مجلس الوزراء يعلن ترحيبه بالبعثة الأممية للسودان    القوات المسلحة تؤكد حل الدفاع الشعبي    كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن    مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن    المراية .. بقلم: حسن عباس    قون المريخ والعنصرية .. بقلم: إسماعيل عبدالله    تكامل الأدوار في محاربة مافيا الفساد .. بقلم: نورالدين مدني    "أحمد شاويش." ذلك العبقري المتواضع ... بقلم: مهدي يوسف إبراهيم    وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة تسلّم كروت الدعم النقديّ لعدد من الجمعيّات النسائيّة    المباحث تلقي القبض على قاتل ضابط الشرطة بولاية شمال كردفان    نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد    حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (2-4) .. بقلم: بدر موسى    أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    ترامب يتشبه بالرؤساء العرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    ذكريات وأسرار الحركة البيئية العالمية ومصائر الدول النامية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد    باتافيزيقيا السّاحة الخضراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا    الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل    قانون لحماية الأطباء فمن يحمى المرضى ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد    الفقر الضكر .. فقر ناس أكرت .. بقلم: د سيد حلالي موسي    التعليم بالمصاحبة ( education by association ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    إحباط تهريب مصابين بكورونا من البحر الأحمر    الشرطة تنفذ حملة لمواجهة مخالفات الحظر الصحي ومعتادي الاجرام    كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الكلام دخل الحوش: من هو مرشح المعارضة في انتخابات 2015؟!!
نشر في حريات يوم 25 - 10 - 2014


بكري الصائغ
[email protected]
اولآ:

***- تقول كتب التاريخ عن الانتخابات التي جرت في السودان:
(أ)-
عرف السودانيون أول إنتخابات برلمانية فى العام 1953 وشاركت فيها خمسة أحزاب سياسية هي: – الحزب الوطني الإتحادي.. – حزب الأمة.. – الحزب الجمهوري الإشتراكي..- الجبهة المعادية للإستعمار. وإستطاع الحزب الوطني الإتحادي الحصول على واحد وخمسين مقعداً حاصلاً على الأغلبية المطلقة التى خولته للحكم منفرداً. وكان عدد الدوائر المطروحة لإنتخابات مجلس النواب عدد 97 دائرة، وقد تمت العملية الإنتخابية بطريقة مرضية تقبلها المواطنون ولم يحصل إعتراض إلا فى دائرة واحدة حيث قدمت شكوى للجنة الإنتخابات تتعلق بمخالفة وقعت فى الأصوات بمركز إقتراع فى هذه الدائرة. كما كانت هناك تهمة تتعلق بالتعارض فى عدد الأصوات التى ُجمعت وعدد الناخبين الذين ظهروا فى مراكز الإقتراع، غير أن التحقيق أثبت أنها لا تقوم على أساس.
(ب)-
الإنتخابات البرلمانية الثانية 1958:
*********************
نص دستور السودان لعام 1956 على أن تستمر جميع أجهزة الحكم التى قامت بعد إنتخابات 1953، مثل البرلمان، ومجلس الوزراء، والهيئة القضائية، ولجنة الخدمة المدنية، والمراجع العام، حتى إنتخاب الجمعية التأسيسية، والتى كان من المفترض أن تُجرى فى أغسطس 1957 حسب نص المادة 56 من دستور عام 1956، إلا أن مجلس السيادة تدخل مستخدماً صلاحياته وأجل إجراء الإنتخابات حتى فبراير 1958 تفادياً لهطول الأمطار الغزيرة فى شهر أغسطس موعد الإنتخابات المحدد وما يليه من شهور الخريف.
