الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
واقعة درامية في مصر.. ضبط شخص أدى دور توأمه الطبيب لمدة عامين دون كشفه
روني يجدّد الولاء لهلال كوستي
برشلونة يحجز مقعده بالنهائي
مصر.. سيدة تخفي "مفاجأة" في مكان حساس لتهريبها إلى الخليج
"قصر الأحلام" لكريستيانو رونالدو وجورجينا في البرتغال
التعادل يحسم للقاء المريخ و البوليس
وزير الخارجية المصري: خطوطنا الحمراء واضحة في السودان ونعترف فقط بالحكومة الشرعية ومؤسساتها الوطنية
وزارة التعليم تدشن مشروع الوجبة المدرسية بأمدرمان
شاهد بالفيديو.. الفنانة مونيكا روبرت تكشف لأول مرة عن ديانتها بعد تلقيها التهانئ بمناسبة أعياد المسيحيين
الوقوف على حجم الأضرار باستادي الهلال والمريخ وتأكيد انطلاق عودة الحياة الرياضية للعاصمة
شاهد بالفيديو.. في لقطة طريفة تصدرت "الترند".. طرد أصغر عروسين في السودان بعد مغادرتهما "شقة" شهر العسل والعودة لمنزل الأسرة
حراك دبلوماسي سعودي مكثف حول الملفات الإقليمية وأزمة الحرب في السودان
شاهد بالصور.. حسناء الفن السوداني تحتفل بعيد ميلادها بفستان ضيق ومحذق
شاهد بالفيديو.. في لقطة طريفة تصدرت "الترند".. طرد أصغر عروسين في السودان بعد مغادرتهما "شقة" شهر العسل والعودة لمنزل الأسرة
السلطات المصرية تلقي القبض على رجل أعمال سوداني
في حادثة مأساوية.. وفاة عريس سوداني بالمملكة متأثراً بالإختناق بعد تشغيله التدفئة "Heater" بسبب برودة الجو بمنطقة تبوك
الخرطوم..تفكيك خلية البوص والقبض على نظاميين
تشكيل لجنة عليا بالشمالية لتنفيذ برنامج دنقلا عاصمة السياحة 2026
التعليم العالي تحسم جدل"اختراق" بيانات طلاب جامعة الخرطوم
بيان مهم لجامعة الخرطوم
السودان.. القبض على قاتل شقيقته ذبحًا
ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط
والي الخرطوم يبحث مع الاتحاد العام السوداني لكرة القدم مطلوبات عودة النشاط الرياضي
رياض محرز: مباراة نيجيريا ستكون مفتوحة ونحن جاهزون
شاهد.. حرب إسفيرية تشتعل بين رئيس تحرير صحيفة الدار وداليا الياس.. البلال ينشر صورة للشاعرة بدون "مكياج" ويقول: (بلغني من اعزاء أنها تحدثت عني بسوء) وداليا ترد عليه وتستنجد بشقيقه عاصم
8 بدائل ذكية لتقليل استخدام الملح.. دون التنازل عن النكهة
اكتمال عقد المتأهلين.. وجدول ربع نهائي أمم إفريقيا 2025
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
احذرها في الطقس البارد.. 4 أطعمة ومشروبات تضعف مقاومتك لنزلات البرد
الطاهر ساتي يكتب: أرقام صادمة ..!!
بنك السودان يسمح بتمويل التشييد العقارى وشراء سيارات النقل
حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني
حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني
المركزي يعلن إعادة تشغيل نظام المقاصة الإلكترونية
علماء يلتقطون الآثار الأوضح لكائنات فضائية.. ماذا شاهدوا؟
بنك السودان المركزي يقرّر بشأن سقف التحويل
تجار سوق الصاغة في كسلا يعلنون إضراباً شاملاً ويغلقون متاجرهم
التاريخ السري للتدخل الأمريكي في تغيير أنظمة الحكم حول العالم
مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات يستقبل مأمورية الإسناد لجهود المكافحة بولايتي نهر النيل والشمالية
كيف نصنع وعيا في زمن الترند؟
ترامب يوجه "رسالة حادة" لإيران
رزان المغربي تخطف الأنظار في أحدث ظهور.. شاهد
سر نجاح إنقاص الوزن في العام الجديد
ترامب يعلنها: ضربنا فنزويلا واعتقلنا مادورو مع زوجته
عبده فايد يكتب: السعودية تقوم حاليًا بعملية تكسير عظام للإمارات في اليمن..لكن القصة أكبر بكثير جدًا من ذلك..
التحالف: نفذنا ضربة جوية استهدفت دعما عسكريا خارجيا بميناء المكلا
الفنّانُ الحق هو القادر على التعبيرِ عن ذاتِه بما لا يخرج عن حدود خالقه
الحقيقة.. كرة القدم تجرّنا جرّاً
الوطن بين احداثيات عركي (بخاف) و(اضحكي)
«صقر» يقود رجلين إلى المحكمة
كيف واجه القطاع المصرفي في السودان تحديات الحرب خلال 2025
إبراهيم شقلاوي يكتب: وحدة السدود تعيد الدولة إلى سؤال التنمية المؤجَّل
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟
حسين خوجلي: (إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فأنظر لعبد الرحيم دقلو)
حسين خوجلي يكتب: عبد الرجيم دقلو.. إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار!!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الفاتح جبرا: خطبة الجمعة…
باج نيوز
نشر في
باج نيوز
يوم 20 - 12 - 2019
الحمد لله حمداً طيباً كثيراً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين.
