكم بعد ذلك . أما سياسة القابض والإحتواء أستبعد ذلك لأن هناك مؤسسات تشريعية وتنظيمية تحكم حركة الوالي والآخرين يعني يوجد {مجلس وزراء ، مكتب قيادي ، مجلس تشريعي } فكيف يكون القبض في ظل وجود تلك المؤسسات ؟ إلا لو كانت مؤسسات ضعيفة ولا تعلم دورها .
لو كنت محل هارون كيف تحكم ؟ وبمن تحكم ؟
أحكم بالشورى والشفافية ، ونحكم بأصحاب الخبرات من الشباب المؤهلين ، المتجردين وناكري الذات ، الاستفادة من الخبرات السابقة في شكل مجالس إستشارية وفنية ثم مراعاة التوازن الجهوي الذي أصبح واقعاً، وكذلك التوازن السياسي والحوار مع بقية الاحزاب السياسية .
كمجاهدين ماذا ستقدمون لهارون ؟
نحن نقدم للولاية والوطن وليس لهارون، لكن سندفع له بالأشداء الأقوياء عند الطلب ، وكذلك سنقدم له النصيحة البيضاء متى ما رأينا ذلك لأن الرجل معنا في تنظيم واحد هو {تنظيم الخندق وإلتحاف الارض} .
--
حوامة
حرب المواطن مع تسجيلات الأراضي
محمد عثمان عباس
عيب أن نشاهد سكن عشوائي داخل ولاية الخرطوم عاصمة البلاد وأن تكون له امتدادات ضخمة في شتى انحاء الولاية بل وأن يمتد إلى حدود ولايات شمال كردفان والشمالية والجزيرة وأن لا يتم حصره في مئات المساكن العشوائية بل مئات الآلاف، يتم ذلك تحت سمع وبصر السلطات حتى قبل د . عبد الرحمن الخضر والي الولاية حيث اعترفت سلطات ذلك الزمان بالسكن العشوائي وانشأت إدارة السكن العشوائي وكان من المفترض اطلاق مسمى (إدارة إزالة السكن العشوائي ) إلا إنها استمرت في تضيف عشرات الامتدادات العشوائية التي تحيط بالعاصمة من كافة الاتجاهات
والآن فعلت ولاية الخرطوم خيراً بتجنيد قوة للسكن العشوائي لإيقاف زحفه الذي لا يقاوم، حيث يفاجأ المواطن بامتداد سكن عشوائي (بليل بهيم) وبالطوب الأجر مقاس (المقابر) وتكون المفاجأة أن ذلك الامتداد يحظى بالخدمات بل ويبدأ تخطيطه ومن ثم تقنين الملكية باستخراج شهادات (البحث)
إن مكاتب الأراضي التي تنتشر بالولاية كان الهدف منها راحة المواطن خاصة بالنسبة لسكان (العشوائيات)، كما يقول الأخوة المصريون إلا أن ما يحدث بداخلها يحتاج إلى تدخل السلطة الولائية، فكثيراً ما نشاهد تردد المواطن عليها حاملاً وثائقه التي تستخرج من اللجنة الشعبيه (المصيبة)، أو من (نافذ بالمنطقة) أو من صاحب حيازات بوضع اليد .. استمعت لبعض المواطنين و المواطنات الذين (يحلفون) على أنهم يترددون على مكاتب أراضي المنطقه لسنوات وكلما يطلع (صبح) تزداد مشكلتهم تعقيداً، حيث يورد المسؤول أسباباً تعجيزية وطلبات مستحيلة لأوراق صعبة الحصول عليها .. فا لمواطن اشترى الأرض من صاحب حيازات وتسلم منه مبايعه لا تحمل توثيقاً من محامي إلا أنه اكتفى باعتمادها من اللجنة الشعبية، ثم المحلية وهنا تبدأ سلطات الأراضي في إرهاق المواطن وتبدأ (السبعة لفات) أين المواطن صاحب الحيازة ! هل هي على الشيوع ! في الخريطة أرضك مشيعة مع جارك ثم حتى شهادة البحث يتضح أنها تتضمن مساحتين لمنزلين وعلى الشيوع أويبدأ (الدوران مرة أخرى ) اما خرائط المساحة با لنسبة للعشوائي فا لإجراءات تتم ببطء تصحبها تعقيدات وهناك من تسلموا أوراقاً من مصلحة الإسكان منذ عام 1994 وقاموا بسداد الرسوم (للعشوائي) إلا أن اجراءاتهم لم تستكمل بعد
المطلوب الآن إعادة النظر في مكاتب الأراضي بالمناطق وتجديد الروح بالنسبة للعاملين واجراء تنقلات كبيرة تشمل حتى المراسلات الذين اصبحو (سماسرة) ليس هذا شكاً في أمانتهم لكن من باب التغيير وتسهيل اجراءات المواطنين وتحديد مدى زمني مناسب للتسجيل واستخراج شهادات البحث وكفانا تلك الدراسة التي أشارت وأعلنت ان رياح التطور لابد أن تشمل مكاتب الأراضي بالولايه خاصة وأن الوالي يقود اصلاحات مماثلة بالنسبة لأراضي المناطق الريفية حيث زار أمس مع لفيف من المسؤولين منطقة جبل أولياء لتخطيطها الذي ظل في حالة انتظار لمده أربعين عاماً .
