الاتحاد الأوربي: التعاون مع السودان يشكل أسبقية لمفوضية التعاون الدولي    تجمع المهنيين يرفض الهجمة الشرسة التي تتعرض لها لجان المقاومة ومحاولات تفكيكها ويؤكد وقوفه في خندق واحد مع لجان المقاومة حتى استكمال كافة أهداف الثورة    على الحاج: المؤتمر الشعبي يؤيد تسليم البشير للمحكمة الجنائية    الخرطوم تعلن وصول 480 سوداني عالق في ليبيا    مشروع الجزيرة: الماضي الزاهر والحاضر البائس والمستقبل المجهول (2) .. بقلم: صلاح الباشا    التكتيك المفضوح .. بقلم: كمال الهِدي    الوالد في المقعد الساخن .. بقلم: تاج السر الملك    الطيب صالح والسيرة النبوية .. بقلم: محمود الرحبي    يا بن البادية ،، ﻋﺸنا ﻣﻌﺎﻙ أغاني ﺟﻤﻴﻠﺔ .. بقلم: حسن الجزولي    أخلاق النجوم: غرفة الجودية وخيمة الطفل عند السادة السمانية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    قرار بحل مجلس "الأحزاب الأفريقية"    سلفاكير: تنازلت عن تشكيل "الانتقالية" تجنباً للحرب    أمريكا تدعو العراق إلى إجراء انتخابات مبكرة    قرار بمنع الأجانب من ممارسة التجارة بالبلاد    ضبط "70,000" حبة "تسمين" وأدوية مخالفة بالجزيرة    صندوق النقد الدولي يطلع على جهود الإصلاح الاقتصادي    دخول 80 شركة لشراء المحاصيل من "بورصة الأبيض"    جمال محمد إبراهيم يحيي ذكرى معاوية نور: (الأديب الذي أضاء هنيهة ثم انطفأ) .. بقلم: صلاح محمد علي    لجنة مقاومة الثورة الحارة 12 تضبط معملاً لتصنيع (الكريمات) داخل مخبز    مناهضه "التطبيع "مع الكيان الصهيوني: أسسه العقدية والسياسية والياته .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم    "المؤتمر السوداني" ينتقد تصريحات وزير المالية    أميركا تدعو العراق إلى إجراء انتخابات مبكرة    دعوة لتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص    مجلس الوزراء يُقرر ترحيل المواطنين بالعربات الحكومية "مجاناً"    جراحة على جسد الاقتصاد السوداني    المهدي يدعو إلى تشكيل المجلس التشريعي وتعيين الولاة المدنيين    اتهامات أممية ل(حميدتي) بمساندة قوات حفتر والجيش السوداني ينفي    نحتفل بمولده لأننا نحبه ونقتدي به .. بقلم: نورالدين مدني    (87) ملفاً بالقضاء خاص بتغول بعض الجهات والإفراد على الميادين    شكاوى من دخول أزمة مياه "الأزهري" عامها الثاني    "أوكسفام": 52 مليوناً عدد "الجياع" بأفريقيا    الحكومة السودانية تعلن دعمها لاستقرار اليمن وترحب باتفاق الرياض    87 ملف تغول على ميادين بالخرطوم أمام القضاء    ترحيب دولي وعربي وخليجي واسع ب"اتفاق الرياض"    البرهان : السودان أطلق أول قمر صناعي لأغراض عسكرية واقتصادية    حي العرب "المفازة" يتأهل لدوري الأولى بالاتحاد المحلي    إرهاب الصحراء الإفريقية    في ذمة الله محمد ورداني حمادة    الجيش السوداني ينفي مقتل (4)آلاف جندي باليمن    حملة تطعيم للحمى الصفراء بأمبدة    والي الجزيرة يوجه باعتماد لجان للخدمات بالأحياء    معرض الخرطوم للكتاب يختتم فعالياته    ناشرون مصريون يقترحون إقامة معرض كتاب متجول    أنس فضل المولى.. إنّ الحياة من الممات قريب    وزير أسبق: سنعود للحكم ونرفض الاستهبال    ضبط كميات من المواد الغذائية الفاسدة بالقضارف    الشرطة تلقي القبض على منفذي جريمة مول الإحسان ببحري    فك طلاسم جريمة "مول الإحسان" والقبض على الجناة    مبادرات: استخدام الوسائط الحديثة في الطبابة لإنقاذ المرضي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين    وزير الثقافة يزور جناح محمود محمد طه ويبدي أسفه للحادثة التي تعرض لها    مولاَّنا نعمات.. وتعظيم سلام لنساء بلادي..    