حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قمة الافلاس.. وآخر "البليلة حصحاص"..!!    شكوى الهلال تربك «الكاف».. والتأجيل لغدًا الثلاثاء    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عبد الرحيم حمدى ما يحدث في العالم من ركود قد يؤثر في الاقتصاد السوداني

العالم أضحى متشابكاً مالياً واقتصادياً المنتدي القطري ناجح جداً لان مسؤوليه اتبعوا القول بالعمل السياسة النقدية أضحت سياسة توسعية حوار : أخبار اليوم الاقتصادي والصحفي الاستاذ عبد الرحيم حمدي رجل متحدث في امتاع خصب .. له صراحة وجرأة فيما يطرح عليه من تساؤلات . فقد خبر الاستاذ حمدي مكامن الداء في المجالات الرسمية التي تولي العمل بها كما خبر مجالات العمل الخاص بذاته وبغيره وازاء كل هذه الجوانب سعت «اخبار اليوم» اليه لانه من اعلام الاقتصاديين ولانه مرحب دوما بالاعلاميين في مختلف مشاربهم فهو يؤمن ايمانا صادقا بدور الاعلام ولذلك لم ولن يبخل بالحديث الي تلك الاجهزة وكان ما يسطر علي صفحات اخبار اليوم هو نتاج طبيعي لشخصية الاستاذ عبد الرحيم الذي ظل دوما مرحبا بالحديث لاخبار اليوم ولاجابة علي ما تطرحه من تساؤلات .. فباسم قراء هذه الصحيفة نتقدم بالشكر أجزله .. والي مضابط الحوار .. { يمر العالم اليوم بأزمات مالية تتضح معالمها من خلال ما يحدث بالولايات المتحدة الامريكية وهي الدولة الرأسمالية الاولي في العالم ولعل ما اتخذ من اجراءات يؤكد هذا الامر فما هو اثر تلك الازمات في المؤسسات الاقتصادية كالبنك الدولي والصناديق العربية والاقتصاد السوداني بصفه خاصة؟. - لابد ان نلقي الضوء علي اساس المشكلة وتعريفها وهل لها اثار ام لا وهي مشكلة قد نشأت في الولايات المتحدة وهي مشكلة قد تنشأ في اي بلد وقد سبق ان نشات قبل ذلك في المكسيك وفي كندا وفي بريطانيا وكلها تتمدد واصابت بعض المناطق وهناك مشكلة جنوب شرق آسيا وهي مشكلة مشهورة جدا في اواخر التسعينات ويتضح من ذلك ان العالم اضحي متشابكا ماليا واقتصاديا بصورة كبيرة جدا فاذا حدثت مشكلة في بلد من الممكن ان يحدث لها تمدد في بلاد اخري فاذا حدثت وهي الحادث الان في امريكا وهي اكبر اقتصاد في العالم وتعتمد عليه اقتصاديات كثيرة اخري في النشاط الاقتصادي التابع لها فهي سوق تصدير رئيسي لبلاد كاليابان والصين بصفة اساسية وهناك بلاد اخري كالبرازيل والهند فاذا حدثت مشكلة في السوق الامريكي فسيصبح لها اثار اخري في البلاد المصدرة لذلك السوق منها مثلا المانيا فهي يصدر لها اشياء عديدة . المشكلة الحالية في العالم تصنف كمشكلة ائتمان credit بمعني ان البنوك الان لها تخوف كبير جدا اي البنوك التجارية من انها تسلف اي تقرض لانها فجاة وجدت ان لديها ديون كبيرة جدا في محافظها الاستثمارية تلك الديون نشأت من انها اشترت تلك البنوك بمحض اختيارها ديون القطاع العقاري الامريكي . الامريكان اقرضوا (سلفوا) شعبهم اي مواطنيهم كميات هائلة جدا من البنوك الامريكية تلك البنوك قامت ببيع تلك الديون الي بنوك اوربية وعربية ويابانية وسويسرية .. كل انواع البنوك