وحصل حزب الأمة فى هذه الإنتخابات على 63 مقعدا،ً وحزب الشعب الديمقراطي على 26 مقعداً، وحصل الحزب الوطنى الإتحادي على 44 مقعدا،ً وحزب الأحرار الجنوبي على 40 مقعداً. ومما يجدر ذكره أن هذه الإنتخابات كانت بداية لعهد الحكومات الإئتلافية فى السودان إذ لم يحصل أي من الأحزاب الستة التى شاركت فى هذه الإنتخابات على أغلبية مقاعد تؤهله على تشكيل حكومة منفردة.
(ج)-
الإنتخابات البرلمانية الثالثة 1965:
********************
شاركت ستة أحزاب سياسية فى الإنتخابات البرلمانية التى أُجريت عام 1956 وهي:- الحزب الوطني الإتحادي وحصل على 73 مقعداُ..- حزب الأمة وحصل على 92 مقعداً..- جبهة الميثاق الإسلامي وحصلت على 5 مقاعد..- الحزب الشيوعي السوداني وحصل على 11 مقعداً..– مؤتمر البجة وحصل على 10 مقاعد.
(د)-
الإنتخابات البرلمانية الرابعة 1968:
**********************
شارك فى هذه الإنتخابات 22 حزباً سياسياً وتكتلاً إقليمياً أو قبلياً ومن أهم الأحزاب والتنظيمات التى شاركت:- الحزب الإتحادي الديمقراطي..– حزب الأمة بجناحيه (الصاق الهادى)..- حزب سانو..- جبهة الميثاق الإسلامي..- مؤتمر البجة..- جبهة الجنوب.
وتوزعت الأصوات بين هذه الأحزاب ولم ينفرد أي من هذه الأحزاب بأغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة لوحده، وإن كان الحزب الإتحادي الديمقراطي الذى تاسس نتيجة للإندماج بين الحزب الوطنى الإتحادي وحزب الشعب الديمقراطي قد حصل على 101 مقعداً، وهي أعلى مقاعد يحصل حزب فى هذه الإنتخابات، تلاه حزب الأمة بجناحيه بحصوله على 72 مقعداً.
(ه)-
الإنتخابات البرلمانية الخامسة 1986:
************************
جاءت هذه الإنتخابات بعد أن حكم نظام مايو البلاد فى الفترة من 1969 حتى 1985. والأحزاب التى شاركت فى هذه الإنتخابات هي: – حزب الأمة..- الحزب الإتحادي الديمقراطي..- الجبهة الإسلامية القومية..- الحزب القومي السوداني..- حزب البعث العربي الإشتراكي..- المؤتمر السوداني الأفريقي..- الحزب الشيوعي السوداني.
وحصلت أحزاب الأمة، الإتحادي الديمقراطي والجبهة الإسلامية القومية على أعلى المقاعد فى هذه الإنتخابات. ولما لم يحصل أي حزب على على الأغلبية فقد تشكلت عدد من الحكومات الإئتلافية خلال الفترة من 1986 – 1989.
ثانيآ:
—-
***- شهدت بعض من هذه الانتخابات الخمسة، قوة في التنافس القوي بين المرشحين من احزابهم، وايضآ بين المستقلين. ما من سوداني بالغ عاقل الا وشارك في هذه الانتخابات عن قناعة بكامل ارادته. بلغت الحدة في بعض الدوائر الانتخابية الي سقوط قتلي وجرحي بسبب عنف التصادم المسلح بين انصار المرشحيين في الدوائر الانتخابية (المقفولة) لبعض الاحزاب الطائفية، وعدم رغبة هؤلاء الانصار في وجود منافسين لمرشحيهم .
تخللت هذه الانتخابات الكثير من المفارقات والاحداث الطريفة ، فقد امتلأت الجدران في الشوارع الكبيرة والأزقة والحارات بكثير من الكتابات الانتخابية البراقة، ولافتات اقمشة حملت المثير للانتباه، مثل: (لا شمالي ولا جنوبي..الرئاسة للنوبي)!!..(بحري لمين.. لعزالدين)!!..( "يااخوان" "ياكيزان".. انتخبوا احمد سليمان)!!..
