مجلس الوزراء يعلن ترحيبه بالبعثة الأممية للسودان    القوات المسلحة تؤكد حل الدفاع الشعبي    كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن    مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن    المراية .. بقلم: حسن عباس    قون المريخ والعنصرية .. بقلم: إسماعيل عبدالله    تكامل الأدوار في محاربة مافيا الفساد .. بقلم: نورالدين مدني    "أحمد شاويش." ذلك العبقري المتواضع ... بقلم: مهدي يوسف إبراهيم    وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة تسلّم كروت الدعم النقديّ لعدد من الجمعيّات النسائيّة    المباحث تلقي القبض على قاتل ضابط الشرطة بولاية شمال كردفان    نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد    حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (2-4) .. بقلم: بدر موسى    أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    ترامب يتشبه بالرؤساء العرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    ذكريات وأسرار الحركة البيئية العالمية ومصائر الدول النامية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد    باتافيزيقيا السّاحة الخضراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا    الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل    قانون لحماية الأطباء فمن يحمى المرضى ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد    الفقر الضكر .. فقر ناس أكرت .. بقلم: د سيد حلالي موسي    التعليم بالمصاحبة ( education by association ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    إحباط تهريب مصابين بكورونا من البحر الأحمر    الشرطة تنفذ حملة لمواجهة مخالفات الحظر الصحي ومعتادي الاجرام    كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أنشطة إدارة جامعة القضارف في الفترة من 25 نوفمبر 2019وحتى 31 يناير2020 م .. محمد زين علي
نشر في سودانيل يوم 25 - 02 - 2020



مدخل
تسلمت مهامإدارة جامعة القضارف، كمدير لها، في نهاية نوفمبر 2019، والبلاد تتنسم عبير الاحتفال بالذكرى الأولي لثورة ديسمبر المجيدة والتي بذل فيها الشهداء الكرام عند الله، دماءهم مهرا لهذا الوطن. أتمنىمن الله العلي القدير لشهدائنا الرحمة والجنات الخالدات، ولجرحانا الشفاء الميمون، وللمفقودين الأوبة الحميدة إلي ديارهم. وسنظلنذكرهم جميعا. أتيتكمكلف بالبناء الرشيد الذي خرج من أجله ثوار بلادي، ويطمحون إلي رؤية وطن ديمقراطي كانوا يحلمون به. ويأملون أن ينعم بالديمقراطية والحرية والسلام والعدالة. كما أرشدنا هؤلاء العظماء إلي ضرورة بناء الوطن الحر الديمقراطي الذي يسع الجميع دون إقصاء. ويجئ دوري في بدء مهام البناء وإستكمال العمليات التي تتطلب النهوض بهذا المرفق العلمي الهام. وتهدف واجبات الجامعة إلي توفير البرامج الأكاديمية في التعليم العالي والقيام بوظائف البحث العلمي النافع ولخدمة المجتمع. ولا بد أن تركز أنشطة الجامعة علي دفع عجلة التطوير في المجتمع المحلي بولاية القضارف بصورة خاصة وبالسودان بصفة عامة، نسبة لطبيعة هذه الجامعة الإتحادية.
ولا يخفى علي أحد أن هذا الوضع يعتبر إستثنائيا بكل المقاييس، لأسباب إنقطاع وإضطراب الدراسة لطلابنا، ولضعف الموارد المالية التي تواجهها كل مرافق الدولة، بجانب عبء التخلص من طرق وأساليب التمكين التي نهجها العهد البائد في كل أوجه الحياة وجميع مفاصل الدولة بالسودان.وفي هذا، لابد من إعمال الكثير من الحكمة والقليل من الكلام حتى يتمكن الإداري المكلف من دراسة المسائل والمشاكل الشائكة. وتواجه مثل هذه العقبات كل الإداريين بالدولة، والتي خلفها ذلك النظام السابق خلال الثلاثين عاما الماضية ولا بد من البحث الجاد عن حلول عملية وناجحة أيضا لمثل هذه المعضلات.