في العالم واشترت جزء من هذا الدين وفجاة اكتشفت انه دين بطال اي غير سليم بمعني ان سداده لا يمر بطرق سليمة والبنوك الامريكية بدأت تحاول في الاستئجار مرة اخري علي العقارات والرهونات وهي تسمي رهونات لانه هذا الدين مقابل رهن المنازل او العقارات التي اشتراها المواطنون هذه المشكلة حتي الان لا يعرف مقدار حجمها وفي كل مرة يعلن احد البنوك بانه خسر من شراء الديون الامريكية الخاصة بالرهن العقاري مبالغ كبيرة جدا وتوجد بنوك ضخمة جدا خسرت مليارات من الدولارات والي الان يدور الحديث حول الخسارة بانها وصلت الي ستمائة مليار دولار هذه المشكلة اذا استمرت وتقاقمت سيحدث من خلالها ركود في الاقتصاد الامريكي قد يحدث ركود جزئي في الاقتصاديات المتأثرة او التي تعتمد علي السوق الامريكي والسوق الامريكي كما هو معروف سوق استيراد قطاع الخدمات بالسوق الأمريكي تعادل سبعين في المائة 70% من قطاع الاقتصاد والناس في امريكا (مقترضون ) 14( اربعة عشرة ترليون دولار .. اربعة عشرة ترليون دولار قيمة قروض - استلاف القطاع الخاص في امريكا والشعب الامريكي استهلاكي فلابد ان تتاثر بلاد كما اشرت كالصين واليابان والهند ويمتد الامر بصورة متوسعة فاذا حدث ركود عالمي عميق في الحجم وطويل فسيؤثر علينا في السودان وفي الدول العربية .. يؤثر علي الدول العربية لان الدول العربية تعتمد علي سلعة واحدة . الدول العربية الخليجية وهي تعتمد علي سلعة واحدة رئيسة وتتأثر جدا بالركود هي سلعة البترول وسيصبح هناك لا وجود لطلب للبترول لان هناك ركود وعدم انتاج في تلك البلاد المسببة اساسا في امريكا وبلاد اخري المتأثرة فسيتأثر الاقتصاد العربي عموماً . السودان يتأثر الي حد اقل كثير جدا لاننا حتي الان لم ننضم الي نادي البترول للاعضاء ال super من علي البعد نحن نشارك في اجتماعات (الأوبك) كمراقبين وحجمنا في هذا الامر ضئيل جدا فالسعودية تنتج تسعة مليون برميل ونحن ننتج نصف مليون فنحن لسنا قوة مؤثرة .. الجميل في السودان انه الصادرات الاخري الخاصة به وتربطه بالعالم هي صادرات زراعية مطلوبة حتي في حالة الركود والسودان يتميز بقدر بعدم المرونة كما يقال اقتصاديا ومن خلال ذلك تظل مطلوبة . فهي كالاكل فالاستثمار في الماكولات في البلد في اي بلد مطلوبة لانه الناس لا تستطيع ترك الاكل فربما تقلل من تناول الوجبات لكن لا يمكن ان يتركوا الاكل ولكن من الممكن ان يتركوا شراء الملابس مثلا اي استهلاك الملابس او الترفيه وهذه من الممكن التقليل فيها الا اننا في السودان قد نتأثر في الاستيراد لاننا نستورد ماكينات ومدخلات الانتاج حتي الزراعي من معدات وصناعياً مواد خام نتأثر الي حد ما .. انا لا اتوقع ان تتأثر بصورة قد تؤثر في النمو اي تعطل النمو المستهدف في هذا العام وهو (ثمانية في المائة) لكن كما ذكرت في بداية حديثي لو ان هذه الازمة تفاقمت بصورة كبيرة وتعمقت امتدت لسنوات واخذت تاثيرا كبيرا جدا قد تحدث لنا بعض الآثار لكن العالم اليوم بدأ يتعلم من هذه الدورس والبنك المركزي الامريكي مثلامن اجل ان ينعش الاقتصاد الامريكي