سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصورة.. قصة طبيبة "قبطية" رفضت الخروج من الخرطوم في أشد أوقات الحرب لمساعدة المرضى وعندما طالبتها والدتها بالخروج ردت عليها: (لا يا ماما ما بقدر الناس هنا محتاجين لى مابقدر اطلع واسيبهم وانا حالفة قسم)
تناقلت صفحات موقع التواصل الاجتماعي بالسودان, بإعجاب كبير قصة مؤثرة لطبيبة سودانية, "قبطية", تقيم بمدينة أم درمان, رفضت الخروج من السودان, كحال الملايين من المواطنين. طبيبة النساء والتوليد, "ماريا", فضلت البقاء لمساعدة النساء, في المستفى التي تعمل بها بمدينة أم درمان, وأصرت على الحضور للمستفى في أشد أوقات الحرب. وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد تناقلت الصفحات قصتها التي حظيت بآلاف الإعجابات والإشادات من الجمهور. وتقول القصة حسبما أوردتها الصفحات وأرفقت معها صورة الطبيبة, الإنسانة, "ماريا": (لحرب ف السودان__دكتورة ماريا جورج وحيد, فى اتصال مع والدتها سلوى عياد قرياقوس, حاولى اطلعى ي ماريا الضرب شديد, لا ي ماما مابقدر الناس هنا محتاجين لى, نساء بتموت نزيف نقص دم مصابات برصاص مابقدر اطلع واسيبهم؟ وانا حالفه قسم…..!!كيف اطلع واسيب الناس البتموت!!!!!؟؟؟؟ دكتورة ماريا جورج أخصائي نساء وتوليد المستشفى السعودى _امدرمان وسط الدانات والرصاص وضرب المستشفى.. وتحويل البيشن لى مستشفى تانى ( مستشفى النو) . و استهداف مستشفى النو والمنطقه المحيطه ظلت دكتورة ماريا مرابطه داخل المستشفى طيله فترة الحرب قرابه الثلاث سنوات لم تبارح المستشفى لا ليل لا نهار خاصه ان اسرتها اصلا من شندى. وتم استهداف منزلها في حى المسالمه بامدرمان ودمر تماما ورغم ان والدها مريض فشل كلوى وبعمل جلسات غسيل تلاته مرات ف الأسبوع. إلا ان الدكتورة ماريا ظلت متواجده فى المستشفى لأنها تنقذ عشرات بل مئات النساء اللائ هن بحوجه لها… ووالدها ظل وسط الأسرة وهي تتابع معه كل إجراءات الغسيل. دكتورة ماريا, إنها تستحق الثناء والتقدير لأنها لم تغادر مكانها ولم تهرب كما فعل الكثير من الأطباء….دكتورة ماريا مثال للطبيب المثابر الإنسانى. دكتورة ماريا مثال التعايش السلمي داخل السودان فلا عرق يفصلنا ولا دين يبعدنا.. ولا سياسه تحد من علاقاتنا وحبنا لهذا الوطن السودان يظل باق فى قلوبنا ولا شئ ينتزع هذا الحب ولا أحد. دكتورة ماريا جورج ظلت وللآن هي وطفليها الايتام داخل المستشفى فأصبحت جدرانها وعنابرها هو بيتهم الأول وهو ملاذهم لإنقاذ الإنسانيه وأرواح نساء السودان ف باسمي وباسم كل إمراءة سودانية لك منا كل التقدير والاحترام يا بنت السودان الحر.).