جهاز المخابرات العامة يدفع بجهود لجنة نقل الرفاة للمقابر    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    شاهد بالفيديو.. سيدة سودانية تشكو في بث مباشر: زوجي يخونني ويقيم علاقة غير شرعية مع زوجة إبن عمه التي حملت منه وهكذا جاءت ردة فعلي!!    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟ :20% بالخرطوم
نشر في النيلين يوم 05 - 06 - 2014

ظللت علي مدي السنوات الماضية مهموماً بملف الحقل الصحي في البلاد لخطورة تجاهله لذلك أجريت الكثير من الحوارات مع المختصين لإيجاد الحلول الناجزة إلا أنني وقفت كثيراً فيما ذهب إليه ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺎﻟﻚ أخصائي ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ ﻭالأﺳﺘﺎﺫ المشارك في ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ وﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻋﻀﻮ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﻓﻲ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ حيث أنه ﻗﺎﻝ : ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ . ﻓﺄﻱ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﻴﺘﻬﺎ ﺯﻭﺍيا ﻋﺪﺓ ﻳﺸﺘﺮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻣﻌﺎً ﻓﺎﻟﻤﺮﻳﺾ ﻻ ﻳﻮﻟﻲ ﺻﺤﺘﻪ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻷﻧﺜﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻇﺎﺋﻔﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻀﻴﻒ ﻟﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﻐﻴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻭﻇﺎﺋﻒ جسمها ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻳﻜﺸﻒ أنها ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺿﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻻﻧﺠﺎﺏ ﻓﻴﻀﻄﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ إلى إجراء ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻗﻴﺼﺮﻳﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ بأشياء ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻛﺎﻟﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﺍﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﻟﻠﺤﻤﻞ حتى ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﺑﺎﻻﻣﺮﺍﺽ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺟﻌﻠﺖ ﺗﻀﻴﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺍﻷﺳﻔﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﺎﻻﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻘﻂ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻟ %20 ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﻻ ﺗﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻻ ﻭﺗﺘﻮﻓﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻻﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﻫﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺮﻋﺒﺔ ﺣﻘﻴﻘﺔ . ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺗﺪاﺮ ﺑﻮﺍسطة أطباء ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺣﻤﺪ إلى ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻗﺎﺋﻼً : أعزو ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻄﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ فالبنية ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺼوﺮﺓ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻨﻚ أن ﺗﻀﻤﻦ ﺑﻪ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺳﻬﻠﺔ وﻣﺘﺎﺣﺔ ﻓﺎﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﺜﻼً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻬﻮﻟﺔ ﻟﻠﻤﺮﺿﻲ وﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻣﻞ إلى ﺑﻨﻚ ﺩﻡ إلى إسعاف إلى ﻛﻮﺍﺩﺭ ﻃﺒﻴﺔ ﺳﻮﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻭ ﻭﺳﻴﻄﺔ ﺃﻭ ﻃﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﻠﻲ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﻟﻤﺎﺫﺍ؟ ﻷﻥ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻃﺎﺭﺩﺓ ﻓﺄﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﺄﻥ أقسام الطوارئ ﺗﺪﺍﺭ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻛﻮﺍﺩﺭ ﻃﺒﻴﺔ ﺷﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺭﺣﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻬﻨﺔ ﺍﻟﻄﺐ أضف إلى ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﻤﺮﺿﻲ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻗﺪ ﻻ ﻧﺼﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻬﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﺮﺹ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻧﺖ إلى ﺍﺩﻧﻲ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻭﻇﺎﺋﻒ إلى ﺟﺎﻧﺐ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ أمام ﺧﻴﺎﺭﻳﻦ ﻻ ﺛﺎﻟﺚ ﻟﻬﻤﺎ ﻣﻊ ﺷﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻨﻘﺴﻢ ﺑﻴﻦ حالتين ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ أن ﺗﻨﺘﺞ ﺍﻻﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﻌﺪﺓ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ أن ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻧﻘﺎﺑﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ أصبح ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ أن ﺗﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﻜﻲ ﻳﻜﺘﺐ ﻟﻚ ﺭﻭﺷﺘﺔ ﻭﺗﺬﻫﺐ إلى ﺳﺒﻴﻞ ﺣﺎﻟﻚ ﻭﻣﺎ أصاب ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ أصاب ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ ﻓﺎﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ ﻭﻫﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻌﺮوﻑ ﺑﻬﺎ حتى ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ لأﻧﻨﺎ ﺍلآﻥ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﺴﺖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .
ﻭﻳﺴﺘﺸﻬﺪ بشكوى ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺎﺕ : ﻋﺎﺩﻱ ﺟﺪﺍً ﺑﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺒﻨﺞ ﻋﺎﻡ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻪ ﺷﻞ ﻋﻀﻼﺕ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﺍﻻ إذا ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻟﻪ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺍﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ أنبوب ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﺼﺒﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴﺔ وﻓﻲ أحايين ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺒﺎﻝ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺰﻭﻝ ﺧﻼﻝ ﺍﻟ ( 24 ) ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻳﻨﺪﺭ إن ﺗﻈﻞ إذا ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ أشياء أخري ﻣﺜﻼً ﻭﺭﻡ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻭﺍﻟﺦ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻓﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻳﺸﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﻫﺬﺍ ﻧﺎﺗﺞ ﻣﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻮﻥ أن ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻳﺨﺘﻔﻲ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﻓﻬﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﺟﺪﺍً .
ﺷﻜﻮي ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺗﻘﻮﻝ أنها ﺑﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﺧﺎﺹ ﺣﺪﺙ ﻟﻬﺎ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻ أن ﺗﺸﻜﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﻭﺗﻢ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻬﺬﻩ الشكوى ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ أوقعت ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮﺕ ﻧﺘﻴﺠﺘﻪ ﻋﻠﻰ أساس ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺧﻄﺄ ﻃﺒﻲ ﺣﻴﺚ أنها ﻛﺎﻧﺖ أﺻﻼً ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺮجاﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻟﻠﺤﻠﻖ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺠﻢ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﻌﻮﻡ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ أنبوب ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﻛﺎﻥ أن ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﻟﻜﻦ ليس ﻧﺘﻴﺠﺔ خطأ ﻃﺒﻲ ﻭﻫﻮ ﺷﻲﺀ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺣﺪﻭﺛﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺮﺿﻲ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﺸﺎﻛﻴﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻜﻮ ﻣﻦ ( ﺍﻟﺤﻴﺮﻗﺎﻥ ) ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ أنها ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ صحوة ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ ﻭﻣﺎ (ﺍﻟﺤﻴﺮﻗﺎﻥ) ﺍﻻ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻣﺮﺿﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ أن ﺍﻟﻄﻔﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺋﻲ ﻭﺻﻞ إلى ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻓﻮﻗﻴﺔ وأصبح ﻣﺰﻣﻨﺎً ﺃﺩﻱ إلى ﺣﺪﻭﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻟﻢ ﺗﻌﺰﻭﻩ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ إليه ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﻣﻌﺪﺗﻬﺎ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.