الحكم بإعدام نظامي قتل قائد منطقة الدويم العسكرية رمياً بالرصاص    السلامة على الطرق في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي    تدوين بلاغات في تجاوزات بالمدينة الرياضية    محاكمة البشير.. ما خفي أعظم    وزير الشؤون الدينية والأوقاف : الطرق الصوفية أرست التسامح وقيم المحبة    عملية تجميل تحرم صينية من إغلاق عينيها    إصابات ب"حمى الوادي المتصدع"في نهر النيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسجل عام المبيدات: دبور زن على خراب عشه!!! (1)


بسم الله الرحمن الرحيم
جاء بصحيفة اليوم التالي الغراء بتاريخ 14/5/2013م بالعدد 104 بالصفحة السابعة تحت باب (زيارة خاصة) مقابلة مع (السيد)/ خضر جبريل، الذي وضع أمام اسمه حرف (د) أى دكتور (دون خجل) وهو لا يحمل أكثر من درجة الماجستير في (علم الحشرات) من كلية الزراعة، جامعة الخرطوم، وفي مجال أبعد ما يكون عن (علوم المبيدات) بفروعها المختلفة والمتعددة، والتي (ليست له القدرة) سابقا أو حاليا على تفهم (أساسياتها)، ناهيك عن خباياها و(علومها المتقدمة) التى أتحداه أن يحدد اسمائها. كل ما يعرفه عنها (الكورس الوحيد) بالكلية أثناء مرحلة البكالوريوس، والذي يدرسه كل طلاب الكلية طلاب كليات الزراعة في أى مكان في العالم. شخص مثل هذا يتبجح ويجرح في شهادة العلماء ويقلل من مكانتهم وهي تعكس عقدة النقص المركبة التي تعشش في عقليته ونفسياته، وكل تصرفاته منذ تعرفت عليه بسنار على ما أعتقد في منتصف الثمانينات.
كال لنا سيادته العديد الاساءات على المستوى العلمي والشخصي بالصحيفة، رغما عن علمه بأنني الوحيد من بين كل أساتذة الجامعات السودانية الذي يقوم بتدريس مادة (تحليل متبقيات ومستحضرات المبيدات)، كما يعلم علاقاتي الدولية والاقليمية بالمنظمات والشبكات العالمية والافريقية والعربية..الخ.
فسيادته متخصص في احد فروع علوم الحياة (بايولوجي) لاأعرف بالتحديد هل هو بيئة الآفة (ايكولوجي) أو احيائيتها (بايولوجي) أم تصنيفها (تاكسونومي). لكنن بحكم معرفتي بمقدراته، وبخبرتي كاستاذ جامعي، أعرف أن مثله لا يستطيع وليس له المقدرات والمؤهلات التي تجعله يدلف الى التخصص في (المجالات الصعبة) التي لديها متطلبات وامكانيات (علمية وعقلية وفكرية) غير متوفرة لديه، ومنها المبيدات والسميات، والفهم العالي للبيئة ومكوناتها. درجته العلمية هذه يحملها الآلاف في السودان الأن من الشباب والشابات على وجه الخصوص، ولا يجدون وظيفة يقدمون فيها خبراتهم التي افنوا شبابهم في تجميعها.
ببساطة كدة فهو لا يعرف الفرق بين (الميثايل والايثايل)، فكيف يتحدث عن المبيدات (وهي من علوم الكيمياء التطبيقية) بكل هذه الفصاحة والتبجح، وطرق اختبارها وتحليلها التى تتطلب (فهم واسع وعميق) بالكيمياء بفروعها المتعددة من عضوية وفيزيائية وتحليلية وأحيائية، وخواص كيميائية وخواص فيزيائية وطريق تحضير المستحضرات وأنواعها والغرض من هذه المستحضرات، وأهمية كل خاصية من هذه الخواص من (ناحية تطبيقية)، وطريقة الفعل السام لكل مجموعة من مجاميع المبيدات، وسلسلة الأحداث التي تؤدى الى التسمم، والترياق المضاد لها، وأثر المبيدات على البيئة والكائنات غير المستهدفة ومصيرها في البيئة والانسان والحيوان وكيفية التخلص منها.