أمَّا بَعدُ ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) .
أَيُّهَا المُسلِمُونَ :
إِنَّ لِلفَسَادِ الإِدَارِيِّ في المُجتَمَعَاتِ آثَارًا بَالِغَةً وَأَضرَارًا فَادِحَةً ، وَعَوَاقِبَ وَخِيمَةً ، فَهُوَ مَرَضٌ خَبِيثٌ يُضعِفُ قُوَّةَ المُجتَمَعِ وَيُذهِبُ مَنَاعَتَهُ ، وَيَجعَلُهُ عُرضَةً لأَمرَاضٍ أُخرَى مُستَعصِيَةٍ ، فَحِينَ يُصبِحُ ابنُاء الوَطَنِ عَلَى استِعدَادٍ لِبَيعِ ذِمَّتِهِم مِن أَجلِ حَفنَةٍ مِنَ المَالِ أَو مُجَامَلَةً لِقَرِيبٍ أَو مُحَابَاةً لِصَدِيقٍ ، أَو طَلَبًا لِمَدحٍ ، ضَارِبًين بِمَصَالِحِ آلافِ البَشَرِ عُرضَ الحَائِطِ ، فَإِنَّكَ لَن تَجِدَ حِينَئِذٍ إِلاَّ قَومًا يُخرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيدِيهِم ، وَيَقضُونَ بِقُوَّةٍ عَلَى آمالِ أُمَّتِهِم في النُّهُوضِ وَالسَّيرِ في رَكبِ الحَضَارَةِ .
روَى الإِمَامُ أَحمَدُ وَغَيرُهُ وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ أَنَّهُ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ قَالَ : (أَربَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلا عَلَيكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الْدُّنيَا : صِدقُ الحَدِيثِ ، وَحِفظُ الأَمَانَةِ ، وَحُسنُ الخُلُقِ ، وَعِفَّةُ مَطعَمٍ )
وَمَعنى هَذَا الحَدِيثِ بِإِيجَازٍشديد ، أَنَّهُ لَو وُضِعَت هَذِهِ الصِّفَاتُ الأَربَعُ في كِفَّةٍ وَالدُّنيَا بما فِيهَا في كِفَّةٍ ، لَرَجَحَت هَذِهِ الصِّفَاتُ ، فما أحوجنا أيها الإخوة والأبناء لهذه الصفات ونحن نريد بناء هذا الوطن الذي عانى ما عانى خلال الثلاثين عاماً الماضية التي إتخذ فيها الفسادُ أَنمَاطًا وَأَشكَالاً شَاعَت وَذَاعَت ، وَانتَشَرَت وطغت َوتَمَدَّدَت ، ومِن أمثلة تِلكَ الأشكال والأَنماطِ البَغِيضَةِ :
المحسوبية والوَسَاطَاتُ َالَّتي إستشرت فَأَصبَحَت ظُلمًا لِلمُستَحِقِّينَ وَهَضمًا لِلمُستَضعَفِينَ ، وَإِبعَادًا لِذَوِي الكِفَاءآت مِن المَوَاقِعِ الَّتي تَحتَاجُهُم ، وَرفضاً لأَصحَابِ الجَدَارَةِ وَتَهمِيشًا لِدَورِهِم ، مَعَ غَضِّ نَظَرٍ عَنِ المَقَايِيسِ المَطلُوبَةِ فِيمَن يُرَادُ تَوظِيفُهُ مِن قُوَّةٍ وَأَمَانَةٍ ، وَجَعلِ مَقَايِيسَ أُخرَى هَشَّةٍ بدلاً عنها عنهَا أنتم أعلم بها .
وَمِن أَنماطِ الفَسَادِ الإداري هَدرُ الوَقتِ العَامِّ وَضَعفُ الالتِزَامِ بِسَاعَاتِ الدَّوَامِ ، وَكَثرَةُ التَغَيُّبِ وَالتَّأَخُّرِ عَنِ العَمَلِ لأَعذَارٍ وَاهِيَةٍ ، وَاختِلاقُ أَسبَابٍ غَيرِ مُقنِعَةٍ لِلتَّهَرُّبِ مِنَ المُحَاسَبَةٍ و(الزوغان) من َالمُعَاقَبَةِ .
وَمِن أَنمَاطِ الفَسَادِ الإداري احتِجَابُ بَعضِ المُدِيرِينَ أَوِ المُوَظَّفِينَ عَنِ المُرَاجِعِينَ سَاعَاتٍ طَوِيلَةً ، وَإِغلاقُ الأَبوَابِ في وُجُوهِهِم ، بِحُجَّةِ الانشِغَالِ بِالإجتماعات (المزعومة) ، أَو اللِقَاءٍآت العَاجِلٍة لِبَحثِ مَوضُوعٍات مُهِمّةٍ ، فيَطُولَ انتِظَارُ النَّاسِ وَتُؤَخَّرَ مُعَامَلاتُهُم دون وجه حق .