--
رائد ولائي
من القضارف
بدأ مسيرته مزارعاً بالمشاريع الزراعية حيث عشق العمل داخل المشاريع الزراعية بالرغم من المشاق الكثيرة التي يواجهها المتمثلة في التواجد المستمر بالمشروع بداية بنظافة الأرض وحرثها ومتابعة استئجار الجرار والدساكي حسب المدة التي يحددها ملاك الآلات الزراعية وتجئ مرحلة إختيار البذور الى الزراعة ثم المكوث في أوساط عمال الزراعة بعد التجهيز (المضني) لإحتياجاتهم من الطعام والدقيق ..الخ. وبكميات تتوازى مع المدة التي (سيقضونها) داخل المشروع الى نهاية الحصاد.
كان يؤمن بأن في الزراعة (بركة) وكان هذا نهجه الذي يقتدي به طوال عمله بالمشاريع الزراعية بولاية القضارف واستمر في عمله بدأب ومسؤولية واتسعت المساحات التي يزرعها الى أضعاف، وذلك كل موسم زراعي وتضاعفت ثروته وأصبح من المشاهير، وزاد نطاق عمله الى شراء المحاصيل من البورصة ومن المزاعين واكتسب سمعة طيبة بين رجال الأعمال على مستوى الولاية والقطر وتضاعف رأسماله بالبنوك وتوسعت تجارته.
كان أحمد البدوي ودوداً في معاملاته متواضعاً زاهداً في لبسه ميالاً لعمل الخير ودعم المدارس والخلاوي والمستشفيات ودور العبادة، حيث شيد مسجداً بجوار منزله مجاوراً لفندق المتوكل الشهير بالقضارف لصاحبه الجيلاني الثري المعروف بالقضارف.
وعرف بالكرم الحاتمي عبرالولائم الكبيرة التي كان يقيمها مرحباً بزوار المدينة، وكان منزله قبلة كل زائر وضيف، فهو أول من يستقبل القادمين الى المدينة مرحباً بهم وملاطفاً بتواضعه حتى أن بعضهم كان يسأل عن صاحب الدار وكانت الإجابة أنه من قدم لك كوب الشاي أو كوب العصير أو من دعاك للمائدة.
وكانت له مساهمات وطنية ومنها تصديره للسمسم لتوفير عملات صعبة للبلاد عام 4491م بالتنسيق مع البنوك المحلية.
سكان القضارف يعرفون رجل البر والاحسان أحمد البدوي وحتى زوارها وحتى بعض مواطني العاصمة الذين يلتقون به فكم سام في علاج مريض سواء بالخارج أو الداخل أو وفر المصاريف الدراسية للذين تخرجوا الآن وحتى
الزيجات الجماعية كان يتكفل بنفقاتها.
كان منارة يهتدي بها كل محتاج.. حنانه امتد للجميع كرمه أحاط كل من زار القضارف.. يحترم الجميع هامساً في حديثه متواضعاً لا يرفض طلباً لأحد وبالرغم من ثرائه إلا أنه كان زاهداً تحفه علامات الصلاح والأخلاق القويمة ألاّ رحمه الله.