اجري اكبر تخفيض في الفائدة منذ خمسة وعشرين عاما فجاة ولم يكن ذلك متوقع منه من اجل ان يعطي الاسواق اشارة واضحة جدا باننا مستعدون .. وفي هذا دلالة علي ان السياسة النقدية اضحت سياسة توسعية لانه خفص سعر الفائدة وعلي ضوء ذلك يمكن للناس ان تقترض - تستلف ارخص وتشجع البنوك علي الاستلاف - الاقتراض من بعضها . السياسة المالية المطروحة الآن باعطاء جرعة كبيرة جدا للاقتصاد الامريكي وهناك لفظ يقول انها في حدود 60 ستين مليار وارتفعت الي مائة 100 مليار وقد تزيد فالعالم بدأ يتعلم باستعمال مختلف الطرق واتخاذ اجراءات جريئة دائما متحفظة لكن التخوف الان اصبح كبير جدا من البنوك المركزية من وزراء المالية من صندوق النقد الدولي كل اولئك اصدروا بيانات او تصريحات فاتوقع ان يحدث علاج لتلك الأزمة قبل ان تتفاقم بصورة كبيرة خاصة وانهم في امريكا مجابهين بنسبة انتخابية في نهاية هذا العالم في نوفمبر القادم وكلا الحزبيين لا يود ان يجد نفسه ابان الانتخابات في وجود ركود امر شائن بالنسبة للحزبين وبالنسبة للجمهوريين قد تجعلهم يفقدون الانتخابات تماما اما بالنسبة للديمقراطيين فسيكون الامر بالنسبة لهم الدخول في مرحلة ركود الامر الذي يجعلهم يتخذون قرارات صعبة جدا لا تتناسب مع سياساتهم التقليدية وهي تخفيض الضرائب بصورة كبيرة جدا والانفاق لانعاش الاقتصاد وهم يوصفون بانهم حزب الانفاق وتخفيض الضرائب لكن في مرحلة الركود تصبح المشكلة كبيرة جدا كما حدث في اواخر العشرينات واوائل الثلاثينات . ومضي السيد حمدي يقول انه يتوقع ان يتضافر العالم لحل المشكلة بصورة كبيرة لكن هي مشكلة حقيقية .. ويستطرد السيد حمدي ويصف تلك الخطورة بانها حدثت في الاسواق المالية واكدت خطر الاسواق المالية علي الانتاج الحقيقي اي الاسواق الحقيقية الخاصة بالانتاج الصناعي والزراعي والخدمات لأن هناك اموال هائلة جدا قد استثمرت في الاسواق المالية لان عائدها سريع ومجزي جدا و مخاطرة في الظروف العادية اقل لكن في النهاية اذا جاءت مشكلة او صدمة كما هو حادث الان فستضيع كل المكاسب فالفائدة التي سيجنيها الناس من مثل هذه الاحداث هو ارجاع نسبة كبيرة من هذه الاموال للاقتصاد الحقيقي كما يتواضع علي تسميته الاقتصاديون وهو الاستثمار في مجالات الانتاج الحقيقية وهي الزراعة والصناعة والخدمات. { لنترك الاقتصاد العالمي لبرهة ونتحدث عما جري في الايام القليلة الماضية عن الاتفاق القطري السوداني وما جري من اتفاق هو استثمار الجانب القطري السوداني وما هو العائد للشعبين السوداني والقطري من خلال هذا الاستثمار ورؤيتكم كرجل من القيادات الاقتصادية وكوزير للحفاظ علي المال العام في مرحلة من المراحل؟. - المنتدي كان ناجحا جدا ولعل اهم ما فيه اعلان وزير المالية السيد حسين يوسف كمال وزير المالية القطري بان سياسة قطر الرسمية بتوجيهات سمو الامير امير قطر بان يستثمروا في السودان والبلاد العربية والبلاد الاسلامية هذا كتوجه رسمي اعلنه السيد وزير المالية واتبع القول بالعمل ورفعوا مذكرات الحقيقة هي ابعد من مذكرات تنفيذية لانشاء