مجلس الوزراء يعلن ترحيبه بالبعثة الأممية للسودان    القوات المسلحة تؤكد حل الدفاع الشعبي    كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن    مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن    المراية .. بقلم: حسن عباس    قون المريخ والعنصرية .. بقلم: إسماعيل عبدالله    تكامل الأدوار في محاربة مافيا الفساد .. بقلم: نورالدين مدني    "أحمد شاويش." ذلك العبقري المتواضع ... بقلم: مهدي يوسف إبراهيم    وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة تسلّم كروت الدعم النقديّ لعدد من الجمعيّات النسائيّة    المباحث تلقي القبض على قاتل ضابط الشرطة بولاية شمال كردفان    نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد    حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (2-4) .. بقلم: بدر موسى    أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    ترامب يتشبه بالرؤساء العرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    ذكريات وأسرار الحركة البيئية العالمية ومصائر الدول النامية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد    باتافيزيقيا السّاحة الخضراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا    الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل    قانون لحماية الأطباء فمن يحمى المرضى ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد    الفقر الضكر .. فقر ناس أكرت .. بقلم: د سيد حلالي موسي    التعليم بالمصاحبة ( education by association ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    إحباط تهريب مصابين بكورونا من البحر الأحمر    الشرطة تنفذ حملة لمواجهة مخالفات الحظر الصحي ومعتادي الاجرام    كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أصل الانسان و سر الوجود(4)
نشر في الراكوبة يوم 28 - 10 - 2016

قبل أن ندلف إلي المادة الأولية التي خلق منها الإنسان و هي الطين المنتن اللزج المحروق علينا أن نذهب اليها عكسيا لنعرف الفرق بينها و بين مواد أخري شكلت المادة الاولية لخلق الإنسان و ذكرت منفصلة في القرآن ,هي الطين الصلصال المنتن والتراب و الطين و الماء,ليس في القرآن كلمة واحدة في غير موضعها ,كل كلمة قد تدل علي معاني تملأ مجلدات.
كشف عالم الوراثة الشهير الدكتور سبنسر ويلز عن أدلّة قادته إلى اكتشاف نظرية ثورية حول رحلة الجنس البشري وانتشاره عبر كوكب الأرض. تابِع معنا كيف يكتشف ويلز من خلال عمله مع علماء من مختلف التخصّصات أسرار بني آدم, انهم من اصل واحد .
من إدعاءات الملحدين في مناهضتهم للأديان ان قصة آدم وحواء انما هي قصة اسطورية ولكن الابحاث الجينية بينت وجود اقرب سلف مشترك للبشر, وبالنسبة للذكور اطلقوا عليه ادم الكرموسوم واي و كان يتوقع انه عاش قبل حوالي 60000 سنة في مقابل النسخة الانثوية والتي تم الاستدلال عليها من خلال دراسة الدي إن آي الموجود في المايتوكوندريا لانه ينتقل فقط من الام وبالتالي فهو يحتوي على المادة المنتقلة من الام الاصلية لكل البشر الحاليين واطلق عليها اسم حواء المايتوكوندريا وهذه الابحاث وصلت الى استنتاج انها عاشت في فترة ما بين 150 الى 200 الف سنة.
حواء المايتوكوندريا اضعفت من الاستنتاج بانهما ادم وحواء (رغم هذا التباين في الزمن الذي عاش فيه ادم الكروموسوم واي فنحن كمؤمنين نعرف سر هذا الاختلاف كون الاب الثاني للبشرية هو نوح عليه السلام والذي عاش في فترة متاخرة عن حواء) الا ان الله غالب على امره ودلت أبحاث أخري متعمقة ان السلف الذكري الحقيقي للبشر عاش قبل حوالي 142 الف سنة اي في فترة مقاربة لحواء.
التطوريون الناكرون للأديان لا يزالون ينكرون فكرة ادم وحواء ويفسرون وجود سلف واحد ذكري مشترك بين كل البشر بانه نتج عن عدم قدرة بقية الذكور على الانجاب رغم عدم توفر دليل لديهم لدعم هذا الادعاء وعلى العموم فقد سقط ادعائهم وهم كالعادة يحاولون ايجاد تبرير للتهرب كعادتهم ولكن من الحقائق العلمية الآن ان البشر فعلا انحدروا من اب واحد وام واحدة.
توصلت الابحاث الجينية إلي ان البشر الحاليين ينحدرون من إمراة واحدة عاشت قبل حوالي 200000 سنة
( البحث الاصلي وحسب الوكيبيديا يقول ان الفترة الزمنية المقدرة التي عاشت فيها حواء المايتوكوندريا هي ما بين 140 الى 280 الف سنة قبل الان مما يجعل من الممكن انها عاشت مع السلف الذكري المشترك ).