ثالثآ:
—-
بعد ستة شهور من اليوم – وتحديدآ في 2 ابريل 2015-، تبدأ عملية إجراء الإنتخابات السادسة. سارع حزب المؤتمر الوطني في ترشيح عمر البشير (71 عامآ) ليكون هو مرشح الحزب في هذه الانتخابات. وبدأ البشير في عملية الاعلان عن برامجه الانتخابية ، فزار السعودية وبعدها مصر من اجل تحسين السمعة واصلاح الصورة.وقام الحزب الحاكم بتوجيه الدعوة الي وفود من دول كثيرة لزيارة السودان علي حساب ميزانية الدولة، وتسخير عربات القصر الفاخرة لهم.
الحزب الحاكم استعد للانتخابات القادمة، بمال الشعب..وعائدات النفط.. والمليار الوديعة!!…فماذا عن باقي الاحزاب؟!!..وما هي خططهم وتجهيزاتهم واستعداداتهم؟!!..من هو او هم من الشخصيات المعارضة للنظام ومرشحة لانتخابات 2015؟!!..تعالوا نستعرض الأسماء، ولنتفق علي ترشيحهم…
رابعآ:
—-
1-
ياسر عرمان:
********
(مواليد 1961 ولاية الجزيرة، السودان)، سياسي سوداني وهو نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان لقطاع الشمال، وكان مرشحا من قبل الحركة الشعبية للانتخابات الرئاسية التي جرت في السودان في أبريل 2010، إلا أنه انسحب من السباق الرئاسي. يعد عرمان أيضا من القيادات التي ساهمت في صياغة وتوقيع اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل التي أنهت الحرب بين شمال السودان وجنوبه عام 2005. والتي حملته إلى البرلمان ضمن حصة الحركة فصار رئيسا لكتلتها البرلمانية.
ولد في مدينة طابت بولاية الجزيرة ،وانضم منذ وقت مبكر ما بين 1983 و1986 إلى صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان، وحاز عرمان على ثقة الزعيم السابق جون قرنق في وقت مبكر من انضمامه إلى الحركة الشعبية وأصبح قائداً عسكرياً ومتحدثاً رسمياً باسمها، وهو يحظى بدعم عدد كبير من الأدباء والمثقفين ويعتبر من أبرز الداعيين إلى الوحدة ونبذ العنصرية. هو متزوج من ابنة السلطان دينق مجوك من السلاطين المحليين في جنوب السودان ولهما ابنتان.
2-
مالك عقار:
*******
رجل يبلغ من العمر 60 عاماً..مل مدرساً، ودرس القانون في لندن، وهو أب وجد، ويبدو صلباً مثل صخرة ترتسم عليها ابتسامة نصر..قاد مالك عقار حركة تمرد في السودان من كوخ صغير في منطقة النيل الأزرق، بالقرب من حدود دولة جنوب السودان.. أمضى أجمل سنوات عمره في منطة النيل الأزرق، وهي منطقة على الحدود الجنوبية للسودان، حوالي 10 سنوات مرت سالمة وسعيدة. عندما كان يعمل في التدريس، ظن أن المستقبل سيكون واعداً برفقة عائلته وأطفاله، وسط أجواء من المعرفة والقيم الصحيحة والفخر، إلى أن نشبت الحرب في النيل الأزرق، الحرب الأهلية العظمى، أسوأ الحروب العالمية، وأطول الحروب الأهلية بين حكومة الخرطوم من ناحية، وبين جماعات في جنوب السودان تقاتل من أجل الحرية وحقوق الإنسان، وتكافح