--
أخبار
بدوي الخير عضو مجلس تنسيق الولايات يعلن استغرابه لما اشيع حول رفع الدعم عن الولايات
أعلن السيد بدوي الخير عضو مجلس تنسيق الولايات استغرابه للأخبار التي تناقلتها بعض الولايات وتشير إلى نية وزارة المالية الإتحادية لرفع الدعم عن الولايات.
وفي إفادات «للوطن» أشار إلى أن 07ُ من إيرادات الولايات يتم تحويلها للمركز و03% تخصص كميزانية للولاية لذا ليس منطقياً أن يكون هناك إتجاه أو قرار لرفع الدعم عن الولايات طالما أن غالبية ايراداتها يتم تحويلها لوزارة المالية الإتحادية لمواجهة الإحتياجات القومية العاجلة خاصة وأن البلاد تعاني الصراعات والنزاعات المسلحة في بعض أجزائها مما يتطلب زياد ة الإنفاق
اما بالنسبة للولايات فإنها تعاني من ضعف إيراداتها خاصة بالنسبة للتي تعاني من عدم استقرار لذا ليس هناك إتجاه لرفع الدعم عنها خاصة بعد أن زاد طلبها للخدمات من صحة وتعليم وكهرباء وشبكة طرق ومطلوبات التنمية والزراعة
٭ جولة للجنة الزراعة بالمجلس الوطني للولايات
للإطمئنان على سير الإستعدادات للموسم الزراعي 3102م 4102م
ستبدأ لجنة الزراعة بالمجلس الوطني طوافاً على كافة الولايات للوقوف على الإستعدادات للموسم الزراعي 3102م 4102م وذلك حسب التوجيهات التي أصدرها الأستاذ احمد ابراهيم الطاهر رئيس المجلس
هذا و علمت «الوطن» أن الجولات ستتواصل عقب عيد الفطر المبارك لإعداد تقارير حول الإستعدادات والتحضيرات اللازمة لإنجاح الموسم الزراعي خاصة بعد التصريحات المختلفة التي اعلنتها وزارة الزراعة الإتحادية والجهات الممولة ووزارات الزراعة بالولاية وكلها تفيد بأن التحضيرات للموسم الزراعي لم تكن بالصورة المطلوبة، ومن جهة أُخرى سيناقش المجلس الوطني أيضاص بيان السيد وزير الزراعة والري الإتحادي حول الإستعدادات للموسم الزراعي 3102م 4102م.
--
قضايا الرأي
رسالة لمدير عام ديوان الزكاة .. مبررات خصم الزكاة من مكافأة العاملين بالدولة
التحقت بعدة وزادات ومؤسسات حكومية ومصرفية إلى أن تم إحالتي للتقاعد عام 0102م معاش اجباري وأصد قكم القول كنت خير مثال لموظف المتفاني الذي حمل أمانه التكليف بمسؤولية وأمانة تقدير وكنت مثالاً يحتذى به في أداء الواجب وتطوير نظم العمل، حيث كنت اقوم بتنفيذ ما يوكل إلي من مهام بالصورة المطلوبة
وكان ذلك محل إشادة من رؤسائي بتنوع وظائفم القيادية بجانب الإعتماد علي في تنفيذ الكثير من المهام التي تتطلب بذل الجهد وكسب الزمن والنجاح في أدئها
وكانت تقاريري حسب مايصلني من تعليقات ممتازة ومحل إعجاب القيادات التي تؤكد لي أن ماكتب عني ليس سوى الحقيقة المجردة .
