البرهان يتفقد مستشفى الرباط ويوجّه بتطوير الخدمات الطبية الشرطية    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    (أماجوجو والنقطة 54)    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أستراتيجية التحكم فى منظومة الطرق ومتطلبات السلامة على طريق الخرطوم مدني

فى مقالات سابقة تناولتها بالتتابع تعرفنا فيها على ما هو الطريق و ما هى المنظومة الهندسية للطرق ثم متطلبات النقاط السوداء القابلة للحوادث,كذلك تعرفنا على أنواع الحوادث و القيمة المادية من جراء الحادث فى حالة حدوثها و أيضا فى مقال سابق تطرقت للسلامة المرورية و تقليص السرعة و نتائجها كذلك أشارات المرور و أهميتها,في المقال الأخير تناولت فيه العلاقة ما بين الطلب و المقدرة عند السائق للسيطرة على السيارة. ولأهمية هذا الموضوع سنعيد نشره مرة أخري للطلب المتزايد على المقال من القراء.
من النظريات الحديثة التى تحدد صعوبة القيادة و العلاقة ما بين القدرة و الطلب أثبتت هذه النظريات أن علاقة المقدرة و الطلب يتناسبان تناسبا عكسيا , بمعنى تكون مهمة السائق شاقة جدا أذا زادت نسبة الطلب على المقدرة,وأذا زادت مقدرة السائق على الطلب تصبح مهمته سهلة, و أذا تساوت المقدرة و الطلب عند السائق يكون أداءه قاب قوسين أو أدنى لكن زيادة الطلب عند السائق عن مقدرته تكون المهمة شاقة جدا هنا يفشل السائق فى أداء مهمته أى(السواقة بالسلامة) ففي هذه الحالة تفقد السيارة توازنها ربما يؤدى ألى حادثة مؤكدة أو تخرج السيارة من الطريق.فالنظرية هنا تقول صعوبة المهمة فى تناسب عكسى في الفارق ما بين الطلب و المقدرة فمع تزحزح مقدرة السائق أى زيادة الطلب عليه يقلل من هذا الفارق و يزيد من صعوبة المهمة اكثر لتصل مرحلة تحدى السلامة. مثال لذلك قد أثبتت الدراسة أن أستعمال الحامل النقال يزيد من أحتمال الحادث 500% أى زيادة طلب على السائق أثناء القيادة.
الرسم التالي يوضح العلاقة ما بين الطلب والمقدرة عند السائق
المقال الأتى أمتداد لبث التوعية و تعريف أستراتيجية التحكم فى منظومة الطرق كحلقة من الحلقات التى نزمع عن تساعد على فهم المنظومة و ملحقاتها.
1/ التحديات
2/ الأزدحام
3/ التخطيط
4/ تقليل الأزدحام
فى البدء نعرف ما هى السيطرة على الحركة المرورية ؟
القصد من السيطرة على الحركة المرورية هى أعطاء معلومة لو بالضرورة حتى ترشد مستخدمى الطرق للسلأمة و كفاءة المنشآت الطرقية الحالية,بينما تحصين قيمة الأجواء و تعديل الحركة المرورية فى الوقت الأتى و الأحوال المتوقعة.كذلك توصيل المعلومات الضرورية أو الأرشادات فى أماكن معينه وفى الوقت المناسب على طول الطريق المحدد.
