حركة مسلحة: تعين مناوي حاكما لدارفور خطأ وجريمة ارتكبتها الانتقالية    التربية: اكتمال توزيع ال50% من المنحة المدرسية بالخرطوم    الاعتصامات .. رحلة المواطن في البحث عن الخدمات والأمن    رئيس الاتحاد الأفريقي في قمة مع البرهان يطرح مبادرة بشأن النهضة    تراجع أسعار العملات في السوق الموازي وارتفاعها في البنوك    لجنة عليا للرقابة على الأسواق وضبط الأسعار    وزير التجارة يلوح بتنفيذ حملات أمنية على الأسواق لتثبيت الأسعار    لنا آلهة كما لهم آلهة ..    محمد بن سلمان يتخذ خطوة مهمة في تاريخ الإسلام    التعليم العالي توجه بعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الجنينة    منتخب السيدات السوداني يشارك في بطولة أمم أفريقيا    أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة اليوم الاثنين الموافق 10 مايو 2021م    مباحثات بين البرهان و محمد بن زايد تناقش تطوير العلاقات بين الخرطوم وأبوظبي    الشيطان يعدكم الفقر.. لجنة التسكين والفصل التعسفي للموظفين .. !    بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الإثنين 10 مايو 2021    بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الإثنين 10 مايو 2021    (الشيوعي) : كل يوم يمر نكتشف حجم التآمر لإخفاء جريمة فض الاعتصام    هلال الأبيض يشرع في تدوين بلاغات بالتزوير    مهاجم المريخ يطالب بمستحقاته المالية    ردا على الاتهامات اسامة عطا المنان : ( يمكرون والله خير الماكرين)    توضيح مهم من وزارة الحج عن مناسك هذا العام    مدير مرور الجزيرة: 60% من العربات غير مرخصة    السودان يدين الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى وتهجير الفلسطينين    وجوه جديدة في تشكيلة الهلال لمواجهة ( زد ) المصري ودياً    موعد جديد للكلاسيكو السوداني.. تعرف إليه    سمير غانم في حالة حرجة.. ودنيا وإيمي تطلبان الدعاء    لاتهملها..نصائح مهمة لتنشيط عمل الدماغ وتقوية الذاكرة    إيطاليا تسجل 139 وفاة ونحو 8 آلاف إصابة جديدة بكورونا    تصريح محبط.. بشأن المتحور الهندي من كوفيد-19    وثيقة مسربة: الصين درست استخدام كورونا كسلاح للحرب العالمية الثالثة عام 2015    الشرطة القضارف يعود للتحضيرات ثالث ايام العيد بمدني    حفيظ دراجي أشاد بصقور الجديان في مداخلته بالحلقة قناة سودانية 24    أخيرا سقط الصاروخ.. كيف كسبت الصين الرهان الخطير؟    أزهري محمد علي: مصطفى سيد أحمد تركنا أمام لوحة عصية الرموز لم نستطع فك طلاسمها    إبعاد الفنانة أفراح عصام عن المشاركة في برنامج شهير بسبب نقاش حاد مع إحدى زميلاتها المطربات    الإيكونوميست: أزمة وباء كورونا فى الهند تخرج عن نطاق السيطرة    البرلمان العربي يعقد جلسة طارئةلمناقشة الجرائم والانتهاكات الإسرائيليةفي مدينةالقدس    تحديث من وكالة شهيرة حول كورونا: هذه المسافة الآمنة    صور دعاء 28 رمضان 2021 | صور دعاء اليوم الثامن والعشرين من رمضان    زيادة كبيرة في المخبوزات الجاهزة بالخرطوم    الدولي: ندمان على الخالات والوسط الفني ينزعج من انتشاري الكثيف في الحفلات    ثاني أيام العيد بالتلفزيون القومي عاصم البنا والنصري.. (معايدات وأغان)    عصابات ترتدي ازياء عسكرية تنهب المواطنين بحي في الخرطوم    الغرفة المركزية للسلع الاستراتيجية توصي بتشكيل لجان فرعية    الفنان مصطفى البربري: طالتني كثير من الانتقادات بسبب (البنطال) ولكن...    تباين في أسعار الذهب بمجمع الخرطوم    الفنانة فهيمة: أجد نفسي في أغنيات السيرة والحماسة    مدير ناسا يوجه رسالة لبكين بشأن أمن سكان الأرض    ماذا يحدث للكون في ليلة القدر؟    واتسآب يكشف عواقب رفض سياسة الخصوصية الجديدة    الشرطة تحبط محاولة إدخال كميات من المخدرات للخرطوم    عصابة إثيوبية تختطف مُزارعاً سودانياً وتُطالب بفدية    مبادرة لإحياء وسط العاصمة ومعالجة التدهور البيئي بالخرطوم    الثورة السودانية والحالة الفلسطينية    الليلة يا عريس أبشر .. مشاهد بالصور والفيديو من مسلسل حامض حلو الإماراتي بمشاركة النجم السوداني محمد عبدالله موسى    بعد تبادل إطلاق نار ..الشرطة تحبط محاولة إدخال كميات من المخدرات للخرطوم    القبض على عصابة نهب مُسلّح تقطع الطريق بمحلية الرهد    لنترك نافذة للأمل .. فالسودان لازال بخيره ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بين السودان وإثيوبيا.. حدود لا تعرف الهدوء
نشر في الراكوبة يوم 14 - 04 - 2021

عادت أحاديث التوتر الحاصل على "الحدود السودانية الإثيوبية"، ما يفتح الباب أمام خيارات عدة في الأزمة القديمة – المتجددة بين البلدين في الآونة الأخيرة.