إلا أنني وعندما احلت للتقاعد اكتشفت أن الإدارة المالية اغلغت استقطاع السلفيات الخاصة بي ولا أدري السبب وكانت المفاجأة جملتها توزاي ثلث المكافأة وهنا أسقط في يدي كيف حدث هذا ولماذا لم تتم اجراءات استقطاع السلفيات بتوزيعها على السنوات المتبقية لي في الخدمة ولهذا طالب ديوان الحسابات بوزارة المالية بتعميم منشور لكافة وحدات القطاع العام بضرورة تسوية استقطاعات العاملين أول بأول إلا أن تترك النهاية الخدمة حيث يكون الموظف امام الأمر الواقع باستقطاع مبالغ ضخمة من المكافأة
اما الموضوع الثاني فخاص بديوان الزكاة الذي يستقطع زكاة من موظف لامن تاجر حيث درج على استقطاع الزكاة من مكأفاة الموظف ومنها ماحدث لي حيث تحصللت على مكافأة قدرها 041 الف حنيه تم استقطاع 3 مليون ثلاثمائة الف جنيه لزكاة فهل انا مستثمر أورجل أعمال ثم ماذا استفيدمن مكافأة بسيطة كهذه كان من المفترض أن يدعمني ديوان الزكاة، فبدلاً عن استقطاع هذاالمبلغ من الزكاة كان يفترض إعفائي نسبة لضألة دخلي ولماذا يتم الاستقطاع بهذه الصورة الإجبارية ومن المتبع لذا نطالب ديوان الزكاة بالغاء استقطاع الزكاة من العاملين بأجهزة الدولة والقطاع الخاص وكفاهم مايحمعونه من زكوات من القادمين.
صالح محمد علي
موظف بالمعاش
الدويم
--
أخبار الغد
تعاني ولاية الخرطوم من مشكلات كثيرة في مقدمتها مشاريع الأمن الغذائي التي تم توزيعها لمغتربين بالسعودية بمنطقتي غرب ام درمان والسليت بشرق النيل وعددها 263 مشروعاً وكانت محل شكاوى المغتريبن الذين خاطبوا السيد رئيس الجمهورية، طالبين ايجاد الحلول لها خاصة وأنهم تدافعوا لشرائها كإستثمارزراعي وبالعملة الصعبة دعماً لخزينة الدولة التي كانت تعاني عام 4991م م تصف العملات الصعبة إلا أن الصراع بين المصرف الذي أشرف على تقويم المشاريع يتركيب طلبمات ري وحفر 35بئرا بغرب ام درمان وتعلية الترع بمشروع السلبت والجهات الأخرى كوزارة الزراعة بولاية الخرطوم يومها بعدها أصبح المغتريون في حالة اتصال دائم عبر مناديبهم إلا أن المسألة لم ترواح مكانها ونفس الشئ حدث لمشروع سندس الزراعي بجنوب الخرطوم بمنطقة جبل أولياء والذي ربط المغتربين بأحلام وردية وإستثمارات غير واقعية، كل ذلك دفع المهندس ازهري خلف الله وزير الزراعة بولاية الخرطوم الذي بدأ سلسلة اصلاحات وقرارات للنهوض بالقطاع الزراعي والثورة الحيوانية والسمكية بالولاية إلى إعلان اقتراب الحلول لمشاكل الشاريع الزاعية بالولاية ومنها مشروعي الأ من الغذائي بغرب ام درمان والسليت بشرق النيل، وذلك حسب إفادات (للوطن)، إنه سيلتقي بالجهات المسؤولة عن المشروع لحل مشكلاتها المزمنة للأراضي.
الزراعة المطرية والزراعة الآلية بالولايات يتم تخصيص بعضها من تسجيلات وزارة
الزراعة والمساحة إلا أن معظها ورثة وأسرية أي بدون وثائق ثبوتية، حيث يتم استرزاعها أوزراعتها لعشرات السنين بواسطة الأبناء والأحفاد بينما لاتوجد سجلات خاصة بها لدى وزارة الزراعة الولائية أوإدارة المساحة، حيث اتضح أن أكثر من 05% من الأراضي الزراعية المطرية غير مسجلة وحان الوقت لتقنيتها لوقف نزاعات الورثة وحل الإشكالات الناجمة عن عدم تسجيلها والان هناك توقعات باصدار قرارت مركز ية من وزير الزراعة والغابات الاتحادي بضرروة تسجيل كافة الأراضي الزراعية المستثمرة وغير المستثمرة ،
وذلك بعد التوصية التي سيرفعها إلى رئاسة الجمهورية لاستصدار القرار القومي الذي سيتم تطبيقة على الولايات بما فيها الخرطوم والسبب أن الإسكان بدأ يزحف على الأراضي الزراعية المطرية، ممايدفع البعض للمطالبة بتحويلها إلى أراضي سكنية أواصدار قرار بنزعها للصالح العام، حيث يستفيد صاحب الأرض من القرار وبتسلم تفويضاً مالياً أواستبدلها بقطع سكنية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.