مشروع الديار بمدينة الخرطوم بحري بستمائة مليون دولار وانشاء بنك فرعي لبنك قطر الوطني وهو البنك الاكبر في قطر وتملكه الدولة ويعمل براس مال مائة مليون دولار وبالنسبة للقطاع الخاص القطري فهم يتحدثون بوضوح شديد جدا وبحماس علي فرص استثمارية في مجالات الثروة الحيوانية والزراعية ولهذا كان في الوفد مسؤولين كبار في هذا المجال وهم الان دخلوا ايضا وهذه من الاشياء التي بدأ التنفيذ فيها انشاء شركة للمواشي تابعة لشركة المواشي القطرية ويبحثون عن مجالات انتاج خضر واعلاف فهو منتدي عملي في الحقيقة تميز بانه عملي جدا وجاء وفق دراسة وتنفيذ عدد من المشاريع بالنسبة للقطاع الخاص السوداني فرصة كبيرة جدا من اجل مقابلة هذا الطلب بتقديم فرص واعلانات وشراكات لتكمل الصورة في الاستثمار القطري وهي في اعتقادي فرصة جيدة جدا وانا متفائل حقيقة بانه سينتج شئ عظيم للبلدين. { اتحاد اصحاب العمل كانوا محتجين علي بعض الاجراءات التي حدثت في موضوع الاستثمار اي هناك تعديلات ادخلت او حذفت واضيفت لعملية الاستثمار .. ما هي رؤيتكم إزاء ما حدث من تطورات في قانون الاستثمار؟. - انا قلت رأيي في هذا الموضوع اثناء مناقشات الميزانية وقلته في الصحف وبعض الفضائيات العالمية واجتماعات داخلية والكتل البرلمانية وانا كنت حقيقة معترض اعتراضا شديدا جدا علي الاستثمار حقيقة هي ثلاثة في المائة والثلاثة في المائة هي امر غير ساهل لانه الاستثمارات في المجالات التي نحن عرضناها فهي مكلفة ويأخذ زمن ولها مخاطر فأنا لا زلت ارجو ان يراجع هذا القرار أي اعادة النظر فيه مرة اخري رغم انه صدر وفق قرار مصاحب للميزانية لكن اعتقد ان آثاره ضارة جداً واول تسديد اصطدم به هو الاستثمار القطري نفسه بانهم طالبوا بامتيازات وحصلوا علي بعضها فبدلا ان تكون سياسة عامة يستفيد منها كل الناس وهذا هو المنهج الصحيح ان توضع سياسة معلنة شفافة والزام الناس كل الناس بها كونها تمنح للبعض انتقائياً فهي امر غير مناسب . فقد تغضب البعض ولا ترضي البعض ولذلك انا امل ان يعود الناس للمنهج الطبيعي الذي كان سائدا وهو اعادة امتيازات الاستثمار والغاء قرار الضرائب هذا وفتح البلد لمزيد من الانفتاح لأننا كدولة محاصرين ولعل الناس قد تناسوا هذه الحقيقة وقد ظلت تذكرنا بها الولايات المتحدة وانا ليس لدي شك في انه قرار خاطئ وستظل قرارا خاطئا ومالم يعدل ستتأثر بل وقد تأثرت الاستثمارات بالفعل . { زيارة السيد رئيس الجمهورية لدولة تركيا وخلالها اتخذ اتحاد اصحاب العمل خطوة نحو الاستثمار التركي في السودان بصورة متعاظمة ومتزايدة في السودان .. ايضاً ما هي وجهة نظرك والي اي مدي يمكن للسودان ان يستفيد من هذا الامر؟. - انا كما سبق ان اشرت فنحن محتاجين للانفتاح والرئيس في احد التصريحات التي ابرزتها الصحف قال اننا سنرد علي الحصار الامريكي بمزيد من التنمية . مزيد من التنمية يحتاج لمزيد من الاستثمار .. الموارد الحقيقية للاستثمار موارد خارجية نحن دولة فقيرة ليس لدينا مدخرات من اجل توفيرها واستثمارها فحتي اولئك المستثمرين مثلا مصانع الاسمنت العاملة الآن كلها مصانع اجنبية غير مصنع واحد وهو مصنع السلام فهو ممول من الصندوق العربي فاذا كنا نود