القارئ غير المتخصص مثلي قد يتساءل كيف عرفوا مثل هذه المعلومات المفصلة عن عدد البشر الاوائل و عمر آدم و حواء البيولوجي ؟! علم الجينات , علم الوراثة الأثري تطورا كثيرا و قد إستطاعوا التوصل لهذه المعلومات عن طريق قياس مدى التنوع الجيني وعدد الطفرات الوراثية الموجودة بين البشر الحاليين بمختلف أعراقهم وأجناسهم و أستخدمت لهذا الغرض معادلات رياضية معقدة إستمرت أشهرا علي الكومبيوتر, قبل حوالي 80 ألف عام لم يبقى من الانسان الأول بعد العوامل البيئية القاسية إلا حوالي (200) شخص بشكل تقريبي على قول العلماء وهذا الذي دفع دفة التطور الفكرية لجنسنا.
رقم (200) هو رقم تقريبي استطاع العلماء حسابه ، وهذا ما أثبت أن البشر تعرضوا لموجة شبه انقراضيه في ذلك الزمن.
البشر الآن عددهم حوالي سبعة مليار مما يدلل علي أن في الامر ظاهرة إستثنائية و الأمر يستحق أن يوصف بأنه آية.
قال تعالي:
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ (19) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا ((أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ))(20) الروم, لاحظوا التلازم مع الآية التالية.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَ((بَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ)) وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) النساء
من صنف أو نوع واحد من صلب آدم ,أرجو الرجوع للمقال (2) من هذه السلسلة.
عندما استحوذ نسل البشر الآدميون من نوع الانسان العاقل على القارة الإفريقية، تسنت حينها لهم الفرصة لاكتشاف العالم والخروج من القفص الإفريقي قبل حوالي 70 ألف سنة متجهين نحو العالم اجمع بعد ان زاد عدد سكانهم ورغبة منهم باكتشاف الأرض.
المعلومات أعلاه في حدها الاقصي في طور التعديل و التطوير لكنها علي الاقل اسست أن قصة آدم و حواء الدينيين ليست مستحيلة و ان عدد البشر كان قليلا جدا فكثرهم الله,انه كان هناك فرعان من البشر أحدهما ارقي من الآخر و أن كل هذه الأحداث قد أخذت زمنا طويلا جدا أذ قدر تطور اقرب سلف للإنسان ب 2.5 مليون سنة.
قبل حوالي 45 ألف سنة دخل الانسان الحديث القارة الأوروبية التي كانت موطنا لإنسان النيانديرثال فكان ذلك التقاءاً تاريخياً بين نوعين مختلفين من الإنسان!!
المراجع موجودة أسفل هذا المقال.
كما أسلفنا في مقال سابق فقد وردت الاشارة إلي الجنس الاقل رقيا النياندرثال في التوراة بصورة مبهمة و قد أورد العلم الحديث أنهم إندثروا كما سلف و لكن بعضا من جيناتهم مازالت موجودة لدي بعض البشر في أوروبا و آسيا, فلنر إن ورد لهم ذكر في القرآن:
وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183) وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ(184) الشعراء
ألجبلة لها معاني كثيرة منها الخلق الأولين (أهل الفطرة ).
لاحظوا التلازم بين الآيتين في ذكر الإفساد في الأرض و يذكرنا هذا بقول الملائكة (من يفسد فيها),الآيتين تتحدثان عن فرع آخر من البشر و يبدو أن الانسان زمن الانبياء الأول كان له علم بوجوده و ربما فهموا مبدأ تطور خلق الإنسان للفرق الواضح بين الفرعين.
قال تعالي:
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارا (14) نوح
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62) يس
الملاحظ أن القرآن الكريم لم يستخدم كلمة (جبلة )الا في هذين الموضعين فقط.
دور الكهوف في حياة الإنسان الأول:-
شكلت الكهوف ملجأ للإنسان الاول من تقلبات الطقس و حماية من الحيوانات المفترسة و البشر الآخرين ,وبالاضافة للنار التي ساهمت في طرد الحيوانات المفترسة و هوام الأرض و كما أسلفت في مقال سابق فقد وجدت جينة من الزمن الغابرلدي بعض البشر تحميهم من آثار الدخان الناتج عن حرق المركبات العضوية,تم فحص بعض بعض الرسومات التي خطها الإنسان الأول علي حدران الكهوف بالكربون 14 ووجد أنها تعود ل250 ألف سنة.
قاموس المعاني:
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ(81) النحل
الكِنُّ :كلّ ما يُكنّ ويستتر فيه سواء أكان غارًا أو مكانًا عاليًا أو بيتًا منحوتًا .
