شاهد بالفيديو.. لقاء "البرهان" و "الحلو" بمطار مدينة جوبا    التجارة : السلع الاستراتيجية أولوية في الاستيراد    تسييرية الصرافات: قرار التعويم صعب في المدى البعيد    مع تجار العملة يتواصل الحكي    يغادر للجزائر اليوم 
الهلال يدك حصون الخيالة بسداسية 
    الهلال يحصل على رخصة دخول الجزائر
    آل الشيخ: أنسق مع "السوباط" بشأن ملف التدريب
    القبض على مُنتحل صفة نظامية يستخدم مسدساً بلاستيكياً ضد ضحاياه    جهاز المخابرات يضبط عدداً من الأسلحة والذخائر بمنطقة "جبرة"    عندما تُغرقنا الأحزان    المخرج خالد أبو القاسم: الأعمال الالكترونية للأطفال من أصعب الأعمال    إقتصادي: محاور مجلس الوزراء ال(5) طويلة المدى    الهلال ينفى احتجاز مدربه بمطار الجزائر    اجتماع مرتقب لمجلس الهلال مع تركي آل الشيخ بالسعودية    دفيّني (7)    حمدوك يترأس الاجتماع الخاص بتوفير الكهرباء خلال الصيف و رمضان    احترام الذات .. بقلم: توني موريسون .. عرض وتقديم حامد فضل الله/برلين    الربيع في كوستي    سقوط 10 قتلى و32 جريحا في صدامات قبلية بدارفور    وزير المالية: مشاكل ميناء بورتسودان ذات طابع إداري    إثيوبيا: اتفاقيات السودان ومصر لا تقلقنا ما لم توجه ضدنا    "لا تليق بالكرامة الإنسانية".. عضو بمجلس السيادة: أوضاع معسكرات النازحين في دارفور "مأساوية"    لو كنت مكان مكين لتقدمت بالحوافز التالية للمغتربين !!    أبو الغيط: الجامعة العربية تساند السودان لاستكمال الانتقال السياسي    في رحاب الرحمن الرحيم اللواء عبد العال محمود ..    المنافسة بين أمريكا والصين تشتعل .. تطبيق جديد (يوتيوب شورت) .. هل يسحب البساط من تيك توك؟    القبض على افراد بالدعم السريع وحركة جيش تحرير السودان "جناح مني" يتاجرون بالمخدرات    السعودية تشترط تلقي لقاح كورونا لأداء الحج هذا العام    مسؤول: إعادة تصدير ماشية سودانية للسعودية بعد اخضاعها للحجر    الهلال السوداني يقترب من التعاقد مع مساعد مورينيو    حركة مسلحة تبدي قلقها حيال أعمال عنف قبلي في بلدة بجنوب دارفور    مساعد مورينيو مدربًا للهلال السوداني    فارس النور: شاركت حميدتي لصدقه ولا الوم من ردموني    الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على قياديين حوثيين    في الطريق إلى برخت : الفشقة.. الجيش ينتزع معسكر يماني الاستيطاني    دراسة جديدة: تناول اللحوم يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والالتهاب الرئوي    بعد الاجراءات الجديدة.. هل تتمكن الدولة من السيطرة على سوق الذهب؟    الهلال السوداني يحصل على رخصة دخول الجزائر    حريق هائل يقضي على أكثر من 50 منزلا في غرب كردفان    الخسف .. بقلم: عوض محمد صالح    قراءة في كتاب "الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية من الفتنة الكبرى الى ثورات الربيع العربي" .. بقلم: أ.د. أحمد محمد احمد الجلي    د. حمدوك يمتدح التنسيق بين وزارة الصحة واليونيسيف لوصول لقاح الكورونا    قرار أمريكي بإعطاء الأولوية للسودانيين بالحصول على تأشيرة الهجرة    أماندا قورمان…عوالم من الشِعر والدهشة !!    خطبة الجمعة    سيف الجامعة.. مشروع وسيم    لننتبه لظنوننا حتى في أدق تفاصيلنا    عاجل| ولي العهد السعودي يجري عملية جراحية تكللت بالنجاح    اتحاد الفنانين : فوضى الساحة الفنية سببها الفراغ الإداري    الحكومة السعودية ترفض ما ورد في التقرير الذي زود به الكونجرس بشأن مقتل (خاشقجي)    ابنة كبر.. تفاصيل ما دار في المحكمة    إصلاح النظم التشريعية والإدارية بالمملكة العربية السعودية(2_2)!!    الهاجري : الرياض قادرة على الدفاع عن سيادتها والحفاظ على امنها فى ظل التوحد بين القيادة والشعب    ترامب: في اول رد فعل غير مباشر علي اتهام صديقه العاهل السعودي .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا    حِنّة ودُخّان، خُمْرة ودِلْكة وأحلى عطور.. ذوق وفهم و"كمال" استلم المجال .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي    الجرح المنوسِر... بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين    كبر: اتهامي بغسل الأموال استند على ضخامة حسابين    ضبط شبكة أجنبية تُدخِل أبناء المغتربين بالجامعات في عالم الإدمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قضية ملاك أراضي مشروع الجزيرة «5»

أتمنى أن تكون هذه الحلقة الأخيرة والتي سأورد فيها رأيي الخاص بعد أن أوضح أهمية هذه القضية والتي تخص عددًا ليس بالقليل والسكوت عنها لا يحلها فقد سكت الناس زمناً طويلاً وهي في حالة تعليق «لا طلاق ولا إمساك» ولكن الدفاتر والسجلات باقية في مكانها. لذا انتظار أن تحل هي أمنية كثيرين ويجب ألّا ينظر إليها من واقع أن المال هو معضلتها الوحيدة، فهذه قضية حقوق ولعدد ليس بالقليل.