يعرضهذا التقرير الأنشطة التي قام بها مدير الجامعة وطاقم الإدارة الجديد على مختلف الأصعدة فيالترتيب والتحضير لاستئناف الدراسة بالجامعة،وإعادة هيكلة الجامعة عبر التكليف والإعفاء علي مستوى عمادة الكليات والوظائف الهامة لإدارة الجامعة. وتمأيضا تشكيل عدد من اللجان من أعضاء هيئة التدريس لدراسة كافة الأوضاع الحالية بالجامعة. وتهدف مخرجات هذه اللجان إلي وضع اللبنات الرصينة التي تمهد لضبط المهام الإدارية والأكاديمية والمالية. كما قامت الإدارة الجديدةبعدد من الإجتماعات والزيارات، داخل وخارج الولاية. وشملت هذه الزياراتكل الكليات وممتلكات الجامعة والسكن الطلابي، بغرض التعرف علي هذه المنشآت وتقييم مدي جإهزيتها لإستئناف الدراسة وإستقبال الطلاب القدامىوالجدد كواجب عاجل ومستحق، ولكل الدفع في نفس الموعد. وشكل هذا تحديا كبيرا للإدارة الجديدة.
وتكثف الجهد في الفترة الأولي في نهاية نوفمبر وبداية ديسمبر علي مطلوبات السكن الطلابي بغرض تهيئة البيئة المناسبة لاستقبال الطلاب، بالإضافة إليالسفر إلي الخرطوم لحضور بعض الإجتماعات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتوفير الدعم المالي اللازم لإستئناف الدراسة كأمر عاجل، بالرغم من شح الإمكانيات المالية بالدولة. ويضاف إلي هذه التحديات، أمام جامعة القضارف المديونية المستحقة لعدد من الأشخاص والمؤسسات والهيئات المختلفة.
ومن ضمن الأنشطة التي ميزت هذهالفترة،عقدتإجتماعات متتالية لمجلس عمداء الجامعة والذي أنعقد أربع مرات خلال تلك الفترة وذلك في إطار الإعداد والترتيب لاستئناف الدراسة بالجامعة. و المحاور أدناه توضح خلاصة أنشطة الإدارة، والتي كان منها عدد أحد عشر من قرارات التكليفوالإعفاء لعدد من العمداء. هذا، بالإضافة إلي قرارات تشكيل احد عشرة من لجان تقييم الوضع الحالي . وبلغ عدد الاجتماعاتستة عشرة، مع إختلاف المسميات بالإضافة إلي عدد إثنين وسبعين مقابلة. إضافة اليبعض الأنشطة المدرجة تحت بند زيارات ولقاءات وقد زاد عددها عن الأربعين مشاركة .
وعقدت الإدارةأيضا عدد من الاجتماعات المتتالية مع والي الولاية وبعض أعضاء حكومته. وقد كان تعاون الوالي وأعضاء حكومته مميزا في توفير المطلوبات الضرورية التي تحتاج إليها هذه الفترة، مثل توفير البترول من الجازولين والبنزين والدقيق والمعينات المساندة الأخرى . كما كان التواصل الجاد والمثمر مع إدارة صندوق رعاية الطلابناجحا أيضا. وقد سار العمل بروح الفريق بين الصندوق وإدارة الجامعة، والذي أدي إلىتوفير الحد الأدنى والمطلوب لاستئناف الدراسة. ولن أنسى التعاون الأكيد الذي وجدته من جانب رئاسة شرطة الولاية، ممثلة في شرطة تأمين الجامعات، لكي تتمكن إدارة الجامعة من العودة التدريجية إلي تأمين مرافق الجامعة عبر جهاز الحرس الجامعي، حسب موجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
كما قامت الجامعة،ممثلة في مديرها،بتوقيع مذكرة تفاهم مع أكاديمية العلوم الصحية وذلك للاستفادة من الإمكانياتالمتاحة ،وذلك في إطار الوصول لتكامل الموارد في الدولة والولاية الواحدة والمشاركة الفاعلة بين هاتين المؤسستين.