بالتالي سيادته (لا يعرف ولا يقدر) أهمية وخطورة وأهداف (طرق التحليل والأجهزة المستخدمة في ذلك) ومدى حساسية كل طريقة وكل جهاز، ومتى يستخدم وكيف ولماذا؟ كما لا يعرف أن طرق التحليل (تتطور) طبقا للتقدم العلمي في الطرق والأجهزة والمفاهيم الحديثة ومتطلبات العصر رغما عن وظيفته القيادية التي تتطلب ذلك، وتتطلب أن لا يفتي في أشياء لا يفهم فيها. مثل جبريل هذا سيجعل هذا الشعب يعيش في أوهام الماضي نظرا (لنكرانه وبجهل) لوجود طرق علمية حديثة، وسيتمسك بمبدأ (من نسي قديمه تاه)!!! والنتيجة أن حالات السرطانات بالجزيرة ارتفعت هذا العام من 1250 الى 1614 ونتوقع أن تصل الى 2000 في العام القادم، ناهيك عن حالات الفشل الكلوي وغيرها مثل اللاضطرابات الهورمونية.
كنت أتوقع من الذي أجرى الحوار الأستاذ/ أحمد عمر خوجلي أن (يسبر أغوار) هذا المدعى باسئلة تتعلق بما جاء أعلاه حتى يتكشف له مدى (علم / جهل) مسجل المبيدات بمتطلبات الشخص المسؤول عن هذه السموم التجارية، حتى نتأكد من أنه سيحمي الوطن والمواطن والبيئة من شر المبيدات واستغلالها بطريقة تجعلها (نقمة بدلا من جعلها نعمة)، كما حدث فى عهد توليه لأكبر ادارة بوزارة الزراعة وأخطرها اقتصاديا وصحيا!! ان الله ابتلانا به، لكن لكل داء دواء، و(أنا ) هذا الدواء ان شاءالله. فالمثل يقول لأمثاله (دبور زن على خراب عشه)، ويقول المثل العربي (على نفسها جنت براقش)، ويقولون في في دارجيتنا (طبظ عينه باصبعه)!!!
قال الدكتور(!!) المعني أنه (مدير) المجلس القومي للمبيدات. أقول لمن لا يعرفون: لا يوجد مدير للمجلس القومي للمبيدات (راجعوا القانون واللوائح). المجلس يراسه وكيل وزارة الزراعة، وله مسجل (المقرر) وبحكم الوظيفة هو مدير عام مصلحة وقاية النباتات (لكن لا يرأسه ولا يديره). في حالة غياب أو عدم اكمال السيد الوكيل لاجتماع المجلس يجب أن يراسه أكبر الأعضاء سنا، أو من يختاره المجتمعون. لكن سيادته حالة خاصة سنتحدث عنها في مقالات أخرى.
لا يوجد للمجلس معمل خاص به!!، لكن جرى العرف على أن يقوم معمل المستحضرات الذي أسسته ادارة وقاية النباتات في السابق، و يتبع حاليا لهيئة البحوث الزراعية (تم ضمه هو ومعمل تحليل المتبقيات في بداية التسعينات من القرن الماضي) باجراء التحاليل للمادة الفعالة (لا يستطيع تحليلها حاليا) والخواص الفيزيائية (يمكنه تحليلها) نظرا لعدم وجود معامل أخرى بالبلاد حينئذ، أو لعدم رغبتها في تلويث أجهزتها بالمبيدات.
الآن هنالك عدة معامل أكثر تاهيلا منها المعمل المركزي التابع لوزارة التقانة والاتصالات (شارع جوبا)، ومعمل الجمارك، ومعمل البحث الجنائي، اضافة الى معامل وزارة الصحة، لكن لا أظن أن الأخيرة ترغب في التعامل مع المبيدات في أجهزتها الحساسة التى تحلل عينات تتعلق بصحة الانسان. ينطبق ذات الشئ على (معاملنا بجامعة الجزيرة) والتى تضم اجهزة لا تملكها الجهات الأخرى، لكن لدينا ذات الأسباب التى ذكرناه بالنسبة لمعامل وزارة الصحة.
