إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    5 تصرفات تتسبب فى تدمير العلاقة العاطفية.. أخطرها سؤال أنت فين دلوقتى؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اطباء يفجرون المفاجأت حول وفيات المرضي بالمستشفيات الحكومية والخاصة
نشر في النيلين يوم 29 - 05 - 2014

قفت متأملا فيما يجري في الحقل الصحي من إهمال أو أخطأ طبية ما بين الفينة والآخري خاصة وأن ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ بصورة عامة يأخذ شكلا مقلقا لمن يرتادون تلك المستشفيات لتلقي العلاج من أمراض ربما تكون بسيطة إلا أن الإهمال أو الخطأ الطبي يجعلها كبيرة خاصة وأن الإهمال أو الأخطاء الطبية مستمرة بالرغم من التنبيهات المتكررة المؤدية في النهاية إلي فقدان الثقة بين المرضي والأطباء الذين لم يكترث البعض منهم إلي التحذيرات المندرجة في هذا الإطار الذي ﺟﺎﻟﺖ في ذهني ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ المتمثلة في الكيفية التي ﺗﺘﻢ بها ﻛﺘﺎﺑﺔ التقارير الطبية الشرعية في حال يطال الاتهام طبيبا أو طبيبة فيما يتعلق بإهمال أو خطأ طبي يحدث أثناء إجراء العمليات الجراحية.
ومما تطرقت له من هو ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺨﻮﻝ ﻟﻪ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺪﻳﻦ ﺃﻭ ببريء هذا الطبيب أو تلك الطبيبة وﻫﻞ ﺗﻜﻔﻲ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻠﻴﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ لكتابة ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺩﻗﻴﻖ ﻳﻤﻜﻦ للسلطة المختصة أﻥ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍً ﻻﺭﺟﻌﺔ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻫﻞ ﻳﺴﻤﺢ لأﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ بتحويل جثمان مريضها في ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻟﻠﺘﺸﺮﻳﺢ شرطا أن لا يكون التشريح في مشرحة الطب الشرعي التابعة لإدارة هذا المستشفي أو ذاك الذي تتم مقاضاته في إهمال أو خطأ طبي.
ﻭأطرح الأسئلة التالية بعد أن ألممت ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺎﺕ المتعلقة بوﻓﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ .. ﻭﻫﻞ في هذه الوفيات قصور من هذا الطبيب أو تلك الطبيبة وعلي هذا النحو جلست مع عدد من الأطباء المختصين والاستشاريين في مجالات طبية متعددة ردوا عليّ من وحي تجاربهم في الحقل الصحي علي مدي سنوات وسنوات وأولهم قال : ( أﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻻﺧﻄﺄ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺴﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻫﻲ ﻧﺴﺐ ضئيلة ﺟﺪﺍً ﻭﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ .. ﻷﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺍﻷﻋﻢّ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﻟﻠﻤﺮﺽ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻨﻔﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻠﻌﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺩﻭﺭﺍً كبيرا. ﻭﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺫﻟﻚ أعود وأقول ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻷﺧﻄﺎﺀ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﻀﺎﻋﻓﺎﺕ ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﺧﻠﻂ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ وﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻤﻴﺰ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﻓﺎﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻄﺐ .. ﻓﻬﻞ ﺗﻔﺎﺩﻳﺎً ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺗﻬﺎﻡ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻣﻬﻨﺔ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ .. ﻣﺜﻼً ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻐﺴﻠﻮﺍ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ أنواعه ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ منهم ﻟﺪيه ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ).