وقال عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان ياسر العطا، الأحد، إن بلاده "لن تتنازل عن مناطق الفشقة، فهي أراضٍ سودانية"، مضيفاً: "لا نريد الدخول في حرب، وإذا فرضت علينا، سننتصر لأننا على حق".
وفي 9 أبريل/ نيسان الجاري، أعربت إثيوبيا عن أسفها لصمت المجتمع الدولي عن "اعتداءات السودان واحتلاله أراضيها" على الحدود.
وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية دمقي مكونن، إن بلاده "تأسف لعدم انتقاد السودان لاحتلال أراضٍ إثيوبية".
وفي 8 أبريل الجاري، توعد قائد اللواء الخامس بالجيش السوداني وليد السجان، إثيوبيا ب "رد حاسم" تجاه أي محاولة لزعزعة الأوضاع بمنطقة "الفشقة" الحدودية بين البلدين.
وفي 7 أبريل، أعلن السودان أنه طلب من الأمم المتحدة سحب الجنود الإثيوبيين من القوات الأممية "يونسفا" الموجودة في منطقة أبيي المتنازع عليها بالسودان وجنوب السودان التي يعمل في صفوفها حوالي 4 آلاف جندي إثيوبي.
وفي 23 مارس/ آذار الماضي، أعلنت الخرطوم أنها ترحب "من حيث المبدأ" بمبادرة الإمارات للوساطة بين السودان وإثيوبيا في ملفي الحدود و"سد النهضة".
وفي 19 مارس، قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي إن بلادها ليس لديها نية لخلق بلبلة في إثيوبيا أو الدخول في حرب معها.
وفي 17 مارس، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، إن جيش بلاده "أعاد الانفتاح في الأراضي السودانية"، وأن الخرطوم لن تتفاوض مع إثيوبيا إذا لم تعترف بسودانية هذه الأراضي، ويتم وضع العلامات الحدودية.
وفي 9 مارس، دعا السودان إثيوبيا إلى تحديد موعد لاجتماع اللجنة العليا المشتركة للحدود في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا قبل حلول فصل الخريف.
وقال رئيس مفوضية الحدود السودانية معاذ تنقو، إن "السودان ينتظر تنفيذ مشروع تكثيف علامات الحدود، الذي تم الاتفاق حوله عام 1973، ثم جرى الاتفاق بشأنه في 2010، عبر اللجنة الفنية المشتركة بين البلدين، ثم تم تأكيده عام 2011، بواسطة اللجنة السياسية المشتركة، برئاسة وزيري خارجية البلدين".
وفي 2 مارس، قالت وسائل إعلام محلية إن، الجيش السوداني يخوض معارك حالياً للسيطرة على مستوطنة "برخت"، آخر معاقل إثيوبيا في منطقة الفشقة الكبرى المتنازع عليها بين الجانبين.
وفي 25 فبراير/ شباط الماضي، اختطف مسلحون إثيوبيون شخصين وسلبوا محصولاً من مزارعين في منطقة "الفشقة"، بحسب وسائل إعلام سودانية.
وفي 23 فبراير، أعلنت الخرطوم، عدم الانسحاب من الأراضي المتنازع عليها مع إثيوبيا في الفشقة، رداً على مطالبة إثيوبيا لها بالانسحاب.
وفي 23 فبراير، جددت إثيوبيا مطالبتها السودان بسحب جيشها من مناطق سيطر عليها منذ 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، لإنهاء النزاع الحدودي بالحوار ومن دون صراع.
وقالت الخارجية الإثيوبية إنها "لا ترغب في الدخول بصراع مع الخرطوم، لكنها تطالب بعودة الجيش السوداني إلى الخط الفاصل والذي يسبق تحركات 6 نوفمبر الماضي".
وفي 20 فبراير، طالبت الخارجية السودانية إثيوبيا بالكف عما وصفته "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق"، في ما يتعلق بالتوتر الحدودي بين البلدين.
وفي 19 فبراير، دعت إثيوبيا السلطات السودانية إلى التراجع عما سمته "العدوان والاستفزاز"، واللجوء إلى "تسوية سلمية" بشأن النزاع الحدودي.
وفي 17 فبراير، استدعت وزارة الخارجية السودانية سفيرها لدى إثيوبيا جمال الشيخ، للتشاور بشأن التوترات الحدودية بين البلدين.
