السودان ينظم رسميا دوري لكرة قدم السيدات في سبتمبر المقبل    رئيس الوزراء:سنعمل من أجل نظام ديمقراطي تعددي    حمدوك:"الكفاءة" معيارنا الاساسي في إختيار الوزراء    حدث تاريخي .. أول امرأة على رأس المؤسسة القضائية في السودان    انعقاد اجتماع اللجنةالعليا لطوارئ الخريف بغرب كردفان    لوحات البديع في محكم التنزيل .. بقلم: نورالدين مدني    تنفيذ عروض المسرح التفاعلي بالبحر الأحمر    الأولمبي يعود للتدريبات صباحا بالأكاديمية    "متعاملون": استقرار في أسعار الذهب بأسواق الخرطوم    "المفوضية" تطالب بالعون "العاجل" ل12 ولاية    الهلال يستغني عن خدمات "الكوكي"    مسؤول: السودان يسهل لقاء بين سلفا كير ومشار    فتح (54) بلاغ في مواجهة متهمين بإنتحال صفة “الدعم السريع”    مياه الخرطوم: (734) بلاغ كسورات و144 شح خلال عطلة العيد    مستقبل تخفيضات الذهب يهبط إلى 1503 دولار    ليالٍ ثقافية بمناسبة توقيع وثائق الفترة الانتقالية    دعوة لإجتماع الجمعية العمومية لبنك الثروة الحيوانية    الهلال يخسر بهدفين دون رد امام الوصل الإماراتي    نص الاعتذار الذي تقدم به مولانا عبد القادر محمد أحمد عن الترشح لرئاسة القضاء    من دكتور البشير ل (دكتور) الكاردينال!! .. بقلم: كمال الهِدي    على هوامش مجلس السيادة    جهاز المخابرات يحبط أكبر عملية لتهريب وقود الطائرات والدقيق بالخرطوم    جونسون يبدأ جولة أوروبية يهيمن عليها بريكست    برنت يرتفع فوق 60 دولارا للبرميل    عبدالعزيز يقدم مقترحات لزيادة التعاون مع السعودية    الفيفا ينتظر رد المريخ في قضية غارزيتو    استقرار السمسم السوداني بالأسواق العالمية    الدولار الأمريكي يستقر أمام الدينار    الهلال يخسر امام الوصل الاماراتي بهدفين نظيفين في البطولة العربية    هلال كادوقلي ومريخ الفاشر يتعادلان بهدف لكل في الممتاز    اقتصادي:قضايا التهريب والتهرب الضريبى بالاقتصاد    عقوبة الإعدام: آخر بقايا البربرية .. بقلم: د. ميرغني محمد الحسن /محاضر سابق بكلية القانون، جامعة الخرطوم    الخرطوم تستضيف "خمسينية" اتحاد إذاعات الدول العربية ديسمبر    استقالة رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي    الرئيس ترمب يرزق بالحفيد العاشر    شباب الكلاكلات ينظمون حملة نظافة عامة    (البشير) .. تفاصيل محاكمة (مثيرة)    روسيا عن الصاروخ الأميركي: لقد بدأوا "مسار التصعيد"    واشنطن: قرار بريطانيا بشأن ناقلة النفط "مؤسف"    حزب جزائري يدعو جيش بلاده للتأسي بالتجربة السودانية    علماءصينيون يكملون خريطة جينوم ثلاثية الأبعاد للأرز    سنه أولى ديمقراطيه.. وألام التسنين .. بقلم: د. مجدي اسحق    بريطانية مصابة بفشل كلوي تنجب "طفلة معجزة    محاكمة المتهم الذي حاول صفع الرئيس السابق البشير    تفاصيل العثور على طفلة مفقودة منذ (5) أعوام    هرمنا من أجل هذه اللحظة .. بقلم: د. مجدي إسحق    الإفراط في أدوية مرض السكرى يضر بالصحة    مذيعة سودانية تخطف الأضواء في توقيع الاتفاق    في ذمة الله شقيقة د. عصام محجوب الماحي    أمطار متوسطة تسمتر ل 6 ساعات بالأبيض    عيد الترابط الأسري والتكافل المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني    رسالة إلى الإسلاميين: عليكم بهذا إن أردتم العيش بسلام .. بقلم: د. اليسع عبدالقادر    دراسة تدحض "خرافة" ربط تناول القهوة قبل النوم بالأرق    ماذا يحدث لجسمك حين تفرط باستهلاك السكر؟    خلاص السودان في الدولة المدنية .. بقلم: موسى مرعي    تمديد فترةالتقديم وزيادة الصالات بمعرض الكتاب    مبارك الكودة يكتب :رسالة إلى الدعاة    محط أنظار حُجّاج بيت الله الحرام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قدرنا...المقاومة!!


بقلم: إبراهيم الأمين
إلى الجحيم كل نقاش حول ديمقراطية تدعمها أميركا وفرنسا وبريطانيا والسعودية وتركيا وإسرائيل...
