ناجي او ناج عبدالله كانت له قليل مكانة عندي لاعتبارات ولكن بعد تصريحه الأخير عن محمد وعبدالرحيم دقلو مددت رجلي كما فعل ابوحنيفة عندما كان ممدا رجليه فجاءه رجل فيه هيبة(وهمية) فضم ابوحنيفة رجليه تقديرا للرجل ولكن صاحب الهيبة الوهمية سأل أسئلة غبية (...)
لا يختلف إثنان أن الإمام الصادق المهدي قامة من قامات الأمة الإسلامية والعربية والإفريقية والسودانية. اجتمعت فيه الصفات الثورية والعلمية والأدبية، والحنكة السياسية بمزجة من العرف والذوق الرفيع والقلب السليم الذي لا يحقد على الآخرين مهما حنقوا عليه (...)
لا يختلف إثنان أن الإمام الصادق المهدي قامة من قامات الأمة الإسلامية والعربية والإفريقية والسودانية. اجتمعت فيه الصفات الثورية والعلمية والأدبية، والحنكة السياسية بمزجة من العرف والذوق الرفيع والقلب السليم الذي لا يحقد على الآخرين مهما حنقوا عليه (...)
التاريخ لا يعيد نفسه استنساخا ولكن ربما تتشابه أحداثه.وتكاد أن تكون بصورة كربونية أحيانا. عندما خضنا تجربة هيئة جمع الصف الوطني 2006 إلي 2009م.وكانت تجربة فريدة لولا أن عرابي الإنقاذ وهم ثلاثة فقط اجهضوها تماما. وقد أفردت لهذه التجربة كتابا كاملا. (...)
لاشك أن الظروف التي تمر بها البلاد أقل ما يقال عنها انها خطرة. هذا إن لم نقل خطرة للغاية. وهي مدعاة للتنازع بل والتفلت والذي ربما يتطور إلي التعنت المفضي إلي الصراعات الدموية وهي بوابة الحروب الأهلية والتي علي شاكلتها ما حصل في اليمن والعراق وسوريا (...)
لا أعتقد أن أي شخص يتخيّل هذه الحال الصعبة في كل أوجه الحياة في يوم من الأيام، مع العلم أن الثورة قامت أساساً على إثر الغلاء الفاحش، حيث بدأت بالدمازين ثم عطبرة، بدليل أن كل الانقلابات والانتفاضات المُسلّحة وغير المُسلّحة لم تُسقِط الإنقاذ. صحيح كل (...)
عندما قامت ثورة ديسمبر، كان رأيُنا واضحاً، وهو أن يكون الحُكم عسكرّياً قحاً لمدة محدودة تعقبه انتخابات حرة ونزيهة، وآخرون يرون أنه يجب أن يكون الحكم مدنياً صرفاً ويرجع الجيش لثكناته، وفكرة ثالثة، وهي الحكومة المُختلطة مدنية وعسكرية وهي السائدة الآن. (...)
ما أشبه الليلة بالبارحة. وما أشبه حكومة حمدوك بحكومة سر الختم الخليفة، كلاهما جاءا بعد ثورة. وكلاهما واجها تحاسداً وتباغضاً حزبياً شرساً. ففي الأولي فرّ رئيس الوزراء الأكاديمي بجلده، وقدم استقالته بعد ستة أشهر قضاها في الحكم، مما ساعد في إعلان (...)
لم نَكد نهدأ قليلاً من الحروب والصراعات واللجوء والنزوح في دارفور والمنطقتين، حتى أطل علينا الشرق الحبيب بصراعات سياسية على (سديريات) قبلية. فمنذ أشهر حصلت أحداث عُرفت بمُشكلة النوبة والبني عامر في القضارف، ثم قفزت فوق كسلا وعبرت جبال التاكا إلى (...)
تم اعتقال الدكتور علي الحاج الأسبوع الماضي، ولا زال الأمر مُلتبِساً للبعض. عضوية حزبه ترى أن الاعتقال تم بسبب دعمه لانقلاب الإنقاذ. وهناك من يرى أنه تم نسبة لالتباسات أخرى. وبين هذا وذاك يمكن للإنسان أن يُفكّر ويُقّدر ويُعمِل ذهنه أين الصحيح من (...)
لا هم للوطنيين الخُلّص هذه الأيام إلا الحديث عن السلام لإحساسهم العميق أن كل مشاكل البلاد بسبب غياب السلام. لهذا عمدَت حكومة الثورة بشِقيْها السيادي والتنفيذي لتحقيق السلام وذهبت شرقاً وغرباً، حيث زارت الدول التي ترى أنها مؤثرة على حركات الكفاح (...)
مرّ السودان بظروف صراعات وحروب لم تكن هي الأولى في العالم. فقد سبقته أرقى الدول في ذلك. لم تكن هناك دولة في أوروبا لم تخضع لحروب فيما بين سكانها أو مع جيرانها من الدول. بل هناك قبائل في أوروبا بعينها خاضت صراعات وسيطرت على ممرات مهمة بدافع القبلية (...)