وواصلت الإبحار في الإهمال أو الخطأ الطبي مع الأطباء الذين قال عنهم طبيبا آخراً : ( قضية الطب ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ أصبحت ﻣﺴﺎﺭ ﺟﺪﻝ من حيث التناول الخاطئ للإهمال أو الأخطاء الطبية التي يتم حصرها في نسيان قطعة (شاش) وغيرها مما يصب رأسا في ذلك إلا أنني وبالرغم من ذلك كله أطالب السلطات المختصة أن تنشئ ﻭﻛﺎﻻﺕ ﻧﻴﺎﺑﺎﺕ ﻭﻣﺤﺎﻛﻢ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ أسوة ﺑﺎﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ .. ﻓﻤﺜﻼً ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺤﺎﻣﻴﻦ ﻣﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ .. فأي مستشفي من المستشفيات ﻳﻤﺮ عليها ﻳﻮﻣﻴﺎً بالتقريب الكثير جداً من المرضي ويتلقون ﺃﻓﻀﻞ ﻋﻼﺝ وبأقل ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﺟﺪﺍ ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺮﺿﻲ ﻭﻧﻀﻌﻬﻢ ﻓﻲ أجهزة ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺍﻷﺻﻄﻨﺎﻋﻲ ﺛﻢ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﺎﺛﻠﻮﺍ ﻟﻠﺸﻔﺎﺀ .. ﻭﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ .. ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ أدعو ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ للإﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻧﻘﺺ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍً ﻓﻲ المعينات ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ .. مثل الخيوط والشاش).
ﻭﺣﻮﻝ ﻧﺴﻴﺎﻥ ﻗﻄﻌﺔ ﺷﺎﺵ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﻗﺎﻝ .. ( ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻠﻘﻲ ﺑﺎﻟﻼﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﻓﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﺗﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻪ .. ﻭﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺭﺃﻱ ﺃﻥ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻧﺴﻴﺎﻥ ﻗﻄﻌﺔ ﺍﻟﺸﺎﺵ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. أبداً ﻓﻬﻮ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻫﺮ) .
أما عن ﻭﻓﻴﺎﺕ أنابيب ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻇﻴﺮ فقال : ( ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﺮﺃ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً قد ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ... وﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺃﺟﺮﻯ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺤﺜﺎً ﺣﻮﻝ أنابيب ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻇﻴﺮ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ 19% .. ﻭﺧﻼﻝ ﺛﻼﺛﺔ أيام ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ 66% ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻨﺴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻓﻠﻦ ﺗﺠﺪ ﻓﻴﻬﺎ 1% ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﻭﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ).
واسترسل : ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺔ للعلاج بالخارج نجد أن علاجها ﻣﺘﻮﻓﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.. ﻓﻔﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺃﺗﻲ ﺇﻟﻰّ ﻣﺮﻳﺾ ﻳﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﺍﻧﺴﺪﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺋﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻮﺭﻡ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﺖ ﻟﻪ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲّ ﺃﻫﻠﻪ .. ﻧﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻧﺴﻔﺮﻩ ﻟﻠﻌﻼﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﻭﻻ أجد ﺩﺍﻋﻴﺎً ﻷﻥ ﺗﺴﺎﻓﺮﻭﺍ .. ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺘﻢ ﺍﺻﻼً ﺗﻮﺩﻭﻥ ﻋﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﻨﺤﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺟﺮﺍﺣﻴﻦ .. ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ أصروا ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬﺘﻬﻢ .. فأردفت ﻟﻬﻢ ﺭﻏﻢ ﺍﻹﺻﺮﺍﺭ : ﺇﺫﺍ ﻋﻤﻠﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﻮﺳﻌﺔ ﺳﻮﻑ ﻳﻌﻴﺶ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺩﻭﻥ ﻣﺘﺎﺑﻊ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺄﺧﺬﻭﺍ ﻣﺎ ﻗﺘﻠﻪ ﻟﻬﻢ ﻣﺤﻤﻞ ﺍﻟﺠﺪ .. ﻭﻛﺎﻥ أن ﺷﺪﻭﺍ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ وأجريت ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻬﻢ : ﻟﻘﺪ ﺃﺯﻟﻨﺎ ﺍﻟﻮﺭﻡ .. ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠﻮﺍ .. ﻟﺬﻟﻚ ﺣﺪﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﺗﻮﻓﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻮﻻﻩ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.