1/التحديات
مؤشرات التحدى
أ/ التغيير الديمغرلفى فى نسبة السكان, ونسبة المبانى و أحجامها
ب/التغيرات المتوقعة لزمن الرحلة,زمن الزروة,المسافة ,الزمن
ت/ زيادة أنشطة المجتمعات
ث/ التغيرات الأقتصادية و بناء شركات متنافسة و عملية ترحيل الناس و البضائع
ج/ النمو التطرد فى الطلب لنقل البضائع
ح/ التنمية الأقتصادية
خ/ الطلب المتزايد للسلأمة و الأمن
د/ الأزدحام المرورى و أثره الأقتصادى
ز/المجالأت وسلأمتها فى الأرياف و الأقاليم
ك /المشاكل المحلية و الأقليمية و العالمية
ل /الأجواء النقية و تلوثها بواسطة السيارات
م / الصحة من نقاء الهواء,السلأمة و الصحة الكاملة
ن/ الطاقة و امدادها,الوقود و أستهلأكه
ق/ جاهزية المعدات التقنية على منظومة المواصلأت
ف/ الأنفاق المحدود و أولويته فى بناء مشروعات مرورية جديدة
2/ ألأزدحام
متوقع أن يزيد فى كل المدن التى تزداد نسبة النمو السكانى و النمو الحركى فيها
زيادة الضغط على مرور السيارات التجارية للأنتقال ألى الأوقات الأقل أزدحاما
الزيادة فى الحوادث,زمن الرحلة
التأثير البيئى
أ/ أستمرار المشاكل قصيرة المدى
ب/تحسين البيئة و الأنبعاث على المدى الطويل
ث/ لكن ليس فى كل الأماكن
ج/التحسين المتوقع فى التكنولوجيا,أستهلأك الوقود
ح/ أستعمال الطاقة,التكلفة,النوع و التواجد
خ/أستمرار مشاكل الأزعاج(الأصوات المنبعثة من السيارات الثقيلة)
تحديات المواصلأت
العشرون سنة القادمة,النمو المتوقع,النتيجة
أ/زيادة زحمة المرور و زيادة نسبة الحوادث
ب/تقليل زمن الرحلة
أحتياجات السيطرة المرورية و ماذا ننوى تحقيقه؟
أ/ مستوى الحلول فى القواطع المحلية و اماكنها,الطرق الريئسية,منظومة المرور,الأقاليم
ب/ التقويم الزمنى سنة,خمسة سنين,عشرة سنين
ج/ الزمن وقت الزروة,النهار,أيام الأسبوع
ح/وسيلة المرور عربة,بص, مشاة,راكبى الدراجات
خ / المجال
الأزدحام و نعنى أزدحام الحركة
هى الزحمة المرورية فى حالة الطريق و تشخيصه بثلأثة أشياء السرعة البطيئة,طول الرحلة و زيادة الصف.يحدث الأزدحام عندما يكون الطلب أكبر من المقدرة و السعة.فهى فى حد ذاتها ليست مشكلة و أنما نتيجة (موبلتى) كثرة الناس و السيارات تود الحركة فى وقت واحد على نفس الطريق.وهنا تجدر الأشارة ألى ثلأثة عناصر تؤثر على الزحمة و هى Mobility, congestion and reliability
و بالتتابع موبلتى هى مقدرة الوصول ألى نهاية الرحلة فى الوقت المحدد و بتكلفة مقبولة.كونجشن و هى عدم الوصول ألى نهاية الرحلة فى زمن مقبول نتيجة لبطء السرعة أو الأمتناع عن السير.رلأيبلتى و هو مستوى الأستمرارية فى خدمة النقل ساعة بساعة يوم بيوم و اسبوع بأسبوع.
ما هى العناصر المؤثرة على الأزدحام؟
المنشأءات
تتشخص فى عدد الحارات على الطريق,عرض الحارة, الأستقامة,الموانع و مستوى السطح
الحركة
و تتشخص فيها نوع الحركة,مختلط,حجم السيارات ,السرعة,أدوات اليطرة,المعوقات مثل حوادث المرور,قواطع الطريق,أعتراضات مثل أشارة المرور و الطلب على الحركة
كونتكست
تتشخص فى الطقس,نهار,ليل,الأرض الستخدمة مثل مدرسة أو حدث خاص مثل العمل فى الطريق.
تقليص السرعة و نتائجها
أول ظهور للسيارة على الطريق أستخدم ألانسان العلم الأحمر لأنذار الناس للأبتعاد عن طريقها.لكن مع مرور الزمن أصبح من الضرورى وضع أعتبار لأليات التحكم و السيطرة على الخطط و التصاميم واضعين فى الأعتبار الأتى
1/تصميم التقاطع 2/ التحذير مع الحركة المباشرة 3/ألأشارات المرورية 4/علأمات المرور على الأرض 5/القنوات و أساليب التحكم على المرور 6/ علأمات الطرق و الأشارات.