القمع المفروض من قبل نظام يتحدث باللغة العربية ويعلن الانتماء إلى الإسلام. حمل مالك عقار السلاح عام 1984 دفاعاً عن شعبه، ومن أجل المساواة في السودان، من أجل سودان ديمقراطي يتساوى فيه المواطنون في الحقوق والقيم، بصرف النظر عن الديانة واللغة أو الجماعة التي ينتمون إليها. وكان هذا ما يحارب من أجله. وفي النهاية، بعد قتال استمر 20 عاماً، جاءت اللحظة التي تمكن فيها من أن يضع سلاحه جانباً. وعام 2005 أمكن الوصول إلى اتفاق سلام في السودان بمساعدة أميركا والنرويج وبريطانيا، فضلاً عن قوى إقليمية، وعاد الأمل ليطل مرة أخرى. كان آخر ما يريده مالك عقار هو حرب جديدة، كان يريد، أكثر من أي شيء آخر، أن يرعى أطفاله وعائلته، ويوفر وقتاً للمدرسة وللقيام بأعباء منصب المحافظ. ولكن الآن المدرس السابق، والجد، وطالب القانون، عاد من جديد ليقاتل . ويقود مالك حالياً حركة تحرير السودان في الشمال – وهي ضمن الجبهة الثورية السودانية، وكذلك الحزب المحظور حزب الحركة الشعبية – قطاع الشمال.ويقول مالك عقار الذي يقود الحرب من أجل شعبه: "أنت لا تستطيع أن تبني وطناً على أساس إثني. نحن سودانيون قبل أن نكون عربا أو مسلمين".
وقال مالك إن "السلطات أعلنته مسلماً وهو طفل عمره 8 سنوات، وأعطته اسماً عربياً، وهو ما لن ينساه".
ويضحك مالك الآن للمفارقة، عندما يعرف أن معنى اسمه الأصلي "ناجانا يوفا" بالعربية هو "متاعب".
3-
مني مناوي:
*******
سليمان أركو مناوي الشهير ب"مني" (مواليد 1968 مدينة كتم شمال دارفور) هو سياسي سوداني شغل منصب الأمين العام لحركة تحرير السودان بجانب عبد الواحد محمد نور والقائد الميداني السابق للميليشيات المسلحة في إقليم دارفور وجبل مرةحيث انشق عن الحركة و انضم إلى حكومة الخرطوم وشغل كبير مساعدي الرئيس السوداني عمر البشير رابع أكبر منصب في الرئاسة تقنيا بحسب الدستور ورئيس سلطة دارفور الإقليمية الانتقالية، اشتهر كقائد ميداني وكانت له علاقات وثيقة بالنظام الإريتري، وله مساعي في قضية دارفور، أعلن عن اختفائه لفترة في 24 يونيو 2008 في دارفور ، ثم عاد إلى الحكومة المركزية. ينتمي لقبيلة الزغاوة ولد في بلدة فوراوية شمال غرب مدينة كتم والتحق بمدرسة فوراوية الابتدائية ثم مدرسة كرنوي المتوسطة ثم مدرسة الفاشر الثانوية تخرج من جامعة لاجوس تخصص لغة إنجليزية[بحاجة لمصدر] ودرس اللغة الفرنسية في تشاد عامي 1994 – 1995 وعمل كمعلم لمدارس الأساس في منطقة بويا ومن ثم عمل بالتجارة بين ليبيا والكاميرون ونيجيريا التحق بالعمل العسكري في عام 2001 تحت راية حركة تحرير السودان مع المحامي عبد الواحد محمد نور.
4-
محمد مختار الخطيب:
***************
إختارت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب سكرتيرا سياسيا خلفا للراحل محمد ابراهيم نقد..