أما الخواص الفيزيائية فنستطيع بجامعة الجزيرة القيام بها كلها بمعامل كلية العلوم الزراعية والتي تضم القسم الوحيد بالسودان المتخصص في المبيدات والسميات الذي تأسس عام 1997م وقام بتخريج 12 دفعة تعمل الآن بهيئة البحوث الزراعية والجامعات والوزارات والشركات وخارج السودان. كما قام القسم بتخريج أكثر من 40 طالب دراسات عليا من حملة الماجستير والدكتوراه ويضم 8 أساتذة في مجالات المبيدات والسميات، ومسجل به الآن أكثر من 20 طالب ماجستير ودكتوراه. فاقت سمعة القسم الآفاق وأصبح مرجعية لما يزيد عن 20 جامعة افريقية وبعض الجامعات العربية، بل له مكانة مرموقة بين المنظمات العالمية والافريقية والاقليمية، وخرح القسم اربعة من المتخصصين والمتخصصات لمعمل تحليل المستحضرات بهيئة البحوث الزراعية ، واحدو منهم كانت منحة من القسم تقديرا لدور الهيئة واعزازا لها. كما خرج أثنين لمعمل المتبقيات ، أحدهم الآن أستاذ مشارك ومديرا للمعمل.
كما يجب أن لا ينسى السيد الدكتور أن قسمنا ، وشخصي الضعيف تحديدا، قمت بعقد المؤتمر الثاني لادارة الآفات بالسودان في العام 2004م بعد مضي 27 عاما من المؤتمر الأول لمدة 5 أيام وبخمس قاعات بالجامعة (متزامنة)، وبحضور 750 مشارك و175 ورقة علمية.
أيضا قمنا في العام 2008 م بعقد (المؤتمر الافريقي الأول لعلوم السميات والمبيدات) بحضور 16 دولة وأكثر من 180 ورقة علمية و مشاركة أكثر من 600 باحث/ باحثة، وكانت مساهمة سيادتكم كمدير (وعضو اللجنة المالية للمؤتمر) لوقاية النباتات والتى ستصب كل نتائج هذه البحوث لدية (بدون خجل أو تأنيب ضمير) 1000 جنيه فقط لا غير!!! أود أن أذكر بالخير وأشكر السيد المدير السابق شرف الدين حسن داؤود الذي ساهم فى مؤتمر 2004م بمبلغ 10 مليون دون أن نطلب منه ذلك. هكذا يكون الاداري الحقيقي و المتفهم لدور العلم والعلماء، ولواجباته ومتطلبات عمله وكيفية ترقيته والارتقاء به، لكن ماذا نقول على من أتى بهم الزمان فى غفلة (منه ومنا)!!!
ذكر سيادته أن (الزوبعة) المثارة الآن (مبيد الحشائش سبب الاشكالية بينه شخصيا وبين الشركة التجارية الوسطى) ليس فيها أى موضوعية!!!
ماذا تتوقعون من شخص لا يؤمن بالعلم. اساسيات العلم ومن سمات العالم يا سيادة المدير العام أن (تتشكك) في كل ما تقرأ، وفي نتائج الأشياء، مالم تتأكد من (كيف تم الحصول عليها)!! وقع ليك والا نقول ثاني؟ هذه أسايات علم مناهج البحث، وأساسيات التفكير العلمي. فأنت لم تعين في وظيفة (باشكاتب)!!
ولن ألومك لأنك لست من أهل العلم ولا تملك مواصفات العلماء وأهمها الأمانة العلمية والمهنية والغيرة عليهما، وتحب دائما أن (توظف نتائج الأشياء طبقا لهواك)، وسأذكرك بعدة أحداث حدثت منك شخصيا (داخل المجلس) عندما كنت أنا عضوا فيه، وتركته بسبب (عدم تحملي) لما يجري منك ولا أقول كما قلت أنت (لأسباب شخصية). تركتك ومجلسك بكل احترام ، و(كنت) أكن لك ولمنصبك الاحترام الذي يليق بموقع احتله قبلك من الفطاحلة أإمثال المرحوم حسن عباس وشرف الدين حسن داؤود. لماذا لم تأخذهما قدوة لك حتى تكسب احترام وحب الجميع، خاصة من هم حولك بالادارة والذين أعرف حقيقة شعورهم نحوك. هل تعرف أنت حقيقة شعورهم؟ أظنط تعرف أنه أن أحب الله عبدا حبب فيه خلقه.