أول ما (شمّ) السودانيون دعاش الحرية وهبَّ نسيم الاستقلال، حتى هبّت الخلافات السياسية. ومؤتمر باندونق بأندونيسيا عام 1955 أول ما كشف هذا الاختلال السياسي والحقد الحزبي، إذ ذهب وفدان سودانيان كلٌّ يمثل مرجعيته. الزعيم الأزهري من جهة، ومحمد أحمد محجوب (...)
لم يبدأ الاستقلال حتى بدأ العزل السياسي. وكما قلنا سابقاً فإن الجنوب عُزل عزلاً سياسياً مبكراً منذ أن التزمنا ببرامجه السياسية ثم نكصنا وحنثنا، وكان ما كان لبداية مشكلة الجنوب في 1955 وانتهاءً بانفصاله 2011 وما ترتب على الحروب من ضياع للسودان. ثم (...)
كتبنا قبل عامين عن فوضى الموت في الطرق المسماة قومية. وحددنا الأسباب. فكنا نتوقع المتابعة لما يكتب الكتاب. لأن الإعلام مهمته مساعدة الدولة في تبيين الأخطاء واستنباط الحلول أو هكذا يجب أن يكون. للأسف الشديد لم نحس أن حرفا واحداً مما اقترحناه نفذ. (...)
حكى لي أحد أصدقائي بأنه كان في وزارة تُعنى بتقديم خدمات لمتضرري الكوارث. وإذا به يتفاجأ (بشكلة أم دقل)، بين فريقين من الموظفين البعض يرى وجوب التحرك لإغاثة متضرري الجيلي من الفيضانات. والفريق الآخر يرى أن ناس الحرية والتغيير هم المعنيون بالأمر. منطق (...)
كما للناس محبة لمراتع الصبا ومرابض اللهو البريء في الطفولة، فإن للشباب مراتع وأطلالاً كان يتّكئ إليها وأودية يغسل فيها عرق يومه من عمل حلال ينتفع وينفع به. فمثل هؤلاء كانت لي مكة المكرمة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم لأنتِ أحبَّ الديار إلي (...)
الهَجمة الإعلامية الشّرسة التي تُواجه قُوّات الدعم السّريع تُؤكِّد أنّ هذا البلد تتقمّصه مُكوِّنات إقصائية لا تُريد للآخر أن يكون له دَورٌ في خدمة الوطن إلا ثانوياً وهامشياً.. وهذا يُؤكِّد أيضاً صدق تحرُّكات الثوار الأول في الخمسينات وستينات القرن (...)
درج الإخوة في الحكومة سرد مبررات لقيام الاستفتاء في أبريل القادم أهمها استحقاقية الاستفتاء كبند ورد في اتفاق الدوحة على اعتبار أن هذا الاتفاق ضمن في دستور السودان الانتقالي، وهذه الحجة في تقديرنا كلمة حق أريد بها باطل، فاتفاق الدوحة به عشرات البنود (...)
اجتمع القوم للمرة الألف.. تدارسوا الأمر بعناية وأخذوا من الليل حتى آخره وما انتهى الأمر. قال الرئيس: بعد أن رشف فنجان قهوته دفعة واحدة: «حسناً.. من الغد سننفذ هذه التوصيات.. فاتني أن أشيد بجهدكم العظيم ولهذا سنزيد المكافآت».. رقص الجميع وامتلأ (...)
وُجهت لي دعوة من الاخ مولانا محمد بشارة دوسة وزير العدل لحضور حفل العشاء المقام على شرف الحركة الوطنية للإنقاذ التشادية (الحزب الحاكم) وذلك فى الاسبوع الماضي وعملت أنها فى إطار الزيارات المتبادلة بين الحزبين الحاكيمن في تشاد والسودان. كما شرفني الاخ (...)
في الحلقة الماضية تحدثنا عن ورشة أقامها بعض الأجانب والأجنبيات الذين تحدثوا عن العباسيين وأصولهم والبحث عن قبورهم، وأكدوا أن الجعليين والشايقية هم أبناء العباس ويبحثون عن البقية، وقالوا إنهم زاروا مقابر ملوك الجعليين بالعرشكول، وزاروا جدهم الكبير (...)
اجتمع القوم للمرة الألف.. تدارسوا الأمر بعناية وأخذوا من الليل حتى آخره وما انتهى الأمر. قال الرئيس: بعد أن رشف فنجان قهوته دفعة واحدة: (حسناً.. من الغد سننفذ هذه التوصيات.. فاتني أن أشيد بجهدكم العظيم ولهذا سنزيد المكافآت).. رقص الجميع وامتلأ (...)
الكثير من الأسئلة وضعتها آخر لحظة على طاولة مدعي عام جرائم دارفور مولانا «ياسر أحمد محمد» حول أداء محكمة جرائم دارفور وأين وصلت في تحقيق العدالة وتنفيذ الأحكام وهل هنالك بطء في تنفيذ الإجراءات.. فوضع مولانا ياسر النقاط فوق الحروف فقال إن الجرائم (...)
الكثير من الأسئلة وضعتها آخر لحظة على طاولة مدعي عام جرائم دارفور مولانا «ياسر أحمد محمد» حول أداء محكمة جرائم دارفور وأين وصلت في تحقيق العدالة وتنفيذ الأحكام وهل هنالك بطء في تنفيذ الإجراءات.. فوضع مولانا ياسر النقاط فوق الحروف فقال إن الجرائم (...)