علم دراسة الاحافير:-
شكل علم الاحافير اساسا و رافدنا مهما لعلم التطور و علم السلالات البشرية بالاضافة لعلم الاحياء التطوري و علم الجينات و الخواريزمات الرياضية
قال تعالي في آيتين كلتاهما رقم (20) !!!
وَفِي( الْأَرْضِ) آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ(20) الذاريات
قُلْ سِيرُوا فِي (الْأَرْضِ) فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) العنكبوت
أي أن أدلة الخلق اليقينية توجد (في الأرض)
فلنر معني (أنظركيف) في القرآن الكريم
انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا(9) الفرقان
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) الغاشية, هذه الآيات أتعبتني في نقاش مع أحد الملحدين و قال لي بأن الارض ليست مسطحة ,رددت عليه بأن هناك آية أخري تثبت كروية الأرض:
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ(5) الزمر.
فطلب مني تفسير هذا التناقض,بالبحث وجدت أن العلم الحديث أجمع على أن الكرة الأرضية تكونت من مخلفات انفجار سابق لنجم كبير في حدث يسمى ال سوبر نوفا وتكونت الكرة الأرضية والكواكب الصلبة نتيجة تجمّع مخلفات الانفجار ، عملية الاصطدام والتجمع نتج عنها تحول طاقة الحركة الى حرارة وبالتالي؛ ولد كوكب منصهر اسمه الأرض وكان شكله كروي الى ما يقارب درجة الكمال. ثم أنزل الله الماء على سطح هذا الكوكب "بقدر" عن طريق النيازك وقد أنزل الله الماء بحيث اصبحت الكرة الأرضية مغمورة بالكامل بالماء! وهنا يبيِن لنا الحديث النبوي الشريف والذي صُنِّف ك غريب وذلك لغرابة موضوعه؛ بأن الكرة الأرضية كانت مغمورة بالكامل بالماء ثم بزغت قطعة من الزبد و تجمدت حيث توجد الكعبة اللآن. أي أن مادة الأرض التي نقف عليها سطحت و دحيت من فوق الماء ثم مدت و ليس المقصود كوكب الارض المستدير.
يشير العلم الحديث إلي أن القارات الموجودة حاليا تفرعت من قطعة واحدة تسمي القارة الأم(بانجيا).
كلمة (أنظر) مفردة في اللغة و القرآن تعني النظر بالعين لكن (أنظر كيف) تدل علي جمع المعلومات بشتي الطرق الحسية و العلمية مع البحث و الإستقصاء المركز و سيروا في الأرض لا شك و بدون مواربة تشير لعلم الاحافير الذي جمع المتحجرات من كل أنحاء الكرة الأرضية.
التطور:-
مما أشارت إليه نظرية التطور أن الإنسان يحكي قصة تطوره في بطن أمه كما أن الانسان مع أنه أرقي الكائنات الحية فإنه يحبو علي أربع لعدة أشهر مع أن الحيوانات العاشبة في الغابات تكون مستعدة للمشي و الجري خال ولادتها.
قبل الدخول في هذا الجزء الحاسم فيجب التمييز بين كلمتي بشر و إنسان ,معناهما مختلف بحسب السياق, كلمة بشر تدل علي أسلاف الإنسان أو علي الإنسان في كينونته المادية أو الارضية, وكلمة إنسان تدل علي العنصر الراقي من البشر أو علي الانسان في كينونته الراقية فمثلا عندما لا يصدق الناس الأأنبياء يقولون (أبشرا يهدوننا) و نقول حقوق الإنسان و لا نقول حقوق البشر.
قال تعالي
ذَٰلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (6) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ(9)
(((ألآيات تشير لبداية خلق الانسان من طين ثم أن نسله كان من سلالة تتابع خلقها عن طريق السائل المنوي قبل خلق البشر(أشير لها في آية أخري بأنها من طين) ثم تسويةو خلق آدم بعد ذلك ,يلاحظ التتابع المنتظم بحرف (ثم) هذه الايات حاااااسمة لا لبس فيها!!!!!!)))
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(20) العنكبوت
يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا(28) النساء
الآيات السابقتين ذكرت أحداهما (بدأ الخلق) و الثانية (خلق) بضم الخاء, الخلق لا يبدأ وحده و لا خالق الا الله لكن القصد هو بدء الخلق بقوانين عامة قبل التدخل الالهي المباشر.
هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا(1) نَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا(2) الإنسان, هل في القرآن و اللغة إما إستفهامية أم لامر جلل و الجلل هنا هو الفترة الطويلة التي أستغرقها إرتقاء الإنسان من الطين, أمشاج تدل علي الأخلاط المختلفة الداخلة في جينات الإنسان و (نبتليه) لا شك تدل علي عملية الانتخاب الطبيعي فالسياق لا يتحدث عن إبتلاء داخل الرحم أو خارجه بعد الولادة.