ما هى علامات المرور؟
هى أدوات,كلمات,أشكال مهمتها أرسال رسائل أو أشارات للسائقين أو المشاه , و تختلف مهامها حسب ضروريتها, مثلأ تبث أوامر ألزامية واجب تطبيقها, أو أخرى تحذر من خطر ما ربما يقع,أو أخرى تعطى معلومات للسائق عن توقعات ما أو حدث ما أمامه فهى بذلك تنبه السائق و تزوده بمعلومات مهمة متوقعة.
هناك نوعان من النظم الرئسية المعمول به فى العالم خاصة بعلأمات وأشارات المرور,أحدهما عام يعرف بالنظام الأوربى و هذا النظام يستخدم الدوائر الحمراء اعلأنات المرور الملزمة أتباعها, و المثلث الأحمر للتحذير.النظام الثانى يعرف بالنظام ألأمريكى فى هذا النظام تستخدم فيه الكلمات أكثر من العلأمات الضرورية و الملزمة أتباعها و ترمز لها بالأحرف السوداء على خلفية بيضاء بينما التحذير يرمز له بالأحرف السوداء على خلفية صفراء و على شكل دايموند.وأهم علأمتان مهمتان هى قف و قف لأعطاء الطريق يستعمل فيهما اللونان الأحمر و الأبيض فى النظامين.
لقد أتفق فى الأمم المتحدة على علأمات الطريق و أشاراتها أن تكون (كلمات أستاندراد) لتساعد على السفريات العالمية و لتجاوز معضلة اللغات و ذلك بوضع أشكال و علأمات على الأشارات.وأهمية ذلك مساعدة السائق على ترجمة المعلومات التى يتلقاها بسهولة و ببساطة,أيضا كيما يساعد السائقين على مراحل الأنتقال فى الطريق و معظم علامات المرور تعكس أشكال و كلمات معا و تعرف ب الحاى بيرد.هذه المعلومات المرئية تعكس دلالة قصوى على أنها تعتمد على التصميم ووضعها على الطريق فى المكان المناسب.
ما هو عمل علامات المرور؟
علا مات المرور هى أشكال هندسية,أشارات مرور,التخطيط على على الأرض,الجذر المرورية و كل العلامات الأخرى التى تقرها الجهات المعنية لغرض التحكم,التحذير والقيادة.
المهام
1/العلامات الألزامية الواجب تطبيقها تطبيقا دون تردد
2/علامات التحذير
يحذر السائق بخطر قادم أو تحذير مؤقت قادم لعمل فى الطريق أمامك
3/ قايد ترافك
هذه العلامات تقود السائق أما للأتجاه أو مسافة ما أو تخطيط على الأرض يقود السائق و يلزمه القيادة على الحارة المعنية
و لكيما توفى هذه العلامات عملها و قصدها لأ بد أن
أ/تأمر بالأنتباه ب/تعكس معناها بوضوح ج/تمهل المتلقى للمعلومة بوقت كاف.
أما الفشل فى تأدية العلأمة مهامها يترتب عليه عواقب
1/الأستخدام الغير صحيح للعلامة و هذا واجب المهندسين التحرى المطلوب قبل أتخاذ القرار و ذلك بوضع العلامة فى غير موضعه.
2/العلامات التى لا تراعى الأستاندراد ربما تؤدى الى عدم أحترامها من مستخدمى الطريق.
3/القصور فى الأهتمام بهذه العلامات نقص فى الصيانة الدورية مثلأ.
4/العوامل البيئية مثل الغبار,الدخان,ألأمطار و الرياح كلها عوامل مؤثرة ربما لا تساعد جاهزية العلامة لأداء مهامها.
5/حالات جانبية,مثلأ العلو, الدنو,الرؤية لمسافة بعيدة والحالة الجغرافية على جانبى الطريق,كلها عوامل لها أثار ذات مغزى فى وضع العلامة و حجمها.
6/عوامل مرورية تتمثل فى توقعات السائق,المعرفة التامة بالعلامة أو الأشارة و هذان العاملان يلعبان دورا كبيرا فى المحصلة العالية المتواصلة لسلوك السائق و الأستجابة لمختلف أشارات و علامات المرور.