التنمية من اجل الرد علي الحصار فلا بد من فتح الباب للاستثمار وليس التضييق عليه هذا يحدث مع تركيا ومع قطر ومع كل الناس وليس انتقائياً من خلال زيارة لتركيا تستقبل زيارة من قطر تكون تلك سياسة معروفة معلنة لكل العالم وندعمها بمثل هذه الزيارات وندعمها بمثل هذه المؤتمرات واستقبال الناس لكن يأتوا علي وضوح وعلي بينة فالذي يحدث الآن اي الجزء الاعلامي منه والترويجي لكن عندما ياتوا يصطدمون بانه ليس لدينا ما نقدمه لهم لاغرائهم والنتيجة انهم سيذهبون الي دول اخري فلو جاءتنا الان مصر مثلا او السعودية ومنحت امتيازات وهذا حاصل كما حدث من امتيازات اعطيت للاتراك او القطريين سيذهبون الي هناك ونحن لدينا مشاكل اخري قد تطفش الناس مننا فاذا جاءنا الناس رغم المشاكل الاخري منها المشاكل السياسية ومشاكل عدم الاستقرار السياسي فكيف لنا ان نبعدهم او نطفشهم بالاجراءات الاقتصادية المنفرة تصبح شئ غير منطقي علي الاطلاق ( انا عايش في نزاع نفسي هل انا اصبحت غير فاهم) هل اخواننا الذين يديرون الاقتصاد ويديرون سياسة هذا البلد غير واضحة لهم هذه الاشياء انا متأكد انها واضحة جدا لاننا عندما نجلس نناقشها تتم مناقشتها لكن الفعل يضرب القول ضربة فاضحة جدا وقد ضربها فعلا فلا يوجد امل انه نحن سياستنا الراشدة نقولها ونعلنها في فورة الاستقبالات الحماسية لاخواننا من قطر او من اي جهة وفي فورة الزيارات الحماسية التي نذهب اليها في الخارج لا يوجد مفر انه اتباع القول بالعمل والعمل هو ما ذكرته بل بالعكس نحن محتاجين لوضع اغراءات اضافية .. الان ما يغري الناس للاستثمار في مناطق بها باقي قتال مستمر او مناطق انتهي منها القتال تماما كمثال لذلك الجنوب ومحتاجين لادخالها في الدورة الاقتصادية .. فما هي الاغراءات التى تجعل البعض ليسثتمر هناك ؟ لا يوجد شئ حتي لمجرد ان يجد المرء سكنا مشكلة مجرد ان يجد اكل مشكلة ومجرد النقل بالبواخر النيلية وكل يوم مشاكل .. اليوم المشاكل في كينيا اوقفت حال البلد في جوبا وفي ملكال وفي واو نهائي فنحن محتاجين لمزيد من الاغراءات للمستثمرين الاجانب وليس مزيد من التنفير. { البنك المركزي اعلن بعض السياسات في دمج بعض البنوك ماهي الاثار المترتبة علي ذلك الاندماج من خلال رؤيتكم له؟. الدمج هو جاء من خلال اقتراح والحقيقة هذه المحاولة الثانية فالمحاولة الاولي جوبهت برفض تام والمحاولة الثانية الان ايضا كمقترح ان تندمج بعض البنوك وانا لاحظت ان في كل مجموعة لتندمج كمقترح من البنك المركزي يوجد بنك احواله المالية مضطربة جداً او اذا صاحب تلك المجموعة سيلقي عليها عبئا ثقيلا اذا لم نقل انه سيجرها نحو الارض هذه القرارات خاضعة لموافقات من مجالس ادارات البنوك الي حين البنك المركزي يقول انه حيفرض هذه المسألة . انا شخصيا اقول ان هذه ليست هي الطريقة المثلي في الوضع الراهن وهذه كلها بنوك هي قطاع خاص فاذا نحن فرضنا عليها بهذه الصورة قد تتأثر تأثراً غير صحيح فانا