وقبل تفصيل ما تم إنجازه خلال الشهرين الماضيين، لا بد من الإشارة إلي الوضع المميز لولاية القضارف، كولاية غنية، حباها الله بموارد الزراعة المطرية، إضافة إلى كونها ولاية حدودية، تواجه جميع التحديات التي تتعلق بالهجرة وتهريب البشر وتعقيدات تجارة الحدود الشائكة وتهريب السلع وغيرها.
وأقدم لكم تقريري هذا عن أنشطة إدارة جامعة القضارف في الشهرين المنصرمين، لكي يصل إلي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ولأهلي في ولاية القضارف الذين أحسنوا واستقبالي ووفادتي، والذين أطمع في المزيد من دعمهم السخي الذي عرفوا به، وإلي زملائي منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والعمال وأبنائي الطلاب علي السواء.
ولكم فيما يلي، ملخص القرارات الإدارية (نهاية نوفمبر-31 يناير 2020م):
أولاً : هيكلة الإدارة
في ضوء موجهات ثورة ديسمبر المجيدة التي وردت من وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي لمدير الجامعة، بدأت عملية الترتيب بالهيكلة الإدارية والمالية والأكاديمية. وسارت هذه العملية بالتدريج ،عبر إعفاء العمداء السابقين وتكليف العمداء الجدد. ويتوخيذلك التوجيه الوارد من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العمل لإشاعة الديمقراطية في هذه العملية الإدارية. ولذا قام مدير الجامعة بمراعاة التراتبية المهنية والتشاور المستمر مع الزملاء أعضاء هيئة التدريس في كل كلية علي حدة. وقد مكن هذا المنهج من الوصول إلي عميد مقبول بكل الكليات التي تمت زيارتها، علي أن يحمل الإداري أو العميد روح التغيير التيسادت بلادنا، مع مراعاة المقدرة علي فهم الدور المطلوب لإشاعة الروح الحقيقية نحو الديمقراطية والحرية والعدالة والنزوع للسلام المنشود في هذه الجامعة وفي بلادنا الحبيبة.وشملت هذه العملية تغيير الإدارات والعمادات عبر الإعفاء والتكليف اللاحق،مثل منصب وكيل الجامعة ومعظم عمداء كليات الجامعة مثل كليات الطب والعلوم الصحية و علوم الحاسوب وتقانة المعلوماتوعمادة شؤون الطلاب وكلية العلوم البيطرية وكلية تنمية المجتمع وكلية العلوم الزراعية والبيئيةوكلية الإقتصاد والعلوم الإدارية وأمانة الشؤون العلميةوكلية الدراسات العلياوعمادة المكتباتوكلية الشريعة والقانون.
كما تجري الآن عملية تدقيق وتقييم للوضع الحالي للمراكز البحثية ومدي نشاطها ومخرجات عملها، حسب موجهات التكليف السابق لكل إداري بهذه المراكز والإدارات. وتشمل هذه المهام مراجعة الأداء العملي وقياس المجهود المبذول فيكل من هذه المراكز والبحثية والإدارات، والتي قد يتطلب بعضها أو كلها التغيير الواجب حتى تقوم بالدور المهني والمنشود منها، في دعم البحث العلمي المتخصص أو في تقديم الخدمة اللازمة للمجتمع.ومازالت بعض الكليات مثل الآداب والعلوم الإنسانية وتنمية المجتمع تحت المراجعة والتي تستوجب إعادة ترتيب وضع أعضاء هيئة التدريس ونقل البعض حتى يتوفر الكادر اللازم من أعضاء هيئة التدريس للإضطلاع بالدور الأكاديمي المطلوب. وتحتاج عدد من الكليات الجديدة الى وظائف جديدة لإستكمال هيئة التدريس.