وفي 14 فبراير، أدانت الخارجية السودانية، في بيان "اعتداء" قوات إثيوبية على أراضٍ حدودية تابعة للبلاد، معتبرةً ذلك "انتهاكاً مباشراً لسيادة الخرطوم".
وفي 13 فبراير، أعلنت إثيوبيا استعدادها لقبول الوساطة من أجل تسوية النزاع الحدودي مع السودان، بمجرد إخلاء جيشه المنطقة التي "احتلها بالقوة".
وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الجيش السوداني اعتزامه السعي لاستعادة ما تبقى من أراضي بلاده "الواقعة تحت السيطرة الإثيوبية".
وفي 27 يناير، شدد الجيش السوداني على أن قوات بلاده لن تتنازل عن "شبر واحد من أراضي الفشقة".
وفي 15 يناير، أعلن مجلس السيادة الانتقالي أن الخرطوم "لا تريد حرباً مع إثيوبيا وقادرة على رد العدوان".
وفي 13 يناير، اتهم السفير الإثيوبي لدى الخرطوم بيتال أميرو، الجيش السوداني بالاستيلاء على 9 معسكرات داخل الأراضي الإثيوبية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وفي 13 يناير، أعلنت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، اختراق طائرة عسكرية إثيوبية للحدود السودانية، واصفة ذلك بأنه "تصعيد خطير".
وفي 12 يناير/ كانون الثاني الماضي، قالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، إن "عصابات الشفتة الإثيوبية" هاجمت منطقة القريشة الحدودية (شرق)، ما أدى إلى مقتل 5 سيدات وطفل وفقدان سيدتين، وجميعهم سودانيون كانوا منهمكين في عملية الحصاد (الزراعي).
وفي 7 يناير، قال رئيس مفوضية الحدود السودانية (حكومية) معتز تنقو، إن الخرطوم تطالب بوضع علامات على الحدود الدولية.
وفي 6 يناير، اتهم ممثل إثيوبيا في لجنة الحدود المشتركة مع السودان إبراهيم إندريس، الخرطوم ب"انتهاك الاتفاق الموقع بين البلدين عام 1972 بشأن القضايا الحدودية، وذلك بغزو الأراضي الإثيوبية".
وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول 2020، أعلن وزير الخارجية السوداني (الأسبق) عمر قمر الدين، سيطرة جيش بلاده على كامل الأراضي الحدودية مع إثيوبيا.
في 29 ديسمبر، حذر الناطق باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي، من أنه "ما لم يتوقف السودان عن التوسع في الأراضي الإثيوبية، فإن أديس أبابا ستضطر إلى إطلاق هجوم مضاد".
في 19 ديسمبر، قال السودان إنه أرسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الحدود مع إثيوبيا ل"استعادة أراضيه المغتصبة من مليشيا إثيوبية" في منطقة "الفشقة"، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا".
وتتميز أراضي "الفشقة" بخصوبتها الزراعية الملفتة، وهي مقسمة إلى ثلاث مناطق: "الفشقة الكبرى" و"الفشقة الصغرى" و"المنطقة الجنوبية".
وفي 11 أبريل/ نيسان 2020، اتفق السودان وإثيوبيا، خلال جلسة محادثات عسكرية في الخرطوم، على التنسيق المشترك لضبط الحدود وحمايتها من الجرائم العابرة.
في 30 مارس/ آذار 2020، أعاد الجيش السوداني انتشاره، بعد غياب استمر لنحو 25 عاما، في منطقة "الفشقة الصغرى" الحدودية، المتنازع عليها بين البلدين.
النزاع في مناطق "الفشقة" قديم، لكنه ظل بين مزارعين إثيوبيين وسودانيين، إذ يهاجم مسلحون إثيوبيون مزارعين سودانيين، بغرض السلب والنهب، وكثيراً ما سقط قتلى وجرحى، وفق الخرطوم.
ويتهم السودان الجيش الإثيوبي بدعم ما يصفه ب"المليشيات الإثيوبية"، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إنها "جماعات خارجة عن القانون".
وفي 1972، وقع السودان
وإثيوبيا اتفاقاً بشأن القضايا الحدودية.
في عام 1963، صادقت الدول الإفريقية في منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا) على عدم تغيير الحدود المرسومة بواسطة الاستعمار، واعتمادها حدوداً فاصلة بين الدول المستقلة، وبالتالي أصبح خط "قوين" هو المعترف به دولياً بين السودان وإثيوبيا.
وذلك الخط تم رسمه في 1902، ضمن اتفاقية أديس أبابا في العام ذاته، خلال فترة الحكم الثنائي (البريطاني – المصري) للسودان، وجرى الترسيم بواسطة الميجر البريطاني "قوين"، فأصبح الخط يُعرف باسمه.
ولا يزال السودان وإثيوبيا يعترفان بكل من اتفاقية 1902 (هارنجتون – منيليك)، وبرتوكول الحدود لعام 1903.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.