7/التصميم الهندسى الغير مناسب للطريق وفى هذا وضع العلامة أو الأشارة نادرا ما تكون مؤثرة على تخفيف المشاكل المرورية و ذلك لعيوب التصميم.
8/النقص فى معالجة الأخطاء التصميمية و هى تكرار نفس الأخطاء الهندسية حيث يزحم السائق بمعلومات و لا يستطيع ترجمتها.
9/عدم المصداقية أذا توافرت المعلومات للسائق فى أشكال مترددة مختلفة لنفس العلامة فى طرق مختلفة يضطرب السائق لعدم أنسجامها مع المعلومة التى مر بها من قبل,مثلأ كبر و صغر العلامة,التشديد عليها فى مكان ما و عدم التشديد أو الأستهانة بها فى مكان آخر تعطى أنطباع عدم المصداقية.
هذه بعض الملامح لعلامات المرور عملها و أهميتها حيث لهذه العلامات ضرورة قصوى تساعد على أنسياب الحركة المرورية و تتجنب الحوادث, وأى فشل فى تطبيقها سيؤدى لعواقب وخيمة.مثلأ علامتى قف وأعطى الطريق ,هاتان العلامتان غاية فى الأهمية عدم تطبيقها حتما يؤدى لحادث لا مفر,أعطى طريق بمعنى هدى السرعة و تيقن لا أحد قادم بعده يمكنك المرور.
أن لأهمية الطريق و أحتوائه على متطابات علامات و أشارات المرور أهمية قصوى حيث تمكن السائق على الألتزام بها و تطبيقها تطبيقا ملزما و حذرا.
طريق الخرطوم مدنى
يعتير طريق واصل بين ولايتين وربما يمتد أبعد من ذلك.تزداد السرعة فيه حسب وظيفته وأعداده الهندسي فالأمر هنا يتعلق بسعة هذا الطريق ومواكبته للزيادة الناجمة عن أتساع دائرة الحركة المرورية والزيادة في الناقل.
أذا أفترضنا أن هذا الطريق حيوي ومهم يجب الأهتمام به وغيره من الطرق الولائية التي هي الأخرى بعبعا مخيفا لكن الأهتمام بهذا الطيق قد يقع في أنه أكثر حيوية وأزدادت حوادثه لذلك حان الأوان أن ننظر بعين الجد والأعتبار لخدمة المجتمع وهذا أبسط ما يقدم له
هذا الطريق يحتاج لما يعرف ب
Detailed Design Stage
1/Design Issues
2/Alignment Details
3/Intersection (if exists)
4/Special Road Users
5/Road Maintenance Vehicles
6/Physical Objects
7/any safety aspects
Crash Investigation Report
1/Crash Investigation data analysis
2/Economical Appraisal
3/Accident Countermeasures
هذان التقريران الطلب لهما ملح لمعالجة النقاط المؤدية للحوادث في هذا الطريق لأنه في أعتقادى هناك خلل فني يصعب على السائقين تلافيه. السرعة في هذا الطريق قاتل 90كم تقريبا.في العام المنصرم جري تعديل للسرعة في مدينة الخرطوم على النحو التالي
50 كلم فى الساعة داخل المدينة,60 كلم/الساعة طرق دائرية,60 كلم/الساعة الشاحنات و السيارات الكبيرة على الطرق السريعة للأقاليم 80 كلم/الساعة للبصات خارج المدينة و 90 كلم / الساعة للسيارات الخاصة الصغيرة. السرعة ال 50معروف على أنها سرعة لطرق محلية و أماكن مأهولة بالمبانى ,أما ال 60 كلم فهى السرعة العامة المعمول به فى كل العالم و تتوقف على نوع الطريق و مهامه,أما بقية السرعة لأ أعلم كيف ستتطبق على شوارع ذات اتجاهين فقط ماشى و جاى, فأذا فرض أن هنالك شاحنة,بص و سيارة صغيرة على نفس الطريق فكيف سيلتزم كل سائق بسرعته؟؟؟ و كيف ستضع تلك العلامات والأشارات لتلك السيارات؟؟؟ لأن الطريق خط واحد فقط و لا يحمل مواصفات السلامة الكاملة حيث فى كثير من الأحيان أذا خرج السائق من الطريق احتمال الحادث وارد لأن الطريق غير مسامح لا يساعد على أستردادها بسلامة الشىء الثانى هذه الطرق لا تحتوى على المخارج السليمة التى تساعد على أنسياب الحركة.