كما شمل أسلوب التغيير والتطوير أيضا إنشاء إدارات جديدة وتعيين مدراء جدد لها، مثل إدارة المشتريات والمخازن وإدارة الخدمات والإمداد، بهدف ضبط الواجبات والعمليات اللازمة لحفظ الدورة المستندية، حسب النظم واللوائح السائدة في الدولة،ولرفع كفاءة الأداء الفاعل في مثل هذه الإدارات.
ثانياً : ترتيب الأوضاع الأكاديمية والإدارية والمالية
في سبيل مراجعة الشؤن الأكاديمية والإدارية والمالية في جميع مرافق الجامعة والكليات والمراكز والإدارات، تم تشكيل عدد من اللجان من أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الجامعة لدراسة الأوضاع الحالية. وكلفت كل لجنة بالقيام بالمراجعة الشاملة للوضع الحالي وبيان مواطن الضعف، واقتراح ما تراه مناسبا لعملية المراجعة والتطوير، والتي تراعي نظم التعليم العالي. كما تبين مواضع التمكين التي نهجها العهد البائد. وستمكن مخرجات هذه اللجان من وضع خارطة الطريق والأسس التي تبني عليها وتستكمل بالقرارات اللاحقة واللازمة للتطوير والتحديث الواجب في هذه المرحلة، ولتفعيل مبادئ الثورة في إشاعة الديمقراطية والحرية والسلام والعدالة في داخل هياكل ووحدات جامعة القضارف. واللجان التي تم تكليفها هي:
1. لجنة تصفية الوحدات الجهادية.
2. لجنة مراجعة النظم المالية والمحاسبية بالجامعة.
3. لجنة مراجعة النظم الأكاديمية وشئون هيئة التدريس بالجامعة وضبط الملفات.
4. لجنة تأهيل دار الأساتذة بالجامعة.
5. لجنة مراجعة النظام الأساسي لاتحاد طلاب جامعة القضارف وتنقيح اللوائح المنظمة.
6. لجنة تكوين الحرس الجامعي، ليضطلع تدريجيا بمهام حماية وأمن الأفراد والمنشئات بالجامعة.
7. لجنة وضع اللوائح المنظمة لانتخاب المدير والعمداء والإداريين بعد الفترة الانتقالية.
8. تكليف لجنة لحصر معدات المعامل والمختبرات والمعينات الأكاديمية بالجامعة.
9. إنشاء إدارة المشتريات والمخازن وتكليف مدير لها.
10. إنشاء إدارة الخدمات والإمدادوتكليف مدير لها.
11. لجنة للنظر في طلبات المتقدمين لوظائف أعضاء هيئة التدريس وطالبي الإستبقاء.
ثالثاً : خدمة المجتمع
لا بد من إضطلاع الجامعة بالدور الرائد في خدمة مجتمع ولاية القضارف وبالسودان أجمع. وعلي الجامعة أن تتبني الدراسة والبحث للمواضيع التي تخص المجتمع.وعموما، يجبالتركيز علي الآتي:
1. دعم جهود خدمة المجتمع بولاية القضارف، ومواصلة الجهود المستمرة والحالية،بالإضافة إلي أهمية الرصد الدقيق وتوثيق البرامج والوحدات والمشاريع التي تخدم المجتمع المحلي.
2. وضع خدمة المجتمع كأحد مطلوبات الترقي والتجديد لكل عضوية هيئة التدريس. ويعكس هذا الالتزام الواجب نحو هذا الشأن الهام، والذي يشكل الضلع الثالث لمهام هيئة التدريس بعد الدور الأكاديمي والقيام بواجب البحث العلمي.