- الميلاد 1942م…
- المهنة : مهندس زراعي بالمعاش…
- الحالة الإجتماعية : متزوج – أب لخمس أبناء وبنات…
- من قادة إضراب عموم نقابات الفنيين في السودان عام 1978م إبان النظام المايوي…
- من مؤسسي ورئيس تجمع نقابات العاملين بمؤسسة حلفا الجديدة الزراعية في عام 70 – 1971م…
- رئيس تجمع نقابات العاملين بمؤسسة حلفا الجديدة الزراعية (إعادة تكوين) في الفترة من 80 – 1981م…
- سكرتير المجمع التعاوني للعاملين بمؤسسة حلفا الجديدة الزراعية للدورتين 79 – 80 – 1981م…
- عضو اللجنة التنفيذية للجنة الشعبية لأبناء حلفا للتكامل والتعمير (حلفا الجديدة)…
- من مؤسسي وعضو اللجنة التنفيذية لأتحاد الشباب السوداني بمنطقة حلفا الجديدة في الفترة من 64 – 1971م…
- ساهم في مشاريع اجتماعية وعمرانية وثقافية في منطقة حلفا الجديدة والمشروع الزراعي عموماً…
- رئيس لجنة إعادة الخدمات مدينة حلفا الجديدة 2006 – 2008م…
- أعتقل مرات عديدة إبان حكم عبود والنميري وفي معتقلات النظام… الحالي وبيوت الأشباح وفصل من العمل بعد 1971م وفي عهد – الديكتاتورية الحالية…
- عضو اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب…
- مرشح الدائرة 11 حلفا الجديدة الجغرافية القومية – المجلس الوطني في الإنتخابات السابقة…
4-
هالة عبدالرحيم: حركة حق اليسارية…
**********
البطاقة الشخصية:
المحامية هالة عبد الحليم، خريجة مدرسة الحزب الشيوعي السوداني قبل أن تنضم إلى حركة القوى الجديدة «حق» وتصبح على قمة هذا التنظيم، وقد تركت الحزب الأب انطلاقاً من تبدل القناعات على خلفية سقوط النظرية «الماركسية» ومواكبة التحولات الجارية على نطاق العالم على الأصعدة السياسية والاقتصادية والفكرية… تحصلت هالة على ليسانس الحقوق في جامعة القاهرة فرع الخرطوم، وهي متزوجة من الأستاذ تاج السر أحمد عبيد، وصارت أماً لولدين هما توفيق وسيف الدين وبنت تسمى لينا، ولا تحبذ السيدة هالة الإطلالة البوهيمية غير أنها تميل إلى استخدام ضفائر المشاط السوداني الفلكلوري!!…
وقائع الخلافات:
صراع الإخوة الأعداء في جناحي حركة «حق» (الجديدة) و(الحديثة) كان عنيفاً ودامياً، فكان الخلاف العميق على المنهج والأدوات بعد الخروج من الحزب الشيوعي، فقد كانت البداية انقسام الخاتم عدلان والحاج وراق وهما المؤسسان للتنظيم.
في ديسمبر 2006م، تم انتخاب هالة عبد الحليم رئيسة لحركة حق، كأول امرأة على نطاق العالم العربي والسودان تفوز بقيادة حزب سياسي، لكن ظلت تنداح بعد ذلك مظاهر التوحيد والانقسام بين جماعتي «حق» على ركائز التبادل حتى جاء ما يسمى ب«المجزرة التنظيمية»، حيث أطل عنصر الشقاق بين هالة عبد الحليم ونعمات أبو بكر؛ التي قامت بفصل هالة من التنظيم غير أن الأخيرة لم تعترف بالقرار!!… هالة كسرت حاجز الوهن والحياء السلبي الموجود في المرأة السودانية إلى رحاب الشجاعة والإقدام، وأنها تحاول تغيير الصورة النمطية للعنصر النسائي لعبور مرحلة المخلفات البالية وخلق المعيار الطموح الذي يجسد هموم وأمنيات حواء.