مساحة الملك الحر بمشروع الجزيرة «843300» فدان يملكها في السجلات «88011» فرد ولكن الواقع يقول إن ملاكها الآن الجيل الثالث فانظر كم سيكون عدد المالكين اليوم من الآباء والأحفاد؟ ولنفصل قليلاً في عدد المالكين الذين يملكون أكثر من «200» فدان «79» مالكًا. والفئة الأكبر هم الذين يملكون أقل من «20» فدانًا وعددهم «79908» مُلاك.
في رأيي أن تنتظر الحكومة الزمن ليحل هذه القضية ليس منطقياً وجربت كثيرًا أن يحل الزمن كثيرًا من القضايا وما زادها الزمن إلا تعقيداً.. الحل المطروح حالياً له موافقون لو بالرضا أو من شدة فقر الناس لأي قرش كما قال لي أحدهم وآخرون معترضون ويقارنون المبلغ المعروض بتعويضات لأراضٍ لا تساوي معشار خصوبة وجودة هذه الأرض في أماكن أخرى من السودان.
أن تكَوِّن الحكومة لجنة من وزارة العدل وترفع توصياتها لوزارة المالية ويوجه الرئيس وزارة المالية وإدارة مشروع الجزيرة ووزارة الزراعة بتنفيذ توجيهه بإعطاء الملاك حقوقهم وبعد ذلك تعود القضية لمربع واحد وتحل على حساب المزارعين مشتر وبائع؟ في الأمر بلبلة وعدم وضوح لا يليق بحجم هذه القضية.
لو ما سُئلت عن رأيي في هذه القضية لقلت إن حل مثل هذه القضية يريد عزيمة تصل لحد تعديل أو تغيير قوانين سجلات الأراضي بالعموم، أو وضع قانون خاص لأرض مشروع الجزيرة وما أكثر القانونيين في بلادنا!!. قانون يحفظ لهؤلاء المزارعين الحاليين حواشاتهم مسجلة في أسمائهم بوضعها الراهن أو بتصور آخر يدلي فيه خبراء الهندسة والزراعة بعلمهم كان تجمّع مساحات المزارع المتفرقة في مكان واحد إما على الورق أو على الواقع تفصيل وتفضيل ذلك اتركه لمن هم أعلم مني. وفي نفس الوقت يعطي القانون الملاك حقوقهم وقطعًا لا رجعة في تمليكهم أراضيهم المبعثرة الآن والتي لا يعرف أغلبهم مكانها وإذا أُعطيت إليهم بواقعها هذا لا فائدة منها لذا لابد من إعطائهم حقوقهم إما شراء مجزٍ أو إيجار مجزٍ فمهما سكتوا فستبقى القضية معلقة ولن يكون الزمن إلا عامل تعقيد كما ذكرنا، وأي مالك يمكن أن يعكنن كل مستقبل الزراعة بقضية واحدة في المحاكم ويوقف عجلة الإنتاج.
ألخِّص وأقول كلما وسعت دائرة الشورى من الخبراء ومُنحوا الزمن المحدد سيخرجون لنا بحل لهذه القضية يحفظ لكل الأطراف حقوقها ويقي الناس من مشكلات أكبر في يومٍ ما.
الباب مفتوح لكل ذي رأي ليعضد أو يضيف أو يفند بشرط ألّا يعتبر القانون مقدسًا ومنزلاً من السماء ولا يمكن تغييره أو تعديله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.