3. لقد صادقت وكالة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي علي مؤسسة ترعي شؤن الزراعة المطرية.وتمثل ذلك في إنشاء معهد ميرغني محجوب لبحوث وتقانات قطاع الزراعة المطرية. وقد بدأت الجهود نحو إنشاء هذا الصرح الهام بمبادرة كريمة من أسرة الوالد المرحوم ميرغني محجوب، في شخص إبنه وجدي ميرغني محجوب. ويعتبر الراحل ميرغني محجوب الرائد الأساسي للزراعة الآلية في القطاع المطري بالسودان وإدخال الميكنة في بقاع السودان الشاسعة، والتي تعتمد في تركيبتها المحصولية علي الري المطري. ويمد هذا القطاع المهمل ما يربو علي 80% من إحتياجات السودان من الحبوب مثل الذرة والدخن والحبوب الزيتية مثل السمسم والفول السوداني، وحديثا، زهرة الشمس والكركدي والقطن وفول الصويا والذرة الشامي.
وإستقر الرأي علي قيام معهد ميرغني محجوب لبحوث وتقانات قطاع الزراعة المطرية في منطقة الحوري وأم شجيرات. ووضعت الخطط ليدار المعهد بمجلس للأمناء ليتم إنتقائهم من بين مجتمع المزارعين المستنيرين بولاية القضارف لكي يرى هذا المشروع الرائد النور، وليرفد قطاع الزراعة المطرية بالأساليب الفعالة والمتطورة والحديثة في الزراعة المطرية، مثل العمليات الزراعية الحديثة ووقاية المحاصيل. كما يهدف إلي تعظيم العائد عبر تطوير طرق التصنيع التي تجلب القيمة المضافة لمجتمع مزارعي القضارف والسودان من الحاصلات الزراعية . وتعهدت أسرة الوالد الراحل المقيم ميرغني محجوب، في شخص إبنه وجدي ميرغني محجوب بإنشاء المباني اللازمة لكل مناشط هذا الصرح الهام. وتتولي جامعة القضارف القيام بتكملة الهياكل الإدارية والفنية والأكاديمية، التي تضطلع بوضع المناهج وتحديد الدرجات العلمية وبرامج التدريب العملي المطلوبة، والتي ستنهض بقطاع الزراعة المطرية في المستقبل القريب بإذن الله.
رابعا: خلاصة الوضع المالي والتنمية:
1. بلغت جملة مديونية الجامعة لجهات مختلفةفي حدود(6.648.489)جنيه سوداني (ستة مليون وستمائة ثمانية وأربعين ألف وأربعمائة تسعة وثمانين جنيه في 31/12/2019م.
2. تمتصفية كل ديون الجامعة بالتمام والكمال، وبالتدرج، لكل مستحقي هذه الديون، حتى تنهض الجامعة علي صفحة من العدالة وعدم الظلم لمجتمع القضارف، ذي الأيادي البيضاء والذي ساهم ويساهم في تقديم الدعم المادي والمعنوي لرفعة هذه الجامعة.
3. لابد من دفع مكتب المراجع العام عبر منسوبيه الملحقين بالجامعة نحو التدقيق في طريقة تسييلالعملات الحرةكانت تملكها الجامعة بالدولار الأمريكي، والذي تم في الفترة من بداية مارس حتى 7/ 11/2019م بمبلغ بحوالي (350.000) ثلاثمائة وخمسين ألف دولار أمريكيي. وقد صرفت كلها في أوجه مختلفة حسب اعلتقرير الوارد من الإدارة المالية بالجامعة. كما يتطلب ذلك الشأن المراجعة الدقيقة لهذه المصروفات، و عما إذا كانت عملية الصرف راشدة وتتماشىمع الأولويات الموضوعة في موازنة العام المالي السابق. وتمتد هذه الفترة الاستثنائية لهذا الأداء المالي من يناير 2019، وحتىميعاد تسلم الإدارة الجديدة للجامعة لموقع المدير وأركان إداراته، فيالأسبوع الأخير من نوفمبر 2019.
4. يجب متابعة ملف التنمية الخاص بعدد من الكليات الجديدة نسبياً مثل كليتي الصيدلة وعلوم المختبرات الطبية مع إدارة التمويل بوزارة التعليم العالي. وكذلك المباني غير المكتملة، مثل مبنى المكتبة المركزية ومبني كلية الهندسة والعمارة..