وَمِن أَنماطِ الفَسَادِ استِخدَامُ الموظفين والمسؤولين لأجهزة المؤسسة التي يعملون فيها من عربات وماكينات تصوير وهواتف لإِنجَازِ المَصَالِحِ الشَّخصِيَّةِ ، أَو لإِنجَازِ مَصَالِحِ المُقَرَّبِينَ مِنهُ ، أَو خِدمَةً لِمَن يَرجُو مِنهُم نَفعَهُ يَومًا مَا ، وفي هذا هدر وإستهلاك للمال العام مافي ذلك شك .
وَمِن أَنمَاطِ الفَسَادِ الإداري تَوَاطُؤُ بَعضِ رِجَالِ الأَمنِ أَو تَسَاهُلُهُم مَعَ المُتَّهَمِينَ أَوِ المُجرِمِينَ في التَّحقِيقِ بما يُظهِرُ المُجرِمَ وَيُثبِتُ الجَرِيمَةَ في أَيِّ قَضِيَّةٍ تُوكَلُ إِلَيهِم ، أَو إِفشَاؤُهُم لِبَعضِ المَعلُومَاتِ الَّتي لا يَحسُنُ إفشَاؤُهَا ؛ لِئَلاَّ يَقَعَ قَرِيبٌ لهم أَو صَدِيقٌ في المُلاحَقَةِ وَتُطَبَّقَ عَلَيهِ الأَنظِمَةُ .
وَمِن صُوَرِ الفَسَادِ الإداري ضَعفُ الرقابة عَلَى البَاعَةِ في الأَسوَاقِ وعلى أصحاب المتاجر والمحلات ، وَإِهمَالُ المُوظفين الَّذِينَ عينوا لهذا الشَّأنِ لهم ِ ، وَتَركُهُم يَبِيعُونَ في الأَسوَاقِ مَا يَضُرُّ الأَبدَانَ مِن رَدِيءٍ الطعام وَفاقد للصلاحية ، هذا غير غَضُّ الطَّرفِ عَن التجار لِيَرفَعُوا الأَسعَارَ أَو يَحتَكِرُوا السِّلَعَ كَمَا يَشَاؤُونَ حتى بلغ الفقر بالناس ما بلغ .
هذه وَغَيرُهَا أمثلة لأَنوَاعٌ مِنَ الفَسَادِ الإِدَارِيِّ المُنتَشِرِ ، وَالَّذِي هُوَ وَإِنْ كَانَ ثَمَرَةَ مَجمُوعَةٍ مِنَ العَوَامِلِ المتعددة المُختَلِفَةِ ، وَنَتِيجَةً لأَسبَابٍ مُتَدَاخِلَةٍ ومتراكمة ، إِلاَّ أَنَّ عدم مخافة الله سبحانه وتعالى ومَحَبَّةَ المَالِ وَالطَّمَعَ في زِينَةِ الحَيَاةِ الدُّنيَا وَالتَّوَسُّعَ في الشَّهَوَاتِ لهي من أكبر الأسباب.
عباد الله :
إذَا أُرِنا القَضَاءُ عَلَى مَا يُوجَدُ لدينا مِن فَسَادٍ قَبلَ أن يتِّسَعِ الخَرقِ ويستحيل الإصلاح ، فَإِنَّ عَلَى المَسؤُولِينَ تفعيل دور أجهزة المراقبة والمتابعة والمحاسبة في كل المُؤَسَّسَاتِ وتَطبِيقَ نِظَامِ المُسَاءَلَةِ بِشَكلٍ دَقِيقٍ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ مَهمَا كَانَ مَوقِعُهُ دون مجاملة أو محاباة ، وَألاَّ تَأخُذَهُم في إِحقَاقِ الحَقِّ وَإِبطَالِ البَاطِلِ لَومَةُ لائِمٍ ، وَعَلَى وَسَائِلِ الإِعلامِ أَنَّ تَتَوَلىَّ تَوعِيَةَ النَّاسِ بِأَضرَارِ الفَسَادِ وَتُوَضِّحَ لَهُم أَشكَالَهُ ، بَدَلاً مِن هذه ِالبَرَامَجِ الرديئة الغثة التي تمتلئ بها .
أيها الإخوة في الله :
إن واجبنا تجاه ما يحدث في مجتمعنا من فساد أن نصلحه بقدر ما نستطيع وذلك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير والأخذ على أيدي السفهاء ومجاهدة الأنفس الأمارة بالسوء، قال تعالى (فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) .
اللهم إن نعوذ بك من الفساد ومن المفسدين، اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين المصلحين .. وأقم الصلاة
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الفساد في بلادنا اثره ومسبباته
ساخر سبيل – خطبة الجمعة
هل يجوز للزوجين أو أحدهم إفشاء أسرار العلاقة الزوجية؟
ما أحوجنا للظفر ببعض هذه الكنوز !!
دور الحاكم المسلم
أبلغ عن إشهار غير لائق