لماذا لم توضح (الأسباب الشخصية) التي تعرفها ويعرفها كل أعضاء المجلس والوكيل الذي أقيل قبل أن يقوم بأعادة تكوين المجلس!!!
جاء على لسانك أن (شهادتي مجروحة)!!! الغريب في الأمر أنك تعلم بأننى مشهور عني الجدية والمهنية والعلمية وانني (غريب جدا) بالنسبة للآخرين حيث يقولون أنني (أمين حتى على حساب نفسي)، والحمدلله. السبب يعود الى العين المليانة والتربية النظيفة والشكر للمرحوم الوالد الذي لم يحوجنا لأحد وهو حي وبعد انتقاله الى رحاب الله ، وأنت شاهد على ذلك.
فمن أين تجرح شهادتي؟ هل تشكك في مقدرتى على اجراء التجربة وأنا من سيحتفل بعد أيام بتخريج الطالب رقم 100 دراسات عليا، أم ستشكك في درحة الاستاذية التي حصلت عليها قبل 21 عام، أو ستشكك في نوعية شهاداتي من جامعة الاسكندرية وجامعة أريزونا بالولايات المتحدة التى جاء على لسان رئيس قسمها بأن ( نبيل سيكون فحرا لهذا القسم لعدة سنوات قادمات)!!! أم بسبب أن السيد ابروفيسر مدير القسم الزراعي بالشركة كان استاذا بجامعة الجزيرة، وبالتالي سأقف الى جانبه في ما هو صحيح وما هو خاطئ!! لا أظن أنه بمعرفته لطباعي وخلفياتي يستطيع أن يطلب مني أو يستغل صداقتي وزمالتي في القيام بشئ غير قانوني أو مخالف للعلم.
أما عن استقالتي من المجلس فقد مر عليها حتى الآن حوالي 5 سنوات ولم أتلقى رد عليها حتى تاريخه من سيادتكم كمقرر أو من السيد الوكيل، ولم تملأ خانتي وهى خانة خاصة بذوي الخبرة في المجال (شخصى ، ود/ أزهري عبدالباقي المدير الحالي لجامعة كسلا) . أما بقية الأعضاء فهم بالمجلس بحكم مناصبهم.
هل تذكر مناشدتكم لي بالعودة للمجلس لحاجته الماسة لوجودى أثناء انعقاد آخر محلس للأفات والأمراض بهيئة البحوث الزراعية في ديسمبر الماضي، وأخبرتك أن تحاول بعد مارس 2013م لآني مشغو ل جدا، لكنك أدعيت عدم الفهم. ثم محاولتك مرة أخرى أثناء ورشة عمل المبيدات النافدة بالجراند هوليداي فيلا قبل شهرين، وقلت لك أعطيني بعض الوقت، ثم وجهت أنت حديثك للأخ العزيز العميد/ أحمد عثمان ممثل جهاز الأمن بالمجلس، نظرا للاحترام المتبادل بيننا، وطلبت منه أن يقنعني بالعودة للمجلس، وكان ردي هو ( ما عندك طريقة يأ أحمد الا تصدر أمر قبض)، لكنك لم تفهم أو لا تريد أن تفهم لأنك لم ولن تجد بديل لي ويملك الكفاءة العالية التي أنقذتك عدة مرات وحلت لك العديد من المشاكل وقدمت لك الفتوى العلمية الصحيحية مما رفع من أسهمك منذ أن كنت نائبا للسيد شرف الدين. أقول لن تجد مهما فعلت ولن أعود مهماكانت حوجتك لي. أقول أنتهى الدرس يا......
قلت سيادتكم بالصحيفة أن هنالك 6 بروفيسرات آخرين في مجال المبيدات بخلاف ب/ نبيل!!! بخ بخ. من هم ياترى، وأين يعملون؟ في السودان أم خارجه؟ لا علم لي بأي بروفيسر في مجال المبيدات بالجامعات السودانية والهيئات البحثية أو المجلس القومي للمبيدات سوي بروفيسر عبدالجبار الطيب المتخصص في المبيدات الحشائشية بجامعة السودان.
لماذا لم تضم أحدهم فى موقعي الشاغر بالمجلس اذن؟ من أعرفه منهم صديق عزيز وهو بالمجلس ولم يحصل على الاستاذية بعد، لكنه يستحقها وبجدارة، وخسارة أن يكون بهذا المجلس!!