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (74) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) ص, بدأ الانسان من طين,ثم عملية تسوية طويلة الامد بقوانين عامة ثم تدخل إلهي مباشر (بيدي) قطعا ليس لله يدين مثلنا.
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) الانبياء, كل شئ حي خلق من الماء و الإنسان شئ.
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (48) وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) الذاريات, زوجين في القرآن تدل علي زوجين من البشر و أزواج علي زوج من الحيوان أو الاشياء و لكن إدخالها هنا يدل علي إدخال الانسان في إطار كل الكائنات.
وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۗ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(99) الانعام
الانسان شئ و نبت من الارض مثله مثل باقي الكائنات.
مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا(18) نوح ,الانسان أنبت من الارض و خلق أطوارا.
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ(22) الأنفال, الانسان دابة
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ(29) الشوري, الانسان دابة
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون(38) الأنعام,الانسان دابة
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ ۖ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ ۚ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(45) النور,الانسان دابة ذات قدمين و يتم بثها و ذرأها في الارض كباقي الدواب.
وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ( لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ)الجاثية/4 ,لاحظوا الإرتباط بينها و بين: وَفِي الْأَرْضِ( آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ)(20) الذاريات,دلائل الخلق اليقينية في الارض و الانسان دابة.
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ(6) الزمر,الانسان يحكي قصة تطوره و تطوره في الرحم و في كل طور يظهر خلق جديد من اسلافه, الآية تشير إلي أهم نعمتين علي بني آدم,إكثارهم في الارض و إستئناس الحيوان.
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(6) آل عمران,لا حظوا الإرتباط مع الآية (6) من الزمر, عملية التصوير هي جزء من عملية التسوية التي يتغير فيها كيان الانسان الفيزيولوجي و اكثر ما تتبدي في الرحم و كمال التصوير باطتما نمو الجنين.
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ(14) المؤمنون,خلقا آخر هو الانسان و مختلف عن سلالة الطين التي قبله, إكتمال التسوية و التصوير و التقويم و الإعتدال.
وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(11) الأعراف
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ(8) الانفطار
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) التين ,بعد التصوير و إكتمال خلقةالانسان الخارجية نفخ فيها الله من روحه وواضح من كلمتي أن التصوير أتي بعد إكتمال عملية التسوية التي إشتملت علي تقويم و تعديل القوام(أفمن يمشي مكبا علي وجهه أهدي أمن يمشي سويا علي سراط مستقيم).
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَد (4) معظم المفسرين ظنوا أن هذه الاية تتحدث ٍعن معاناة ابوي المولود أو معاناة الانسان في هذه الحياة,لكن الآية واضحة : عملية خلق الانسان تمت في قلب المكابدة ,الصراع من أجل البقاء.
يبدو أن المفسرين إختلط عليهم المعني مع آية : يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ(6)الانشقاق.
أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ (39) الإنسان, الحيوان المنوي يشبه دودة العلق تماما و المولود يحكي قصة تسويته في الرحم.
هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا (1) إنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا(2): آيتين متلازمتين ,الاولي تحكي عن ملايين السنين من التطورو الثانية عن إرتباط الصراع من أجل البقاء بهذه العملية المعقدة و الجينات .
أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(24) الملك , الآية تتحدث بوضوح شديد في السياق عن كائن كان يمشي مكبا علي وجهه؟ , هذه الايات عجيبة: مخلوق يمشي مكبا علي وجهه, تليها آيه تتحدث عن خلقنا تليها أخري عن نشرنا في الارض ثم حشرنا في الآخرة,آيات متتالية.
التكيف البيئي و الحيوي:-
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ(22) الروم
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) الأعراف
الفرق بين (طين صلصال و حمأ مسنون و صلصال كالفخار) ,تراب,طين, ماء في خلق الكائنات:-
الطين الصلصال اللزج المنتن هو اصل نشأة الحياة, الكائنات التالية لم تخرج من الطين بل خرجت من التكاثر(سلالة من طين) و أنتشرت لذا نجد في القرآن كلمات مثل (بث) و (ذرأ) بل إما أكلت من النبات أو الحيوان أو كليهما ,النبات و الحيوان الذي يأكله إذن خلقا من التراب الذي يشمل كافة أرجاء الارض التي نقف عليها و البشر كذلك, و ليست الارض كلها مروية بالماء الصالح للزرع, إنما تصلح عند هطول المطر أو جريان الانهار,الماء يكون أغلبية أجساد كل الكائنات الحية لذا عندما يقول الله (خلق من الماء بشرا) فليس باعتبار النشأة الاولي بل باعتبار المادة السائدة في الجسم و هي الماء.
arabsciences
wikipedia
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.