إلى الجحيم كل مسعى إلى حرية بدعم من هؤلاء القَتَلة.
إلى الجحيم كل تافه، مجرم، خائف، مهما كان شكله أو اسمه أو عنوانه أو وظيفته.
إلى الجحيم كل الذين يدعمون حرب التدخل العالمية لإسقاط سوريا.
إلى الجحيم كل هذه الحفنة من العملاء الذين لا بد أن يحاكمهم الناس في يوم قريب، في حالة استقرار أو حالة فوضى.
إلى الجحيم كل الخونة، وكل خطاباتهم، وكل دموعهم الكاذبة، وكل عويلهم وصراخهم، وكل منظماتهم الخاصة بحقوق الإنسان، وكل منظمات مجتمعاتهم المدنية الخانعة.
قرار الحرب على سوريا، ليس سوى الخطوة الأخيرة، المقررة منذ سنتين ونصف، بحثاً عن تدمير المقاومة، مدنا وبشرا وفكرة أيضا.
لا مجال لأيّ نوع من المساومة، ولا مجال لأيّ نقاش أو سجال، ولا مجال للاستماع إلى أيّ عميل يعرض علينا لائحة الأسباب والمسبّبين، ومَن يتمسّك من هؤلاء برأيه أو موقعه، أو تصنيفه، فليذهب ويضع عصبة على جبينه بعدما وضع عصبة على عينيه، ولينضمّ إلى مجموعات العملاء والتكفيريين.
هؤلاء يعيشون أصلاً على فتات سارقي الثروات العربية، يعملون عندهم، ويتلقّون منهم الأموال وكل أشكال الدعم، ولم يعد ينقصهم سوى إعلان الاندماج كليّاً في عوالم هؤلاء القَتَلة الذين بات واجباً وفرض عين على كل قادر مقاتلتهم، حيث هم، حيث يتواجدون، حيث تتوافر فرصة الانتقام منهم، ومعاقبة كل الخونة، واحداً تلو الآخر، في أسرّتهم، أو خلف مكاتبهم، أو داخل دباباتهم، أو في قصورهم، لوحدهم، أو بين أفراد عائلاتهم...
ماذا تريدون منا اليوم؟
هل تريدون تكرار تجربة العراق؟
هل تريدون تكرار تجربة أفغانستان والصومال؟
هل تريدون تكرار تجربة ليبيا؟
هل تريدون تكرار تجربة حروب لبنان؟
آو هل انتم تعتقدون إنها الحرب التي تقضي على حق لن يزول اسمه الوحيد الدائم إلى ابد الآبدين: فلسطين!
لسنا مضطرّين إلى تكرار السجال، ولا إلى تكرار البحث والأجوبة والتعليقات والتحذيرات، ولسنا مضطرّين سوى إلى إعلان موقف واحد، وهو أنّ الحرب التي يُعَدُّ لها ضدّ سوريا هي حرب استعمارية، وكل مشارك فيها، كلياً، تأييداً، تمويلاً، ترويجاً، تبريراً، وقتالاً، هو عميل خائف، ولا عقوبة له سوى الموت، جهاراً نهاراً بدون خجل أو حياء!
إنّها الحرب!
سيستفردون دمشق، أم مدن العالم، ويريدون سحق الناس والجيش والقيادة هناك. يريدون تدمير التاريخ والموروث الوطني بوجه الغزاة. ويريدون تدمير كل روح تقاوم الاستعمار وتدعم المقاومين في كل المنطقة. ويريدون مدّ شريان حياة دائمة لإسرائيل، ولأنظمة القهر في بلادنا العربية، ويريدون إيصال العملاء، من كل الصنوف والأشكال، لتولّي بلدان وسرقة ثرواتها، وإبادة شعوبها.
عندما تقول أميركا إنها لا تحتاج إلى تغطية، ولا إلى تبرير قانوني، ولا إلى تحقيق علمي، ولا إلى دعم سياسي، وإنها تقدر على التحكم بمصير أمة لمجرد إنها قررت أن مصلحتها تفرض عليها ذلك، يعني أن علينا التصرف مثلها تماماً، بأن لا ننتظر تغطية ولا دعما ولا تبريرا ولا سؤالا عن معايير دولية وخلافه، وان نخوض بوجهها، ووجه مستعمراتها، كل أنواع الحروب والقتال، وان نسعى، بكل جهد، إلى نقل النار إلى أرضها، في كل مكان من أرضها ومدنها، وإلى أن نصرخ بوجه السفاح، إن كل ذلك سنقوم به، من دون أن تقدروا على تجريدنا من إنسانيتنا، تلك التي نحتفظ بها لأجل أنفسنا ولأجل أولادنا ولأجل المقهورين في كل الأرض.
أمس، ظهر الغرب كله على حقيقته. غرب حاقد، قاتل، لا مكان فيه لحق إلا لمن يعرف الخنوع إمامه، ولا أمان فيه إلا لمن يرفع الراية البيضاء.