حقيقة انا رأيي ليس هو دمج البنوك لتقليل عددها لانه الهدف وراء هذا الامر الذي يسعي له البنك المركزي والهدف المعلن تقليل عدد البنوك فانا عكس هذا تماما انا اطالب بفتح الباب لكل البنوك وبكل الاحجام وبكل الانواع . وانا عشت في بلد كانجلترا .. وقد عملت باحد البنوك هناك البنك المركزي البريطاني يستقبل اي بنك من بنك صغير جدا صغير للغاية الي اكبر البنوك سثمائة وخمسين بنك 650 تعمل في انجلترا هل انجلترا غير محتاجة لتلك البنوك فلما نحن نتحدث باننا over bank بمعني بنوك اكثر من اللازم . فلبنان الان فيها ما يقارب الستين بنك 60 .. حقيقة اقتصادها اكبر مننا وحوالي ذات العدد نحن محتاجين 71 شخصا له كذا مليون يود ان يؤسس بها بنك في السودان علينا ان نرحب به اذا لم يجد ودائع فهذه مشكلته لكن سيضطر ليأتي بودائع من الخارج ويعمل منتجات اخري وسيأتي بمشاريع حيكون مقدمة لمشاريع انه الناس ستاتي باموالها وفي الاخر سيذهبون ليمولوا من الخارج .. كلها اي تلك البنوك تتمول من بعض داخليا وخارجيا فانا ادعو لفتح الباب علي مصاريعه كلها لانشاء بنوك او لترخيص بنوك اجنبية بمختلف الاحجام وبمختلف الانواع البنك المركزي لان يرخص للبنوك الاستثمارية فقط والبنوك الكثيرة ال consolation لكن اذا كان هناك من يود ان يؤسس بنك صغير جدا في قرية .. امريكا قبل ما يحدث من consultation والتجميع للبنوك الاختياري قبل اربعة عشر عاما الف بنك 14 الف بنك أي شخص يود ان يؤسس بنك في قرية فليعمله او يؤسسه . البنك يقدم خدمات تسليف خدمات تحاويل خدمات مالية فيؤسس اذا لم يستطع يمكن ان يتحد مع بنك اخر وكانت محصورة في الولايات الي ان اضحت مشتركة والبنك يستطيع ان يعمل في ولاية اخري والعالم مرة يمثل هذه التجارب ومرة بتجارب فاشلة ورغم ذلك اسست البنوك وال state banking مابين الولايات واستقبلوا قروض ضخمة جدا .. اقول في انجلترا 650 بنك هل الانجليز محتاجين لهذا العدد .. جعلوهم ينافسون اسواق العقارات بصورة غير طبيعية وانعشوا البورصة واصبحت ثاني بورصة بعد نيويورك انعاش غير طبيعي واتحلوا الناس الذين يحملون اسهم في انجلترا من سبعة مليون الي سيبعين مليون الشعب البريطاني كله يحمل اسهم فالشخص يعمل ثورة بهذه الطريقة والعالم يريد ذلك وانا اقول لك اننا مضطرون ونحن الان نسعي بكل حماس للدخول لمنظمة التجارة العالمية وبعد ذلك لا يوجد لدينا خيار ان تغلق البنوك ليس لدينا الخيار لازم نفتح لازم يكون لدينا excess كل انواع المنظمات المالية التامين البنوك هذه الاشياء اعطونا فرصة لمدة عشر سنوات انا اعتقد انه قد مضي منها حوالي الاربع سنوات فنحن نحتاج للانفتاح وغدا سيكون الانفتاح جبري ولا يستطيع ان نقول لا ومنظمة التجارة العالمية بوضعها الجديد تنزل عقوبات فاذا حضر شخص ما وطلب ان يؤسس بنك ورفض بنك السودان يعاقب بنك السودان وتعاقب الحكومة وتدفع غرامات كما يحصل الان تعاقب امريكا لصالح كوستريكا دول الموز الصغيرة هذه فلا بد ان الناس يكونوا ملمين لدينا هناك مفوضية تسعي بكل مالديها من طاقة ولدينا هنا جهات تفعل جنوب