5-
فاروق ابوعيسي
***********
ولد الاستاذ فاروق أبوعيسى بمدينة ودمدنى فى 12أغسطس1933. وتلقى تعليمة بمدرسة النهر الاولية ثم الاميريه الابتدائية ثم مدرسة حنتوب الثانوية وتخرج من كلية الحقوق جامعة الاسكندرية بعد ان رفض الالتحاق بكلية الطب جامعة القصر العينى , له راى فى القانون منذ صغره انحيازا للمغلوبين واستردادا للحقوق المسلوبة , تخرج من كلية الحقوق بجامعة الاسكندرية قبيل انقلاب عبود , والتحق بمهنة المحاماة , وللمحامين الوطنيين فى السودان تقاليد مجيدة, منذ الدرديرى احمد اسماعيل وعابدين اسماعيل واحمد خير ومبارك زروق وغيرهم وغيرهم ممن لا يحصرهم عد. فالمحاماة بالنسبة لهم لم تكن مجرد مهنة – علما بانها كانت مهنة مجزية وتتيح مستوى طيب من الحياة – ولكنها ايضا مدخلا الى العمل العام والخدمة الوطنية … فعرف الملاحقة الامنية اللصيقة والمعتقلات والسجون. وقاده ذلك الى ان يصبح احد مندوبى الحزب الشيوعى فى جبهة المعارضة 1959-1961 . واحد قاده جبهة الهيئات فى ثورة اكتوبر 1964, ثم ان يخوض فى انتخابات 1965 و1968 مرشحا عن الحزب وعندما وقع انقلاب 1969 اختاره منظمو الانقلاب ضمن وزراء السلطهالجديده, وفى الصراع الذى نشأ بين الحزب الشيوعى وتلك السلطة, وما صاحبه من صراع داخل الحزب تطور الى اكبر انقسام فى تاريخه, انحاز فاروق الى المجموعة الانتهازية , ولكنه لم يلبث معها الا قليلا , فخرج منها وعاد الى موقعه الطبيعى فى صف الوطن والديمقراطية , شارك بنشاط فى معارضة نظام مايو الامر الذى قاده مره اخرى الى المعتقلات والتعرض للسياسات القمعية..ومنذ نحو عشرين عاما جاء فاروق الى القاهرة واختاره المحامون العرب امينا عاما لاتحادهم ولقد احسنو الاختيار.
لقد اختاروا رجلا كان له رصيدا وافرا من المعارك على امتداد السودان فى سبيل الديمقراطية وحقوق الانسان وسيادة حكم القانون , ورصيد وافرا فى خبرة العمل النقابى كقائد ممارس فى نقابة المحامين السودانيين وفى الدفاع عن النقابيين السودانيين وعن المشاركة فى مؤتمرات المحامين العرب , ورصيد وافر فى التضامن مع الشعوب الافريقية والعربية , واضافة الى رصيد وافر بالمعرفة المباشرة بالعديد من رجال الدوله والقاده السياسين العرب.
6-
فيصل محمد صالح:
************
نال الصحفى السودانى البارز الاستاذ فيصل محمد صالح جائزة بيتر ماكلر للصحافة الشجاعة الاخلاقية لعام 2013 . وفيصل محمد صالح صحفى وكاتب عمود ورئيس تحرير ، اضافة الى كونه مدافعا عن حقوق الانسان. وقالت كاميل ماكلر مديرة جائزة بيتر ماكلر (في الوقت الذي نستعد فيه للاحتفال بالذكرى الخامسة لتأسيس (الجائزة)، ما من شيء يجعلنا اكثر فخرا من تكريم الصحفي فيصل محمد صالح). وقال المدير العام لمراسلون بلا حدود كريستوف ديلوار انه (بتكريم صالح انما نحن نكرم شجاعة كل اولئك الذين يرفضون الخضوع لتكميم الأفواه في السودان)… وقال فيصل محمد صالح عند اخطاره بمنحه الوسام ( اننى انظر له كوسام لكل الصحفيين السودانيين الذين يعملون فى ظروف صعبة ، وكذلك لكل الصحفيين فى العالم الذين يواجهون نفس الظروف).
7-
ونواصل رصد الاسماء الشخصيات المعارضة المرشحة لانتخابات 2015…. الشكر والامتنان كل المواقع السودانية التي اقتبست منها بعض المعلومات…


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.