أمس بدت أوروبا كريهة. ليست عجوزا حمقاء فقط، بل قبيحة، السم يفحّ من كل ثناياها، وفيها العار يسكن صناع الرأي العام، ويسكن مصانعها ومدارسها وجامعاتها وناسها الذين لا يخرجون ويطردون القتلة من بينهم.
ليس لنا سوى مقاومتهم، بكل ما تملكه أيدينا وعقولنا ودمائنا، ولا شيء سيحجب عنا رؤية العدو الواحد، الذي له وجوه عدة، ولكن باسم واحد: إنهم البرابرة، مصاصو الدماء... إما نحن، فقدرنا هو المقاومة!! انتهى.
المقالة منقولة من صحيفة الأخبار اللبنانية اليسارية التقدمية
http://al-akhbar.com/node/190006
تعليق شوقي إبراهيم عثمان
لا يمكن أن يزايد أحد على شخصي إنني من الداعيين بصدق لإسقاط النظام القائم في السودان.. والبديل دولة مدنية ديمقراطية، يحكمها الدستور والقانون مع فصل السلطات!! ولكن أيضا يجب أن تتمتع هذه الدولة بالاستقلال الوطني!! لا نرغب في دولة أو حكومة أو حزب أو جمعية تأتمر من الخارج!! سيان دولة عربية أو غربية!!
وقد يبدو حديثي هذا شاذا إذا عرضته للقراء قبل حدوث الثورة المصرية 30 يونيو، لأن قبل هذه الثورة المباركة على السودانيين، أي نقد يوجه تجاه هذه الحركات المسلحة السودانية سيفسر على إنه انحياز للنظام القائم أو وضع إسفين في جسم المعارضة!!
كلنا رأينا وتابعنا مخاض ثورة 30 يناير!! لا يظن جبريل أحمد بلال أو عبد الواحد محمد نور إننا لا نتابع بدقة ما يدور في مصر أو في سوريا!! أحد أهم سمات الثورة المصرية الأخيرة هي الاستقلال الوطني!! كذلك يعتبر ثبات الشعب السوري وصموده واحتضانه للنظام البعثي القائم هو ثمرة الاستقلال الوطني!! ومع الأسف ربما سقطت مقولة الاستقلال الوطني من قاموس السياسة السودانية!! إنه شيء مخجل حقا أن يقبل الشعب السوداني بهكذا معارضة تقوم وتجلس على المعزوفة الأمريكية، وتقدم خدماتها للسفراء الأمريكيين!!
إنه شيء مخجل حقا!!
إنه من العبث النضالي أن يتحرر السودانيون من قبضة الإسلام السياسي الذي تديره الإدارة الأمريكية بالريموت كونترول، لكي يسلم السودانيون مفاتيح السودان للإدارة الأمريكية! هذه لا يجوز عقلا! هذا ممنوع! ولن نقبل أن يدير عملية التغيير في السودان مغامرون رهنوا أنفسهم وحركاتهم للأجنبي الغربي! مغامرون صنعت منهم قناة الجزيرة والعربية والصحيفة اللندنية الخضراء إياها نجوما سياسيين!
ولي كلمتان، أو نصيحتان لشخصين:
الأولى:
أولهم للأخ المناضل مناوي.. نقول له ميز نفسك وحركتك عن جبريل وجبريل، وميز نفسك عن عبد الواحد محمد نور، نقول له حافظ وحركتك على وطنيتك السودانية، لا تضع يدك أو قرارك في اليد الأجنبية الغربية، لا تجلس معهم، لا تأخذ منهم دعما، وإن.. وإن احتجت لدعم خذه مثلا من الإمارات، من مصر، أو إيران، ولكن ليس من السعودية!! وأكثر في أدبياتك من مقولة الاستقلال الوطني!!
الثانية:
للحاج وراق!! لقد أنفشخت ومديت رجلينك في مصر بعد ثورة 30 يونيو وأخذت في المحروسة تدين الإسلام السياسي!! وقبلها كنت تلعب دور "المكمل الديمقراطي" في دولة قطر التي ترعى الإسلام السياسي وتؤسس للإسلام الصهيوني، وكان دورك التكميلي مثل دور برهان غليون، وجورج صبرا .. الخ، لا نرى في جلوسك في قطر انسجاما مع توجهات النضال الحقيقي ولا نفهم إلى أين يقود نضالك أو أين يصب!! هل هو النضال من أجل النضال أي أن يصبح وظيفة مفيدة، طلبا للشهرة، والمتاجرة، ومن ثم الاستمتاع بفنادق الدوحة خمسة نجوم، وربما الدعم المالي الخ الخ.
وأخيرا نقول لجبريل آدم بلال ولعبد الواحد محمد نور رغم التحول الديمقراطي في مصر، ولكن المصريين لن يقبلوا بحركات سياسية مشبوهة كأن ترتبط بمؤامرات بندر بن سلطان أو بدولة إسرائيل على التوالي. وفي هذه الحالة ليس لأن الدولة المصرية ستلفظكم بل لأن الجماهير الثورية المصرية ستلفظكم!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.