تحديد السرعة الجديدة على الطرق ربما تأتى بنتائج عكسية أذا لم تخدع للمعايير الهندسية المطلوبة و التحليل السليم, و تأثير ذلك على المدى القريب و البعيد ربما سينعكس سلبا على النتائج المتوقعة. ففى المنظومة المرورية الحديثة عندما نعطى الأحقية للشارع الكبير( آرتيريل) روعى فى ذلك أعتبارات كثيرة منها حجم السيارات المنقولة عليه , و أرتباط هذا الشارع بمنظومة أخرى تجعل من هذا الشارع كتلة واحدة تمكن السائق أن يبدأ من النقطة أ حتى النقطة ذ دون توقف يذكر و هى ما تعرف ب بمنظومة (الكوردنيتن) فهى تضع خصيصا لأوقات الذروة وو قت النهار.
تلعب أدارة المرور دورا جوهريا فى تنفيذ القرارت التى تصدر فى شأن المرور و هى دائما ما تساعد فى أنسياب الحركة ويجىء دورها فى مراقبة حالات عدم طاعة السائق للقوانين المرورية , علاماتها و أشاراتها التى هى بمثابة أوامر ملصقة عى الأرض أو مكتوبة على لوحات أو أعلأنات موضوعة على أعمدة.فأذا تحدى السائق السرعة أى تجاوز أكثر من 63كلم/الساعة فى منطقة السرعة فيها 50 كلم يستطيع الرادر التقاطه,أما فى حالأت وجود رجل المرور و شهد على هذه المخالفة يعاقب السائق دون مجاملة أو تردد.لكن التصميم الهندسى هو من صميم عمل الجهات الهندسية بالتوافق مع أدارات المرور.فكما ذكرت سالفا أذا كانت السرعة الجديدة المطبقة الآن بدافع الأسهام فى تقليل السرعة نتيجة حوادث المرور بمعزل عن التحرى الهندسى الكامل و أبداء الآراء الفنية فى تصحيح أسباب و خلل المنظومة المرورية فأنها مجرد قوانين ربما تفاقم الأمر أكثر تعقيدا فنقص السرعة لا تساعد أن كانت الحادثة تقع نتيجة تقاطع حركة أو تقاطع المشاة مع الحركة,وأنما قراءة هذه المسببات و علاجها, وكما ذكرت كل الطرق الكائنة تحتاج لما يعرف (التصميم المفصل) و مهمته تلخيص كل العيوب على الطرق , و ذكر مسببات الحوادث ووضع الحلول و تكلفتها فأذا ما تم تنفيذ تلك الأسباب يصبح الطريق صالحا و سليما يحد من تكرار الحوادث.
لقد أثبتت الدراسات و البحوث الحديثة أن تنزيل السرعة لا تفاقم الأزمة المرورية بقدر ما تساعد على السلامة فتقليديا تعتمد السرعة المعطاه للطريق لمختلف ظروف الطريق و ظروف البيئة حوله مثلأ حدوث أحداث مرورية كثيرة و هذا يتضمن ملامح الطريق التى تساعد و تؤثر فى أحداث الحادث, مثل أى عمل جانبى الطريق, وعدد النقاط المؤدية لمخارج اخرى و المنعرجات من هذا الطريق.الخروج من الحالة التقليدية و أستحداث طرقا أخرى بديلة الهدف منها تقليل الحوادث مع المحافظةعلى الحركة بالتناسب مع درجة الطريق و و مهامه و هى ما تعرف بسلامة الحركة .
محجوب أبوعنجة أبوراس
خبير أشارات ضوئية ولاية كوينزلاند أستراليا
Traffic management Systems expert
Certified Road Safety Auditor
Project Manager
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.