5. بدأت تأتي بعض الإيرادات من الرسوم الدراسية للطلاب.
6. ستتوجه إدارة الجامعة لمجتمع القضارف المشهود له بالكرم والخير،لطلب الدعم المادي الذي نأمل أن يساهم في إكمالمنشآت الجامعة. كما أبدت بعض الجهات الكريمة، مشكورة، نيتهاووعدها لبناء ممرافق مختلفة بالجامعة. ووعد والي الولاية ببناء قاعتين دراسيتين، واحدة لكلية الصيدلة وأخرى لكلية علوم المختبرات الطبية، وتكفل السيد هارون علي عمر بتشييد المبنى الرئيسي بدار الأساتذة ووعدت نقابة الصيادلة بالولاية ببناء قاعة لكلية الصيدلة. كما وعد المك متوكل حسن دكين (نيابة عن البوادرة) ببناء قاعة مؤتمرات عامة تحمل إسم المك جاسر، ووعد مواطنو قرية غبيشة ببناء مركز لكلية تنمية المجتمع ومواطنو قرية أم شجرة بأرضلمركز لكلية تنمية المجتمع. كما أبدى صندوق رعاية الطلاب عبر الأمين العام،إلتزامه بدعم الجامعة بإنشاء فرن آلي لتوفير الخبز وتوفير سيارة بها خزان ماء (تانكر) في بداية 2020م للمساهمة في حل مشكلة الماء المزمنة بالقضارف.
خامساً : خطة العمل في الفترة المتبقية لبرنامج الستة أشهر (200 يوم):
1. مواصلة العمل في إصلاح العملية الإدارية وترتيب الأوضاع في كل الكليات والمراكز البحثية والإدارات المختلفة، حتى تنساب المهام بطريقة سلسة على مستوى تكليف رؤساء الأقسام والوحدات والعمادات المتخصصة لتواكب التطور الحادث في سودان الثورة.
2. مواصلة العمل في إصلاح العملية الأكاديمية وترتيب الأوضاع في كل الكليات حتى تنساب المهام بطريقة سلسة على هدى تكثيف استخدام الإمكانيات الموجودة بمركز الحاسوب والمعلومات في ضبط السجلات الأكاديمية عبرمسجلي الكليات ورؤساء الأقسام والوحدات والعمادات المتخصصة لتواكب التطور الحادث في السودان والعالم. ويستدعي هذا الأمر التحديث والتأهيل المهني اللازم لمركز الحاسوب والمعلومات حتى نصل إلي مرحلة أتمتة ضبط السجلات الأكاديمية والسجلات المالية والإدارية والمشتريات والمخازن وغيرها.
3. ترتيب الوضع المالي وتفعيل إدارةالمشتريات والمخازن وإدارة الخدمات والإمداد والتي تم إنشاؤها حديثاً لضبط الصرف في الجامعة حسب الدورة المستندية الشفافة التي تحفظ المال العام.
4. تكوين مجلس الجامعة وتفعيل طرق عمله لإكمال الدورة الإدارية والأكاديمية والمالية.
5. مواصلة عمل التنمية في المباني التي بدأ العمل بها،والدفع نحو بناء الكليات الجديدة. والتواصل مع مجتمع القضارف الخير لدعم هذهالمجهود.
6. متابعة مخرجات اللجان المختلفة التي تتابع الأوضاع المالية والإدارية والأكاديمية وشؤون الطلاب وبناء الحرس الجامعي وغيرها، ووضع القرارات المناسبة بالاستعانة بمخرجات اللجان التي تم تكوينها.
7. التفكير في إيجاد منافذ فعلية للموارد الذاتية للجامعة في قطاع الاستثمار.
8. إكمال النظم الكفيلة بترسيخ الديمقراطية في انتخاب المدير والعمداء ورؤساء الأقسام والوحدات بالطرق الشفافة والواضحة بالإضافة إلي وضع اللوائح المنقحة لتكوين إتحاد طلاب بالطريقة الديمقراطية.
محمد زين علي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.