السودان منحوا تفويض لفتح البنوك لن تاتي لهم بنوك صغيرة ولن تاتي بنوك استثمارية كثيرة هم الان لم يات لهم غير بنك او بنكلين هل نترك موضوع البنوك للجنوب بمثل هذه الصورة لقد منحناهم الاستقلالية فكيف نمنح جزء من الوطن ليعيش باي كمية من البنوك ونحرم الجزء الاكبر من الوطن هناك نتاقضات غريبة جدا ومن ثم من قال نحن over bank بأي مقياس باي مؤشر لبنان هل هي اكبر منا او اصغر منا ماليزيا سكانها اقل مننا ومساحتها اصغر مننا لكن انتاجهم وتصديرهم اكبر مننا لكن كيف تحصلوا علي ذلك لانهم فتحوا البلاد في اول الامر جاءت اليابان وعلمت بماليزيا الشركات اليابانية عملت بماليزيا ثم جاءت الصين اقتصاد ماليزيا تحول من اقتصاد زراعي تركوا التصدير وزيت النخيل والان يصدروا بمائة مليار الآلات الكترونية هكذا يحصل الامر تفتح الباب تفتح التمويل وتقيم سياسات مؤسسة اي شخص يود ان يفتح بنك يمكن ان يفتح الان كان يوجد معه وقتها شخص يعمل ببنك قطر الاسلامي قام بزيارة لماليزيا واسس بنك اسلامي لقطر وهو سوداني الجنسية ويستطرد السيد عبد الرحيم حمدي بقوله يجب فتح الابواب اهل جزيرة لافوان يمكن لاي شخص ان يفتح بنك عن طريق دفع رسوم قليلة جدا جدا فان كان الشخص يود ان يفتح بنك داخل ماليزيا فلن تجابهه اي مشكلة لذلك ماليزيا ازدهرت وعملت صناعات وعملت صادرات صناعية نحن هنا في السودان نجلس وننعي في انفسنا صادراتنا الزراعية انهارت صادراتنا لماذا لا تنهار والمزارعين يطلبون التمويل الان من اين يجلبوه شوية البنوك هذه لا يستطيع اربعة اوخمسة منها منهارة تماما ولذلك يودون ان يوزعوها في مجموعات منهارة تماما والبنك المركزي يعلم هذا والعام الماضي دفع قروش لانقاذ ثلاثة من هذه البنوك ثلاثة من هذه البنوك دفعت لها قروش لتركها تموت وتجلب غيرها هذه سنة الحياة حتي اجزاء الجسم خلاياها لما تموت تنشا بعض الخلايا في داخل الجسم عملية تغيير مستمرة فلنجعل هذا الاقتصاد حي متحرك شرايينه مملؤه بالدم متحركة ما ممكن نحن نقبل عدد من ثلاثة اربعة موظفين في مجالات مختلفة يقفلونا مرة واحدة كان في بنك السودان كان في وزارة الطاقة كان في اي مكان ما ممكن وتتكلم عن الانتفاح فكيف في الاصل يحدث الانفتاح انا شخصيا بتفكر اننا نعطي صلاحيات قصوي للولايات ونحن قد منحناها للجنوب والجنوب من الممكن ان يقترض من العالم الخارجي وله الحق بمقتضي الاتفاقية اتفاقية السلام فلنعطي هذا الحق للولايات الشمالية why not لماذا لا يمنح اي والي ليفتح بنوك في ولايته انا متأكد اربعة او خمسة من الولاة لديهم مقدرة هائلة جدا يسافروا ويجلب لنا كل والي ياتي ثلاثة اربعة بنوك ويفتحها في ولايته الجزيرة فعلت ذات الشئ ليه ما ممكن يعملها احمد مجذوب في نهر النيل انا متاكد انه يستطيع ان يعملها .. احمد عباس يمكن ان يعملها في سنار مؤكد حيعملها وقس علي ذلك ايلا ممتاز جدا انا متاكد من الممكن ان ياتي بعشرة بنوك .. لا يمكن ان نتحدث عن الانفتاح ونقفلها هنا .. مستحيل. أجراه :عطية الفكي مصطفي

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.