بقية البروفيسرات بالمجلس، وأكن لهم كل الاحترام والاعزاز والتقدير، وبعضم من طلابي، فهم متخصصون في الحشرات والأمراض النباتية والحشائش، اضافة الى بروفيسر في المجال البيئي.
أما عن مشاكلي مع هيئة البحوث الزراعية فهى (محض افتراء وادعاء لا مكان له من الصحة) من جانبكم وتجني، وأنت تريد أن الاصطياد في الماء العكر، واستغلال ظرف اختلافي العلمي مع من قاموا بالتحليل وناقشته في وجودك ووجود مديرها العام أثناء انعقاد اللجنة القومية للأفات والأمراض وطرحت الحل ولم تعقب أنت!!. والاختلاف العلمي لا يفسد للود قضية الا مع أمثال من يقبل لقب دكتور كذبا وادعاءا، و الخلاف يحل عبر المراجع، وأنتم لم توفروا لهم المراجع الحديثة ، وهذا من أوجب واجباتكم، كما هي لدينا واشتريناها من حر مالنا بغرض المواكبة وخدمة طلابنا ومواطنينا (595 استرليني).
لعلم سيادتكم أن طلابي بمركز وقاية النبات بهيئة البحوث الزراعية عددهم أكثر من 10 ومنهم من يحمل درجة البروفسير بما فيهم مدير المركز الحالي نفسه!! كما أن نصف أصدقائي بمدينة ودمدني من هيئة البحوث الزراعية والتي بدأت فيها حياتي العملية بمحطة أبحاث كادوقلي ومنها تم تحويلي الى جامعة الجزيرة. لا يوجد بالهيئة حاليا من هو أقدم مني تعيينا بها (مايو 1975م).
لدى مفاجأة لك ولادارة هيئة البحوث الزراعية وهي أثناء قيامي بعملي كمستشار لوحدة الصحة والسلامة المهنية بمشروع الجزيرة (مجانا مع رفضي لاستلام مرتب من جهة بخلاف جامعتي) كان معمل المتبقيات ومعمل المسحضرات في حالة يرثى لها وكان يديرهما أحد طلابي (علي محمد عوض السيد اثناء دراسة الماجستير). لا توجد كهرباء ثابتة مما يضر بالأجهزة، ولا امداد مائي مع تشقق الجدران والأرضيات، اضافة لعدم توفر ميزانيات للمواد والتسيير. قمت بطلب 40 ألف دولار من المشروع خصما على نسبة (النصف في المائة) التى تدفعها شركات المبيدات التي يرسو عليها العطاءات. قمنا بتمويل خطوط مباشرة للكهرباء، وتوصيل الماء وتركيب خزان، وترميم الجدران والنوافذ وتغيير الأرضيات بالمعملين تحت اشراف السيد علي عوض السيد. فلولا ذلك، ولولا حبي وتقديرى بل عشقي للهيئة لحولت هذا المبلغ الضخم لجامعتي، ولكانت هذه المعامل التي تفاخرون بها مجرد أثر بعد عين (بالمناسبة لماذا تخليتم عنها للهيئة يا سيادتك؟!!). هل هذه حالة شخص يعادي (بيته الأول وأسرته) التي بقي معها أكثر مما بقي مع والديه؟. أنا لا أعرف العداوات والكراهية فهما من شيمة الضعفاء، لكن لا أخاف في الحق لومة لائم. سؤال حاسم للدكتور: هل تعرف معنى GLP & SOP؟ ان كنت لا تعرف فيجب أن لا تكون مسجلا للمجلس.
التفاصيل المملة عن سيئات ومشاكل وعيوب (الدكتور) خضر جبريل موسى أيها القارئ العزيز ستجدها في (الحلقات) القادمات ان شاءالله، وعليكم الحكم عليه بأنفسكم، ولن أرحم مالم يتصل شخصيا ويطلب الصفح ويعتذر من أعماقه عبر الصحف، ونحن من أصحاب العفو عند المقدرة ان شاء الله. اللهم نسألك اللطف (أمين)
بروفيسر/ نبيل حامد حسن بشير
[email protected]
استاذ المبيدات والسميات
جامعة الجزيرة
14/5/2013م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.